Note: English translation is not 100% accurate
سنن منسية
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، يقدم لنا الداعية راشد العليمي مجموعة من السنن النبوية الشريفة التي قد نسيها البعض إما تهاوناً بها أو جهلاً بفضائلها.
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

قضاء القيام
عن عائشة، رضي الله عنها، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة.
(رواه مسلم)
الوضوء في البيت
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تطهر في بيته ثم مشى الى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه احداهما تحط خطيئة، والاخرى ترفع درجة».
(رواه مسلم)
ركعتان بعد الوضوء
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، الا وجبت له الجنة».
قال: فقلت: ما اجود هذه!
(رواه مسلم)
أي ما اجود هذه البشارة او العبادة، لسهولتها، ويسرها، وعظم اجرها.
التبكير في الذهاب للمسجد
عن ابي هريرية، رضي الله عنه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول، ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا».
(متفق عليه)
٭ يستهموا: يقترعوا.
٭ التهجير: التبكير الى الصلاة، أي صلاة كانت.
٭ العتمة: العشاء.
٭ حبوا: أي على اليدين والركبتين.
عند سماع الأذان
يستحب ان يقول من سمع المؤذن مثل قوله: الا في قول: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فإنه يقول في دبر كل لفظة: لا حول ولا قوة الا بالله.
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن».
(متفق عليه)
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله، وارجو ان اكون انا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة»
(رواه مسلم)
وعن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يسمع المؤذن: وانا اشهد ان لا اله الا الله، وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالاسلام دينا، غفر له ذنبه».