حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.جمال الحربي أمس استمرار دعم الكويت لجهود الإغاثة الصحية ضمن جهودها الإنسانية العالمية.
جاء ذلك خلال مداخلة الوزير الحربي في افتتاح الجلسات الفنية لاجتماعات منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط التي بدأت أعمالها في باكستان.
وأشار الحربي في هذا السياق إلى أهمية استمرار الجهود الإنسانية، خصوصا ان اقليم شرق المتوسط مصدر لأكثر من نصف النازحين واللاجئين في العالم، لافتا إلى اختيار الأمم المتحدة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد «قائدا للعمل الإنساني» ودولة الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
كما تناول التقرير السنوي الذي قدمه المدير الإقليمي للمنظمة د.محمود فكري، تبني خطة اقليمية لمكافحة التبغ بالتعاون مع الإقليم وتقديمها لاجتماع اللجنة الاقليمية القادم في العام 2018.
وحث دول الإقليم على الانضمام لبروتوكول مكافحة التهريب في منتجات التبغ ليكون للإقليم مساهمة واضحة في مؤتمر البروتوكول الاول في العام 2018.
وأثنى الحربي كذلك على جهود المكتب الاقليمي لشرق المتوسط بالاهتمام بنظم المعلومات الصحية وإدراج المؤشرات الرئيسية لرصد التقدم لبلوغ أهداف التنمية المستدامة في مقدمة المؤشرات الاساسية لدول الإقليم.
وأكد دعم الكويت للجهود المبذولة للتصدي للأمراض المزمنة غير السارية ومكافحتها وإدماجها في الخطط الوطنية للتنمية مع التركيز على برامج الكشف المبكر للأمراض المزمنة وخاصة المسوحات الصحية لاكتشاف مرض السرطان التي تنفذ بنجاح بالكويت مثل سرطانات القولون والثدي والبروستاتا على حد سواء مع الإلزام بالبلاغ الإجباري عن حالات السرطان لتعزيز سجل السرطان الوطني.
واختتم الوزير الحربي مداخلته بالمطالبة بمزيد من الجهود لتحويل الالتزامات الى خطط عمل اقليمية يسترشد فيها لتحديث البرامج الصحية معربا عن تفاؤله بمستقبل أفضل «رغم جسامة التحديات».