- 120 عيادة تخصصية للأسنان إضافة إلى 60 حالية لخدمة مرضى الجهراء
حنان عبد المعبود
كشف الوكيل المساعد لشؤون طب الأسنان في وزارة الصحة د.يوسف الدويري عن إدخال خدمة جديدة ضمن أقسام الأسنان بعمل عيادات تخصصية لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، كما أعلن في الوقت نفسه عن العمل على تجهيز 120 عيادة تخصصية لطب الأسنان ضمن مشروع مستشفى الجهراء الجديد، مشيرا إلى أن هذه العيادات ستكون إضافة إلى 60 عيادة أخرى تقدم خدماتها حاليا في منطقة الجهراء الصحية.
جاء ذلك خلال تصريح للدويري على هامش افتتاحه أنشطة مؤتمر الممارسات الاكلينيكية لطب نقل الدم، وبين في تصريحه ان المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا اكبر على الخدمات المقدمة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة مع قرب تدشين الـ 120 عيادة خلال الأشهر القليلة المقبلة، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على إنشاء وتجهيز مبان مستقلة لبنك الدم في مناطق الأحمدي والجهراء الصحية، لضمان تغطية كل مناطق البلاد وتزويد المستشفيات بخدمات الدم.
وأضاف الدويري في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح بهذه المناسبة ان «التقنيات الحديثة والمستجدات في علوم الدم ونقله ساهمت في انقاذ حياة الناس في أوقات الحروب والسلم فضلا عن التحديات المتعلقة بالأمان بنقل الدم وليس مجرد توفيره وقت الحاجة إليه لإنقاذ حياة المرضى.
وأكد أن وزارة الصحة تضع في أولوياتها مواكبة المتغيرات الطبية والعملية الجديدة في مجال أمراض الدم وتدرك أهمية نقل الدم الأمن وأهمية أمراض الدم، مشيدا بجهود بنك الدم وبالمكانة المرموقة له وحصوله على الاعتراف العالمي وتجديد هذا الاعتراف لعدة دورات ما يعكس حرص ادارته والقائمين عليه على الالتزام بإجراءات العمل والجوانب الفنية للأداء والسلامة والأمان للمرضى والعاملين، وأؤكد أهمية المؤتمرات الطبية التي تنظمها الوزارة في تنفيذ خططها الرامية لتطوير منظومة الرعاية الصحية.
بدورها، قالت مدير ادارة خدمات نقل الدم د.ريم الرضوان في تصريح صحافي ان مخزون الدم الحالي مستقر وآمن، موضحة أن ما ينشر في بعض مواقع التواصل عن وجود نقص لإحدى فصائل الدم، المعني منه هو المخزون العادي وليس الخاص بالطوارئ، داعية إلى استقاء المعلومات الخاصة بالدم من البنك، مؤكدة ان ليس كل ما ينشر في هذه المواقع صحيح.
وأوضحت الرضوان ان حاجة المستشفيات من الدم متواصلة، مبينة ان الفصائل السالبة نادرة وعادة ما تكون فيها نداءات، كما أن أعداد المتبرعين في تزايد، وهو ما يعني زيادة الوعي والثقافة الصحية السليمة لدى الجمهور.