Note: English translation is not 100% accurate
افتتح المؤتمر الرابع لرابطة أطباء القلب بالجمعية الطبية والثاني عشر لجمعية القلب الخليجية
العبيدي: أمراض القلب تعتبر السبب الأول للوفيات بالكويت ولائحة جديدة لمكاتب العلاج بالخارج سترى النور قريباً
7 مارس 2015
المصدر : الأنباء


ارتفاع متوسط الأعمار في الكويت إلى 78 عاماً يدل على أن النظام الصحي في الدولة يقدم خدمة جيدةحنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أن دعم ورعاية صاحب السمو الامير للمؤتمر الرابع لرابطة أطباء القلب بالجمعية الطبية الكويتية والثاني عشر لجمعية القلب الخليجية، أمر ليس بجديد في المجال الصحي، مشيرا الى أن سموه لديه الكثير من المساهمات في دعم القطاع الصحي على مستوى الكويت والعالم.
وقال في تصريح له على هامش المؤتمر: يتناول المؤتمر مرضا يهم الجميع وعوامل الخطورة فيه عديدة، والتي منها التدخين والخمول البدني والتغذية غير السليمة وغيرها، ولذلك نسعى للتصدي لهذا المرض وغيره من الأمراض، ولا ننتظر المريض وإنما نذهب إليه من خلال التوعية الصحية والبرامج الوقائية وتعزيز الصحة ومشاركة المجتمع المدني والدخول إلى المدارس عن طريق الصحة المدرسية، وجميع ادارات الوزارة تعمل بصورة جماعية وكمنظومة متكاملة حتى نخرج في النهاية بنتائج تخفض من الوفيات وترفع من نسبة بقاء الفرد. وأردف العبيدي: ووفقا لآخر الدراسات فإن هناك تطورا يحدث في هذا الأمر، يدل على اننا نعيش في وضع صحي طيب، وهو ارتفاع متوسط الأعمار في الكويت إلى 78 سنة، وبالتالي هذا الارتفاع يدل على أن النظام الصحي في الدولة يقدم خدمة جيدة.
وأكد أن الوزارة تدعم توفير كافة الأدوية والتقنيات والأجهزة التي تستلزم لتطوير الخدمات الصحية، سواء في تخصص أمراض القلب أو غيره من التخصصات، مضيفا: أكررها مرة أخرى أنني على رأس الهرم، لكن من يقوم بهذا الدور هم الجنود المجهولون من الأطباء والمسؤولين والإداريين والفنيين بالوزارة، الذين يعملون ليلا ونهارا في المستشفيات ويستقبلون المرضى، وكل هذه الجهود لم تكن وليدة اللحظة وإنما كانت نتاج اجتماعات وبحوث ودراسات، هدفها في النهاية التطوير من أجل مواطن ومقيم صحيح.
وأشار إلى أن الكويت لديها مجموعة من المراكز المتخصصة في القلب، فبعدما كان الأمر مقتصرا على مستشفى الأمراض الصدرية فقط، تم التوسع مع مرور الوقت ومن ثم افتتاح مركزي الدبوس وصباح الأحمد لأمراض القلب وغيرهما، حتى أصبح في كل منطقة صحية مركز صحي للقلب، موضحا أن هذه المراكز لا تقدم فقط التشخيص والعلاج، وإنما الأمور الوقائية والتدخلات الجراحية والقسطرة العلاجية.
وأكد الوزير أن هناك عملا متواصلا وجهودا مستمرة لرصد معدل الإصابة بأمراض القلب، من خلال مركز الإحصاء في وزارة الصحة والسجل الصحي، مبينا أنه يتم التواصل مع المناطق والمستشفيات والمراكز الصحية وتسجيل كافة الإحصاءات والبيانات المتعلقة بالأمراض وأسباب حدوثها، مضيفا: على الرغم من ذلك نحتاج إلى عمل وجهد اكبر فيما يخص التسجيل والتخزين، حتى نتمكن من خلال ذلك التصدي لأمراض معينة، وأنا متفائل بالوصول لهذا الأمر لان هناك كوادر مجتهدة في الوزارة.
وعن التغييرات في المناطق الصحية، قال العبيدي: عدلنا اللائحة المتعلقة بالمكاتب الصحية للعلاج بالخارج، ورتبنا فيها بعض الأمور منها تحديد الفترات الزمنية لبقاء المكاتب الصحية، وإيضاح معالم توصيف المهام في بعض المكاتب الصحية، وكما يعلم الجميع أن التغيير وارد وهو سنة الحياة، والهدف منه في النهاية تحقيق المصلحة.
وأكد أن مثل هذه المؤتمرات تصب في النهاية في مصلحة المرضى، وتحقق اهداف معينة وتخرج بتوصيات هي خلاصة نقاشات وبحوث وخبرات المتخصصين، ما يوفر ذلك على الوزارة شوطا كبيرا، ونأخذ منهم الخلاصة لنضع خطط الوزارة التنفيذية لهذه التوصيات والبدء في تنفيذها لتحقيق الاستفادة منها.
وفيما يتعلق بحصول مختبر الصحة العامة بالوزارة على نسبة 100% في الكفاءة من منظمة الصحة العالمية، قال: دائما نعمل على توصيات منظمة الصحة العالمية بضبط المعايير لمراكزنا الصحية، سواء كانت مختبرات او مراكز أشعة أو مستشفيات أو غير ذلك، ونعمل على قدم وساق لنكون من الدول المتقدمة، وأكبر دليل على ذلك إشادة المنظمة بمختبر الصحة العامة في الكويت، والذي يعتبر مختبرا مرجعيا في المنطقة وأحد المختبرات في الشبكة الإقليمية. وقال وزير الصحة ان أمراض القلب تعتبر السبب الأول للوفيات بالكويت، حيث تمثل أكثر من 40% من إجمالي الوفيات سنويا.
وقال إن عام 2014 سجل إجراء ما يقارب 4200 قسطرة قلب تشخيصية وعلاجية وإجراء 335 عملية قسطرة قلب فورية بالمركز، فضلا عن الإجراءات والعمليات الجراحية الأخرى لمرضى القلب.
من جانبه، أكد استشاري أمراض القلب د.محمد الزبيد أن جمعية القلب الخليجية تأسست في العام 2002 في قطر ومنها تكونت روابط في دول الخليج وانضممنا نحن إليها لاحقا.
وأضاف أن أهمية هذا المؤتمر تنبع من كونه يعقد كل سبع سنوات، لافتا إلى أنه يمثل حفلا لأطباء القلب في كافة دول الخليج.
وقال الزبيد في تصريح للصحافيين على هامش المؤتمر إن هذا الحدث تتم فيه مناقشة الأبحاث والدراسات الطبية الخاصة بأمراض القلب بطريقة مهنية.