Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة «رابطة الشريعة»: د.شافي العجمي يتكلم عن الابتلاء بالحسنات والسيئات.. ود.العمر: «تذكرت المهاجرين والأنصار بمخيمات الأردن»

25 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دشافي سلطان العجمي
الشيخ ناصر بن سليمان العمر
الشيخ د علي محيي الدين القره داغي
كلمة العددد.شافي سلطان العجمي (وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون) يبتلي الله عباده ليرفع درجاتهم ويكفر سيئاتهم ويخلص إيمانهم ويميزهم عن أهل النفاق وليقوى عودهم وتشتد شوكتهم، ومهما يكن من أمر للمؤمن فكله خير ان إصابته سراء شكر فكان خيرا له وان إصابته ضراء صبر فكان خيرا. وبلاء كل أحد بحسبه فبلاء الغني يختلف عن بلاء الفقير وبلاء المريض يختلف عن الصحيح وبلاء الناس في الحرب يختلف عن السلم وهكذا يصرف الله البلاء لعباده لعلهم يرجعون. وبلاء الله فيما يجريه من أحوال عامة انما هو نذارة للخلق لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا حياته ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتموه فافزعوا للصلاة» وقد قال الله (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون) وقال عز وجل (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون). وفي كل بلد بلاء خاص يناسب أهله وأحواله ليتبصر العاقل وينتبه الغافل، فكم من أهل بلد يبتليهم ربهم بالمصائب وهم لا يشعرون حتى اذا عم الشر واستحكم الفساد أخذهم ربهم اخذ عزيز مقتدر، فقد روى البخاري ان زينب بنت جحش قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم «أنهلك وفينا الصالحون؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اذا كثر الخبث». اللهم اصلح أحوالنا وأحوال اخواننا في بلاد المسلمين قضايا معاصرة د.العمر: تذكرت المهاجرين والأنصار بمخيمات الأردن حوار: أمير سعيد على هامش «مؤتمر الحملة الاسلامية لنصرة سورية» الذي اقيم في اسطنبول مؤخرا، التقينا فضيلة الشيخ د.ناصر بن سليمان العمر «رئيس المؤتمر والامين العام لرابطة علماء المسلمين، ورئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم» للوقوف على جهود هذا المؤتمر الذي هدف الى توحيد الجهود في نصرة الشعب السوري، ورعاية ومتابعة احوال اللاجئين السوريين في الدول المحيطة بسورية، لاسيما ان وفدا من رابطة علماء المسلمين قد قام بزيارة مخيمات اللاجئين في الاردن قبيل المؤتمر، واطلع على احوال هؤلاء، والذين تجاوزوا حد مائة الف لاجئ سوري. وفي الحوار اشار فضيلته الى اهداف المؤتمر في نصرة الشعب السوري، وأوضح لنا رؤيته للوضع في سورية، وجال بنا في حديث عن التفاؤل بالنصر وأسبابه، وتحدث عن علاقة الشباب بالعلماء بعد الثورات، وضرورة التكامل بينهما، ولفت الى دور رابطة علماء المسلمين في تقريب الرؤى وتحقيق الامن الدعوي والنفسي، وتكاملها مع غيرها.. فالى نص الحوار: فضيلة الشيخ: ما انطباعكم عن المؤتمر؟ ٭ (بسم الله الرحمن الرحيم) في الحقيقة ان اي انطباع لاي شيء لابد ان يرتبط بالاهداف التي من اجلها عقد المؤتمر، وهذا المؤتمر عقد لعدة اهداف، منها: اجتماع عدد من العلماء من انحاء العالم الاسلامي مع المعنيين بالقضية السورية، ورأينا ان رابطة علماء المسلمين هي من الجهات والمنظمات التي تستطيع ان تحقق هذا، نظرا لان رابطة علماء المسلمين ينضم لها قرابة اربعين بلدا، فهذه فرصة مهمة، لان كثيرا ـ حسب ما رأينا ـ من اللقاءات السابقة التي حدثت في الشأن السوري كانت غالبا من السوريين فقط والقضية مهمة جدا، فرأينا ان ندمج بين الامرين، فتم التعاون والاتفاق بين الرابطة وهيئة الشام الاسلامية، ودعي هذا العدد الكبير جدا من قرابة ثلاثين بلدا مع عدد كبير من المعنيين بالقضية السورية وليست خاصة بالمرتبطين بها، فلم تقتصر الدعوة على علماء الشام المرتبطين برابطة علماء المسلمين، بل دعونا كل الفئات المعنية بالشأن السوري، هذا هدف وقد تحقق، هذه المسألة الاولى كما رأينا. الهدف الثاني: هدف تشاوري في القضية، هناك قضايا مهمة وحاسمة كان لابد من التشاور فيها، ان لم يكن الاتفاق، فعلى الاقل تقريب وجهات النظر، وهذا ما بدا انه قد تحقق خلال الافتتاح واللقاءات المشتركة، وسار باتجاه جيد. النقطة الثالثة والاخيرة هي: تفعيل الهدف الاعلامي للمؤتمر، لتعريف الامة بقضية الشام، وبهذا المحك المهم، ولذلك فكما تعلمون ـ والحمد لله ـ حفل المؤتمر بتغطية جيدة من عدد من القنوات الفضائية، وغيرها من الصحف والمجلات لنقل الصورة للامة، كل هذه الاهداف بالجملة ـ أقول فيما رأيته من مسار المؤتمر وهذا التجمع ـ تسير في اتجاه طيب، وقد خرج بتوصيات ومشروعات ممتازة. حدثت قبل المؤتمر زيارة لكم الى الاردن، ما الذي خرجتم به من اللقاء باللاجئين والمسؤولين؟ ٭ نعم. حدثت زيارة، وكانت الزيارة لها اهداف احببنا الا نأتي للمؤتمر الا بعد ان نكون رأينا، لان علم اليقين كما تعلمون غير عين اليقين، فتحولنا من علم اليقين الذي كان يصلنا عن النازحين وغيرهم، بل احداث الداخل السوري الى عين اليقين، وذهبنا الى هناك والتقينا مع اناس في المستشفيات، والتقينا مع اللاجئين في عدد من المناطق، وخاصة المناطق الحدودية وقد وصلنا هناك حتى كنا على مشارف الحدود في سورية اقرب ما نكون الى درعا كما تعلم، وكانت فئات وصلت في يومها من هناك، تضم عناصر من الشباب، ومن غيرهم والعوائل والصغار والكبار، فكوننا جئنا للمؤتمر ونحن كما قلت تحولنا من علم اليقين الى عين اليقين هذه قضية اولى. ثانيا: ايضا اشعار اخواننا باننا معهم، فأشعرناهم اننا سواء من خلال المملكة العربية السعودية او من خلال رابطة علماء المسلمين التي نمثلها، اننا نقف معهم، وهذا ادخل عليهم الراحة النفسية، لان هناك من يقول: «المسلمون غير معنيين بشأنكم» ويخفض من معنوياتهم، ولكن وجدنا هناك من سبقنا في الحقيقة، وهناك من سيلحقنا، ثم ايضا اطلعنا على طبيعة ما يقدم لهم من مساعدات، ووجدنا انهم بحاجة ماسة الى الدعم المعنوي والحسي، لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث المتفق عليه: «ومن خلف غازيا في اهله بخير فقد غزا» وجدنا عوائل هناك اهلها في الداخل فعندما يطمئن الاب ان اهله وأولاده وزوجته وبناته هناك من خلفه فيهم، فهذا يقوي من عزيمته والعكس بالعكس، وهذا ايضا كان من الاهداف، وهو من باب شعار المؤتمر «..الجسد الواحد»، كما في الحديث الصحيح. هل لمستم ان جهود الاغاثة لم تصل الى الحالة المرجوة؟ ٭ فيها خير كثير، والحقيقة ان الاغاثة تحتاج الى ترقية وترتيب، ففيها نوع من الفوضى، وجدنا مخيما مثلا فيه قرابة الف ومائتي شخص اوضاعهم ـ اسمح لي ـ اقرب الى الوضع المأساوي، يؤسفني ان يقال هذا الامر طبعا، لاسيما انهم يتجددون، اي ان العدد الحقيقي اكبر من ذلك بكثير، مع الاعتراف ان الاخوة في الاردن، وخاصة الجمعيات الاردنية، والجمعية التي ذهبنا معها وهي جمعية الكتاب والسنة وغيرها تقوم بجهد تعجبنا منه بشدة، فمع قلة الموارد لديهم وقلة الامكانات كانوا يعملون اعمالا تفوق قدراتهم ويشكرون عليها. بل وجدنا ان الشعب الاردني قام بواجب رائع حقيقة وليس هذا بمستغرب عليه، فقدموا في ايواء اخوانهم النازحين اشياء عجيبة، فتصور ونحن واقفون يأتي شخص ـ وعندنا يكون الانسان مشغولا بسكن اولاده ـ ويطلب من مركز الايواء ايواء ثماني اسر كاملة في دفعة واحدة، حقيقة فهؤلاء اعتبرهم ـ وليس بغريب عليهم ـ كالانصار الذين آووا المهاجرين ـ رضي الله عنهم اجمعين. هل انبثق عن المؤتمر محاولة للتنسيق بين الجهود الاغاثية، وهل سنجد مبادرة في الاتجاه الاغاثي او رعاية اللاجئين؟ ٭ الحقيقة ان المؤتمر لا نريد ان نحمله اكبر من طاقته، فالمؤتمر تعاون بين رابطة علماء المسلمين وبين هيئة الشام الاسلامية، نحن نريد ان نكل كل هذه الامور لهيئة الشام الاسلامية، فهي هيئة متخصصة تتعاون مع الهيئات الاخرى، ونريد ان تنظم ما يأتي من تبرعات او غيرها كلها لتصب في مسارها الصحيح حتى لا تحدث الفوضى التي قد تقع في مثل هذه الظروف، وقد يكون فيها من الخلل ما لا يخفى. لكن بوجه عام، هل لديكم طموح ان يكون هناك نوع من التنسيق حتى في مسائل اللاجئين خارج القضية السورية؟ ٭ والله لا احب الوعود، لان الوعود يا اخي الكريم اذا تمت الناس يترقبون حدوثها، ولايزال دخولنا في الموضوع دخولا مباشرا ويعتبر جديدا، لهذا يصعب القطع بهذه المسألة، والا فالطموحات كبيرة والآمال كبيرة، وأملنا بالله جل وعلا، وهذا ما نسعى اليه، وقد تمخض عن المؤتمر نتائج عملية، انا حريص في الحقيقة على هذا، وهذا الذي نسعى اليه. ما زلنا في الانطباعات عن الاردن فقد وجدتم فيها حضورا كبيرا للاجئين، والعدد في تزايد، ولعل الاغاثة لم تكن على قدر ما يراد، فما الذي تريدونه في هذا السياق؟ وهل من تنسيق بين جهات الاغاثة كلها؟ ٭ أنا ارى الاردن في الحقيقة قد فتحت بابها اولا للاجئين، وفتحت ايضا بابها لاستقبال التبرعات من قبل الجمعيات الخيرية بطريقة منظمة جيدة، فأرى ان التقصير يأتي بالذات من دول الخليج، دول الخليج عليها مسؤولية ان ترتب نوعا من الاغاثة بينها وبين شعوبها وبين اللاجئين عبر تعاون الحكومتين، ومع ذلك فأرى ايضا ان المواطنين وشعوب الخليج مبادرتهم فردية، الحقيقة اقول فردية، لانها لم تصل الى مستوى ان تكون اغاثة شاملة، لان قضية اللاجئين ليست مجرد اكل وشرب فقط، فالامر يحتاج الى ايواء بديل متكامل يرفع هذه المسؤولية عن كاهل اهلهم الذين يقاتلون ويدافعون في الداخل. وعلى الشعوب نفسها ان تبادر بشكل اقوى عبر جمعياتها الموجودة وعبر افرادها وبالذات الاغنياء، فما الذي يمنع الغني ان يأتي ويقدم مساعداته؟ اليس التجار هناك والاثرياء يأتون مثلا الى الاردن او الى لبنان وفيها عدد ايضا من اللاجئين او الى تركيا وفيها عدد كبير من اللاجئين، يأتون للسياحة؟ ما الذي يمنع الانسان ان يأتي للسياحة ويقدم ما لديه من المساعدات عبر الجمعيات؟ وأريد ان انبه الى ملاحظة مهمة، وهي: ان المساعدة الفردية احيانا تحدث خللا وتنافسا، وربما اعطاء المال لغير اهله، وهذا وجدناه في الاردن يأتي اناس فيهم خير وصلاح وغيرة يشاهدون هذه المآسي فماذا يفعلون؟ يذهبون مباشرة الى اللاجئين ويبدأون باعطائهم اموالا نقدية مباشرة، هذا له تأثير سلبي لو كان المال المقدم لهذه الاسر مالا رمزيا فلا حرج في ذلك، لان له اعتبارات معنوية جميلة جدا، لكن ان يكون اموالا كثيرة فيجب ان تقدم للجمعيات، لانها ادرى ـ وأقصد الجمعيات الموثوقة المعروفة ـ بمن يستحق المساعدة، وبهذا لا ازال اطالب بل ادعو حكومات الخليج بصفة خاصة والشعوب في منطقة الخليج الى ان يعيدوا ترتيب الاولويات ويقدموا المساعدات بشكل جيد لاخوانهم في الداخل السوري ايضا. (يتبع) ضعف الأمة نتيجة التفرق والتشرذم الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي اعتبر فضيلة الشيخ د.علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن ضعف الامة يعود الى التفرق والتشرذم، مضيفا أننا في الواقع لا نفعل إيماننا التفعيل الصحيح ولا نحرك القدرات الإيمانية والطاقات الإيمانية نحو التطبيق الصحيح. واشاد بما قامت به قطر في دعم استقرار السودان منتقدا تقاعس دول كثيرة عن ذلك وانتقد استفادة النظام السوري من كل المهل التي يمنحها من المنظمات الدولية واستحث إحساس المسلمين ونخوتهم لما يجري في سورية للأطفال والأبناء.. وقال في خطبة الجمعة أمس بجامع عائشة رضي الله عنها ان من أهم آثار الإيمان الإحساس بآلام الآخرين، وبأوجاع الآخرين، وبفقر الآخرين، والإحساس بما يصيب الآخرين من المسلمين من مشاكل ومصائب، وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». وتابع قائلا: ولوكنا هكذا كما شبهنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالجسد، لتحركنا حكاما ومحكومين لدعم اخواننا في سورية، ولإنقاذهم من بطش هذا الظالم، وقد استفاد واستغل كل المهل التي تعطى له من قبل جامعة الدول العربية، ثم من قبل الأمم المتحدة، ففي كل يوم تعطى مهلة لهذا النظام نجده يسيح في الأرض فسادا، ويقتل وينتهك الأعراض، ويغتصب النساء، ويستعمل شبيحته لمزيد من القتل والدماء، فأين النخوة الإسلامية وأين هذا الإحساس لأخواتنا وأبنائنا وأطفالنا الذين يستشهدون هناك وما يفعل بهم من تشويه.. مشددا على ضرورة أن نعود الى هذا الإيمان المؤثر الى هذا الإيمان الذي يجعلك شاعرا بالآخرين متحسسا من كل شيء، وقادرا على أن تفعل ما يخدم الآخرين كما تخدم نفسك، حينئذ يكون أملنا كبيرا بأن نكون مع الأنبياء والصديقين. الإيمان الحقيقي وكان قد بدأ خطبته قائلا: لو نظرنا الى عالمنا الإسلامي وخريطته الجغرافية وموارده البشرية والمالية وما حباه الله سبحانه وتعالى من الخيرات والبركات وما أودعه الله سبحانه وتعالى في باطن أرضه من الثروات كالبترول والغاز وغير ذلك بالإضافة الى ما مكن الله سبحانه وتعالى به لهذه الأمة من التمكن في البحار والمضايق وغير ذلك لتوصلنا الى ان ضعف العالم الإسلامي لا يعود الى قلة الموارد المالية ولا الى ضعف الجانب الجغرافي.. ومن جانب آخر فنحن كذلك لا نعاني من قلة الصائمين في رمضان ولا المعتمرين والحجاج وانما نعاني من قلة العاملين بهذا الايمان الحقيقي من قلة الذين يطبقون على أنفسهم ما آمنوا به، من قلة ممن تترفع ألسنتهم وجوارحهم وتصرفاتهم وسلوكياتهم من خلال الإيمان، قبل ان نفكر في العمل نفكر في رضاء الله سبحانه وتعالى ونفكر في مدى مطابقة ما يقوله وما يفعله لشرع الله ورسوله. واضاف: اذن يعود ضعف الأمة الى التفرق والتشرذم والى أننا في الواقع لا نفعل إيماننا التفعيل الصحيح ولا نحرك القدرات الإيمانية والطاقات الإيمانية نحو التطبيق الصحيح. فعالمنا اليوم رغم انه عالم إسلامي لكن الضوابط ضعيفة والإحساس بالآخر اضعف وربما حينما تأتي المصالح فمعظم الناس لا يبحثون إلا عن مصالحهم الشخصية او الحزبية وربما أول ما يظهر لنا هذا الضعف من خلال ما يحدث الآن في السودان. الإحساس بالآخر وأضاف فضيلته: هنا يأتي الإحساس بالآخر، كيف يقتطع جزءا مني وانا لا أفكر به، وحينما اقتطع هذا الجزء من السودان لم تتحرك الدول التحرك المطلوب، واليوم كذلك لا يتحركون، انما مجرد إدانة لا قيمة لها بينما غيرنا يقولون ويفعلون، رغم ان مصر ساعدت جنوب السودان ورغم ان بعض الدول العربية ساعدته ولكن وقفوا مع دولة كبيرة مع الأسف الشديد ولذلك اسرائيل وقفت معه بالقوة وبالفعل ودعمته كما أوردتها كثير من الوكالات الإعلامية، والتقارير الدقيقة، وان اسرائيل زودت جنوب السودان بالأسلحة الفتاكة، ومن هنا استطاعت خلال فترة وجيزة ان تحتل بعض المدن، وهي اليوم تهدد باحتلال مدن أخرى كما يدعي رئيسها ذلك، بينما العرب رغم انهم يجمعهم الإيمان والعروبة والمصالح والأخوة الإسلامية، كل ذلك لم يعط السودان لا سلاحا ولا مالا، وانما ترك السودان رغم ان السودان اذا تفكك أكثر سيتضرر منه العالم العربي، ولاسيما مصر وبقية الدول العربية، ولم يتحركوا التحرك المطلوب إلا هذه الدولة (قطر) حينما أدركت خطورة ما يحاك للسودان حاولت على اقل تقدير ألا يتفكك السودان من خلال بقية مناطقه وبقية أراضيه، ويبقى السودان موحدا على أقل تقدير فيما بقي له، ولكن دولة واحدة لن تستطيع ان يكون لها تأثير كبير، ولكن ماذا عن الدول العربية الكبرى؟ فمصر مشغولة بنفسها، والعسكر كنا ذكرناهم وشكرناهم على ما فعلوا في البداية، ولكنهم طبقوا فيما بعد أجندة لا تحمد عقباها، وكذلك بقية الدول الكبيرة الأخرى لا تتحرك باعتبارات قد لا تذكر في الخطبة، وبقي السودان يعاني من الفقر والجوع كما في دارفور وبقية مناطق أخرى من السودان. موحدة ومؤمنة وقال: هكذا أراد الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة ان تكون موحدة، وأن تكون مؤمنة، وان يكون هذا الإيمان فعالا، وإلا فلا قيمة لهذا الإيمان قيمة تذكر، ومن هنا يأتي حبر الأمة وترجمان القرآن سيدنا ابن عباس رضي الله عنه يضع الكفر على مراتب، فيجعل كفران النعمة من الكفر، ويجعل كذلك تفرق الأمة من الكفر، وفسر قول الله سبحانه وتعالى (وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم) حينما تتحدث عن تصرف الأوس والخزرج بسبب حيلة اليهود قال هذا الكفر هنا كفر تفرق، وهو كفر دون كفر. وبين انه ليس المقصود بالكافر في القرآن الكريم ان يكون مشركا فقط أو ملحدا فقط وانما المقصود يشمل هذا ويشمل مراتب أقل من هذه المرتبة، وهي كفر التوحيد، فعدم التوحيد كفر حقيقي، وتفريق الأمة أيضا كفر آخر وان كان اقل مرتبة. وهذه الأمور لا تعالج إلا من خلال ما أمر الله به، وهو ان نحرك إيماننا يقول الله سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا) أي حركوا إيمانكم، فعّلوا إيمانكم، اجعلوا إيمانكم متحركا يمشي معكم، يؤثر فيكم، ويوجهكم نحو الصحيح. أخبار العالم الإسلامي ميساء عبدالنبي همسة في أذن حكام فرنسا عزيزتي فرنسا اوقفي إرهابك ليتوقف إرهاب الآخرين، الآن حكام فرنسا يضيقون على مسلمي فرنسا بسبب قضية تولوز وهي الجريمة التي نفذها فرنسي من أصل جزائري وذهب ضحيتها سبعة أشخاص في تولوز الفرنسية، ولكن ألم تسمع فرنسا تنديد المسلمين بهذه الجريمة؟! ألم تعلم ان الاسلام يحرم قتل أي شخص دون وجه حق؟! ألم تعلم ان احد الضحايا هو شاب فرنسي من أصل مغربي؟! ألم تقوم القوات الفرنسية بقتل الشاب ـ محمد مراح ـ منفذ جريمة تولوز دون محاكمة ودون رقيب؟! وعلى الجانب الآخر لماذا فرنسا تجعل جنودها يشاركون أميركا في الجرائم ضد الشعب الافغاني، علما ان فرنسا دخلت الى افغانستان دون طلب من الشعب الافغاني؟ ولماذا تدعم إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية؟ على فرنسا ان تحترم حقوق الآخرين لتحترم حقوقها، فرنسا منعت النقاب واعتدت على حرية المواطنين في اختيار ما يلبسون، ولكن هل يفرض الحجاب على الفرنسيات في بلاد المسلمين بالطبع لا لماذا لا يسمح برفع الأذان في فرنسا، والجميع يسمع أجراس الكنائس في بلاد المسلمين إذن من يحترم الأقليات أكثر؟ الى حزب اليمين الفرنسي المتطرف كفى بث الكراهية ضد المسلمين ومعظمهم مواطنون مثلكم، ويجب ان يتمتعوا بجميع حقوق المواطنة كفاكم الدخول في تفاصيل تافهة عندما يصر حزب اليمين المتطرف على ان باريس وما حولها تتناول اللحم الحلال وهم لا يدرون ان هذا اللحم حلال، لماذا يتركون جميع مشاكل فرنسا والتركيز على هذا الموضوع هذا يدل على تفاهة حزب اليمين المتطرف، أرجوكم يا حكام فرنسا ألا تتاجروا بأمور المسلمين لخدمة مصالحكم الشخصية، أوقفوا إرهابكم لتتوقف ردات الفعل التي تعتبرونها إرهابا وما هي إلا من صنعكم. المصدر: شبكة رصد.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
    معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026