Note: English translation is not 100% accurate
أمين عام التحالف الإسلامي الوطني أكد أن أطروحاته لا تمثل رأي جموع الشيعة ولا تخدم إلا من يريد تمزيق الأمة
المعتوق لـ «الأنباء»: من المؤسف وضع الجميع في «سلة» واحدة خلال التعامل مع قضية السفيه ياسر الحبيب
20 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


وسائل الإعلام إذا كانت في يد من لا يستحق تصبح أداة تدميرية
الموقف الحكومي في التعامل مع القضية اتسم بالعقلانية لكنه لابد أن يكون أكثر تشدداً لضبط الأمور ومنع التجاوزات
لست مع التهديد بالاستجوابات في كل قضية لكن لا يجوز أن نسكت عن أي متطرف مهما كان
نرفض أن يتحول النقاش إلى ساحة معركة تنتهي بغالب أو مغلوب
هنـاك مخطـط خارجي واضح لشغل الأمة بقضايا تافهة ودس السم بين فئات المجتمع
على المخلصين أن يعملوا جاهدين لإعادة الهوية العظيمة للأمة الإسلامية
بعض مناهجنا لا تعزز جمع شتات الأمة ونتمنى أن يتصدى لها ذوو المسؤولية لتكون أحد سبل تأصيل العيش السلمي والمثمرأسامة دياب
أكد أمين عام التحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق أن ياسر الحبيب شخصية مبتدعة ومنحرفة وأفكاره لا تمثل رأي علماء الشيعة، وهذا ما ظهر جليا في البيان الذي أصدره المجمع العالمي لآل البيت والذي يضم عددا كبيرا من فقهاء وعلماء الشيعة الكبار في مختلف بلدان العالم بالإضافة إلى أنه ليس من أهل العلم ولا يمت للتشيع بصلة، مشيرا إلى أن علاقات الحبيب المشبوهة مع بعض الجهات الغربية ونفوذه وتمويله تثير العديد من علامات التعجب والاستفهام.
ودعا المعتوق، في حوار مع «الأنباء»، إلى ضرورة تطبيق القانون على ياسر الحبيب حتى ان اقتضى ذلك سحب جنسيته، فالقضاء هو الفيصل في ذلك، موضحا أن الموقف الحكومي اتسم بالعقلانية في التعامل مع الأزمة لكنه يحتاج الى ان يكون أكثر تشددا لضبط الأمور حتى لا يكون ذلك منفذا للسفهاء، مشيرا إلى انه ليس مع التلويح بالاستجواب في كل قضية حتى لا تفقد الأداة الدستورية قيمتها وتصبح مدعاة للسخرية، لكن في الوقت نفسه لا يجوز ان نسكت عن أي متطرف مهما كان، فأي شخصية مثيرة للفتنة من هنا أو هناك يجب ان تحاسب وتخضع للقانون حتى نتصدى لرموز الفتنة الذين هم الخطر الحقيقي على الأمة.
وأشار إلى ان أكثر ما أحزنه في الأزمة هو التعميم ووضع الجميع في سلة واحدة لمجرد تجاوز من سفيه من هذا الفريق أو ذاك على الرغم من استنكار الجميع لتصرفه، لافتا إلى ان الأسلوب الساقط في الحوار يؤدي إلى العداوة والبغضاء، مشددا على ان وجود المرجعية الواعية عند السنة والشيعة من الممكن ان تحل العديد من مشاكلنا من خلال رجوع الأمة إلى الشخصيات الواعية التي تقرب بين المسلمين وتقوي العلاقات بينها وتكون سببا لعزة الأمة ومنعتها وكرامتها.
وبين المعتوق أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لوأد الفتنة يجب أن تكون نبراسا لنا لأنها وضعت النقاط على الحروف وعلينا أن نتعاون جميعا لتحقيق الرغبة السامية في هذا الشأن لأننا أمام مسؤوليات كبيرة يجب أن ننشغل بها، ونحن مطالبون بألا ننجرف وراء ما يتفوه به بعض السفهاء الذين لا يخدمون إلا غاياتهم المريضة ولا يمثلون إلا أنفسهم.
هل تعكس أطروحات ياسر الحبيب وآراؤه في الصحابة رضوان الله عليهم وأمهات المؤمنين رأي بعض علماء الشيعة وعامتهم في الكويت وخارجها؟
ياسر الحبيب شخصية مبتدعة ومنحرفة وأفكاره لا تمثل رأي جموع الشيعة، وهذا ما ظهر جليا في البيان الذي أصدره المجمع العالمي لآل البيت والذي يضم عددا كبيرا من فقهاء وعلماء الشيعة الكبار في مختلف بلدان العالم والذي أوضح بما لا يدع مجالا للشك انحراف الحبيب وأطروحاته التي لا تخدم إلا من يريد تمزيق هذه الأمة فهي أطروحات منحرفة عقائديا، وقد تلاعب بالصلاة فلقد نقل لي بعض الإخوة أن تصرفه في الصلاة والتشهد بما لم يرد في كتب الشيعة ولا السنة هو كما قلت مبتدع ومنحرف ولا يمت للتشيع بصلة، بالإضافة إلى أنه ليس من أهل العلم فلم يدرس في الحوزات العلمية وعلاقاته المشبوهة مع بعض الجهات الغربية ونفوذه وتمويله يتثير العديد من علامات التعجب والاستفهام.
ما تقييمك للإجراءات الحكومية في التعاطي مع الأزمة خصوصا في ظل مطالبة البعض بسحب جنسية ياسر الحبيب؟
قبل الحديث عن الإجراءات الحكومية أود ان أقول أن الشيء المؤسف في التعاطي مع هذه الأزمة هو وضع الكل في سلة واحدة فلا يمكن أن نحاسب الكل على خطأ سفيه من هذا الفريق أو ذاك على الرغم من استنكار الجميع لتصرفه. ندعو إلى تطبيق القانون حتى إن اقتضى ذلك سحب جنسيته والقضاء هو الفيصل. الموقف الحكومي عقلاني ولكنه يحتاج إلى أن يكون متشددا أكثر لضبط الأمور حتى لا يكون منفذا للسفهاء.
أمر مرفوض
ما رأيك في تهديد بعض النواب الشيعة باستجواب رئيس الوزراء في حال سحب جنسية ياسر الحبيب والتغاضي عن إساءة عثمان الخميس للشيعة؟
لست مع التلويح بالاستجواب في كل قضية حتى لا تفقد الأداة الدستورية قيمتها وتصبح مدعاة للسخرية ولكن لا يجوز أن نسكت عن أي متطرف مهما كان، أي شخصية مثيرة للفتنة من هنا أو هناك يجب أن تحاسب وتخضع للمحاسبة حتى نتصدى لرموز الفتنة الذين هم الخطر الحقيقي على الأمة.
إلى أي مدى يعتبر تدني لغة الحوار من سب ولعن للرموز الدينية للطرفين يزيد من حالة الاحتقان التي تعيشها الأمة؟
مما لا شك فيه أن الأسلوب الساقط في الحوار يؤدي إلى العداوة والبغضاء ففي الروايات الصحيحة الواردة عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم نجد أنه نهي عن المراء بحيث لا يتحول النقاش إلى ساحة معركة تنتهي بغالب أو مغلوب لأننا نريد أن نتفاهم ونتعايش، وتدني الحوار يؤدي إلى تأجيج الفتنة والعداوة ويمرض القلب وينبت عليه النفاق وعليه فإن الطريقة المتدنية في الحوار سقوط أخلاقي وانحطاط خلقي ولا يمكن من خلالها أن نحصل على أي نتيجة حضارية بل تزرع الأحقاد والكراهية.
غياب المرجعية
أمور الأمة تسير إلى الضعف المستمر وهو ما يمثل أزمة نادرة في قلب نهضتها ومشاريعها الإصلاحية، ألا تتفق معي أن علة العلل هي فقدان وحدة المرجعية العليا سواء عند السنة أو الشيعة؟
لا أتفق معك في ذلك، وفي الوقت نفسه لا أقول ان فقدان المرجعية ليست أزمة لكنها ليست العلة الأساسية ولكنني أصيغها بطريقة أخرى وهي ان وجود المرجعية الواعية عند السنة والشيعة من الممكن ان تحل المشكلة من خلال رجوع الأمة إلى الشخصيات الواعية التي تقرب بين المسلمين وتقوي العلاقات بينها وتكون سببا لعزة الأمة ومنعتها وكرامتها وهذا ما حدث ابان تولي الشيخ محمود شلتوت مسؤولية الأزهر الشريف، ولا ننسى ما قاله الشيخ حسن البنا «لنعمل معا فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه»، وعلى العكس من ذلك نجد أنه عندما يتصدي الجهلة والحاقدون وأصحاب الأجندات الخاصة لشؤون المسلمين يكونون سببا في ضياع الأمة. لذلك، نحن نعول على العلماء الواعين في الوسط الشيعي والسني في إصلاح الأمور.
ألا يعتبر غياب الرقابة على دعاة الفضائيات والـ «يوتيوب» أحد أهم عناصر تأجيج الفتنة؟
مما لا شك فيه ان ترك هؤلاء يسرحون ويمرحون في وسائل الإعلام ظاهرة خطيرة وخصوصا ان من أمن العقاب أساء الأدب. يجب ان ندرك خطورة وسائل الإعلام إذا كانت في يد من لا يستحق أو من يسيء استخدامها تصبح أداة تدميرية لكنها عندما وقعت في يد أهل الحكمة كانت أداة إصلاح.
ما الدور الذي تلعبه بعض وسائل الإعلام على تنوعها واختلاف انتماءاتها ومشاربها في تأجيج الفتنة؟
لا ننكر ان بعض وسائل الإعلام غير المسؤولة شاركت في تأجيج الفتنة على مستوى الطرفين، بالإضافة إلى ان بعض المؤسسات الإعلامية ليست مؤهلة للتصدي لهذا المشروع الإعلامي العظيم الذي يهدف لبناء المجتمع الإسلامي وليس هدمه، وعلينا ان نعترف بأن بعض الفضائيات الشيعية والسنية ساهمت في تمزيق الأمة بصورة كبيرة ولكننا لا ننكر ان هناك وسائل إعلام شريفة تصدت للتهدئة ورأب الصدع بمهنية كبيرة.
مخطط واضح
أليس من المحزن ان تنشغل الأمة بصراع داخلي في الوقت الذي تجرأ فيه بعض متطرفي الغرب على التهديد بحرق نسخ من القرآن الكريم؟
ليس فقط محزنا ولكنه يدمي القلب ولكنه في الوقت نفسه يحمل مؤشرات ودلالات كثيرة أهمها أنه يصور حجم المأساة التي نعيشها في أوساط المسلمين، فهناك نية مبيتة ومخطط واضح المعالم لشغل الأمة بالقضايا التافهة والتفصيلية والفتن، التي تدس السم بين طبقات المجتمع الإسلامي وأطيافه وبالتالي تؤثر على تماسكه وتلاحمه، على حساب القضايا الكبرى مثل قضية تجرؤ «معتوه» على التهديد بحرق نسخ من كتاب الله الذي يعتبر أعظم ما للمسلمين من مقدسات والتي تعتبر محاولة سافرة من الغرب للتقليل من أهمية القرآن الكريم، ناهيك عن انشغال المسلمين عن قضيتهم الأولى ألا وهي القدس الشريف. ننشغل بالفتن وكأنه لا يحدث شيء في فلسطين ولا غزة ولا سائر المدن الفلسطينية، وكأنه لا توجد مؤامرة على المسجد الأقصى الشريف. أكثر ما يحزنني ان المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين تتطور وتتلون وتتغير على كل شكل ولون يوميا بينما المسلمون منشغلون بتوافه الأمور والفتن التي تمزق ترابطهم.
فكرة صهيونية
ما السبب المباشر لتفكك الجبهة الداخلية الإسلامية والمتمثلة في صراع وتشاحن بين عنصري الأمة من سنة وشيعة والتراشق بالتصريحات في وقت نحن فيه أحوج ما نكون للتماسك لمواجهة المتربصين بالإسلام في الخفاء والعلن؟
هناك عدة أسباب السبب الأول هو ضعف حالة الشعور بالمسؤولية سواء على مستوى الحكومات الإسلامية والشعوب وعلماء الدين نظرا للانشغال بالفروع على حساب القضايا الكبرى وبعض مؤسساتنا الدينية أصبحت مؤسسات متخلفة لا تعتني بشؤون الأمة الإسلامية، بالإضافة لوجود المتآمرين ونفوذهم داخل الأمة، وهذا ما ذكرته آنفا، منذ عهد الدولة العثمانية حيث أدركت القوى الكبرى ان الخطر يكمن في وحدة الأمة وفكرة العدو الصهيوني في عقيدتي هي أنها فكرة غربية قبل ان تكون فكرة صهيونية لأنهم وجدوا ان عالمنا فيه قابلية الوحدة والتماسك فكانت النتيجة أنهم جاءوا بغدة سرطانية ووضعوها في قلب العالم الإسلامي وهناك من يعمل لمصالحهم ويسوق لمشروعهم في قلب العالم الإسلامي، العامل الثالث يتمثل في فقدان الأمة لشخصيتها وهويتها، ما كان له اثر كبير، وعلينا ان نعمل جاهدين على ضرورة استعادة الأمة هذه الهوية العظيمة للأمة الإسلامية من خلال جهد المخلصين، وهذا ما يظهر جليا في بعض الساحات الإسلامية فالمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين بجهود المخلصين ان تستعيد قدرا كبيرا من الهوية المفقودة للأمة وعزتها وكرامتها وهذا ما يبعث على التفاؤل حيث ان حركة الوعي في ازدياد وهذا ما يدل على ان بشائر النصر قريبة. فئات مختلفة
ما السبيل للخروج من هذا المأزق؟ أو بالأحرى كيف نشغل المسلمين بقضاياهم الكبرى؟
واقع الأمر ان الأمة تعاني من حركة تآمرية حيث يوجد داخلها ثلاث فئات، الأولى منها تعمل لصالح الأمة وتسعى للتركيز على القضايا الكبرى، والثانية متآمرة، لكن الخطر الاكبر يكمن في الفئة الثالثة التي تتكون من ثلاث مجموعات، الأولى منها مرتبطة بمخابرات بعض الدول المعادية للإسلام أما المجموعة الثانية فتشمل المسلمين المرضى والمبتلين بعدد من الأمراض الاجتماعية مثل التعصب البغيض بالإضافة إلى المجموعة الثالثة التي تتمثل في السفهاء الذين تحتوي الأمة على عدد لا بأس به منهم والذين أصبح لهم وجود جماهيري يستطيع تحريك الشارع وهم أخطر على الأمة من أعدائها في الخارج ويقدمون خدمات مجانية لا تقدمها الأسلحة الفتاكة وفي مقابل هؤلاء جميعا فئة مخلصة تحاول بشتى الطرق إصلاح ما يفسدونه، وهذا الأمر يجب ان تعيه الأمة بشكل واضح، وبالتالي فإن الوعي بالمخاطر المحيطة هو أول سبل الخروج من المأزق، خصوصا ان من خطط لتقسيم العالم الإسلامي عبر اتفاقية سايكس بيكو وزرع إسرائيل في قلب العالم الإسلامي مازال يعمل بخبرة أكبر مما سبق لذلك يجب على الأمة ان تعي التاريخ وتقرأ الواقع وتستوعب طبيعة العدو المتآمر عليها والذي تواجهه، ثانيا يجب ان نتخلص من الفكر الداخلي المتحجر والانطوائي والتصادمي الذي يقوم على إقصاء الآخر، وبالتالي ينتفي لديه المشروع البشري القائم على التعايش لأن كل فئة تتعامل بطريقة شعب الله المختار وهؤلاء خطر كبير على الأمة ويجب على الأمة ان تفرق بين هذا الفكر والفكر الإسلامي الأصيل والمفاهيم الإسلامية التي يطرحها القرآن الكريم من منطلق الآية الكريمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فالرسول الأعظم كان يسير في أزقة مكة ويتعرض للأذى والدماء تسيل من جسده الشريف ولكن عندما يخلو فيما بينه وبين ربه يقول «اللهم اغفر لقومي إنهم لا يعلمون»، هذا هو تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع قومه المشركين لا يقبل ان تنقسم أمته فيما بينها بهذا الشكل الفج. اننا بحاجة لأن نلتقي، لأنني أتصور ان بين فئات المسلمين قطيعة تعزز التآمر وتزيد من التباغض الذي منشؤه الجفاء فلابد من الترابط والحوار الإنساني ضرورة، فالله تبارك وتعالى طرح قضية التعايش الإنساني في الآية الكريمة (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم). نحتاج أيضا إلى مزيد من التركيز على القضايا الكبرى والتعاون لمواجهتها وخصوصا ان المؤامرة على الإسلام كبيرة فمن كتاب المرتد سلمان رشدي مرورا بالرسوم المسيئة للرسول ونهاية بمحاولة حرق المصحف الشريف، وعلينا ان نولي قضية القدس والدفاع عن المسجد الأقصى اهتماما أكبر والتخفيف عن إخواننا في فلسطين بشكل اكبر، لأنه كلما انشغلت الأمة بقضاياها الكبرى والأساسية اختفت النعرات والفتن.
مشكلة المناهج
هل أصبح تعديل المناهج حاجة ماسة لخلق جيل واع يحترم الآخر وقادر على التعايش السلمي والمثمر؟
مناهجنا كانت في السابق راقية جدا وتدعو للوحدة والترابط وكانت تعكس ما كان عليه أهل الكويت في تاريخهم فالكويتيون جبلوا على المحبة والترابط والحوار، لكن للأسف الآن بعض المناهج الحالية لا تسعى لجمع شتات الأمة، لذلك نتمنى ان يتصدى لموضوع المناهج ذوو المسؤولية لتكون أحد سبل تأصيل التعايش السلمي والمثمر.
ما رسالتكم لجموع أبناء الأمة بصفة خاصة والمسلمين بصفة عامة؟
نحن ولله الحمد يجمعنا الدين الإسلامي وارتباطنا بالنبي صلى الله عليه وسلم ونحن اليوم بحاجة ماسة أكثر من ذي قبل إلى الوحدة والترابط والتصدي للفتن والمؤامرات التي تزداد يوما بعد يوم، فلو كنا أثناء الاحتلال متمزقين لكان من المستحيل ان تعود الكويت فهي تحررت بوحدة أبنائها وتماسكهم ولحمتهم الوطنية، لقد كنا مترابطين وقدمنا التضحيات وسالت الدماء الزكية مع بعضنا البعض وبالتالي فلا يوجد من يستطيع ان يزايد على الآخر. لا يمكن ان نحفظ عزتنا ومنعتنا وكرامتنا إلا بالوحدة والابتعاد عن القضايا السخيفة والهامشية وان نقف وقفة حكيم لوضع حد للخلافات لا للانطلاق منها لإيجاد خلافات جديدة.
كلمة صاحب السمو وضعت النقاط على الحروف
خلال اللقاء أكد الشيخ حسين المعتوق أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لوأد الفتنة يجب أن تكون نبراسا لنا لأنها وضعت النقاط على الحروف وعلينا ان نتعاون جميعا لتحقيق الرغبة السامية في هذا الشأن لأننا أمام مسؤوليات كبيرة يجب أن ننشغل بها ولا ننشغل بما يتفوه به بعض السفهاء الذين لا يخدمون إلا غاياتهم المريضة ولا يمثلون إلا أنفسهم.
نساء الرسول الأعظم لا يمكن أن تصدر منهن الفواحش
أعلن امين عام التحالف الوطني الاسلامي الشيخ حسين المعتوق انه لا خلاف بين المسلمين سنة وشيعة على حرمة المساس بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي أن نساء الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان تصدر منهن الفواحش والعياذ بالله تعالى.
غياب الرقابة يؤجج الفتنة
أوضح أمين عام التحالف الوطني الإسلامي الشيخ حسين المعتوق ان غياب الرقابة على دعاة الفضائيات واليوتيوب أحد أهم عناصر تأجيج الفتنة، مشيرا الى ان ترك هؤلاء يسرحون ويمرحون في وسائل الإعلام ظاهرة خطيرة، خصوصا ان من أمن العقاب أساء الأدب، لافتا الى انه علينا ان ندرك خطورة وسائل الإعلام لأنه اذا كانت في يد من لا يستحق أو من يسيء استخدامها تصبح أداة تدميرية ولكن حينما تكون في يد أهل الحكمة كانت أداة إصلاح.