Note: English translation is not 100% accurate
أحرق منزلي وأنا مضطر لأن أحمل معي سلاحاً نارياً طوال الوقت
المتهم بإطلاق النار على ولده في الجهراء يفتح قلبه لـ «الأنباء»: ولدي قاتل ويهددني أنا وأبنائي.. و«الداخلية» لا تحرّك ساكناً
26 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

هاني الظفيري
«اسأل الله الا يبلي مسلما بابن عاق كما ابتلاني» بهذا الدعاء بدأ المواطن المتهم باطلاق النار على ولده العاق في الجهراء وقال المواطن (نهار .خ) في حديث خص به «الأنباء» التي تابعت تطورات قضيته مع ابنه العاق منذ بدايتها: «اتهمت باطلاق النار على ابني وانتم كتبتم انني اطلقت النار على ابني ولكن يعلم الله انني لم اطلق النار عليه، ولكنني مضطر هذه الايام لأن احمل معي سلاحا ناريا حماية لي ولابنائي خاصة ان ابني العاق يهدد تارة بقتلي وتارة اخرى بحرق سياراتنا وسبق له ان استغل فرصة خروجي انا وعائلتي الى البر واحرق منزلي بالكامل وهو الخبر الذي نشرتموه قبل اسبوعين».
ومضى المواطن (نهار .خ) قائلا: «سبق ان استنجدت بوزارة الداخلية وسبق ان وجهت نداء الى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لحمايتي من ابني وهو النداء الذي نشرتموه انتم في «الأنباء»، وهذا نص الحوار مع الخالدي:
متى بدأت مشكلتك مع ابنك؟
ابني بدأت قصتي معه تظهر في الاعلام وعرفها الجميع عندما قام باحراق منزلي بالكامل ونشر الخبر في عدد من الصحف وابرزته «الأنباء»، وقام رجال الأمن بضبط ابني بتاريخ 21 من الشهر الجاري وتم توجيه تهمة الحرق العمد له وامر وكيل النيابة بحجزه 21 يوما على ذمة القضية.
وكيف خرج قبل ان يكمل الاسابيع الثلاثة المقررة من قبل وكيل النيابة؟
لا أعلم.
ألم تحاول أن تتحقق من الأمر؟
عندما سمعت انه خرج قبل انقضاء المدة التي حددها وكيل النيابة توجهت في اليوم التالي لعلمي بخروجه وهو يوم الاثنين الى وكيل النيابة للتأكد وجعلني اشاهد كتاب الحجز الذي وقع عليه، وطمأنني بانه اصدر امرا بحجز ابني المتهم 21 يوما وانه لم يغير قراره، وبعد ان خرجت من عند وكيل النيابة فوجئت بالاتصالات تنهال علينا في الفترة المسائية من ابني مهددا باحراق سياراتنا، فذهبت في الصباح الى وكيل النيابة مبلغا اياه ان ابني يتصل علينا ويهددنا باحراق السيارات وانه خرج من السجن وجعلني انظر الى قرار الحجز، مؤكدا ان ابني لايزال موقوفا في السجن 21 يوما على ذمة التحقيق وابلغت ابنائي بناء على ما قاله لي وكيل النيابة، ويبدو انه كان يتصل من السجن باستخدام الهواتف النقالة المهربة ولكن المفاجأة كانت ما حصل يوم الثلاثاء.
تقصد اليوم الذي اتهمت فيه باطلاق النار على ابنك؟
نعم.
ماذا حدث في ذلك اليوم؟
في ذلك اليوم جاءني أحد أبنائي الصغار وقال لي «يا أبي ان اخي الموقوف 21 يوما على ذمة القضية موجود خلف منزلنا»، وطبعا صدمت على اساس انه لايزال محتجزا وأبلغني ابني الصغير ان شقيقه العاق قال له: «لا تخلي ابوك يطلع من البيت والا سأقوم بدهسه»، وعندما اتصلت ببقية ابنائي ليحضروا الى المنزل وبالفعل رصدنا ابني العاق خارج المنزل مترصدا بسيارته فقمنا بالانطلاق وراءه واثناء محاولته الفرار اصطدم بنا ولم نصطدم به خاصة انه كان يسير عكس السير محاولا الهرب وبعدها تمكن من الانطلاق بعيدا عن المنزل وعدنا نحن الى منزلنا.
وابنك العاق توجه الى المخفر واتهمك بأنك اطلقت النار عليه؟
للاسف انه وبعد ان اجبرناه على الفرار، فوجئنا بعد ساعة وقد تحول منزلنا الى ثكنة عسكرية تحيط به الدوريات وتم اصطحابي مع ابنائي الى مخفر تيماء حيث اتهمت باطلاق الرصاص على ابني والشروع في قتله وادعى اننا جميعا مسلحون وهذا الامر غير صحيح.
ولكن مصادرنا أبلغتنا عندما قمنا بتغطية الخبر بأن الحادثة تخللها اطلاق نار؟
أبدا لم يكن هناك أي اطلاق للنار، خصوصا ان ابني العاق عندما تم احضاره الى النيابة قال انه لم يكن هناك أي اطلاق نار.
ولكن وأثناء تغطيتنا للخبر رصدنا أثار طلقات على المركبة؟
قد تكون من قبلنا ولا نعلم عنها شيئا، رغم أننا حينما كنا في المخفر قاموا بإبلاغ وكيل النيابة بأن هناك اطلاق نار، وهذا كله لم يحصل.
وماذا حصل بعد ذلك؟
رفضت في البداية تسليم ابني لأنني صدمت بخروجه، رغم أن وكيل النيابة قال لي انه محجوز، وطلبت تسليمه الى وزير الداخلية خوفا ان يخرج مرة اخرى، وهذا السؤال أوجهه الى وزير الداخلية، فكيف جاء الى منزلنا، فأقنعوني بتسليمه وامتثلت لأوامر الداخلية بتسليمه.
وماذا قال بعد ان أقدم اشقاؤه على تسليمه لرجال الأمن؟
قال اننا كما ذكرت قمنا بإطلاق النار عليه ليقول رجال الامن ان هذه قضية شروع في القتل واطلاق نار، فقلت انه قام بإحراق منزلنا وتوعدنا بحرق سياراتنا وأصبحت الآن أنا الجاني، ليقوموا بحجزي في النظارة واحالتي الى النيابة، ومن يوم الاربعاء الى يومنا هذا وأنا أجلس حارسا لأبنائي خشية ان يخرج من حجزه ويقتلنا جميعا.
وماذا قال وكيل النيابة؟
ذهبنا الى وكيل النيابة الذي اختص في قضية الحريق وشاهده وذهل لأمره، وسأله عن كيفية خروجه من السجن، وقد حقق معنا وكيل نيابة آخر الى الساعة الرابعة عصرا، وأطلق سراحنا بكفالة 50 دينارا لي ولأخيه، وأمر بحجز ابني العاق على ذمة التحقيق 21 يوما، وهذه كل القصة، رغم أنني لا أنكر أن رجال الأمن معي على اتصال مستمر للاطمئنان علينا، ولا نعلم ما القصة وكيف خرج ابني من السجن.
وماذا تريد أن تقول في ختام هذا الحوار؟
أنا أتساءل كيف يمكن لشخص محتجز 21 يوما على ذمة التحقيق أن يخرج من السجن، وأتوجه بالسؤال الى المسؤولين فهل خرج عن أمر السجن المركزي أو الشرطة أو الواسطة وأنا وابنائي وعبر جريدتكم الغراء نناشد سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والشرفاء القاء القبض على هذا المجرم العاق الذي ابتلاني به الخالق، ولا أعترض، لكن يجب ألا يفلت فقد ناشدته في السابق ولم أجد استجابة.واقرأ ايضاً:وزير الداخلية والقيادات الأمنية ينعون شهيد الواجب الرقيب أول حمود النومس مصرع طفل يلهو بالرغوة.. دهساًضبط عامل توصيل خمور في المنقف وفاة مضرم النار في نفسه بالجهراء مطلوب يدهس رقيباً في الشويخ«النويصيب» زحمة ولا عطل في الكمبيوتر