Note: English translation is not 100% accurate
بعد ساعة من خروجه إثر قضائه يومين من أمن الدولة عقب الشكوى المقدمة ضده من السفير الشيخ
البذالي لـ «الأنباء»: لم أهدد السفير اليمني بل اتصلت به معاتباً وأنا من قمت ببث المكالمتين بيني وبينه على «اليوتيوب»
25 يناير 2010
المصدر : الأنباء

هاني الظفيري
بعد ساعة من خروج الداعية مبارك البذالي من مبنى امن الدولة امس اجرت «الأنباء» حوارا معه اكد خلاله انه لم يهدد السفير اليمني خالد الشيخ الذي كان قد تقدم بشكوى للجهات الأمنية بهذا الخصوص ضد البذالي، وأوضح البذالي ان السفير اليمني كان البادئ بالاتصال عليه طالبا منه المشاركة في توجيه نداء للشباب اليمني لحثهم ونصحهم على وقف القتال ضد القوات اليمنية، سواء عبر الفضائيات او عبر الحديث المباشر معهم، وقال البذالي: كنت قد قبلت حبا وكرامة وكرجل مسلم ان اشارك في توجيه مثل هذا النداء الى الشباب اليمني رغبة مني في حقن دماء المسلمين على بلد مسلم، ولكنني فوجئت بأن القوات اليمنية شنت غارات ضد الشباب وعليه قمت بالاتصال على السفير اليمني معاتبا اياه على هذا الامر وهو الذي فهمه السفير على انه تهديد وقام بتقديم شكوى ضدي عبر الخارجية فتم استدعائي من قبل رجال امن الدولة يوم الجمعة للتحقيق معي. وهذا نص الحوار:ما فهمناه وكما بث على موقع اليوتيوب انك أجريت مكالمة مع السفير اليمني هددته فيها؟
أولا وقبل كل شيء لابد ان اوضح امرا مهما هو انني انا شخصيا من قمت ببث المكالمتين على اليوتيوب وذلك لكي اوضح الصورة الكاملة كما دار بيني وبين السفير اليمني الذي كان هو البادئ بالاتصال ولست أنا.
ولكن الشكوى التي قدمت ضدك كانت حول مكالمة واحدة وهي التي ورد بها تصريح بصوتك وعلى لسانك بتهديد السفير اليمني؟
دعني اوضح اكثر، هما مكالمتان وليست مكالمة واحدة وكلتا المكالمتين انا من قمت ببثهما على اليوتيوب، وانا من قمت بتسجيلهما على هاتفي النقال.
ما حكاية المكالمة الأولى؟
المكالمة الأولى وردت إلي قبل نحو شهر من السفير اليمني خالد الشيخ، يشكرني فيها على ارسالي رسالة الى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح انصحه بضرورة الحوار مع الشباب اليمني حول الاحداث الاخيرة التي عصفت باليمن، وبعدها اتــصل بي السفير اليمني يشكرني على رسالتي ويطلب مني وعبر المكاملة التي قمت بتسجيلها ان اساهم في مناشدة الشباب في اليمن بالكف عن القتال وأبلغته عن استعدادي للقيام بدور الناصح للشباب اليـــمني للكف عن القتال وأبلغته استعدادي للحوار معهم مباشرة او عن طريق تقديم النصح عبر الفضائيات غير انني فوجئت وبعد اسبوعين من تلك المكالمة الأولى بالقوات اليمنية تشن غارات على الشباب المقاتلين وتقتل عددا منهم.
ثم اتصلت بعدها لتهدده في المكالمة الثانية التي بثت على اليوتيوب صحيح؟
لم أهدده، نعم بادرت بالاتصال في المكالمة الثانية ولكنني لم أهدده ولكني اتصلت معاتبا اياه على نقضه للعهد ووعوده التي طلبها مني، ولكنه غضب من اتصالي وقام باغلاق الهاتف، وعندما علمت انه سيتقدم بشكوى ضدي قمت ببث المكالمتين الأولى والثانية على اليوتيوب وذلك حتى اوضح للجميع انه هو من بادر بالاتصال ولست أنا وحتى اوضح ايضا سبب عتبي الشديد في المكالمة الثانية التي فُهمت تهديدا.
أي انك انت من قام ببث المكالمتين؟
نعم انا قمت بتسجيل المكالمتين وبثهما على اليوتيوب وذلك حتى تكون الصورة واضحة للجميع وخاصة للجهات الأمنية، والأهم انني كنت أعلم انه سيتقدم بشكوى للجهات الأمنية وهذا ما حصل حتى طلبني رجال أمن الدولة للحضور للتحقيق معي في الشكوى المقدمة من السفير اليمني.
ومتى حضر الى أمن الدولة؟
حضرت الجمعة بناء على طلبهم، وقدمت اليهم المقطعين المسجلين للمكالمتين على «اليوتيوب» وأوضحت الأمر كما شرحته لكم، وتم اطلاق سراحي (امس الأحد) قبل ساعة من اتصالكم بي.
وما الإجراء الذي اتخذته أمن الدولة تجاه هذه الشكوى؟
طلبـــوا مني ان أوقع على تعهد مكـــتوب بألا أتــصل بأي من السفراء أو السفارات لأي هدف كان، وقمت بتوقيعه وخرجت.