حنان عبدالمعبود
أكد نائب رئيس الحملة التوعوية لمكافحة مرض السرطان (كان) د.خالد الصالح أن حملة التوعية بسرطان الغدة الدرقية مستمرة بفعالياتها مشددا على ضرورة توجيه التوعية لكل الشرائح، وقال: لأن سرطان الغدة الدرقية يصيب السيدات بالدرجة الأولى، لذا حرصت الحملة على التواجد في عدة جهات وأماكن شاركت الحملة بهذه التوعية وتركزت على الفئة المستهدفة خلال شهر مايو، حيث أقيمت محاضرة في الجامعة الأميركية للطلاب والطالبات ألقاها د.ثامر العيسى استشاري أمراض باطنية والغدد الصماء والسكر، حيث ركز في محاضرته على العلامات الاولية للإصابة بسرطان الغدة الدرقية، لأنه كلما تم اكتشاف المرض في مراحله الاولى تكون نسبة الشفاء أكبر، كما أوصى بضرورة اللجوء الى الاطباء في حال الشعور بانتفاخ او تضخم في منطقة العنق، ولأن العلاج الامثل لسرطان الغدة الدرقية هو في الجراحة فقد أوضح أن عمليات استئصال الغدة ليست خطرة حيث يتيح الاستئصال الجراحي للعلاج عن طريق اليود المشع وهو علاج متوافر في جميع مستشفيات الكويت وقد تجاوب الحضور مع د.العيسى واستفادوا من خبرته في هذا المجال.
وفي محاضرة أخرى أقامتها «كان» بالتعاون مع جمعية المعلمين ألقتها د.أسرار الهاشم اختصاصي أول غدد صماء وسكر موجهة للسيدات الأعضاء بالجمعية، شددت د.الهاشم على ضرورة الالتزام بالعلاج والمتابعة، كما ذكرت ان 75% من حالات الاصابة بسرطان الغدة الدرقية شملت النساء في الكويت وان 97% من الحالات تم علاجها جراحيا حيث يعتبر سرطان الغدة الدرقية من الامراض القابلة للشفاء، ويتسبب في عدد قليل من الوفيات، كما ذكرت أعراض الاصابة وأن الجراحة هي العلاج الامثل، تتبعها خطة علاجية ومتابعة منتظمة.
وكذلك ضمن انشطة شهر التوعية من سرطان الغدة الدرقية، أقامت حملة كان معرضا للتوعية من سرطان الغدة الدرقية في مجمع سيتي سنتر للجمهور، حيث قامت الحملة بتوزيع بروشورات وكتيبات توضح العلامات الأولية للإصابة وطرق الوقاية والعلاج بأسلوب علمي مبسط لايصال المعلومة بشكل جيد والمعد عن طريق إخصائيين بهذا المجال، حرصا من الحملة للوصول لكل الفئات والشرائح المستهدفة لتشجيعهم على الاكتشاف المبكر للأورام السرطانية وخصوصا التي يمكن الشفاء منها في حال اكتشافها مبكرا مثل سرطان الغدة الدرقية، وتستمر الحملة في التشجيع على تغيير نمط الحياة غير الصحي واتباع نمط صحي يتضمن غذاء سليما يكثر فيه تناول الخضراوات والفواكه وكذلك يتضمن ممارسة الرياضة بكل أشكالها ولعل أبسطها المشي مما يرفع من معدلات مقاومة الجسم للأمراض ومنها أمراض السرطان.