Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن اللواء العلي صدق وبرهن على ثباته في خدمة الوطن وإعلاء هيبة القانون
الخالد: ليس كل من يحمل شهادة من الطب النفسي غير مسؤول عن تصرفاته والمتهم في حادثة دهس دسمان ينتمي لـ«تنظيم»
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء




أبناء وزارة الداخلية كانوا وسيظلون على العهد باقين في التضحية والفداء وقتما كان النداء
ثمّن بفخر واعتزاز ما قدمه شهيد الواجب تركي ورفاقه المصابين من تضحياتتحت رعاية وبحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، ووكلاء وزارة الداخلية المساعدين والقيادات الأمنية جرت صباح أمس بديوانية وزارة الداخلية بمبنى نواف الأحمد بمنطقة صبحان وبمكرمة أميرية من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تم تكريم أسرة شهيد الواجب المغفور له بإذن الله وكيل عريف تركي محمد العنزي الذي وافته المنية إثر حادث الدهس المتعمد الذي تعرض له أثناء قيامه بمهام عمله وقد حضر والد الشهيد وأشقاؤه مراسم التكريم.. كما جرى تكريم رجال الأمن المصابين في حادث الدهس المتعمد وذلك ضمن حرص وزارة الداخلية على رعاية أبنائها المخلصين وما قدموه من تضحيات جادوا خلالها بأرواحهم وفاء وفداء لأمن الوطن وأمان المواطنين والمقيمين.
كما تم تكريم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي، وذلك تقديرا وعرفانا بما قدمه من جهود مخلصة وعمل دؤوب وعطاء متواصل على مدار أربعة عقود كان خلالها مثالا يحتذى في الانضباط والحرص على تطبيق القانون على الجميع.
كما شهدت مراسم التكريم تكريم د.مريم حمد مرزوق صاحبة اكتشاف علمي جديد لمعالجة أمراض السرطان وتقديم دراسة هي الأولى من نوعها لتطوير الأدوية المستخدمة لمرض السرطان بمنطقة الخليج العربي ود.نادية محمد الكندري ود.علياء مبارك العازمي لحصول مختبر فحص الأنسجة الجنائي (الباثولوجي) بإدارة الطب الشرعي على شهادة الاعتماد العالمي من قبل كلية الباثولوجيين الأميركية وبهذا تكون الكويت الأولى في الشرق الأوسط في هذا الشأن.
كما تم تكريم عدد من منتسبي وزارة الداخلية المتميزين علميا ورياضيا على ما حققوه من إنجازات باسم وزارة الداخلية.
ويأتي هذا التكريم تأكيدا من الخالد على اهتمامه ودعمه المتواصل لرجال الأمن وجميع منتسبي وزارة الداخلية وتقديرا لما يقدموه من جهد وعمل متواصل في جميع الظروف لحفظ أمن الوطن وأمان المواطنين والمقيمين وحرصهم على إعلاء هيبة القانون وتطبيقه على الجميع.
وفي كلمة لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد عقب مراسم التكريم ثمن جهود رجال الأمن في حمايةأمن الوطن وأمان المواطنين قائلا: نثمن بكل فخر واعتزاز ما قدمه شهيد الواجب وكيل عريف تركي العنزي ورفاقه المصابين لهذا الوطن من تضحيات وهو ما يؤكد للجميع أن أبناء وزارة الداخلية كانوا وسيظلون على العهد باقين في التضحية والفداء وقتما كان النداء وان الشهيد سيظل رمزا من رموز الوفاء والإخلاص والتفاني من أجل أمن الوطن وأمان المواطنين ومثالا يحتذى، وما نقوم به اليوم من تكريم لأسرة الشهيد ما هو إلا إيمانا وعرفانا بما قدمه من عمل دؤوب وجهود مخلصة هدفها الحفاظ على أمن الكويت وأمان مواطنيها، مضيفا أنه ليس كل من يحمل شهادة من الطب النفسي يعتبر غير مسؤول عن تصرفاته وأن وزارة الداخلية عازمة على التدقيق في جميع المعلومات وتحري الدقة للوصول للحقائق كاملة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوق أبنائها مشيرا الى ان المتهم في واقعة دهس دسمان ينتمي الى «تنظيم».
وأشار إلى مسيرة العطاء لرجل من رجالات وزارة الداخلية الأوفياء وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي وما برهن عليه خلال مسيرته مع العمل الأمني والتي امتدت لأربعة عقود مؤكدا أن اللواء العلي من الرجال الذين صدقوا ما عهدوا الله عليه فقد أؤتمن فأوفى وعاهد فصدق ولم يترك فرصة إلا وبرهن خلالها على مدى ثباته في خدمة الوطن وبين معاليه الكفاءة العالية التي امتاز بها اللواء العلي في العمل المكلف به وهو ما يؤكد قدرة رجال الأمن على المواءمة بين تحقيق الإنجازات وأداء العمل الأمني، كما أعرب معاليه عن فخره واعتزازه بما حققته بنات الكويت من إنجاز طبي مميز على المستوى العالمي.
بدوره، أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد أن وزارة الداخلية جبلت على تكريم الأوفياء والمخلصين من أبنائها الذين قدموا الجهد والعطاء من أجل الحفاظ على أمن الوطن وأمان المواطنين، مشيرا إلى أن اللواء عبدالفتاح العلي أحد رجالات وزارة الداخلية الأوفياء الذين تركوا بصمة واضحة في العمل الأمني وفي جميع المواقع التي عمل بها وأثنى الفريق الفهد على الدور البطولي الذي قام به رجال الأمن أثناء تنظيم الاحتفالات بالأعياد الوطنية وما تعرضوا له من حادث دهس متعمد استشهد على أثره شهيد الواجب وكيل عريف تركي محمد العنزي ليضرب بذلك أروع الأمثال في التفاني والتضحية من اجل أمن الوطن وأمان المواطنين والمقيمين داعيا المولى عز وجل أن يدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. وأن يمن على المصابين في الحادث بالشفاء العاجل ليعودوا مرة أخرى يقدمون العطاء والوفاء من أجل الوطن.