Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة الخدمات الصيدلية لمنطقة حولي الصحية كشف عن الخدمات الإلكترونية الجديدة فيها قبيل الافتتاح الرسمي لها الأحد المقبل
المسيليم لـ «الأنباء»: الاستعانة بالروبوت في صيدلية «مبارك» المركزية ليتحكم في 4000 ماركة و13 ألف نوع دوائي آلياً دون أخطاء أو مشاكل
8 يناير 2015
المصدر : الأنباء




استغرقنا عاماً كاملاً لإعداد «باركود» الأدوية مما يوفر الوقت لاستخدام باقي الصيدليات لهذا النظام
أدوية جديدة في الطريق إلى مرضى السكر ونقص الحديد والالتهاب الكبدي الفيروسي
الخطوة القادمة صرف الأدوية ببطاقة تماثل بطاقات البنوك وأجهزة مثل ATM لتسهيل الأمور على المرضى
خطة لبناء وحدة التدخل السريع في جلطات الرأس بالمستشفى تربط بين وحدة الأعصاب وقسم الباطنية
افتتاح قريب لقسم العظام بعد تدريب الطواقم التمريضية للعيادات والعمليات بمستشفى الرازيأجرى الحوار: حنان عبدالمعبود
الإنسان الآلي «الروبوت» من التقنيات الحديثة التي دخلت العديد من المجالات لتخدم الناس بصورة موسعة وتقوم على تسهيل العديد من الأمور أمامهم، وأخيرا وليس بآخر جاء أحدثها بالكويت والشرق الأوسط حيث تم إدخال هذا النمط الإلكتروني الخدمي إلى وزارة الصحة الكويتية وخاصة قطاع الأدوية، حيث تم تنفيذ أول صيدلية إلكترونية تعمل بنظام الروبوت في الصيدلية المركزية في مستشفى مبارك الكبير التابع لمنطقة حولي الصحية، والتي توفر أكثر من 70% من الوقت المستغرق لإعداد الوصفات الطبية، وتم تدشين العمل بها منذ فترة قليلة وسيتم الافتتاح الرسمي لها يوم الأحد المقبل.للوقوف على آخر المعلومات وأحدث التطورات فيما يتعلق بالصيدلية الإلكترونية الجديدة، أجرت «الأنباء» هذا الحوار مع مدير ادارة الخدمات الصيدلية لمنطقة حولي الصحية د.حامد المسيليم، الذي ألقى الضوء على آلية العمل في الصيدلية الإلكترونية وكيف بدأ العمل بها وما فوائدها الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى الكثير من الأمور والتفاصيل التي نتعرف عليها من خلال السطور التالية.
حدثنا عن إدخال «الروبوت» وكيفية العمل به؟
٭ الصيدلية الإلكترونية التي تم بدء العمل بها هي الأولى من نوعها في الكويت والشرق الأوسط، وهي صناعة ألمانية عبارة عن رجل آلي في صيدلية تضم حوالي 4000 ماركة دوائية تحتوي على 13 ألف نوع من الأدوية، وهي مربوطة بالنظام داخل المستشفى، والطبيب بأقسام الجراحة والأطفال يقوم بعمل الوصفة على الحاسوب الخاص به فتخرج على الحاسوب المماثل بالصيدلية وعنها يقوم الصيدلي بمراجعتها وإدخالها، وبضغطة زر يبدأ الجهاز بتحضير كل الأدوية بالوصفة، والتي تكون جاهزة للتسليم في نفس الوقت الذي يقطعه المريض من عيادة الطبيب إلى الصيدلية وهو حوالي 4 دقائق.
وهو من ناحية عملية سهل على المرضى في الانتظار، كما قلل الأخطاء الطبية، وكذلك من جوانب الجرد والاستوكات، لأن الجهاز بالكامل جهاز حاسوب دقيق في عمله.
نسبة الخطأ معدومة
هل هناك نسبة لوجود أخطاء في عمل هذا الروبوت؟
٭ ليس هناك أي مجال للخطأ، لأنه كمبيوتر مادمت قمت بإدخال معلومات صحيحة فان النتائج تكون صحيحة 100%، فبمجرد وضع الأدوية على السير يقوم الجهاز بإدخالها بنظام معين وبشكل معين حسب حجم العلبة.
هل هذا يعني أن المستشفى أصبح مربوط بالكامل إلكترونيا؟
٭ هذا هو ما نخطط له خلال الفترة المقبلة، ولكننا بشكل مبدئي بدأنا بربط أقسام الجراحة والأطفال، حيث الوصفة أصبحت الكترونية وبالتالي لا يحتاج المريض الى احضار وصفة معه، وبمجرد وصوله يكون دواؤه في متناول يده.
هل هناك مراحل لتطبيق عمل الصيدلية الالكترونية داخل باقي الأقسام؟
٭ نعم حيث إننا نفذنا المرحلة الأولى فقط لقسمين، وستليها المرحلة الثانية التي ستكون لصيدلية الباطنية حيث إن أكثر أعداد المرضى بتلك العيادات مما سيستغرق وقت أطول في العمل نظرا لأنها تحتاج الى حجم أكبر، والآن لأن العيادات جراحة وأطفال استغرق العمل بها عاما كاملا، نحاول التوفيق بين النظام الموجود لدينا ونظام الجهاز الجديد.
ذكرت عيادات الباطنية والتي نعلم أن أغلبها أمراض مزمنة مثل السكري، ومرضى السكري بشكل خاص لهم علاج دوري كل شهر، فهل تطبيق الصيدلية سيتضمن صرف العلاج آليا دون المرور على الطبيب؟
٭ هناك فكرة باقتراحين تتم دراستهما بأن يوضع الجهاز نفسه في قسم الباطنية وتكون الوصفة محفوظة بالجهاز وحين يقوم المريض بوضع رقم البطاقة المدنية يقوم الجهاز بصرف الدواء وطريقة أخرى نود أن تتبع وهي أن تكون للمريض بطاقة مثل بطاقة البنك، وبمجرد وضعها بالجهاز يقوم بصرف الأدوية له، دون المرور على الصيدلية أو الطبيب.
مع العلم ان مريض السكر لديه فحوصات دورية يجريها كل فترة، ومع حلول موعدها يقوم الجهاز بإنذار المريض بالموعد وعدم صرف الدواء الا بعد إجرائها والتي قد ينتج عنها تعديل في الجرعات المقررة.
الخطط المستقبلية
هل هناك خطط مستقبلية للعمل بنظام الصيدلية الالكترونية؟
٭ المرحلة القادمة لقسم الباطنية، بينما أيضا نفكر في افتتاح صيدلة الكترونية بمركز الكلى ولكنها تحتاج إلى بعض الوقت لأنها لم تفتتح رسميا، ومستقبلا قد تنفذ بها أفكار أخرى أحدث، خاصة أن مرضى الكلى أدويتهم ثابتة تقريبا، ولهذا فقد يتم عمل جهاز آلي للصرف مثل ATM حيث يصرف المريض أدويته دون مراجعة الصيدلية حيث يكون محسوبا له الوقت والتاريخ والكمية، ومن الجيد أن العمل بالنظام الجديد جعل الجميع يلمسون الفارق في عدم الازدحام وسرعة الأداء.
هل العمل بهذا النظام يمنع النقص المفاجئ في الأدوية؟
٭ مستشفى مبارك رائد في عمله، وهناك حرص ونظام وان كان من قبل قديما، الا أنه كان يؤدي ما عليه، ولكن حديثا شكلت الوزارة لجنة الربط الآلي بين المستشفيات والمستوصفات والمستودعات الطبية بحيث يمكن للمستودعات الطبية أن تدخل على الكمبيوتر الموجود بالمستشفى وتعرف الكميات التي تم صرفها والموجودة لديه، ونحن أيضا يمكننا الدخول ومعرفة الأدوية الموجودة بالمستودعات.
كما أن جميع المستوصفات مربوطة الكترونيا معا بحيث انه اذا ذهب المريض الى مستوصف وتم صرف أدوية له وذهب الى مستوصف آخر يتم رصد ذلك.
كم من الوقت استغرق الإعداد لهذا النظام؟
٭ الصيدلية استغرقت نحو عام في الاعداد لها، حيث إنها تضم نظامين مختلفين أحدهما ألماني (الحديث) والآخر القديم، ولابد من التوافق بينهما بينما السيستم القديم والمشكلة التي واجهناها أن كل دواء لابد أن يكون له «باركود» خاص به بحيث يتعرف عليه الجهاز وبعض الأدوية ليس عليها باركود فاضطررنا الى أن ندخلها بنظام لوضع باركود، ما استغرق وقتا طويلا حتى الانتهاء منها جميعا، وحتى تأقلم الجهاز مع أدويتنا.
هل هذا يعني أن تطبيق «الربوت» بباقي المستشفيات سيتم في وقت أقل؟
٭ نعم، فالوقت الذي استغرقناه في التجهيز والاعداد يقلل من الفترة الزمنية التي ستواجهها باقي المستشفيات في تطبيق الصيدلية الآلية لأننا أجرينا العمل يدويا بوضع باركود للأدوية بينما الصيدليات الأخرى ستأخذ الباركود جاهزا ليعملوا بشكل مباشر.
الروبوت ومتطلبات المساحة
هل الروبوت يحتاج إلى مساحة أكبر داخل الصيدلية؟
٭ لا، فإنه لا يأخذ مساحة مطلقا وإنما مساحته محدودة فلا توجد أرفف أو أي شيء وإنما كل الأدوية داخل الجهاز، وهي طفرة خدمية.
هل ساعد على تلافي مشاكل كانت موجودة بالنظام السابق؟
٭ نعم، يساعد كثيرا حيث أصبح هناك دقة في الصرف ودقة في مواعيد المرضى فإن حضر المريض قبل موعده فإن الجهاز يقول إنه مازال لديه دواؤه، وبالتالي الالتزام يجعل هناك تلافيا للنقص.
وماذا عن النقص العادي في بعض أنواع الأدوية، والذي كان موجودا من قبل؟
٭ لا يوجد نقص حاليا، وقد اجتمعنا من فترة قليلة وناقشنا العديد من الأمور لتلافي حدوث أي نقص مستقبلي، وقد تكون هناك أمور بسيطة ناقصة وهذه لا تكون بسبب المستودعات وإنما من الشركات الموردة حسب قواعدها.
هل هناك أدوية جديدة في طور الإضافة إلى قائمة الأدوية بالمستودعات؟
٭ من المؤكد أن ندخل أدوية جديدة في أقل من شهر هناك أدوية كثيرة تدخل إلى النظام العلاجي، ومؤخرا تمت إضافة العديد منها، ومنها أدوية لمرضى السكري، وإبر الحديد والتي كان المريض حينما يأخذها يستغرق حوالي ساعتين بالمستشفى ولكن هناك دواء جديدا لا يزيد على 15 دقيقة ويخرج.
هل هناك أدوية تتمنون إضافتها إلى قائمة الأدوية بالمستشفيات؟
٭ نعم، وهو العلاج الخاص بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي والذي تم طلبه من المستودعات بالفعل، وبدورها بصدد شرائه وهو دواء علاجي للمريض يشفي المريض بعد تناوله بحوالي 3 أشهر ونحن بصدد عمل إحصائية عن عدد المرضى والكميات التي سيتم جلبها.
البداية في عيادات الأطفال والجراحة وتوفير أكثر من نصف الوقت
لدى توجيهنا سؤالا إلى د.المسيليم حول الكيفية والموقع الذي بدأ فيه العمل بالروبوت داخل مستشفى مبارك، قال د.المسيليم إن العمل بهذا الأسلوب بدأ في عيادات الأطفال والجراحة وقد لمسوا فارقا كبيرا جدا في السرعة حيث بمجرد انتهاء المريض ووصوله إلى الصيدلية يجد دواءه في متناول يده، ومن قبل كان المريض يصل إلى الصيدلية ويعطي الوصفة إلى الصيدلي الذي يبدأ في فحصها وحصر الأدوية المطلوبة وجلبها مما يستغرق الوقت الذي يزيد على 10 دقائق ولكن الآن أقل من 4 دقائق.
وأضاف المسيليم أن هذا الجهاز ساعد في عدم الحاجة إلى عدد أكبر من الصيادلة حيث يتميز بوجود 5 خانات، كما أن لدينا 5 شبابيك كل شباك عليه اثنان من الصيادلة أحدهما يراجع الوصفة بينما الآخر ينتظر خروج الدواء، مؤكدا أنه سوف يوفر العمالة في المستقبل بينما التجربة الآن لا تزال في البدايات.
الدوسري: مركز مبارك العبدالله لغسيل الكلى يستقبل 35 حالة يومياً منذ افتتاحه والعدد إلى زيادة
المركز يضم أكثر من 100 وحدة لغسيل الكلى وهو الأكبر على مستوى الشرق الأوسط
كشف مدير مستشفى مبارك الكبير السابق د.حسن الدوسري لـ «الأنباء» عن بدء التشغيل الفعلي لمركز الشيخ مبارك عبدالله الجابر الصباح لغسيل الكلى منذ نهاية شهر نوفمبر الماضي، مبينا أن العمل بالمركز بدأ بعشر وحدات بشكل مبدئي، وقال «ان المركز يضم أكثر من 100 وحدة لغسيل الكلى، حيث هو المركز الأكبر لغسيل الكلى على مستوى الشرق الأوسط، وتم تشغيل الوحدات بشكل تجريبي ووصل العمل الى حوالي 20 وحدة حيث تتم زيادة عمل الوحدات بشكل تدريجي وصولا الى الطاقة القصوى للعمل والتي يمكنها استيعاب كل المرضى على حسب الحاجة والتي ستكون في حدود من 30 إلى 35 وحدة وهي الطاقة التي نحتاج اليها في الوقت الحالي، لتغطية الحالات الموجودة، وسوف تزداد مستقبلا ليأخذ كل مريض الوقت المناسب له لعمل الغسيل للكلى سواء في فترات صباحية أو مسائية حسب الظروف، حيث إن الآن أصبح الاتجاه أن يكون غسيل الكلى غير مؤثر على معيشة الإنسان سواء دراسي أو عملي أو اجتماعي حيث يحدد المريض الوقت المناسب له للغسيل فيجد الوحدة جاهزة للعمل، وهذا في الخطوة القادمة لزيادة الطاقة بالاضافة الى وجود غرف ووحدات العزل الخاصة للمرضى من أصحاب الأمراض المزمنة أو الأمراض المعدية، حيث خصصت لهم وحدات خاصة. وأشار الدوسري، في تصريح وقبل انتقاله الى ادارة مركز الرعاية التلطيفية، الى أن المركز يعمل الآن خلال الفترة الصباحية أي يوميا تستقبل حوالي 35 مريضا يوميا حيث الجهاز يمكن في الفترة الصباحية أن يقوم بالعمل لمريضين اثنين، ومستقبلا سيكون العدد أكثر حيث التشغيل الآن يأتي بهدف للتأكد من العمل بشكل جيد وآلية العمل المتوقعة وسد النواقص والاحتياجات التي قد تظهر أثناء العمل، حتى لا تحدث أي عوائق ونحن نعمل مع أعداد مرضى كبيرة وإنما بعدد قليل لضمان النجاح في العمل وتلافي المشاكل، ولهذا فان العمل يجري الآن في مركز الكلى وفي مستشفى مبارك الكبير في الجناح الأول كما هو الخاص بالكلى لم يتغير فيه أي شيء ويعمل بطاقته الكاملة.
وأوضح أنه من المتوقع بعد أن يعمل مركز الكلى الجديد بكل طاقته أن يتم إقصاء الجناح القديم وإدراجه للاستفادة منه في جوانب أخرى، مبينا أن هناك أكثر من توجه، حيث ان هناك توجها وزاريا وتوجها إداريا للمستشفى، على حسب الأولويات، ولهذا سيتم تقديم المقترحات للوزارة والأمر متروك لهم لتحديد الأولويات والتي هناك أكثر من أمر لها، وقال «كانت هناك خطة لإدخاله كملحق لقسم الحوادث كجناح ملاحظة، حيث نواجه ازدحاما كبيرا بالقسم وهذا الجناح قريب منه، ويمكن استغلاله بحيث ان كان المريض يحتاج الى الملاحظة لأكثر من ساعة وحتى يوم كامل ليرتاح بها. وكذلك هناك توجه آخر من قبل الوزارة لتحويله الى جناح لعمل قسطرة القلب ولكن لابد أن يؤخذ فيه اتباع الإرشادات الكاملة للإمكانيات المتوافرة في المستشفى لعمل قسطرة قلب حيث هناك متطلبات ومعايير محددة من قبل ادارة التراخيص الطبية وأخصائيي القسطرة لتكون موجودة بالمستشفى قبل بدء العمل الفعلي للقسطرة، وهذا المقترحان بالإضافة الى اقتراح ثالث ليكون جناحا لحالات الأعصاب، وهي حالات الجلطات الدماغية والتي أصبحت تأخذ اهتمام يقارب الاهتمام بجلطات القلب حيث بداية الجلطة الدماغية اذا ما تم وصول المريض في وقت قصير فمن الممكن أن يعطى أدوية تقلل من المضاعفات التي تحدث للمريض وتكون طويلة المدى». كما كشف الدوسري عن خطة لبناء وحدة التدخل السريع في جلطات الرأس وهو توجه من الوزارة وستكون مرتبطة ما بين وحدة الأعصاب وقسم الباطنية.
قسم العظام المستحدث
وعن قسم العظام الذي كان مزمعا انشاؤه قال «قسم العظام سيرى النور قريبا حيث أخذنا جميع الخطوات تجاهه، وكان العائق الوحيد فيه هو كادر التمريض الخاص به، وقد بدأنا فعليا في الحصول على أعداد من الممرضين والممرضات يتم تدريبهم حاليا حسب خطة مع مستشفى الرازي، حيث نرسل ممرضين وممرضات الى هناك للحصول على دورات تدريبية لأن حالات العظام لها احتياجات خاصة لابد أن يلم بها الكادر التمريضي قبل بدء العمل.حيث يحتاجون الى تدريب خاص، اضافة الى تدريب آخر لكادر التمريض لجراحة العظام في قسم العمليات حيث سيكون القسم في مستشفى مبارك الكبير قسما كاملا من حيث العلاج والعمليات والدخول والحوادث، حيث ان المريض لن يحتاج الى الذهاب الى مستشفى الرازي إلا اذا كان هناك تخصص دقيق يحتاجه، وستتم الاستعانة على الأكثر ليس بإرسال المريض ولكن باستقبال الطبيب المتخصص لعلاجه في المستشفى».
توسعة المختبرات
كما كشف عن توسعة المختبر، لافتا الى أن التوسعة جاءت على حسب خطة مستقبلية لأكثر من 10 أعوام حيث التوسعة تضيف ضعف المساحة حيث تم استغلال بعض الأماكن المتاحة بالداخل وإضافة مساحة أخرى من الخارج، حيث يستغرق العمل حسب الجدول الزمني نحو 6 أشهر، وأن التوسعة ستتلافى الكثير من المشاكل في المختبر من جانب تخزين المواد ويساعد ليكون هناك مخزون استراتيجي للمستهلكات الخاصة بالمختبر ليكون هناك اكتفاء مؤقت وتلافي الاضطرار لعمل طلبيات مستعجلة من المستودعات والتجهيزات الطبية حيث يكون لدينا مخزن بحجم جيد بالإضافة الى زيادة الطاقة الفعلية للمختبر حيث سنقوم بسحب بعض المختبرات الموزعة داخل المستشفى ونجمعهم في مكان واحد ليكون مختبرا متكاملا.