Note: English translation is not 100% accurate
«الجنايات المعارضة» ألغت حكم أول درجة وقضت ببراءة الفنان «الأحمد» من الجهاد في أفغانستان
26 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


مؤمن المصري
ألغت محكمة الجنايات المعارضة أمس برئاسة المستشار محمد الخلف حكم محكمة أول درجة القاضي بحبس الفنان حسين الأحمد ثلاث سنوات وقضت مجددا ببراءته في دعوى الجهاد في أفغانستان ومقاتلة القوات الصديقة.
وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهم أنه قام بعمل عدائي ضد دولة أجنبية «أفغانستان» بأن عمل داخل أراضيها مدربا بمعسكر تدريب على حمل السلاح وتلقين فنون القتال، وكان من شأن ذلك تعريض الكويت لخطر الحرب أو قطع العلاقات السياسية معها.
وكان ضابط المباحث سطر في تحرياته المقدمة للنيابة العامة أن التحريات أوضحت أن الحمد لم يتدرب على حمل السلاح في أفغانستان ولم ينضم لأي جهة معادية للكويت، وإنما ذهب لتقديم مساعدات إنسانية للفقراء في أفغانستان والذين لم يستطع الوصول اليهم.
وأوضحت التحريات أن الاحمد ذهب بمساعدة من أحد الاشخاص، الذي نصحه بالذهاب الى أفغانستان ودله على شخص يدعى أبوطلحة، حيث مكث هناك شهرين ولم يعجبه الوضع فقرر الرجوع الى الكويت.
وأوضحت التحريات أن الاحمد ذهب الى أفغانستان عبر إيران ولم يكن معه أحد، مشيرة الى أنه اندفع لحظة تدينه ولم يتمكن من تعلم أمور الفقه، وأول ما تعلمه هو الجهاد بعد أداء الصلاة واعتزاله الفن.
وحضر دفاع المتهم المحامي إبراهيم الكندري وترافع شفاهة شارحا ظروف الدعوى وملابساتها، وقدم مذكرة بدفاعه طلب فيها ببراءة موكله مما أسند إليه من اتهام.
وقال الكندري ان موكله ذهب للقيام بالأعمال الخيرية في أفغانستان، وعندما لم يتمكن من القيام بها قرر العودة الى البلاد، وان الاحمد وقع فريسة لعملية نصب وإغواء في شكل عملية تقديم المساعدات. وبين الكندري قائلا: انه لا صحة للمعلومات التي أشيعت عن أي دور لموكلي بعمليات جهادية أو حمل السلاح أو التدريب عليه أو حتى تفجير نفسه وهي معلومات غير صحيحة.
يذكر أن النيابة العامة أخلت سبيل الأحمد بكفالة 200 دينار مع منعه من السفر.