Note: English translation is not 100% accurate
إعلان الفائز بمناقصة التأمين الصحي للمتقاعدين 18 الجاري
العبيدي افتتح مركز الصديق الصحي ليخدم 300 ألف نسمة بكلفة مليون و700 ألف دينار
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي عن قرب انتهاء مناقصة التأمين الصحي على المتقاعدين، مبينا أن لجنة المناقصات المركزية ستنتهي من فرز الشركات المؤهلة وإرسال اسم الشركة الفائزة بالمناقصة في 18 أكتوبر الجاري.
جاء هذا ضمن تصريح للوزير على هامش افتتاحه مركز الصديق الصحي صباح أمس بحضور مسؤولي الوزارة، وأعرب الوزير عن امتنانه للجهود التي تبذلها إدارة الصحة المدرسية، لافتا إلى تدريب 1000 عضو جديد بالهيئة التمريضية للصحة المدرسية، الإضافة إلى الكادر التمريضي الموجود بالمدارس والمراكز الصحية الخاص بهم.
من جانب آخر، وفيما يختص بموضوع الأخطاء الطبية الذي أثير في الفترة الأخيرة، أكد الوزير أن أهل الاختصاص وحدهم هم من يحددون وجود خطأ طبي من عدمه، لافتا إلى أن هناك تفاوتا كبيرا بين الأخطاء الطبية والمضاعفات، وانه لا يجوز إلقاء أي اتهام دون الرجوع إلى المختصين وانتظار نتائج التحقيق حيث ينبغي وضع الأمور دوما في مسارها الصحيح حتى لا نفقد الثقة في الكوادر الطبية، وبجهودها الجبارة فمن غير المقبول التشكيك وترويج الإشعاعات دون التأكد من صحة المعلومات. وقال العبيدي: «إن الأخطاء الطبية تحدث في جميع دول العالم وليست وليدة اليوم غير أن الأرقام تتفاوت بين دولة وأخرى، علاوة على وجود تفاوت كبير بين الأخطاء الطبية والمضاعفات التي يحددها أهل الاختصاص وفقا للإجراءات الاحترازية التي قام بها الطبيب قبل وقوع الضرر».
وفيما يختص بالتأمين الصحي للمتقاعدين أكد الوزير أن وزارة الصحة سارت في الطريق السليم فيما يختص بهذا الأمر، لافتا إلى تقديم جميع شروط التأهيل، مما نتج عنه استدعاء لجنة المناقصات المركزية للشركات المؤهلة ومن ثم أرسلتهم للوزارة حيث تم تحديد الشركات المؤهلة لدخول مناقصة التأمين الصحي للمتقاعدين. مشيرا إلى الاجتماع مع هذه الشركات وتقديم توضيح مفسر لهم لجميع الشروط، كما تم الرد على كل استفساراتهم حول الأمر، لافتا إلى أنه مازال هناك وقت لإقفال المناقصة حتى 18 من أكتوبر المقبل بلجنة المناقصات المركزية، وبعدها ترسل اللجنة للوزارة لإعلان عن الفائز بها.
من جانب آخر، تناول الوزير في تصريحه ما أثير عن فيروس كورونا، مبينا أن الجهة الوحيدة التي يمكن استقاء معلومات دقيقة عن فيروس كورونا أو أي أمراض أو أوبئة أخرى هي صفحة منظمة الصحة العالمية، مؤكدا أن أي شيء غير هذا يقال فهو غير مقبول، محذرا أي شخص يضرب في المؤسسات الصحية أو يقوم بالتشهير بها من خلال تصريحات إعلامية وأنه ستتخذ إجراءات قانونية حياله. وأضاف: نحن نحافظ على الأمن الصحي بالبلاد وزرع ثقة المواطن والمقيم من اجل الخدمات الصحية وما غير ذلك غير مقبول، لافتا إلى حصول وزارة الصحة الكويتية على إشادات من منظمة الصحة العالمية والمكتب الإقليمي بأننا اتخذنا كل الإجراءات الاحترازية للتصدي لمثل هذه الأمراض الموبوءة حيث فعلنا الكاميرات الحرارية والعيادات الطبية بالمراكز الحدودية، وتسجيلات واضحة لجميع الأمراض بالتعاون مع جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات كما أن لدينا مختبر معترف به من قبل منظمة الصحة العالمية في الكشف عن هذه الفيروسات، ولهذا ليس لدينا أي شيء نخفيه إطلاقا، وان كان هناك اصابات فهي موجودة بكل العالم ولهذا نؤكد أنه ليس لدينا إلا حالة أو حالتين وهو أمر طبيعي يمكن التعامل معه وليس إخفاءه، فهو ليس جريمة وإنما مجرد فيروس. وناشد الوزير الجميع من مواطنين ومقيمين بضرورة الحفاظ على البلد وأمنها الصحي بعدم ترويج الإشاعات والتأكد من أي خبر يتم تداوله من المصادر الصحية الموثوقة.
وفيما يختص بمركز الصديق الصحي قال الوزير العبيدي في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال إن تكلفة إنشاء المركز بلغت مليونا و700 ألف دينار لينضم إلى منظومة الرعاية الصحية الأولية ويخدم 300 ألف نسمة، ويضم المركز في مبناه عيادات متخصصة لمرض السكر بالإضافة إلى غرفة فحص قاع العين والصيدلية والتمريض وغرفة تطعيم الأطفال، وقسم أسنان وقسم رعاية الأمومة بالإضافة إلى وجود قاعات انتظار المرضى ومختبر رئيسي وعيادات تخصصية.
كما أعلن الوزير في كلمته عن نقل بعض التخصصات الطبية إلى مركز الصديق نظرا لتأهيل مركز الشيخ ناصر سعود الصباح بمنطقة السالمية، منها 11 عيادة للجلدية لتخدم سكان السالمية والرميثية وسلوى وبيان وحولي والصديق، مع توزيع باقي العيادات الجلدية على مراكز أخرى بالمنطقة، لافتا في الوقت نفسه إلى أن مركز الصديق يضم 4 عيادات مدرسية وغرفة أمين الصحة المدرسية، لتخدم منطقة حولي الصحية جميعها وتشمل المدارس الحكومية والخاصة، اضافة إلى تزويد المركز بثلاث عيادات للصحة العامة الوقائية لتخدم سكان منطقة السالمية.