Note: English translation is not 100% accurate
الخالد أشرف على فض «عيدية المكافحة»: نثق برجال المكافحة وقدرتهم على مواكبة الأساليب الإجرامية الحديثة
تفكيك «كومبريسورات» ملغمة بـ 3 ملايين حبة كبتاغون وارد سورية بـ «غطاء أوروبي» بعد ضبطها في الجليب
6 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء



المهرب التحـاق بعائل على والده سـائق الجوال والضبطية تكرار لسيناريو «كبسة كابتي» بطريقة التهريب
مشاري المطيري
قبل أيام من اطلالة عيد الأضحى المبارك احبط رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات محاولة إغراق السوق المحلي والأسواق الخليجية القريبة بنحو 3 ملايين حبة مخدرة هربت في «كومبريسورات»، واعتبر مصدر رفيع في المكافحة هذا الاحباط بمنزلة عيدية الادارة للمواطنين والمقيمين، وتأتي كمية المخدرات الضخمة والتي حضر مراسم فض أحرازها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد وذلك عقب اسابيع محدودة من ضبط اضخم كمية من الحبوب المخدرة والتي قدرت بأكثر من 10 ملايين حبة وهو ما اشارت اليه «الأنباء» تحت عنوان «كبسة كابتي». القضية الجديدة بطلها وافد سوري التحاق بعائل، فيما نفى والد المهرب وهو سائق اجرة جوال ان تكون له علاقة بالضبطية مؤكدا على ان ابنه يقيم خارج منزله ومنفصل عنه. مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة تحدث لـ «الأنباء» عن الضبطية بشكل تفصيلي وتبين من خلال سرد العقيد وليد الدريعي للضبطية ان هناك تشابها كبيرا في آلية التهريب مع القضية الأضخم اذ كشف الدريعي لـ «الأنباء» ان مصدر الشحنة هو سورية وان الحبوب نقلت الى دولة اوروبية للتمويه بحيث يسهل دخولها الى البلاد.
الى ذلك، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ثقته برجال مكافحة المخدرات وقدرتهم على مواكبة الأساليب الإجرامية الحديثة والمبتكرة لتهريب المخدرات، مؤكدا ان رجال الداخلية سيظلون السد المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. ودعا رجال مكافحة المخدرات الى المزيد من الجاهزية والتفاني في أداء واجبهم المتمثل في حماية الوطن والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، مشيدا بقدرتهم على منع مهربي ومروجي المخدرات من إدخال سمومهم القاتلة التي تريد الدمار لشبابنا، داعيا رجال المكافحة إلى بذل كل الطاقات من اجل الملاحقة والمتابعة لمن يقوم من الخارج بتصدير تلك السموم لبلدنا ومعرفة وجهتها ومصدرها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية.
من جهته قال وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد: ان الضبطيات المتتالية والضربات الموجعة التي توجه لتجار السموم البيضاء ما كانت لتتحقق لولا اليقظة والكفاءة التي يتمتع بها رجال مكافحة المخدرات والتعاون الوثيق بين اجهزة المكافحة على صعيد المنطقة بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، مشيرا الى ان محاولات اغراق البلاد بهذه الآفة أصبحت أكثر شراسة واحترافية، خصوصا في مجالي الترويج والتهريب.
واستمع الشيخ محمد الخالد إلى شرح من مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة العقيد وليد الدريعي أوضح فيه تمكن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع العاملين في الإدارة العامة للجمارك من إحباط محاولة التهريب عن طريق متابعة معلومة من أحد المصادر تفيد بوجود حاوية قادمة من إحدى الدول الأوروبية وتحتوي على عدد من مكائن ضغط هواء «كومبريسورات» مخبأ بداخلها كمية كبيرة من الحبوب المخدرة (الكبتاغون)، حيث تمت متابعة المعلومة وتتبع خط سير الحاوية حتى وصولها الى البلاد.
وأضاف انه تم الاتفاق مع الإدارة العامة للجمارك بتسهيل خروج الحاوية من الميناء ووضعها تحت المراقبة الى حين وصولها إلى مكان التسليم، حيث وصلت إلى إحدى الساحات الترابية بمنطقة جليب الشيوخ، حيث حضر المتهم المدعو حاتم احميد حمد (سوري الجنسية ومن مواليد 1997) لتسلم الحاوية وتم ضبطه اثناء تفقده للشحنة.
وذكر الدريعي انه بالتحقيق مع ذلك الشخص أقر واعترف بأن الشحنة تخصه حيث يقوم بجلب المؤثرات العقلية والمواد المخدرة ومحاولة إدخالها إلى البلاد عن طريق إحدى الدول الأوروبية.
حضر مراسم الفض الوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي ومدير عام الإدارة العامة للجمارك بالإنابة عدنان القضيبي، ونائب المدير العام للشؤون الجمركية سليمان الفهد، ونائب المدير العام لشؤون البحث والتحري أسامة الرومي.