Note: English translation is not 100% accurate
أمن الأحمدي يتعامل مع القساوة بمثلها ويرفع شعار «كرمالك» لحماية المستهترين
العلي لـ «الأنباء»: «الداخلية» لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الظواهر الدخيلة والخالد والرجيب يدعمان حملاتنا ولا مجال للواسطة.. وأولياء الأمور مدعوون لمساندتنا
3 يناير 2010
المصدر : الأنباء
محمد الجلاهمة ـ عبدالله قنيص
«علموك القساوة وانت طبعك حنون»، «كرمالك» عبارات وضعت بصورة واضحة للغاية على مركبات مستهترين ضبطوا يوم أمس في مناطق الوفرة والزور وكبد، وفي الواقع فإن وزارة الداخلية حنونة مع كل إنسان ملتزم بالقوانين ولكنها قاسية للغاية مع غير الملتزمين والمستهترين وأولئك الذين يعرضون حياة الآخرين للخطر وأيضا «كرمالك» شعار رفعته «الداخلية» لحماية المستهترين من شر أنفسهم وحماية لأرواحهم، خاصة ان تزايد وتنامي قضايا الاستهتار والرعونة دعا وزارة الداخلية الى ان تأخذ وتتقمص دور الأب الذي هو يغيب عن حماية ابنه فآلت على نفسها ان تلاحق المستهترين من «كرمالك» مما يمكن ان يحدث لهم من ألعاب خطرة ومميتة سواء كانت عبارة عن استهتار مجنون أو لعبة الديك والدجاجة ولمن لا يعرف الديك والدجاجة فهي بإيجاز لعبة تتمثل في انطلاق مركبتين في حارة واحدة وفي اتجاه معاكس ومن ينحرف متجنبا الاصطدام أصبح دجاجة ومن واصل سيره في الحارة المخصصة لهذه اللعبة اصبح ديكا.
حملة مديرية أمن الأحمدي والتي أقيمت تحت إشراف مدير أمن محافظة الأحمدي العميد عبدالفتاح العلي، وشارك فيها ما لا يقل عن 25 ضابطا وضابط صف اتسمت بالقساوة في التعامل مع المستهترين ولم يكتف رجال الأمن برصد أعمال استهتار ورعونة فحسب، إنما شملت أيضا توقيف مركبات وباجيات متوقفة الى جوار مزارع حيث تم رفع أكثر من 25 مركبة وتحرير 370 مخالفة مرورية لمستهترين، وجاءت المخالفات تحت مسميات مختلفة سواء كانت استهتارا ورعونة أو تعريض حياة الآخرين للخطر أو مخالفة المركبات لشروط الأمن والمتانة أو عدم وضع لوحات معدنية، كما قام رجال الأمن ايضا في حملتهم التي امتدت حتى الرابعة فجرا برصد مركبات وباجيات موجودة داخل مزارع وجواخير، وكانت هذه المركبات بلا لوحات واكتفى رجال الأمن بالطلب من صاحب المزرعة بطاقته المدنية لمراجعة الجهات المعنية للوقوف على قانونية المركبات الموجودة في هذه المزارع.
مع توثيق معلومات شبه متكاملة عن المركبات المتواجدة داخل المزارع، «الأنباء» التقت مدير امن محافظة الأحمدي العميد عبدالفتاح العلي، الذي أشرف على الحملة التي تعد امتدادا لسلسلة من الحملات شبه الدورية التي يتم تنظيمها، حيث اكد العميد العلي ان هذه الحملات تقام بدعم من وزير الداخلية الفريق ركن متقاعد الشيخ جابر الخالد ووكيل وزارة الداخلية لافتا الى ان التعليمات الصادرة الى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء خليل الشمالي تتضمن ضرورة التعامل بحزم مع مثل هذه الظاهرة المقلقة والخطرة.
واضاف العلي في تصريح لـ «الأنباء» ان وزارة الداخلية من غير الممكن ان تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الظواهر الدخيلة التي أخذت في التزايد قبل فترة ليست قصيرة، مشيرا الى ان القانون يطبق على جميع من يلقى القبض عليهم سواء كانوا أحداثا او بالغين، كما تتخذ الاجراءات القانونية تجاه المركبات المضبوطة او يتم حجز هذه المركبات في كراج الحجز وإلزام أصحابها بتأمين هذه المركبات في حال لم تكن مؤمنة.
وشدد العلي على ضرورة ان يقوم أولياء الأمور والآباء بدور مساند لعمل وزارة الداخلية اذ لا يعقل ان تكون هذه الممارسات تمارس دون علم الآباء او أولياء الأمور.
وأكد العميد العلي ان وزارة الداخلية حريصة على التفرقة بين من يذهب الى البر والمخيمات للاستمتاع وبين أولئك الذين يستغلون موسم البر لأعمال خطرة، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الباجيات وقيادتها من قبل أطفال أشد خطورة من المركبات المستهترة، مشيرا الى تزايد أعداد المصابين جراء استخدام الباجيات، معربا عن أسفه للاستخدام السيئ للباجيات بحيث تحولت الى أدوات قتل لا أدوات ترفيه.
وأشار العميد العلي الى ان كل اجهزة وزارة الداخلية، لاسيما الأمن الجنائي والمرور والعمليات تتعامل مع هذه الظواهر بشكل حازم تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية ووكيل الداخلية. هذا وشارك في الحملة كل من مساعد مدير أمن الأحمدي العقيد معتوق العسلاوي والعقيد جمال العتيبي مدير العمليات، ومساعده المقدم مطلق المطيري والرائد فالح الهذيلي والنقيب سلمان المطيري والنقيب عبدالعزيز ابو ردحه.