أحمد خميس
«خدعني وسرق سيارتي الالمانية التي تزيد قيمتها على 15 الف دينار وهرب بعد ان اعطاني فقط 100 دينار لا غير»، بهذه المقدمة تقدم مواطن الى مخفر الجليب متهما مواطنا آخر بخداعه وسرقته، الا ان القضية اخذت تصنيف خيانة امانة وليس سرقة.
وبحسب مصدر امني، فإن مواطنا في العقد الرابع قال في افادته انه عرض سيارته الحديثة للبيع على شبكة التواصل الاجتماعي وتقدم اليه شخص يبدو من ملابسه انه ميسور الحال حيث تم الاتفاق على شراء المركبة بـ 12 الف دينار، مشيرا الى ان المشتري سلمه 100 دينار كمقدم على ان يدفع له كامل المبلغ بعد تحويل المركبة.
ومضى المبلغ بالقول: قمت بتحويل المركبة باسم المشتري ثم طلب مني الانتظار داخل المرور في الاجواء المكيفة حتى يأتي بباقي المبلغ، وفوجئت به يتوارى عن الأنظار وحينما خرجت بحثا عنه لم اجده، وحينما اتصلت به هاتفيا وجدت هاتفه مغلقا، وقدم بيانات المدعى عليه، بالاضافة الى بطاقته المدنية.