أعلنت شركة مستشفيات الضمان الصحي - ضمان عن تسخير طواقمها الطبية لمساندة وزارة الصحة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وذلك باعتبار «ضمان» أحد أركان المنظومة الصحية في الكويت بما تملكه من إمكانيات مؤسسية وبشرية ومرافق صحية.
ووجه الرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة د.محمد القناعي تحية تقدير لوزارة الصحة بصفة خاصة وللجهات الرسمية للجهود المبذولة من أجل محاصرة الفيروس والتي أثمرت فعليا عن درء الخطر بشكل كبير، مشير الى أن «ضمان» باعتبارها أحد أضلاع الخدمات الصحية الحكومية، وبناء على توصيات مجلس إدارتها تضع جميع إمكانياتها من أجل تقديم الإسناد والدعم للوزارة على كل الأصعدة سواء من حيث المرافق أو الطاقات البشرية والإدارية والتقنية.
وأضاف: إن العلاقة بين الشركة ووزارة الصحة هي علاقة شراكة ممتدة وهذا التعاون هو أحد ثمار هذه الشراكة التي تصب في صالح تقديم خدمات صحية متكاملة وتطبيق أطر الصحة المجتمعية.
وأكد د.القناعي أن «ضمان» تتحمل مسؤوليتها كمؤسسة رعاية صحية وتتابع عن كثب جميع المستجدات الخاصة بهذه الجائحة، وتعتبر أن واجبها الوطني يملي عليها التعاون مع جميع الجهات والمؤسسات لعبور هذه الأزمة، وقد قامت الشركة بالعديد من المبادرات التي تدعم الممارسات الصحية السليمة وتطبيق التوجيهات الرسمية للبقاء في المنزل وعدم الاختلاط من خلال الرعاية الصحية عن بعد التي تطبقها الشركة فعليا عن طريق تطبيقات وبرامج تكنولوجية حديثة، وذلك لخدمة المواطنين والمقيمين وأيضا للمواطنين الكويتيين خارج البلاد. وكانت «ضمان» قد اتخذت مبكرا مجموعة من الإجراءات القياسية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة لمواجهة الفيروس تتضمن تدريب طواقمها الطبية على التعامل مع هذه الأزمة ومع حالات العدوى والحالات المشتبه بها وتنفيذ محاكاة افتراضية للخطوات المتبعة للتعامل مع المرضى، كما زودت مرافقها الصحية بالمعدات والأجهزة الوقائية وأجرت ورش عمل لجميع العاملين لتطبيق بروتوكولات الوقاية.