Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الطيارين: صمت «الداخلية» والجمارك غير مبرر
«الكويتية»: ركوب الطيار (ن.م) للطائرة كان قانونياً وتصرف رجال الأمن والجمارك معه كان غير حضاري
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
قالت مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية امس ان الطيار (ن.م) محل الحادث المتعلق بأحد أفراد المؤسسة من أطقم القيادة والذي وقع الأربعاء الماضي وصاحبه تفسيرات وتأويلات عدة لم يكن «هو المعني بقيادة» الرحلة القادمة من دبي.
وأوضح بيان صادر عن المؤسسة خصت به «كونا» بشأن ما تناقلته وسائل إعلام محلية حول الحادث ان ذلك الطيار لم يكن المعني بقيادة الرحلة القادمة من دبي في ذلك التاريخ بل كان راكبا كغيره من الركاب، مضيفة انه وفقا للأنظمة المعمول بها في المؤسسة فإن الطيار يمكنه السفر على متن طائراتها عن طريق نظام (اس ان واس).
وأفاد بأن هذا النظام يتيح لقائد الطائرة السفر على أي رحلة من رحلات المؤسسة شريطة أن يكون بلباسه الرسمي ويتم تسجيل اسمه في الكشف الخاص بأفراد أطقم القيادة للرحلة وهذا ما تم بالفعل مع قائد الطائرة المعني.
واضاف انه عند عودة ذلك الطيار الى مطار الكويت وقيامه بإجراءات التفتيش المعتادة تمت معاملته بشكل لا يليق بوظيفته أو الزي الرسمي لقائد طائرة يحمل على صدره علم الكويت.
وقال البيان ان «هذا لا يحول دون اتباع الإجراءات اللازمة والقانونية في حقه شريطة تحقيق الضمان الكامل والذي كفله القانون الكويتي لأي مواطن، الأمر الذي حدثت بسببه مشادة بين الطرفين لا يمكن للمؤسسة الخوض في تفاصيلها إلا بعد الانتهاء من إجراءات التحقيق في وزارة الداخلية وصدور النتيجة النهائية بهذا الشأن».
وأوضح بيان المؤسسة ان ما يعني المؤسسة «هو الأسلوب غير الحضاري وغير القانوني الذي تم في حق أحد أبنائها والمتمثل في التشهير به وتعرضه للإهانة والادعاء عليه بتهم لم يتم البت فيها من قبل قضائنا العادل دون مراعاة الجانب الشخصي والإنساني ودون الأخذ في الاعتبار قاعدة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته».
وذكر البيان ان ما حدث أثر سلبا على سمعة المؤسسة الوطنية التي تمثل الدولة والتي يعمل فيها مجموعة من المواطنين الأكفاء»، مضيفا ان الكويت تنتمي الى دولة مؤسسات وقوانين وفي حالة الإخلال بالنظم فإن الاحتكام يكون لقوانين الدولة التي كفلت الضمان والحرية والاحترام للمواطن الكويتي ولا يكون الاحتكام الى التعسف في استخدام السلطة. وقال البيان انه «في الوقت الذي تؤمن فيه مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بتحقيق العدالة وتطبيق القانون فإن هذا لابد أن يكون دون الانتقاص بكرامة أبنائها والمنتسبين إليها مع ضرورة ترك القانون الحر يأخذ مجراه». وأضافت المؤسسة انها كلفت المعنيين بمتابعة القضية مع الجهات المعنية بالتنسيق مع جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية وكذلك نقابة العاملين في المؤسسة والشركات التابعة لها. وناشدت المؤسسة الرأي العام عدم الأخذ بمعلومات غير دقيقة ومغلوطة والحكم عليها نهائيا لما فيه مصلحة المواطنين والحفاظ على كرامتهم التي كفلها لهم الدستور الكويتي وتماشيا مع توجيهات صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين.
..وجمعية الطيارين: صمت «الداخلية» والجمارك غير مبرر
تعلن جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية انه من منطلق المسؤولية التي تتحملها الجمعية تجاه اسرة الطيران من الطيارين ومهندسي الطيران الكويتيين، فإن الجمعية تعرب عن استيائها الشديد مما تناولته وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية صباح يوم الخميس الموافق 7/7/2011 بعناوين وصور حملت اساءات بالغة وتشهير بأحد الزملاء الطيارين الأمر الذي يمثل اتهاما صارخا للكابتن المذكور وطعنا في سمعته والذي كان وللعلم مسافرا كراكب عادي على الرحلة بزيه الرسمي وليس قائدا لها وغير مكلف بأي مهام وظيفية او تدريبية، وقد تم توجيه الاتهامات والاساءات له من دون انتظار نتائج التحقيق الأولية.
من ناحية اخرى، تأسف الجمعية لصمت الجهات الرسمية المعنية من وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك والإدارة العامة للطيران المدني ومؤسسة الخطوط الجوية الكويتية عن عدم الرد على مثل هذه الأخبار والتي تؤثر على سمعة سلامة الطيران الكويتي وسمعة مطار الكويت الدولي الذي يمثل بوابة البلاد، حيث تمت فيه الاساءة للطيار وانتهاك حقوقه أمام مرأى القادمين اليه.
كما تحذر الجمعية من تسييس الموضوع وتضارب تصريحات الاخوة نواب مجلس الأمة الكرام ووسائل الإعلام كما يجب عليهم تحري الدقة في الطرح والمحافظة على نقل الحقائق من المصدر ومراعاة حقوق الطيار كاملة ومراعاة حقوقه الاجتماعية والمهنية وتجنب التشهير وانتهاك كرامة وسمعة الطيار وأسرته فالأمر الآن رهن التحقيقات ومن ثم فأي تكهنات او افتراضات تعد جريمة ومخالفة صريحة للدستور والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية وانتهاكا صارخا لكل المعايير الانسانية التي كفلها الدستور وجميع القوانين المحلية والدولية. وتطالب الجمعية من الجميع التروي في مثل هذه الحالات حتى ينجلي الأمر او يصدر حكم قضائي نهائي، وذلك حتى نحافظ جميعا على سمعة الطيار وسمعة الطيران في الكويت وعدم بث الخوف في نفوس المسافرين.