شدد طبيب النساء والولادة د.طارق العربي على ضرورة ألا يتم تنشيط التبويض للمرأة بهدف تسريع علمية الحمل إلا بواسطة طبيب متخصص.
وقال العربي إن أدوية التنشيط باختلاف أنواعها من حبوب أو حقن لها بروتوكولات مختلفة وما يصلح لسيدة قد لا يصح لأخرى، لافتا إلى أن الميزان الدقيق بين فرط الاستجابة للتبويض أو عدمه مع المتابعة الدقيقة بالسونار والهرمونات على يد متخصص السبيل الوحيد لنجاح التنشيط دون مشاكل.
وأوضح أنه لوحظ في الفترة الأجيرة أن بعض السيدات يقمن بأخذ الأدوية دون رجوع للطبيب ومن ثم تفاجأ بمشكلة فرط الاستجابة والتي قد تؤدي إلى الحاجة لدخول العناية المركزة أو التعرض لمشاكل خطيرة في الحالات المتقدمة وهو ما يجب التنبه إليه.
وقال العربي إن علاج تأخر الحمل ليس بالأمر الهين بل كثيرا ما يكون متشعبا ويحتاج إلى خطة علاج للزوجين وليس للمرأة وحدها، فالزوج حتى إن كان له أولاد سابقا، يجب إعادة الفحص للتأكد من الحالة الراهنة له وهي لا تقلل منه، ففي كثير من الحالات وجدنا ضعفا في الحركة أو زيادة اللزوجة وعلاجها موجود وبسيط ان شاء الله وأيضا دوالي الخصية قد تسبب مشكلة.
وبالنسبة للمرأة وتأخر الحمل، فإن الموضوع منقسم إلى نقاط كثيرة منها ما يتعلق بالتبويض وهو منظومة متناغمة من الهرمونات من المخ والغدد والمبيض، وأي اضطراب في أي حلقة قد يؤخر الحمل.
وأشار إلى أن تكيس المبيضين أمر منتشر بالكويت، واكتشافه لا يكون فقط عبر صورة السونار ولكن بمجموعة من التحاليل والفحوصات وقد تصاحبه زيادة الشعر والسمنة واضطراب الدورة، وأنصح كل سيدة بأن تفحص لتطمئن.