Note: English translation is not 100% accurate
ذكرياتهم في رمضان
الخميس: العمل الخيري الكويتي وصل جميع أرجاء العالم وندعو الجميع إلى صلة الأرحام والتواصل مع الأقارب وتفعيل التكافل الاجتماعي بين المسلمين
17 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء



نناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة وذوي الأيادي البيضاء في الكويت مساعدة الفقراء والمحتاجين
الإسراف في الطعام والشراب ظاهرة سيئة في رمضان... ولنبتعد عن كثرة السهر دون استغلاله في الطاعة ليلى الشافعي
مع حلول الضيف العزيز شهر رمضان المبارك، تستضيف «الأنباء» خلال هذا الشهر نخبة من الدعاة ورموز الدين في الكويت، ليرووا لنا ذكرياتهم الرمضانية.
اليوم لقاؤنا مع رئيس لجنة زكاة كيفان عود الخميس فماذا يقول؟
له باع طويل في مجال العمل الخيري ممتد منذ عام 1970 حتى وقتنا الحالي، يرى أن الكويت لم ولن تتوانى عن مد يد العون والمساعدات الإنسانية لإغاثة المتضررين في جميع أنحاء العالم.
رئيس لجنة زكاة كيفان عود الخميس يرى أن شهر رمضان الكريم هو شهر الخير واليمن والبركات والرحمة والمغفرة والعتق من النار، وهو موسم العطاء.
ويدعو الخميس في حوار صحافي إلى انتهاز الفرصة في هذا الشهر الفضيل لصلة الأرحام ومساعدة الفقراء وزيادة التكافل الاجتماعي بين المسلمين والإقبال على أعمال الخير.
واستنكر الخميس بعض الظواهر السيئة في رمضان مثل الإسراف في الطعام والشراب وكذلك كثرة السهر في ليالي رمضان دون استغلالها في أعمال الطاعة..
وإلى التفاصيل:
نرجو منكم التعريف بشخصكم الكريم؟
رئيس لجنة زكاة كيفان عود علي الخميس ـ بكالوريوس اقتصاد ـ بكالوريوس شريعة ـ دبلوم علاقات دولية ـ متقاعد.
أنحاء العالم
متى التحقت بالعمل الخيري التطوعي؟
٭ التحقت بالعمل الخيري منذ تخرجي في جامعة القاهرة عام 1970 ومازلت إلى اليوم أعمل في مجال العمل الخيري رئيسا للجنة زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية، وأود أن أوضح شيئا ألا وهو أن العمل الخيري الكويتي امتدت ربوعه داخل الكويت وخارجها حتى وصل إلى مختلف أنحاء العالم، وهذا إن دل فإنما يدل على أن الكويت بلد الخير ولا تتوانى عن إرسال المساعدات والإغاثات للفقراء والمنكوبين والمتضررين في جميع بلاد الدنيا علاوة على مساهماتها في تنفيذ المشاريع الخيرية والإنسانية والحيوية في مختلف البلدان.
أعظم الشهور
ماذا يعني لك رمضان؟
٭ رمضان هو من أعظم الشهور بل هو من أنشط الشهور حركة ومن أعظم الشهور بركة به نفحات خير ربانية، إنه شهر الطاعة والرحمة والمغفرة والعتق من النار، وهو موسم العطاء والإنفاق بأحلى صوره من زكاة وصدقات وإفطار صائم، وغير ذلك من أعمال الخير.
ما المواقف التي أثرت فيكم والتي حدثت في رمضان؟
٭ أعظم المواقف في شهر رمضان موائد إفطار الصيام واجتماع الناس عليها وكثرة التزاور بين الأفراد وتسابق الناس إلى الإنفاق.
ما الكتب التي قرأتها قديما وحديثا؟
٭ أفضل الكتب التي أهتم بقراءتها كتب التوحيد والحديث وكتب التاريخ خصوصا كتاب شرح الزاد للشيخ بن عثيمين رحمه الله، والشيخ ابن عثيمين رحمه الله من أكثر العلماء الذين أقرأ كتبهم وأقرأ كذلك لكتب الشيخ بن باز وعلماء وشيوخ آخرين.
تبادل الطعام
ظواهر كانت تحدث في الماضي وتتمنى عودتها؟
٭ لا شك أن هناك الكثير من فعاليات رمضان كانت موجودة في السابق واختفت اليوم ومنها تبادل الطعام بين البيوت وإحياء الليل في رمضان بقراءة القرآن.
السهر
ظواهر تتمنى اختفاءها في رمضان؟
٭ أما الظواهر التي أود ألا تحدث في رمضان فهي: كثرة الإسراف في الطعام – السهر طوال الليل دون استغلاله في الطاعات والعبادات وصلاة القيام، فلنستغل الشهر الكريم في أعمال الطاعات والإقبال على أعمال الخير.
برنامجك اليومي في رمضان هل يختلف عن بقية الشهور؟
٭ برنامجي اليومي في رمضان يبدأ بالسحور ثم صلاة الفجر في المسجد ثم في الصباح العمل في مقر اللجنة ثم التفرغ بعد ذلك لقراءة القرآن ثم الاستعداد لصلاة التراويح وبعد كل صلاة عصر نقوم بتنظيم درس من دروس الفقه في احد المساجد.
هل من كلمة أخيرة؟
٭ الكلمة التي أود أن أتحدث بها في رمضان هي أن يفهم الناس أن الصيام حين شرع لم يكن من اجل الصوم عن الطعام والشراب فقط بل الصوم عن كل ما حرم الله تعالى والابتعاد عن كل ما يغضب الله عز وجل، فجميع الجوارح تصوم، فالعين يجب أن تصوم عن رؤية كل فاحشة، والأذن يجب ألا تسمع الحرام، واليد يجب أن تمتد بالعطاء ولا تستخدم في البطش بالآخرين وإيذائهم ولا تمتد إلا بالخير، وكذلك القدم يجب ألا تسعى إلى الخير وهكذا يجب أن تصوم جميع الجوارح عما يغضب الله عز وجل.