Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة رابطة علماء الشريعة.. النشمي: لعل الربيع يزهر ويثمر.. والمسباح: نظرة في الإضرابات والاعتصامات

12 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الشيخ دعجيل جاسم النشمي
كلمة العدد للشيخ د.عجيل جاسم النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي لعل الربيع يزهر ويثمر جاء في كلمة لأحد المسؤولين الكبار في وزارة الخارجية الفرنسية سنة 1952م ما يلي: «ليست الشيوعية خطرا على أوروبا فيما يبدو لي، فهي حلقة لاحقة لحلقات سابقة وإذا كان هناك خطر سياسي عسكري فقط، ولكنها ليست خطرا حضاريا تتعرض له معه مقومات وجودنا الفكري والإنساني للزوال والفناء، إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا تهديدا مباشرا عنيفا هو الخطر الإسلامي، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي، فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة، فهم جديرون بأن يقيموا بها قواعد عالم جديد دون حاجة إلى الاستغراب، أي دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية بصورة خاصة في الشخصية الحضارية الغربية... إن العالم الإسلامي يقعد اليوم تحت ثروة خيالية من الذهب الأسود والمواد الأولية الضرورية للصناعة الحديثة». إن الغرب رغم ما بناه من حضارة، ورغم ما بيده من قوة وعتاد، فإنه يهاب الإسلام وحده، لأنه الوحيد الذي يملك عناصر الحضارة الرائدة، لقد سقطت الدمية الروسية سقط الدب المنفوخ وكان لابد له أن يسقط لأنه لا يملك عناصر الحضارة، ولا يملك الفكر ولا العقيدة ولا النظام المتكامل الذي يتعامل مع الإنسان كإنسان ذي روح وعقل وجسم. وستتهاوى الرأسمالية كما تهاوت الشيوعية، لذات السبب، وإن كل حسابات الغرب اليوم هي كيف يؤخرون وصول الإسلام إلى بلادهم، فإن دخوله وفق حساباتهم ومراكز بحوثهم الإنسانية والعسكري بات حتميا وواقعيا. لقد صدقت نبوءة هذا السياسي فسقطت الشيوعية وظهرت ثروة العالم الإسلامي كنوزا مختلفة الأشكال والأنواع، لكنها قليلة التأثير والإفادة للعالم الإسلامي عظيمة الإفادة للعالم الغربي، وإن محرك المصانع العملاقة في الغرب مدينة لذهبنا الأسود والأبيض، ولكن إلى متى سيظل المسلمون ذيلا مواليا لأميركا وأوروبا؟! وما يدريك.. لعل الربيع اليوم بعون الجبار يزهر ويثمر فيخرج في هذه الأمة من يجمعها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويعيد الله على يديه أمجاد المسلمين، ويعود الإسلام وحضارة الإسلام تسود كما سادت أطول حضارة عمرت الأرض بالعدل. حضارة هي العدل كله والحرية كلها والمساواة كلها على الحقيقة والواقع. رأي الرابطة د.ناظم المسباح نظرة في الإضرابات والاعتصامات  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد جاء الإسلام وحدد المقاصد والغايات، وأرشد إلى اتخاذ الوسائل إليها، وقعد القواعد والأسس التي تنظم الحياة الاجتماعية والفردية، وبين العلاقات الاجتماعية بين المسلمين فيما بينهم من جهة وبينهم وبين غيرهم من جهة أخرى، فحدد علاقة الحاكم بالمحكوم، وبينها غاية البيان، وعلاقة الفرد بربه ومجتمعه، مراعيا المنافع التي تقوم عليها حياته الدينية والدنيوية على أحسن وجه، والمضار التي تحصل بسبب الخروج عن حد الشرع. دعوة الهيئات الشرعية والمجامع الفقهية لبحث هذه القضية: ومما نشاهده في هذه الأيام كثرة الإضرابات والاعتصامات في كثير من البلدان بحجة المطالبة بالحقوق ورفع مستويات المعيشة وعدم تقييد الحريات. وإذا كان الأمر قد بلغ ما بلغ وصارت ظاهرة يحتج بها البعض وأصبح يمارسها المحتاج وغير المحتاج ونجد البعض يضرب عن عمله وهو لا يعي مفهوم الإضراب أو الاعتصام، فأقول يجب على العلماء أن يجتمعوا ويناقشوا هذه المسألة التي أصبحت كالنازلة خصوصا في أيامنا هذه، ويكون ذلك عبر هيئات ولجان الفتوى في المجامع الفقهية المعتبرة، لبحث هذه القضية وتأصيلها شرعا وحسم الخلاف فيها. معنى الإضراب: قال ابن منظور: أضربت عن الشيء: كففت وأعرضت. ومن تعريف اللسان العربي، يمكن أن نعرفه بأنه الكف والإعراض عن العمل، أو الطعام والشراب من أجل المطالبة ببعض الحقوق المالية، والاجتماعية والسياسية، والإضرار ببعض المصالح العامة والخاصة في النفس والمجتمع حتى تتحقق تلك المطالب، أو تحدث الكوارث. وفي المصطلح القانوني والسياسي هو توقف العاملين أو أرباب العمل، أو توقفهم مجتمعين عن أعمالهم، وكذلك امتناع الأفراد عن الطعام في حالات مخصوصة، احتجاجا على إجراءات أو قوانين تمس مصالحهم الخاصة أو قيمهم أو تبخس حقوقهم المدنية أو السياسية أو الاقتصادية، أو تمس المصلحة العامة أو المصلحة الوطنية العليا. وهو إلى ذلك وسيلة من وسائل الضغط في سبيل الحصول على مطالب محددة، مادية أو معنوية أو قانونية، ويدخل فيه التباطؤ في العمل والتلكؤ فيه والمبالغة في مراعاة الشكليات بغية إرباكه أو عرقلته. وجوب الوفاء بالعقود: ولابد أن يعلم كذلك أن هناك عقدا متفقا عليه يجب الالتزام ببنوده بين الموظف أو العامل ومؤسسته التي يعمل بها والمؤمنون عند شروطهم، وتحق المطالبة بالزيادة أو رفع الظلم وفق أطر شرعية ودستورية، ولك أن تهدد ولكن بفترة زمنية محددة، وإذا لم يتم فلك تقديم الاستقالة حتى يتم البحث والاستبدال. والأصل في الإضراب ألا يتعدى حدود التوقف عن العمل والامتناع عن مواصلته قبل التوصل إلى تسوية بالتفاوض أو بالتحكيم. الإضرابات تفتح باب شر عظيم: معلوم من قواعد الشرع المتفق عليها أن الضرر لايزال بضرر مثله ولا أكبر منه، وأما الضرر الأصغر منه فإنه أيضا لا ينبغي إلا في حالة ضيقة يباح للضرورة، ويسمى عند أهل العلم بقاعدة دفع مفسدة كبرى بمفسدة صغرى اضطرارا لا اختيارا. إن المفاسد والأضرار المترتبة على هذه الإضرابات التي تقوم بها الشعوب، أكثر من أن تحصى، والواقع عبر التاريخ يشهد بذلك، والإحصائيات تتكلم بالأرقام الكبيرة والخطيرة إذ في ذلك إلحاق الضرر ليس بالنفس فحسب، بل بالغير أفرادا وجماعات، بل ومجتمعات، من حيث وقوع الأمراض، وتفشي الأوبئة المهلكة، فإضراب الأطباء وعمال النظافة يسبب ذلك، والخسائر البشرية والمادية الكثيرة والكبيرة، ويضعف قوة الدولة، ويعجزها عن توفير التكافل الاجتماعي، بتعطيل آلة الإنتاج، والأمن الغذائي بإضراب أصحاب مصانع إنتاج التغذية، والمزارعين، والخبازين، و..و.. ويفوت الكثير من المنافع والمصالح العامة والخاصة ما يفوق تلك المصالح الضيقة المطالب بها. دعوة الحكومة إلى إعادة النظر في المرتبات: يقول الله تبارك وتعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ـ النحل: 90) من هنا ندعو الحكومة إلى انتداب لجان متخصصة لدراسة المرتبات والمكافآت وإعادة النظر فيها، وإعطاء كل ذي حق حقه، وتوزيع الثروة بالعدل كل حسب عمله وإتقانه وتفانيه وأمانته. دعوة إلى إتقان العمل واحتساب الأجر: وندعو إخواننا الموظفين إلى إتقان العمل والقناعة واحتساب الأجر، وجعل مصلحة البلاد والمصلحة العامة مقدمة على المصالح الخاصة. قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» ونقول للجميع اتقوا الله فأنتم مؤتمنون على أعمالكم فأتقنوها ولو خسرتم قليلا فستربحون كثيرا يوم لا ينفع مال ولا بنون.. ونحن ولله الحمد في بلدنا الحبيب يعيش الواحد برغد وأقل واحد فينا يتوافر له كل الضروريات بل البعض غارق في الكماليات. وإذا كانت هناك مطالبة فلتكن في استغلال السيولة فيما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله وترتيب الأولويات، والتحلي بخلق الإيثار وذلك بالمطالبة في توظيف الشباب القاعدين والعاطلين عن العمل والحد من البطالة التي يعاني منها شباب الأمة. وأن يكون سبيلنا في ذلك الرفق واللين وحسن المطالبة، وعلينا الاعتزاز بديننا وباتخاذ الطرق الشرعية التي وضعت لنا في المطالبة بحقوقنا، واحترام القنوات التي وضعت لإيصال صوتنا وأن نتخلق بالحكمة في المطالبة. قضايا معاصرة مقاصد الحج (2) العمل الثالث من أعمال الحج للمتمتع والقارن هو الطواف، وتظهر فيه معاني التلبية ظهورا بينا، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع التلبية حين يشرع بالطواف لأنه عمل مستقل بذاته فاستغنى عن التلبية ولذلك قال تعالى (وليطوفوا بالبيت العتيق) ثم قال سبحانه (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه)، ومن أعظم الشعائر والمناسك الطواف بالبيت فعلى الحاج الاعتناء بهذا النسك عناية تامة ولا يشغله الزحام والتدافع والصياح عن مقاصد الطواف المتمثلة في الذل والخضوع والانقياد والمحبة والإقبال على الله والرضا به وعنه وله وفيه، ومن أراد معرفة ذلك فليقرأ ما رواه الترمذي في سننه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير». فالطواف عبادة ذاتية خاصة بالبيت العتيق ولها أسرار ومقاصد تدل على غاية الذل والمحبة لرب هذا البيت فمن ذلك الابتداء بالحجر الأسود الذي هو اشرف ما في البيت، حيث إن مسحه كفارة الخطايا ولذلك استحب تقبيله ومسحه والإشارة إليه باليد وغيرها ومن ثم الاشتغال بالتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح والاستغفار والدعاء بخيري الدنيا والآخرة لان الحاج في جوار بيت الكريم الرحيم الغني الواسع المعطي المعز ذي الطول الذي له مقاليد السموات والأرض، سبحانه ما أعظمه وما أكرمه وما ألطفه، ولايزال يدعو الحبيب حبيبه ويثني عليه ويمدحه ويشكره على النعم الجليلة والمنح العظيمة في دينه ودنياه من سلامة دين وحفظ من الشهوات والشبهات وصحة بدن وسلامة رزق وامن في الأوطان، أفلا يستحق من أعطاك بعض هذه النعم أن تلهج بذكره وشكره وحمده طوال الطواف ولا يشغلك عنه شيء؟! ثم إذا مررت بالركن اليماني فامسحه بيمينك لتسقط ذنوبك وتستر عيوبك وليكن هذا حالك حتى تكمل سبعة أشواط، وتأمل هذه السبعة وتكرارها ليقع في نفسك افتقارك إلى ربك وحاجتك إليه وعدم استغنائك عنه لتستيقن أن الله إذا وكلك إلى نفسك طرفة عين فقد هلكت، وكيف إذا انضم إلى الطواف الذكر والابتهال والانكسار بين يدي الرب والطمع في رحمة الله وعفوه وعطائه؟! فإن في طواف الحاج حول البيت الاعتناء بالتوحيد والتأكيد عليه كما مضى في التلبية. ففي بداية الطواف يقول الحاج «الله اكبر» فيا الله ما في هاتين الكلمتين من الأسرار البديعة والمعاني البليغة ومن ذلك أن الله عز وجل خص هذا الاسم بهذا الذكر ولم يخص اسما غيره فلم يقل الرحمن اكبر، ولا الجبار اكبر، ولا القوي اكبر، لان هذا الاسم يشمل الأسماء كلها وتتبعه ولا يتبعها لان «اسم الله» لم يتسمّ به احد لا في الجاهلية ولا في الإسلام، بل حتى مسيلمة الكذاب لم يتسمّ إلا بـ «رحمن اليمامة» لان من تسمى بهذا الاسم خسف به في الدنيا ولان الله أودع في الفطر السليمة تعظيم هذا الاسم وتوقيره وتبجيله ولذلك يقرن بالبسملة والاستعاذة والحوقلة والتسبيح والتحميد فيذكر هذا الاسم عند الدخول إلى البيت والخروج منه وعند ذبح بهيمة الأنعام وعند أكلها والفراغ منها وعند الوطء للزوجة فلذلك يصبح الذي يقول «الله اكبر» كأنه يقول ان الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى الذي نعبده ولا نعبد غيره ونحبه ونتذلل له اكبر. أسرار التكبير من الأسرار والمعاني في كلمتي «الله اكبر» الإتيان بكلمة «اكبر» دون غيرها للدلالة على صغر وحقارة ونقص وفقر ما سواه وحاجة من سواه إليه وعجز من سواه وضعف من سواه وقلة من سواه، ومقاصد الطواف أعظم من أن تحصر فهو انطراح بين يدي الله عز وجل ونزول عند بابه وتمريغ البدن والروح له وإلصاق للحاج بهذا البيت، ولهذا استحب لزوم الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة وإلصاق اليدين والوجه والصدر به وقد قال ابن عباس رضي الله عنه «ما دعا داع قط في هذا المكان إلا استجيب له» فقد صح الخبر بلزوم هذا الموضع في سنن أبي داود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وبعد الفراغ من الطواف يصلي الحاج والزائر خلف مقام إبراهيم عليه السلام إن تيسر ركعتين ليتمم تحيته للبيت ورب هذا البيت ويقرأ فيهما متنفلا (قل يأيها الكافرون) و(قل هو الله أحد) لتتأمل في زيادة التحية في البيت على التحية في سائر المساجد لتعلم أن حقه أعظم ولذلك صارت الصلاة فيه كمائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد ثم تأمل اختيار هاتين السورتين في ركعتي الطواف كما في سنن الترمذي من حديث جابر لتعلم المقصد الأعظم من الحج وهو كمال الذل لله عز وجل لان سورة «الكافرون» ذل عملي ظاهري بالبراءة من الكفار جميعا وعبادتهم أما سورة «الإخلاص» ففيها ذل عملي باطني يتعلق بإفراد المعبود بالعبادة. السعي بين الصفا والمروة العمل الرابع من الأعمال التي يقوم بها الحاج هو السعي بين الصفا والمروة فيذهب الحاج والمعتمر متجها إلى جبل الصفا فيصعده ثم يستقبل البيت فيدعو ويهلل ويتذكر نصر الله لنبيه في الأحزاب كما في صحيح مسلم من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دنا من الصفا استقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال «لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا اله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات» الحديث تأمل الابتداء بالتوحيد ثم الثناء على الله بأفعاله وهي انجاز وعده ونصر عبده وهزيمة الأحزاب، وفي ذلك من الأسرار الشيء العظيم ومنها أن الله لا يخلف الميعاد وان النصر الذي وعده الله لأهل الإيمان لا يتخلف وقد يتأخر لتأخر أسبابه ولكنه آت لا محالة كما جرى في غزوة الأحزاب بإرسال الريح وقذف الرعب ولا يخفى علينا ما هلك به قوم عاد وثمود وفرعون وأصحاب الأيكة، وخلال سعي الحاج والمعتمر بين الصفا والمروة فانه يشتغل بالذكر والتحميد والدعاء ويشتد سعيه بين العلمين الأخضرين ليتذكر ما فعلته هاجر مع ابنها إسماعيل عليه السلام وما جرى عليها، وما في تلك القصة من الفوائد والأسرار التي تزيد على مائة فائدة. الحلق والتقصير العمل الخامس من أعمال الحج الخاصة بالمتمتع هو الحلق والتقصير فيتخلص الحاج والمعتمر من قطعة منه متقربا بها إلى الله عز وجل وكأنه يقول: قد قطعت وحلقت هذا لك، ولذلك استغفر النبي صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه فبعد هذا يكون المعتمر قد تحلل من عمرته تحللا كاملا وأما الحاج فان كان مفردا أو قارنا فانه لا يحلق ولا يقصر بل يبقى على إحرامه بعد قضائه للطواف والسعي حتى يأتي يوم التروية ثم يذهب إلى منى ليبيت فيها ويخرج منها إلى عرفة ومن ثم النفرة إلى مزدلفة ليرمي بعد ذلك جمرة العقبة ثم ينحر هديه ثم يحلق رأسه وأما المتمتع فانه يحلق شعره أو يقصره بعد عمرته ثم يبقى حلالا إلى يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة ويعمل مثل ما يعمل القارن والمفرد من أعمال حج وتقصير بعد انتهائه منها. المبيت في منى العمل السادس من أعمال الحج يتمثل في الذهاب إلى منى في اليوم الثامن من ذي الحجة حيث يتجه المحرم في هذا اليوم إلى منى ضحى ليصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا بلا جمع كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حجته ومن جمع فلا بأس ويشتغل الحاج طوال وقته بالتلبية والمداومة على الذكر ووجه الإقامة بمنى التهيؤ ليوم عرفة الذي هو عيد أهل عرفة وفيه يدنو الله عز وجل من عباده كما في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها. الوقوف بعرفة العمل السابع من أعمال الحج هو الوقوف بعرفة وهو ركن الحج الذي لا يمكن جبره فيصلي بها الظهر والعصر جمعا وقصرا في وقت الظهر ثم يتفرغ للدعاء إلى غروب الشمس، وتأمل هذا الوقت الطويل المخصص للدعاء والابتهال والتضرع لتدرك أهمية الدعاء في هذا اليوم ولتعلم أن المقصد من يوم عرفة هو أن تدعو وتبتهل وتتضرع وتبكي وتلهج بالاستغاثة وطلب النجاة وكأنك غريق في وسط البحر في منتصف الليل والأمواج تحملك وتخفضك وأنت تعتمد على خشبة صغيرة وأنت تنادي ربك «يا رب يا رب» فاستغاثتنا بربنا كاستغاثة هذا المنكوب أو اشد لأن الله يعتق العباد من النار في هذا اليوم والمقصود بهذا العتق النجاة من النار والسلامة من أذاها فهذا العتق كالصك الذي هو بمثابة الشهادة لك فالله ارحم الراحمين يغفر الكثير من الزلل ويشكر القليل من العمل. الوقوف بمزدلفة العمل الثامن من أعمال الحج هو الوقوف بمزدلفة ويبدأ من غروب شمس يوم عرفة إلى طلوع فجر يوم العيد فيلبي الحاج ويثني على ربه عز وجل حتى يأتي مزدلفة قادما من عرفه فيصلي بها المغرب والعشاء ويستريح بعد هذه الرحلة الجميلة من الدعاء والتضرع ليستعد ليوم الحج الأكبر مضيفا أن العمل التاسع من أعمال الحج يكون في يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر فيصلي الصبح بمزدلفة ويشتغل بالتهليل والتحميد والذكر والثناء حتى يسفر ويخرج قبل طلوع الشمس متجها إلى منى ليرمي جمرة العقبة الكبرى فيرميها بسبع حصيات ويكبر مع كل حصاة ثم ينحر هديه ثم يحلق وفي ذلك من المعاني والمقاصد ما هو ظاهر فقد تقدم شيئا من أمثال الذل والتوحيد والتقرب إلى الله عز وجل بإهراق الدماء ثم يتحلل التحلل الأول وهو احلال المحظورات التي منع منها في إحرامه إلا النساء ثم يذهب إلى البيت الحرام ليطوف طواف الإفاضة وكأنه بذلك يشكر ربه على النعم التي أولاه إياها في هذا الحج وكأنه قد اشتاق لزيارة بيته الحرام مرة ثانية وقد حانت له الفرصة. رمي الجمرات العمل العاشر من أعمال الحج هو الذهاب إلى منى ليبيت بها أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ويرمي الحجار الثلاث كل يوم بإحدى وعشرين حصاة ولعل المقصد في ذلك بعد إعلان الذكر الوارد في السنن إظهار القوة وأنها في الرمي وان الدين بلا رمي لا حامي له وان الدين لا يظهر إلا بكتاب يكدي وسيف يحمي فالعلم والقوة صنوان لا يفترقان لظهور هذا الدين كما مر معنا في الصفا (نصر عبده وأنجز وعده وهزم الأحزاب وحده). العمل الحادي عشر من أعمال الحج هو طواف الوداع وهو بمثابة الختام لمناسك الحج وهو وداع الحبيب لحبيبه ولابد مع الوداع من حزن على الفراق وشوق إلى التلاقي وأما ما يفعله كثير من الناس من الفرح عند الوداع فليس من أفعال المحبين والله المستعان. يتبع أخبار العالم الإسلامي ٭ توفيت والدة رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، وقام بشار الأسد بتعزيته وفي نفس اليوم يقوم بشار بقتل اكثر من 20 من شعبه! ٭ جيش سورية الحر بلغ عدده أكثر من 15 ألفا، ورئيسه رياض الأسعد يؤكد انهم على جاهزية لشن هجمات ضد الشبيحة وقوات الأمن وأنهم سيدافعون عن الشعب السوري. ٭ قام صهاينة بحرق مسجد في قرية طوبا في أراضي الـ 48، وحركة حماس تدعو الى التحرك العاجل لحماية المقدسات، ومؤسسة القدس الدولية تؤكد أن الصهاينة قاموا بتحويل بعض المساجد إلى مطاعم وخمارات. ٭ مصر توافق على زيادة كمية الكهرباء الصادرة لغزة. ٭ مازال التضييق على المحجبات والمنتقبات في إسبانيا وتم طرد طالبة من الاختبار لرفضها خلع الحجاب. ٭ روسيا والصين يستخدمان الفيتو في قرار يفرض عقوبات على سورية مما يعتبر دعما للنظام السوري واثار هذا الموقف غضب الشعب السوري وقاموا بإحراق علم البلدين. ٭ صدر بحث علمي جديد يؤكد أن ماء زمزم يعد «خير ماء على وجه الأرض» لاحتوائه على أفضل التركيزات للأملاح والعناصر المفيدة لصحة الإنسان ويساعد في الشفاء من أمراض الكلى والقلب والصداع النصفي. ٭ قال رئيس اتحاد علماء المسلمين الداعية د.القرضاوي ان النظام السوري أبله وسيذهب إلى مزبلة التاريخ ونظام بهذا المستوى من ضيق الأفق والإفلاس السياسي لجدير بالزوال. ٭ قال وزير الداخلية الإيطالي إذا كانت مريم العذراء دائما محجبة كما في صورتها، فكيف تطلبون مني رفض أي امرأة تتحجب، وذلك بعد جدل في ايطاليا عن حظر الحجاب.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 02:08 م«التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة التوريدات والمخازن جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    02:06 موزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:49 مصاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:34 م«المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:26 مالأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
  • 01:25 م«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 موزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 مالمكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:13 موزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026