عبدالكريم العبدالله
اختتمت الجمعية الطبية الكويتية فعاليات حفل جائزة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد للتميز الطبي في الفئات الثلاث، والتي أقيمت الخميس الماضي عبر تطبيق «زووم» والذي لاقى تفاعلا كبيرا من قبل الحضور.
وأكد رئيس الجمعية الطبية د. احمد العنزي ان انطلاق جائزة سمو الأمير في نسختها الاولى اصبح نبراسا للتنافس الشريف في أهم المجالات الطبية بما يعود على الكويت بالتقدم في مجال الخدمات.
ووجه شكره الى المحكمين المحليين والعالميين لما بذلوه من تقييم المتقدمين وموادهم العلمية والطبية بشكل مهني وعلى أعلى المقاييس، مباركا للاطباء الذين حصلوا على الجائزة لتكون وساما يعكس العطاء الذي بذلوه لسنين طويلة سابقة بما يخدم القطاع الطبي، متمنيا لهم مزيدا من التقدم.
وأعلن الثويني اسماء الفائزين حيث توج بالجائزة عن فئة التعليم الطبي د. عبدالرزاق عبدالحميد العبيد، وفي فئة البحث الطبي د. وليد ابراهيم الحرز، وعن فئة الخدمة المجتمعية د. خالد أحمد الصالح.
من جانبه، قال نائب رئيس الجمعية الطبية الكويتية د. علي الموسوي ان هناك ثلاثة معايير تم اخذها بالاعتبار عند اختيار الفائزين وهي التميز والابداع ثم التأثير وايضا استخدام المنهجية وتم البحث عما اذا كانت الافكار مبتكرة ام تم تطبيقها، وهل تم ترشيح تلك الابحاث في جائزة اخرى على نطاق اوسع.
وقال د. سالم الكندري الأمين العام للجمعية ان التقدم للجائزة والعمل الكبير يعكس الرغبة في زيادة الانتاج الطبي المجتمعي ما يعود بالايجاب على المجتمع بشكل عام، مضيفا انه قد تقدم ما يقارب الـ 16 طبيبا لكل فئة من فئات المسابقة وبمجموع وصل الى قرابة 46 متقدما.
واضاف د. محمد العبيدان أمين الصندوق ان هناك جانبا معنويا وآخر ماديا من تلك الجائزة، اما المعنوي فهو ارتباط الجائزة باسم صاحب السمو ما يعزز من الرغبة الكبيرة في التقدم من اجل الفوز بالجائزة ويزيد من حجم التنافس عليها.
من جانبها، قالت د. اسيل الصابري عضو الجمعية الطبية الكويتية انها تبارك لزملائها المتوجين بالجائزة المميزة في قيمتها المعنوية بشكل اكبر من قيمتها المالية.
واضافت ان فكرة الجائزة نبعت من المجلس السابق للجمعية فيما عمل المجلس الحالي على ترجمة الفكرة من الورق الى الواقع وهو ما حدث بالفعل، متمنية ان يستمر العمل بها في السنوات المقبلة. من جانبه، قال المحكم م. بدر السميط المدير العام للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الذي شارك في التقييم والتحكيم انه يشكر الجمعية الطبية التي منحته هذا الشرف بالمشاركة في فعالية يتواجد فيها هذا الكم الكبير من الاطباء الكويتيين الذين يفخر بهم، معتبرا ان تواجده كمحكم في جائزة تحمل اسم صاحب السمو هو شرف وفخر كبير بالنسبة له.