Note: English translation is not 100% accurate
سنن منسية
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، يقدم لنا الداعية راشد العليمي مجموعة من السنن النبوية الشريفة التي نسيها البعض إما تهاوناً بها أو جهلاً بفضائلها.
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

قراءة سورة الكهف
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له النور ما بين الجمعتين». (رواه النسائي والبيهقي والحاكم).
كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة». (رواه الشافعي والبيهقي).
قال الإمام ابن القيم، رحمه الله: «ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام، فللصلاة عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره».
سجدة الشكر
استحب جمهور العلماء لمن تجددت له نعمة تسره، أو صرفت عنه نقمة أن يسجد لله تعالى شكرا.
عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خر ساجدا، شكرا لله تعالى. (رواه ابو داود وابن ماجة والترمذي).
قال الإمام الشوكاني: وليس في أحاديث الباب ما يدل على اشتراط الوضوء، وطهارة الثوب والمكان لسجود الشكر، وليس فيها ما يدل على التكبير.
صلاة الضحى
عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». (رواه أحمد ومسلم وأبوداود)
والسلامى: عظام البدن ومفاصله
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد». (متفق عليه).
صيام الاثنين والخميس
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فلما سأله الصحابة قال: «إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين، فيقول: أخّرهما». (رواه أحمد).
وسئل صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين فقال: «فيه ولدت، وفيه أنزل علي». (رواه مسلم).
الاستخارة
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الامور كلها كالسورة من القرآن، يقول: «اذا هم احدكم بالامر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا اقدر، وتعلم ولا اعلم، وانت علام الغيوب، اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر (ويسمى الامر الذي هم بفعله) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، او قال ـ عاجل امري وآجله ـ فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وان كنت تعلم ان هذا الامر (ويسميه ايضا) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري، او قال ـ في عاجل أمري وآجله ـ فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به» (رواه البخاري).
قال الامام الشوكاني، رحمه الله تعالى: وقول جابر: يعلمنا الاستخارة في الامور كلها، دليل على العموم، وان المرء لا يحتقر امرا لصغره، وعدم الاهتمام به، فيترك الاستخارة فيه، فرب أمر يستخف به، فيكون في الاقدام عليه ضرر عظيم، او في تركه، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليسأل أحدكم ربه حتى في شسع نعله».
صوم شهر المحرم
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام، بعد رمضان شهر الله المحرم، وافضل الصلاة، بعد الفريضة، صلاة الليل» (رواه مسلم).
ثلاثة أيام كل شهر
عن ابي ذر رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصوم من الشهر ثلاثة أيام: البيض، ثلاث عشرة، واربع عشرة، وخمس عشرة، وقال: «هي كصوم الدهر» (رواه النسائي وابن حبان).
وعن ابي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام ثلاثة ايام من كل شهر، فذلك صوم الدهر» فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) «الأنعام: 160». فاليوم بعشرة أيام (رواه ابن ماجة).