Note: English translation is not 100% accurate
مطالبات بمعالجة الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة من قبل العقلاء.. وتشديد على ضرورة سحب جنسيته
غضبة كويتية ضد ياسر الحبيب: تصرفاته المشينة تخدم أهداف الصهاينة وأعداء الإسلام
10 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
مسعد حسني
تواصلت ردود الفعل من قبل عدد من جمعيات النفع العام والشخصيات السياسية والمجتمعية ضد الاساءات التي اقترفها المدعو الهارب ياسر الحبيب بحق ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث استمرت التصريحات المستنكرة لتصرفات ياسر الحبيب المشينة لتعبر عن رفض الشعب الكويتي بجميع اطيافه وفئاته ومذاهبه لتلك التصرفات الوقحة التي من شأنها نشر العداوة في اوساط المسلمين وتأجيج الانحرافات والضلالات الباطلة. جميع التصريحات التي خرجت من جمعية الاصلاح والتحالف الاسلامي الوطني ورابطة علماء المسلمين ومنظمة النصر العالمية اضافة الى بعض النواب والنقابات، شددت على ضرورة تحرك الجهات المسؤولة لاتخاذ جميع الاجراءات الرادعة ضد كل من يتجرأ على ثوابت الدين والعقيدة الاسلامية. ووصف البعض تصرفات ياسر الحبيب بانها تخدم اهداف الصهاينة وقوى الكفر العالمي واعداء الامة الاسلامية، لذا فقد كانت هناك توصيات بتبني التعريف بأمهات المؤمنين في المناهج الدراسية، والعمل على تنوير المجتمعات الاسلامية بسيرة امهات المؤمنين في المنابر لاعطائهن قدرهن وتوضيح مكانتهن في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم. وفيما ذهب البعض الى ضرورة التحرك بسرعة لسحب جنسية هذا الهارب الفاسق، خاصة بعد ان رفض الانتربول الدولي تسليمه للكويت، ناشد آخرون بريطانيا التي اقيم فيها الاحتفال الاثم الذي تعرض فيه الحبيب للسيدة عائشة، اتخاذ العقوبات اللازمة ضد مقيمي ذلك الاحتفال انصافا وحماية لحقوق اهل الاسلام. واتفق الجميع على ضرورة التفاف العقلاء لمواجهة مثل تلك التصرفات المشينة بالحكمة والموعظة الحسنة والحوار المباشر والعمل على تقوية وحدة المسلمين ورص صفوفهم لقطع وكانت هناك توصيات بعدم ترديد الاساءات التي صدرت عن المدعو الهارب ياسر الحبيب في وسائل الاعلام المختلفة لأن تكرار الاساءة لا يخلو من الاساءة. ولا شك ان ما اقدم عليه ذلك المدعو آلمنا جميعا ولا نملك الا ان ندعو الله ان يهدينا جميعا الى نصرة دين الاسلام ونصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعلينا جميعا ان نترك الامر في ايدي المسؤولين ليتصرفوا فيه بالشكل المناسب الذي يحفظ كرامة الاسلام وصورة الكويت امام العالم الاسلامي.