قال ابن مسعود: قتل أبوعبيدة بن الجراح أباه عبدالله بن الجراح يوم أحد وقيل يوم بدر، وكان الجراح يتصدى لأبي عبيدة وأبوعبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصد إليه أبوعبيدة فقتله، فأنزل الله حين قتل أباه: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) سورة المجادلة: آية 22.