Note: English translation is not 100% accurate
التحالف الإسلامي الوطني: لا خلاف بين المسلمين سنة وشيعة على حرمة المساس بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم
10 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

أكد التحالف الإسلامي الوطني ان ما قام به المدعو الهارب ياسر الحبيب لا يمثل الشيعة بأي وجه من الوجوه، لافتا الى ان المسلمين سنة وشيعة لا خلاف بينهم على حرمة المساس بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال أمين عام التحالف الشيخ حسين المعتوق في بيان له أنه لابد من التصدي للفتن والمؤامرات بالحكمة والموعظة الحسنة، وفيما يلي نص البيان:
قال تعالى في كتابه الكريم: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين- سورة البقرة: 14 ـ 16).
إن أهم ما يقوم به أعداء الإسلام والأمة الإسلامية اليوم هو العمل لتمزيق الوحدة الإسلامية وبث روح الفرقة وتأجيج نار الفتنة لأجل إضعاف المسلمين وكسر شوكتهم، وقد كان أبرز من يقوم بتنفيذ هذا الدور التآمري الخطير قديما وحديثا هم المنافقون الذين حذر منهم القرآن الكريم بكثره في سورة المباركة.
ولا شك ان من أبرز قادة النفاق في هذا العصر هم التكفيريون ومن يقف وراءهم، سواء كانوا يعملون بعنوان انهم من الشيعة او من السنة والمآسي التي تترتب على ما يقوم به هؤلاء في مختلف بقاع العالم، أوضح من ان تحتاج الى بيان، وقد عمل علماء المسلمين من السنة والشيعة على توحيد صفوف المسلمين سنة وشيعة، ليكونوا أعزة وأقوياء وليواجهوا جميع المؤامرات التي تحيط بهم وليحققوا الانتصارات الكبرى وليستعيدوا شرفهم ومجدهم ويحرروا المسجد الأقصى الشريف وفلسطين السليبة من أيدي الصهاينة. ولكن أعداء الإسلام لما وجدوا أنفسهم قد هزموا في مواقع متعددة، لاسيما في مواجهة المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، فليس أمامهم إلا تقوية الفتنة وترسيخ الاختلافات بين المسلمين ونشر ثقافة التكفير بواسطة عملائهم وبالتأثير على بعض السذج والحمقى من مختلف الطوائف. وإن من أبرز ما يقوم به هؤلاء ما يقوم به المدعو ياسر الحبيب، هذا الشخص المنحرف والفاسق والذي لا نشك بأن ما يقوم به يصب في خدمة مخابرات بعض دول الاستكبار العالمي، كما انه ليس من أهل العلم والذي تتهيأ له الأمور اليوم بدعم واضح من جهات مشبوهة له وللمنحرف الفاسق مجتبى الشيرازي الذي طالما نشر المعتقدات المنحرفة واعتاد على شتم الفقهاء بلسان قذر ووقاحة بالغة. ونعلن اننا بريئون منهما ومن الكثير من معتقداتهما الفاسدة التي من بينها اتهام عرض الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم والذي لا خلاف بين المسلمين سنة وشيعة في حرمة المساس به، وفي ان نساء الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تصدر منهم الفواحش والعياذ بالله تعالى. إن ما يقوم به هذا الشخص وأمثاله من الفسقة والمنحرفين لا يمثل الشيعة بأي وجه من الوجوه، وليس الهدف من تصرفاته المشينة سوى نشر العداوة في أوساط المسلمين، بل نشر الانحرفات والضلالات الباطلة، وكما نستنكر ما يقوم به وأمثاله نستنكر ايضا التصرفات الوقحة لغيره من التكفيريين الذين يعملون باسم السنة، فهؤلاء لا يمثلون السنة ولا الشيعة وإنما هم خدمة أهداف الصهاينة وقوى الكفر العالمي وأعداء الأمة الإسلامية.