Note: English translation is not 100% accurate
هرب من الكويت بعد إدراج اسمه خطأ في القائمة رغم حكم الاستئناف بحبسه 10 سنوات
أحمد باقر: المدعو ياسر الحبيب كاذب ولا تنطبق على حالته قواعد وشروط العفو الأميري
10 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

وصف الوزير والنائب السابق احمد باقر تصريحات المدعو ياسر الحبيب المتطاول على اصول الدين وثوابت الامة وامهات المؤمنين بالكاذبة والتي لا تنطلي على اهل الكويت، مؤكدا أنه لم يوقع على الافراج عن الحبيب عندما كان وزيرا للعدل وان ما حدث كان لبسا بادراج اسمه واسم كويتي آخر لا تنطبق عليهما شروط العفو بالخطأ.
واوضح باقر في تصريح صحافي انه لا دخل لوزير العدل في الافراج عن المحبوسين من خلال العفو الاميري، وانما ما يوقع عليه وزيرا العدل والداخلية هو القواعد العامة للافراج عن المحبوسين وليس قوائم المفرج عنهم والتي تتولاها ادارة السجن والنائب العام.
وقال باقر ان قواعد العفو الاميري لا تنطبق اطلاقا على حالة ياسر الحبيب اذ تنص هذه القواعد على ان العفو الاميري ينطبق على اصحاب الاحكام النهائية وليس الاحكام الابتدائية، وياسر الحبيب كان محبوسا بحكم ابتدائي لمدة سنة بينما قضيته محجوزة للحكم في محكمة الاستئناف في 9 مارس اي قبل هروبه بأيام.
واضاف ان الحكم الابتدائي كان ينص على حبسه لمدة سنة بينما جاء حكم الاستئناف ليقضي بسجنه لمدة عشر سنوات، مشيرا الى انه لو نص حكم الاستئناف على سجنه لمدة سنة واحدة لانطبقت عليه شروط العفو الاميري، ولكن محكمة الاستئناف غلظت العقوبة بحبسه لغاية 10 سنوات ولذلك فإن الحكم كان ابتدائيا ولم يكن حينها نهائيا وبالتالي فإن المدة التي قضاها بالسجن تعتبر غير كافية للحصول على العفو الاميري.
واكد باقر انه بالنسبة للاسماء التي يشملها العفو انها لا تعرض على وزير العدل خاصة ما يتعلق بالاحكام التفصيلية بل ما يعرض هي القواعد العامة للعفو الاميري، مشيرا الى انه بالنسبة لحالة الحبيب فقد اتضح للنائب العام في نفس يوم الافراج عن قائمة المشمولين بالعفو الاميري، والذين من بينهم ياسر الحبيب ان القائمة ضمت شخصين كويتيين لا تنطبق عليهما قواعد العفو الاميري وهما ياسر الحبيب وشخص كويتي آخر، فصدرت اوامر باعادتهما للسجن بعد ادراج اسميهما في القائمة بالخطأ، وقد سلم الكويتي الآخر نفسه لانفاذ العقوبة في نفس اليوم اما ياسر الحبيب فقد هرب خارج البلاد وهذه هي الحقيقة التي تؤكد كذب المدعو ياسر الحبيب. واشار باقر الى ان الحبيب ومنذ سبع سنوات تقريبا وهو يصدر بيانات واشرطة يشتم فيها الصحابة وامهات المؤمنين واهل السنة والنائب العام وأحمد باقر، ولو افترضنا انه بريء فإن ما يصدره من بيانات كفيل وكاف لسجنه عشرات السنين. واكد باقر ان موضوع هروب الحبيب عرض حينه على مجلس الوزراء واتخذت الاجراءات اللازمة بشهادة الاخوة الوزراء حينها ومن بينهم الوزير الشيخ احمد الفهد الذي يشهد ان الامور تمت حينها واطلع مجلس الوزراء على الاجراءات، كما تم عرض الامر على الكثير من النواب وعرفوا وتفهموا حقيقة ما حصل ومن بينهم حسين القلاف وعدنان عبدالصمد وآخرون.واكد باقر انه يسوق هذه الحقائق للتاريخ وحتى يعرف اهل الكويت اكاذيب وتصريحات المدعو ياسر الحبيب والتي يعرفها الجميع، حفظ الله الكويت واهلها من كل مكروه وحمى الله كتابه وسنة رسوله واصول الدين الاسلامي من الفاجرين والمفسدين ومثيري الفتنة.