محمد الجلاهمة - هاني الظفيري
فتحت نيابة الأحداث تحقيقا للوقوف على حقيقة قضية بعنوان شروع في الانتحار، وذلك على خلفية تضارب أقوال الأب والأم، وبحسب مصدر أمني فإن محقق مستشفى الفروانية قال في تقرير أرفق في ملف القضية التي سجلت في مخفر عبدالله المبارك ان طفلا من مواليد 2005 وصل إلى المستشفى وهو في حالة انقطاع نفس ولا نبضات بالقلب ووجود سحجات وأدخل غرفة الانعاش.
وبسؤال الأم قالت ان ابنها تعرض للخنق وهو نائم، وبسؤال الأب قال ان ابنه سقط في دورة المياه.
على صعيد اخر، سجلت في مخفر شرطة القشعانية قضية قتل بالخطأ عن طريق صاعق كهربائي.
وفي التفاصيل ان مواطنا من مواليد 1980 تقدم إلى مخفر شرطة القشعانية وقال إن ابن شقيقي المراهق من مواليد 2002 نقل إلى مستوصف العبدلي بواسطة طائرة اسعاف، حيث وصل متوفيا، وجاء في التقرير الطبي انه بالكشف الظاهري وجد توقف تام بالقلب والتنفس واتساع في العين وإصابة جلدية بالبطن ناتجة عن حرق كهربائي، وتم تحويل الجثة الى الطب الشرعي وإبلاغ وكيل النيابة الذي امر بتصنيفها تحت مسمى قتل بالخطأ.
من جهة اخري، سجل وكيل نيابة الأحمدي قضية بعنوان انتحار وذلك عقب تلقي افادة من مخفر شرطة ميناء عبدالله بانتحار وافد هندي، وكانت عمليات الداخلية تلقت بلاغا من مواطن قال فيه ان هنديا يدعى دامبابو أقدم على الانتحار داخل شاليه في منطقة الضبيعية، وبانتقال رجال الأمن تبين ان الوافد ربط حبلا على حديد المظلة وشنق نفسه.