Note: English translation is not 100% accurate
في العدد الجديد من صفحة «رابطة الشريعة»: د.شافي العجمي يكتب عن «الصارم المسلول على شاتم الرسول».. و د.حاكم المطيري يتكلم عن «إسلام نابليون »
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




كلمة العدد
د.شافي العجمي
الصارم المسلول على شاتم الرسول
الحمد لله الواحد القهار مكور الليل على النهار ومدبر الخلق في الفيافي والبحار والصلاة والسلام على سيد الأبرار وآله الأطهار وبعد: فإن الله تبارك وتعالى قد فضح من سب نبيه وأفحمه فقال: تبت يدا أبي لهب وتب، فخسر وخزي في الدنيا والآخرة وقال لمن استهزأ به: إن شانئك هو الأبتر، فانقطع ذكره ومات خبره وجهل شأنه، وتكفل الله بكفاية نبيه فقال: إنا كفيناك المستهزئين، فلم يبق أحد من المستهزئين لأن الله كفى نبيه ومن كفاه الله وقاه، ولم يقم أحد ليطعن في نبي الله إلا انتقم الله منه فهذا عتبة بن أبي لهب وكعب بن الأشرف لم يمهلهما الله في الدنيا بل أخذهما أخذ عزيز مقتدر، ومازالت سنة الله جارية في الأفراد والشعوب والمؤسسات ولما حميت أنوف الدنمارك ودافعوا عن الرسامين سقط اقتصادهم واختفى المستهزئون عن الأنظار وحين قام السويدي بالشتم ذهب حتفه.
وقد حزنت الكويت على خروج شاب من بينها يشتم رسول الله ويقذفه بالباطل فتصاعد الأمر حمية لرسول الله وردعا للمبطلين حتى قبض عليه ليحال للنيابة، ولابد من بيان مسائل:
المسألة الأولى: يجب عقوبة هذا الشاتم القاذف بأغلظ العقوبات ليتم ردع المتطاولين على سيد الأنبياء.
المسألة الثانية: لا تجوز الرأفة بالقاذفين لرسول الله والشاتمين له وقد قال تعالى (ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله).
المسألة الثالثة: لا يجوز تصنيف الشتم لرسول الله بأنه جنحة، بل هو جريمة كبرى تهدد كيان الدولة.
المسألة الرابعة: يجب تجفيف منابع الشتم والطعن للصالحين من قنوات فضائية وصحف إعلامية ومواقع الكترونية.
المسألة الخامسة: يجب الرقابة الصارمة لكل المنابر التي تمهد لشتم الصالحين لان من شتم الصحابة تطاول على صاحبهم.
المسألة السادسة: إذا ظهر شتم رسول الله في بلد ولم يعاقبه أحد فاعلم أن سقوطه قد اقترب.
المسألة السابعة: إن التعاون والاعتصام بين أفراد المجتمع كافة لتحقيق المصالح المشتركة ودرء المفاسد العامة والخاصة من خصائص الحكماء ومن أولى ذلك حفظ مقام الأنبياء والصحابة والتابعين، اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
قضايا معاصرة
إسلام نابليون
د.حاكم المطيري
لم يحتج «نابليون بونابرت» ملك فرنسا في القرن التاسع عشر ليسيطر على قلب العالم العربي والإسلامي إلا إلى الإعلان عن دخوله في الإسلام واستخدام القوة ليصبح بذلك سلطانا على المسلمين باسم «الدين».
فقد أخبره المستشرقون الذين كانوا طلائع الاستعمار بعد أن درسوا أوضاع العرب والمسلمين وثقافتهم أن المسلمين يدينون بالطاعة لكل من تغلبوا عليهم بالسيف والقوة ما داموا يتظاهرون بالإسلام! وما إن دخلت جيوش نابليون قلب العالم العربي القاهرة حتى أشاع خبر دخوله في الإسلام، وبما أن الإسلام والإيمان عند المتأخرين مجرد تصديق وإقرار دون عمل والتزام بأحكام الإسلام فقد صار نابليون مسلما! وبما أن السلطان لا يكون عند المتأخرين سلطانا شرعيا إلا بالغلبة والقهر فقد صار نابليون حاكما للمسلمين!
وقد حدث هذا المشهد الهزلي أيضا في القرن الثامن الهجري عندما تظاهر التتار بالدخول في الإسلام فلما غزت جيوشهم الشام وحث شيخ الإسلام ابن تيمية المسلمين على جهادهم فإذا بعلماء عصره وفقهائه يتصدون له ويحرمون قتال التتار بدعوى أنهم قد صاروا مسلمين!
وقد ذكر المؤرخ الكبير ابن كثير في تاريخه في حوادث سنة 702هـ شيئا من هذا المشهد الذي يكشف جانبا من جوانب الأزمة الفكرية التي أدت إلى انحطاط المسلمين حيث قال: «وقد تكلم الناس في كيفية قتال هؤلاء التتار فإنهم يظهرون الإسلام وليسوا بغاة على الامام فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت ثم خالفوه»؟
وقد اضطر شيخ الإسلام ابن تيمية للتأليف في بيان حكم هذه المسألة وأورد الحجج على وجوب جهاد هؤلاء التتر الغزاة لا ليقنع العامة من المسلمين، بل ليقنع كبار علماء عصره الذين عارضوه وحملهم الورع الزائف على رفض الجهاد والاستسلام للعدو وإضفاء الشرعية على الواقع؟
بل استطاع هؤلاء الفقهاء أنفسهم أن يواجهوا حركة شيخ الإسلام الإصلاحية وأن يقضوا عليها وأن يودعوا ابن تيمية نفسه السجن باسم الدين!
وهكذا تتكرر المأساة في كل عصر ومصر في ظل غياب الفهم الصحيح للإسلام وشيوع المفاهيم الممسوخة للدين الذي يراد له أن يضفي الشرعية على كل انحراف ورجعية، حيث يتم توظيف الدين نفسه للدفاع عن الواقع وترسيخه وتبريره وإضفاء الشرعية عليه، ولهذا لم يعجز الاستعمار الحديث عن توظيف الإسلام نفسه للدفاع عن الوجود الأجنبي وإضفاء الشرعية عليه كما استطاعت كل الأنظمة التي تعاقبت على حكم العالم العربي من أقصى اليسار الماركسي إلى أقصى اليمين الليبرالي أن توظف كثيرا من الفقهاء في خدمة هذه الأنظمة والدفاع عنها وإضفاء الشرعية على ممارستها باسم الدين، وإن كانت تهدف إلى هدم الدين نفسه؟ إنها المسرحية ذاتها فقد عاد جميع رجالها ولم يعد بعد ابن تيمية.
رسالة إلى العلماء في مدرسة يوسف
الشيخ د.طارق الطواري
كذا أسماها أهل مصر الأبطال الذين كانوا أكثر الناس تجرعا من كأسها وأشدهم صلابة في بأسها وأرقهم قلوبا وتخشعا وانكسارا مع طولها.
إنه السجن الذي لبث فيه يوسف عليه السلام بضع سنين ومن خلاله اشتهر أمره في تعبير الرؤيا وفيه دعاهم إلى التوحيد وبداخله التقى بمن يوصل صورته إلى الملك.
إنها السجون المظلمة الموحشة أداة الظلمة وذراع الطواغيت وكهوف الجبابرة وتختلف السجون في الضيق والاتساع والظلمة والنور والوحدة والاجتماع والعزل والالتقاء لكنها في النهاية تنطق بالوحشة والألم والقلق فما إن تغلق الأبواب ليلا ويعود السجين من التشميس حتى يدب الشيطان إليه ويتسلل إليه القلق ويركبه الهم والحزن والخوف حزن على ماض وخوف على مستقبل وتفكير في الأولاد والزوجة والعمل والأهل والالتزامات والديون والإجارات ومستقبل الأولاد وضيقة تستحكم بالنفس وقلق من المستقبل الآتي.
فلا يجد ذلك المسكين متنفسا سوى جداره ليكتب عليه الأيام ويرسم عليه الأحلام أو دموعه الحارة الممزوجة بزفراته أو شكوى إلى صديق يفرج الهم، لكن للسجن عند العلماء طعم آخر إن السجن عند العلماء خلوة بأنفسهم.
فقد كان الوقت ملك الناس والمواعيد لهم والقيام والقعود من أجلهم أما الآن فالوقت لك كاملا غير منقوص تفعل فيه ما تشاء.
السجن للعالم مستشفى لصيانة أعمال القلوب من الصدأ ففيه يجدد العالم يقينه وتوكله على الله ويقطع العلائق بالمخلوقين ويصدق اللجوء إلى الخالق وفيه تظهر الإنابة الحقة ويتوجه القلب بكليته إلى ربه ومولاه.
السجن للعلماء مدرسة للصبر على مقادير الله المؤلمة والتي كلها خير وحكمة وتدريب وتمرين للعالم على أهوال وأحوال أصعب وأعسر. والسجن للعالم مدرسة ليتعلم الجاهل وتفقيه الناس والاقتراب منهم وسماع همومهم ولمس شكواهم وجس حاجاتهم وسماع مظلمتهم وتعليمهم العبادة ودعوتهم إلى الله تعالى وكم من عالم كان سجنه رحمة وبركة على أهل السجن وهداية ورحمة لخلق كثير. والسجن للعالم مفاصلة بينه وبين الظلمة الذين حاولوا شراءه وإغراءه فلم يملكوا وسيلة سوى الحجر على عقله وشخصه وسجنه لتتضح صورة العلاقة بينه وبينهم وليرتفع عن بلاط الظلمة وجوخ الحكام إلى مقام العلماء ومنابر النور.
والسجن للعالم رفعة وعزة ومكانة ونهاية يكسوها الله العالم بصبره ويقينه بفرج الله فيخرج من مدرسة السجن إماما وبطلا ورمزا ومنارة وقائدا وقدوة تلتف حوله الجماهير ويهتف باسمه الناس، والسجن للعالم مدرسة في التأني وبعد النظر والخلوة مع النفس ومراجعة المواقف وإعادة الحساب وتحديد الصديق من العدو وانكشاف حجاب خطاب التلبيس والتدليس واللاشرعية الذي يضفيه الظلمة على أنفسهم حينما يسمع ويرى الظلم في السجون ويسمع من كل طبقات المجتمع حقيقة ما تسبب به الظلمة يتركهم لشريعة الله من فساد العباد والبلاد.
والسجن للعالم تمكن وإتقان وزيادة وإيمان ففي سجنه يختم القرآن ويطالع أمهات الكتب ويقرأ وينظم ويهذب ويستدرك ويستدل ويتعبد ويزهد ويصوم ويتقرب إلى الله تعالى فتعلو مكانته وتزيد هيبته.
والسجن للعالم تعاطف وتأييد من الصديق والعدو حينما تكبل رجلاه ويداه وتعصب عيناه وينكس رأسه ويعرض على القضاة كجان لأنه يحمل فكرا خالف النظام. فلا يملك الناس إلا أن يكبروه ويحمدوه ويلتفوا حوله.
والسجن للعالم مدرسة حركية لإعداد جيل قادم والتخطيط لذلك الجيل الرباني مع اتحاد الأهداف والإتقان في الهموم والشعور بالظلم.
والسجن للعالم فرصة لنشر الفكرة وترويجها والمناظرة عليها وإقناع الآخرين بها ومهما يكن من واقع للعالم فإن أمر المؤمن كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن.
وكم خرجت السجون وضمت في بطونها من العلماء الذين خرجوا من مدرسة يوسف أبطالا وحكايات تروى وأساطير تقال إنهم خريجو مدرسة الأسطورة وعلماء المعمورة.
وبدأت المقارنة
د.خالد الصافي
حينــما يظهــر أحد الاختصاصيين في المجال النفسي أو التربوي أو الأسري.. وهو يتحدث وبكل شفافية من دون أن يقصد أن يضر بأحد من الناس، وأنا لا أشك في نيته الطيبة في إصلاح النفوس والرابطة الأسرية بين العائلات، إلا أن الطامة الكبرى من الأزواج أنفسهم، خاصة الزوجات.. كيف؟ والجواب: هو أن مثل هؤلاء الاختصاصيين يتحدث ـ بالتفصيل ـ عن بعض هؤلاء الناس فيقول: إن بعض الرجال مثلا إذا دخل بيته وبعد السلام على أهل بيته يمسك الصحيفة ويقرأها أو يأخذ «الريموت» ويقلب المحطات من دون ان يعطي زوجه الشعور الرومانسي ومن دون ان يبادلها الحديث، وربما يذكر هذا الاختصاصي أحاديث نبوية في هذا الصدد.. فتبدأ الزوجة بالمقارنة وتقول في نفسها ـ وربما صراحة أمام زوجها ـ هذا أنت! دخلت وأمسكت الجريدة، دخلت وأمسكت الريموت.. وهكذا يدب الخلاف من لا شيء، والعجيب ان الشرارة الاولى هي من كلام أمثال هؤلاء الاختصاصيين الذين لا أشك في أنهم يريدون الخير، لكن ليس بهذا الشكل التفصيلي، وكأنه يرى ما يفعله الأزواج: عندما يدخل للبيت يبدأ بقراءة الجريدة.. (وهنا تقول الزوجة: اي والله صح كلامه) ولا يحدث زوجته بما حصل له اليوم (فتقول: والله هذا زوجي ما في غيره).. وهكذا ينشأ الخلاف بسبب هذا التفصيل الممجوج، وهو يشبه التفصيل الذي تذكره المجلات التي تعنى بالجريمة وما شابهها من حيث الأثر السيئ المترتب على هذا التفصيل، فهلا اكتفى هؤلاء بما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يغضب من فعل شخص ما إذ كان يعرض ولا يصرح فيقول: «ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا».
فكان لا يفصل تفصيلا كبيرا، فهل يعلم هذا الاستاذ الذي أراد النصح بطريقة تفصيل الاحداث اليومية، هل يعلم كم أسرة ضربها من الداخل؟ فهو عندما يقول: إن الرجل إذا دخل بيته يقرأ الصحيفة أولا قبل ان يجلس مع زوجته، فلو نظرنا لهذه الحادثة فأنا أجزم بأن آلافا من الرجال إن لم يكن أكثر يفعلون هذا الشيء ولا يقصدون أبدا التقليل من شأن زوجاتهم، لكن هذا الاستاذ صور الحادثة كأن هذا الفعل لا يليق وأنه يهدم الأسر وأنه من الموبقات، ولا يعلم انه بقوله هذا ضرب آلاف الأسر من دون ان يشعر، وخاصة أن من طبع النساء أنهن يملن غالبا للمقارنة وتطبيق ما يسمنه على القريب لهن، سواء كان زوجا أو ابنا أو أخا أو أختا.. وهلم جرا.
ولكن يبقى الرجل العاقل هو الذي يحتوي هذه الأمور حتى لا يقع بين سندان المتكلم ومطرقة زوجته، وهذه من القوامة والدرجة التي أعطاها الله عز وجل له، فقال تعالى: (وللرجال عليهن درجة)، وإلا كيف يفتخر بأن له هذه الدرجة ولا يصبر على هذا الأذى المشترك من الاخصائي وزوجته؟!
أبيات ناطقة
وناقص العقل من بعقله ذهبت
ودينه ناقصات العقل والدين
«إياك وكل أمر يعتذر منه» (2)
د.وليد خالد الربيع
السنة النبوية المطهرة مصدر من مصادر التشريع الإسلامي، فهي كل ما صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقوال وأفعال وتقريرات يستمد منها العقائد والأخلاق وأحكام الأفعال والأقوال، وقد أوتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم واختصرت له المعاني الجليلة في الألفاظ القليلة، فاشتمل كلامه صلى الله عليه وسلم على أنوار النبوة الجامعة للمعاني الرفيعة والمفاهيم السديدة والحكم البليغة والفوائد العديدة، ولهذا اجتهد العلماء في استنباط تلك الكنوز النفيسة واستخراج تلك الجواهر الثمينة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقريبها لأيدي المحبين الصادقين من علماء وعباد ودعاة وأصناف المتبعين لهديه صلى الله عليه وسلم المستنين بسنته المقتفين لأثره.
ومن جملة الحكم الواردة في السنة المطهرة ما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياك وكل أمر يعتذر منه» أخرجه الحاكم وهو حديث حسن (صحيح الجامع 2671) وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيا، وإياك وما يعتذر منه» (ص.ج3776).
قال المناوي: «أي احذر أن تتكلم بما يحتاج أن تعتذر عنه، وأنه لا ينبغي الدخول في مواضع التهم، ومن ملك نفسه خاف من مواضع التهم أكثر من خوفه من وجود الألم».
وعن عبد الملك بن عمير قال: أوصى رجل ابنه فقال: «يا بني أظهر اليأس مما في أيدي الناس فإنه غنى، وإياك وطلب الحاجات فإنه فقر حاضر، وإياك وما يعتذر منه بالقول، وإذا صليت فصل صلاة مودع لا ترى أنك تعود، وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس وغدا خيرا منك اليوم فافعل».
الاعتذار خلق جميل يدل على تواضع الإنسان وإنصافه من نفسه، حيث عرف خطأه وعمل على إصلاح ما أفسده، فهو كما قال المناوي: «أن يتحرى الإنسان ما يمحو أثر ذنبه»، فصاحب الخلق الرفيع يراعي مشاعر الآخرين ويهتم بأحوالهم ومكانتهم، فإذا صدر منه شيء قد يسيء إليهم أو يؤذيهم بادر إلى الاعتذار ممن وقع الخطأ في حقه، وطلب العفو منه أو بين له مقصوده في ما صدر منه حتى لا يساء فهمه أو يعامل بنقيض قصده، فبذلك تستدام الأخوة الإيمانية ويغلق باب المشاحنات والخصومات، وما يتبع ذلك من إفساد وإضرار وتفرق وعداء.
والأكمل من الاعتذار هو ألا يقع الإنسان فيما يوجب الاعتذار أصلا، فيحفظ لسانه وجوارحه عن الإساءة إلى الناس ابتداء، ويحرص على التزام الاستقامة في القول والعمل، مع الله عز وجل ومع الناس ومع كل من له حق عليه، ويراعي أن يكون دائما متنبها لشعور الآخرين دون مبالغة، متخليا عن الأنانية والفردية التي تحكم سلوك بعض الناس فتجعلهم يعيشون في دنياهم الخاصة بهم متناسين وجود الآخرين الذين لهم حقوق ومشاعر أيضا تحتاج عناية ورعاية واهتماما ومراعاة، فقد نهانا الله عز وجل عن إيذاء المؤمنين فقال: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا)، وقال صلى الله عليه وسلم «يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين»، وكما يحب الإنسان أن يهتم الناس بحقوقه ومشاعره فعليه أيضا أن يقوم بذلك قال صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، وبالمقابل أن يكره لأخيه ما يكره لنفسه، وبالله التوفيق.
أخبار العالم الإسلامي
قناة دبي توقف برنامج أحمد الكبيسي، وذلك بعد تطاوله على بعض الصحابة.
الحكومة الكويتية تعتقل رجلا شتم النبي عليه الصلاة والسلام في برنامج التويتر.
القنصل الفرنسي في الكويت يعلن إسلامه في أحد المساجد بعد صلاة العشاء.
الأمم المتحدة: مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
مسجد بالقطب الشمالي يدخل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، وتم بناؤه بطريقه نادرة ليتحمل البرد القارس والرياح الشديدة.
من صور انتشار الإسلام في أذربيجان انه في آخر 8 سنوات تم بناء 117 مسجدا بالمقابل تم بناء كنيسة واحدة فقط.
الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن: 32 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله عز وجل عن طريق الهيئة في العالم الإسلامي.
القرآن الكريم والسنّة النبوية يدخلان مناهج تركيا في الثانوي والإعدادي وتكون مواد اختيارية.