Note: English translation is not 100% accurate
العدواني: استنكار الكويتيين بمختلف طوائفهم لتصريحات ياسر الحبيب يعكس مدى وعيهم
21 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
قال الباحث الاسلامي سامي العدواني: تابعت باهتمام بالغ التطاول السافر على مقام المصطفى صلى الله عليه وسلم وعرضه الشريف الذي نال به من أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها العالمة المفسرة المحدثة الفقيهة، التي كانت معقلا للفكر الاسلامي، وسراجا يضيء لطلاب العلم، ولذكائها وحبها للعلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها ويؤثرها حيث قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
وأضاف: إنها الصديقة بنت الصديق مثلت لنا أبهى صور الشرف والحياء والعفة، تقول عن نفسها: كنت ادخل البيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ لما مات دفن في غرفتها في بيتها ـ وابي ـ أبوبكر رضي الله عنه لما مات دفن في غرفتها في بيتها ـ تقول: أدخل البيت واضعة ثوبي واقول انما هو زوجي وابي، تقول فلما دفن عمر رضي الله عنه، والله ما دخلته إلا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر رضي الله عنه، وهو ميت مدفون تحت التراب. هذا حياء لا يكون إلا لأمثال أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، هذا حياء لا ينبغي ان يكون إلا لأمثال الصديقة بنت الصديق.واكمل العدواني: حرصت في الايام السابقة على ان اراقب ما يكتب ويدون واتابع تعليقات وردود الاطراف وقد وجدت ما اصابني بالغثيان من تعليقات المتطاول على مقام المصطفى صلى الله عليه وسلم في مفردات لا نقبلها على كافر فاجر فضلا ان نقبلها على السيدة عائشة رضي الله عنها وعن أبيها، ألفاظ يندى لها الجبين وجرأة في القذف والتسفيه والإسفاف لا تليق بمسلم فضلا عمن يدعي العلم والفقه وحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال: انني اذ اعبر عن عميق حزني وألمي لهذا التبجح الآثم اجد من الواجب التعبير عن بالغ التقدير والشكر الجزيل للأصوات العالية التي عمت الشارع الاسلامي بمختلف طوائفه وانتماءاته الفكرية والدعوية والاجتماعية تستنكر اللغط وتدين البغي والعدوان وتدعو لكف الاذى عن مليار ونصف المليار مسلم يتعبدون الله بحب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي الاكرم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آل بيته وصحابته الاطهار، مشيرا الى ان الادانة الواسعة التي عمت الكويت والامة تؤكد ان هذه الاصوات التي كانت حاسمــــة حازمة تجاه الفتنة ورؤوسها تعكس مستوى الوعي ومدى المنعــــة التي يتمتع بها المجتمع المسلــــم من محاولات السعي لإشغال الشارع الاسلامي عن قضاياه وأولوياته. وختم العدواني قائلا: اسأل الله ان يخمد هذه الفتنة وأن يحقن دماء المسلمين وأن يــرد كيد الظالمن الحانقين في نحورهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.