- نتائج التحقيق في وفاة الطفلة درة ستعلن بكل شفافية
حنان عبد المعبود
أعلنت وزارة الصحة اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين في البلاد من فيروس (كورونا) بعد اعلان كوريا الجنوبية اصابة احد مواطنيها بالفيروس بعد وصوله الى سيئول قادما من الكويت عبر دولة شقيقة.
وقال وكيل وزارة الصحة د.مصطفى رضا في مؤتمر صحافي ان الوزارة رفعت بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة حالة الجاهزية في كل قطاعاتها بعد تلقيها نبأ اصابة وتشخيص المواطن الكوري الجنوبي من قبل احدى هيئات منظمة الصحة العالمية.
وأضاف ان الفرق الطبية التابعة للوزارة عثرت على جميع الاشخاص المخالطين أو المشتبه بمخالطتهم للمصاب بالفيروس وتم أخذ عينات منهم لفحصها في مختبر وزارة الصحة العامة، مؤكدا ان جميع نتائج فحص العينات جاءت «سلبية» وخالية من الاصابة بالمرض.
وأكد مصطفى رضا عدم تسجيل أو رصد أي حالة اصابة أو اشتباه بالكوليرا في الكويت بعد انباء عن حالات اشتباه بالاصابة بالمرض في احدى الدول المجاورة، وقال حرصا من الوزارة على سلامة المواطنين والمقيمين قامت القطاعات ذات الاختصاص بالوزارة بالتنسيق مع الجهات الاخرى بالدولة ذات الصلة باتخاذ اجراءات احترازية لمنع وصول مثل هذه الامراض للكويت ومنها ايقاف دخول مواد الغذائية في الوقت الراهن بشكل مؤقت وحتى إشعار آخر.
وأوضح أنه بعد اعلام الوزارة من قبل مركز اللوائح الصحية الدولية لجمهورية كوريا الجنوبية بإصابة مواطن كوري جنوبي بمرض كورونا وتشخيصه بعده وصوله سيئول قادما من الكويت عبر احدى الدول الشقيقة، قامت الوزارة فور وصول هذا الاعلان وحسبما هو متبع بالبروتوكولات الخاصة بهذا الشأن برفع حالة الجاهزية لدى قطاعاتها المختلفة وخاصة قطاع الصحة العامة، كما قامت الفرق الطبية التابعة للصحة العامة بفحص كل المخالطين ومخالطي المخالطين للمواطن الكوري في مختبر الصحة العامة، وقد كانت كل النتائج سلبية، لافتا الى أن قطاع الصحة العامة سيستمر في متابعة اوضاع المخالطين ومخالطي المخالطين وذلك للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.
وأشار الى ان وزارة الصحة ممثلة بقطاع الصحة العامة كانت على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية والهيئات التابعة والمنبثقة منها ضمن اطر التعاون المشترك والبروتوكولات الخاصة بالدول الاعضاء لهذه المنظمة وذلك اعمالا لمبدأ الشفافية، وقد اشادت المنظمة العالمية بجهود الوزارة وخاصة قطاع الصحة العامة وجاهزيتها للتعامل مع الحدث.
كما أكد د.مصطفى رضا تشكيل لجنة تحقيق في وفاة الطفلة درة الحرز تضم أطباء من كلية الطب بجامعة الكويت ووزارة الصحة، مشددا على أن نتائج التحقيق ستعلن بكل شفافية. وقال وكيل الوزارة د.مصطفى رضا في تصريح صحافي إن تحقيقات فنية دقيقة بوفاة الطفلة بدأت امس، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي شخص يثبت تقصيره أو إهماله في هذه القضية.
وأعرب رضا عن خالص تعازيه وصادق المواساة لذوي الطفلة، راجيا من الله الرحمة والمغفرة لها ولذويها الصبر والسلوان. بدورها، أكدت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان أن الوزارة ليس لديها ما تخفيه في أي خبر يتعلق بالأمراض المعدية لان الوقاية من الأمراض دور مشترك ما بين قطاع الصحة العامة والمجتمع والذي يعتمد على كمية الوعي وثقافة المجتمع، مشيرة الى الاجراءات الاحترازية التي قامت بها الوزارة لمنع انتقال مرض الكوليرا بعد معلومات عن حالات اشتباه بالمرض في احدى الدول المجاورة، موضحة انه لا يتم الاعتماد على المعلومات، ولكن كان هناك اتصال مع منظمة الصحة العالمية حيث لم يكن هناك اي اعلان من المنظمة بهذا الشأن.
واشارت القطان الى ما قامت به الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية الاخرى من ايقاف قدوم المواد الغذائية وكذلك ما تقوم به الوزارة ممثلة بقطاع الصحة العامة بتوعية الزائرين بأهمية التأكد من مأمونية الغذاء والماء والنصح بتأجيل السفر لحين انتهاء موسم تكاثر تلك الأمراض. ومن جهة أخرى، وفيما يختص بالمصاب الكوري، بينت القطان أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية بحصر المخالطين للمهندس الكوري في السكن والعمل وتوجيههم الى مستشفى العدان وتزويد المستشفى بجميع المواد المخبرية، مشددة على أنه حتى يوم امس كانت جميع العينات سلبية، لافتة الى ان آخر حالة بمرض الكورونا والاصابة الوحيدة في الكويت كانت في 2014 ولم يتم تسجيل أي اصابة بالمرض بعدها وحتى اليوم مجددة التأكيد على ان الوزارة ليست لديها معلومات تخفيها وان جميع المعلومات موجودة على موقع منظمة الصحة العالمية وأن هناك التزاما في الكويت بنقلها إليه لاننا نعمل ضمن منظومة متكاملة حيث ان وفادة الامراض بلا حدود والعالم اصبح كأنه دولة واحدة.
من جهته، جدد رئيس وحدة الاوبئة في وزارة الصحة د.مصعب الصالح عدم وجود أي حالات مشتبه في اصابتها بأمراض الاسهال الخطرة سواء التيفويد أو الكوليرا.