كشف استشاري أمراض النساء والولادة رئيس وحدة الخصوبة في مستشفى الجهراء د.حازم الرميح ان آخر الأبحاث العالمية اظهرت نجاح استخدام الخلايا الجذعية المبرمجة في علاج حالات العقم المستعصية.
وقال استشاري د.الرميح في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في المؤتمر السنوي الـ 35 للجمعية الأوروبية للخصوبة ان الأبحاث العلمية الجديدة اظهرت نتائج ايجابية في اعادة صياغة وتشغيل بطانة الرحم والمبيض والخصية عن طريق العلاج بالخلايا الجذعية.
وأضاف ان هذا الأمر سيفتح آفاقا جديدة امام الحالات المستعصية وسيشكل طفرة علاجية.
وأوضح الرميح ان التطور العلمي الحديث توصل ايضا الى فحص العيوب الوراثية للأجنة قبل ان يتم نقلها عن طريق عمليات اطفال الأنابيب وذلك لمن يعاني من امراض وراثية قد تحول دون نجاح مثل هذه العمليات.
وأشار الى تكنولوجيا جديدة عرضت خلال المؤتمر وهي عبارة عن امكانية فحص السوائل المحيطة بالأجنة وراثيا مما سيسهل الفحص الوراثي للاجنة ويجنب حدوث اي آثار سلبية مباشرة على الجنين حيث كان في السابق يتم فحص الأجنة وراثيا بأخذ عينات من الجنين بشكل مباشر ما يتسبب في بعض الحالات بآثار سلبية تنعكس على صحة الجنين.
وأكد الرميح ان علاجات الاخصاب تطورت بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية مما أدى الى جعل العلاج اكثر فعالية وأمانا.
وذكر ان التكنولوجيا الحديثة ستدخل الخدمة قريبا في القطاعين الحكومي والخاص في الكويت لتطوير الأداء ورفع نسبة الحمل لدى الأزواج.
وبين الرميح ان نسبة العقم في الكويت تبلغ 15%، لافتا الى ان نحو 400 الف زوج وزوجة بحاجة الى علاجات لمساعدتهم على حدوث الحمل.
وأكد حرصه على المشاركة في مثل هذه المؤتمر العالمي لمعرفة آخر المستجدات حيث انه يوفر منصة استراتيجية للخبراء للاطلاع على احدث الممارسات العلمية في مجال علم الخصوبة لتقديم ونقل احدث الطرق العلاجية للمرضى في البلاد.
ويشارك في المؤتمر نحو 12 ألف طبيب ومتخصص في علم الخصوبة والأجنة من مختلف دول العالم كما يتخلله معرض ضخم لأكبر شركات العالم الطبية المتخصصة في هذا المجال.