Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

استنكروا استخدامها في أغراض النظافة والتغليف وسفرة الطعام

دعاة لـ «الأنباء»: لا يجوز إهانة الصحف والجرائد حفاظاً على لفظ الجلالة والآيات القرآنية

5 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
دناظم المسباح
الداعية خالد الخراز
دمحمد محمود النجدي
دعصام الفليج
دبسام الشطي
داحمد الكوس
الداعية حاي الحاي
الداعية محمد ضاوي
الداعية سعود المطيري
الباحث محمد القلاف
الداعية فواز البرازي
الداعية حسين المعيوف
دشبيب الزعبي
الباحث صالح الغانم
خلود الدهيشي
دجلوي الجميعة
دمنال العنجري
الداعية حسين القحطاني
سعاد بوحمرا
الداعية موضي العميري
دمحمد الحجي
الباحث سامي العدواني
الاعلامي سليمان الرومي
الداعية يوسف السويلم
المسباح: المسلم مأمور بإجلال الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وتعظيم شعائره الخراز: أمر مرفوض لا تفعله الشعوب المتحضرة لأن كل ما يكتب في الصحف علم وامتهان العلم دليل على الجهل فكيف إن كان فيها اسم الله؟ النجدي: يجب على المسلمين أن ينبهوا الناس بكتابة ما يفيد بحرمة إهانة الجريدة بخط واضح يقرؤه الجميع الحاي: الله عظّم كتابه وصانه من الضياع والنقص والزيادة فأين نحن المسلمين من حفاظنا وصيانتنا لكتاب الله؟! العدواني: المهم أن يصل الوعي إلى أبنائنا وأحفادنا حتى لا تنتقل إليهم العدوى من غير وعي ولا إدراك الرومي: أين دور الأسرة والمدرسة والإعلام من احترام كلام الله وتقديسه الجميعة: إذا لم يلاحظ الإنسان ويرَ بعينه البسملة أو اسم الله فإنه يجوز استخدامها من باب «ما تعم به البلوى» الشطي: وزارة الأوقاف قامت بتعميم أرقام البلدية في جميع مساجد الكويت بشأن وضع الصحف والمجلات في حاويات تابعة لها الحجي: لو أمرك مسؤولك باحترام القرارات فكيف كنت تفعل أكنت تعلقها على الحائط أم ترميها على الأرض؟! الفليج: لابد من تنشيط صناعة إعادة التدوير للورق من قبل الدولة بتوفير الأراضي للمصانع وتسهيل التراخيص المطيري: حماية القرآن الكريم وصيانته وحفظ أسماء الله من التدنيس من تعظيم حرمات الله عزّ وجلّ المعيوف: أدعو المؤسسات الخيرية إلى المبادرة بخطوات إيجابية لخطورة هذه المسألة البرازي: على أهالي كل منطقة المبادرة بطلب تخصيص الجمعيات التعاونية وضع حاويات خاصة للصحف العنجري: كلما ازدادت محبته جلّ جلاله ازدادت هيبته فينبغي أن يكون المسلم يقظ القلب الدهيشي: لا تخلو جريدة من البسملة أو ذكر الله وهذا أمر يغيب عن كثير من الناس لعدم الاستشعار القلبي لحرمة استخدامها بوحمرا: للإعلام دور كبير في الحدّ من هذه المشكلة ويجب على كل أم إرشاد أولادها لأهمية هذا الموضوع ليلى الشافعي استنكر دعاة وداعيات الظاهرة المنتشرة أخيرا والمتمثلة في رمي الصحف والأوراق التي تحوي لفظ الجلالة واسماء الله الحسنى والآيات القرآنية في المهملات او إهانتها باستخدامها في أغراض النظافة او التغليف  او جعلها سفرة للطعام، وقال الدعاة لـ«الأنباء»: هذا الأمر لا يجوز لان المسلم مأمور بإجلال الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وتعظيم الشعائر، مشددين على ان هذا أمر مرفوض لا تفعله الشعوب المتحضرة لان كل ما يكتب في الصحف علم، وامتهان العلم دليل على الجهل، فكيف إذا كان فيها اسم الله تعالى؟!.وأكد الدعاة انه يجب التنويه بكتابة ما يشير إلى حرمة إهانة الجريدة بخط واضح يقرؤه الجميع، لافتين الى أهمية ان يصل الوعي الى أبنائنا وأحفادنا حتى لا تصل إليهم العدوى من غير وعي ولا إدراك، وتساءلوا: أين دور الأسرة والمدرسة والإعلام في احترام كلام الله وتقديسه؟ وأكدوا أهمية تنشيط صناعة إعادة التدوير للورقة من قبل الدولة بتوفير الأراضي للمصانع وتسهيل التراخيص. وللتعرف على أراء الدعاة والتربويون في هذه الكارثة؟ وكيف نتعامل معها وفق الضوابط الشرعية؟! كان لنا هذا التحقيق: يؤكد رئيس لجنة الفتوى بجمعية إحياء التراث الإسلامي د.ناظم المسباح أنه لا يجوز الأكل على الصحف والمجلات إذا احتوت على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، أو كان فيها اسم الله نحو عبدالله وعبدالرحمن لأن في الأكل عليها امتهانا لاسم الله تعالى، والمسلم مأمور بإجلال الله تعالى ورسوله وتعظيم شعائر الله، قال سبحانه: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) الحج 23. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم ألا يذكر الله في بيت الخلاء، وذلك إجلالا لله تعالى، روى ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا مر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبول: فسلم عليه فلم يرد عليه، فدل فعله صلى الله عليه وسلم على عدم جواز الذكر في بيت الخلاء وعند قضاء الحاجة حتى ولو كان الذكر واجبا كرد السلام. وعلى المسلم إذا أراد أن يتخلص من هذه الصحف والمجلات التي تحتوي على ذكر الله أن يلقيها في الحاويات التي خصصتها البلدية لذلك مشكورة ليتم احراقها فيما بعد. تقوى الله من جهته، يشرح لنا المربي والداعية خالد الخراز كل ما يدور حول هذه المسألة، ويقول: من الظواهر السلبية لدى بعض الناس التساهل في استخدام الصحف وجعلها سفرا للطعام او الجلوس عليها أو رميها في سلة القمامة والطرقات امر لا يجوز، قال تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). ان اسماء الله عز وجل هي من جملة المقدسات لدى الامة والايمان بها واجب وتبعا لذلك يكون تعظيمها فرضا على كل مسلم ومسلمة، فمن يمتثل امر الله بتوحيده واخلاص العبادة له ويعظم معالم الدين ومنها توقير كلام الله وآياته او احاديث نبيه صلى الله عليه وسلم، لأن كلام الله شريف وكلام رسوله نفيس فإن ذلك من اصحاب القلوب المتصفة بتقوى الله وخشيته، فمن يسقط حصن الايمان من قلبه فقد باء بالخسران المبين، وشعائر الله فسرت بقولين: البدن والهدي، وأصلها من الاشعار والقول الآخر اعلام دينه، وفي هذه المناسبة اروي هذه الاقصوصة: يحكى ان امرأة امية مؤمنة كانت تجهد نفسها بالتقاط كل ما هو مكتوب من الارض خوفا من ان تكون هذه الكتابات تحتوي على اسم الله او آيات كريمة او احاديث شريفة، فرآها رجل فقال لها لماذا تتعبين نفسك بالتقاط هذه الاوراق؟ فبينت له السبب، فسألها: هل انت تقرأين وتكتبين؟ فقالت: ليتني كذلك، لكنت ميزت بين الاوراق الخالية مما يعظم في قلبي من اسماء الله وآياته الكريمة، لكنني اجتهدت واعتبرت ان كل ما هو موجود خلاصة فكر، فيجب ان تحترم، فكيف اذا كانت متضمنة لكلام الله او اسم من اسمائه؟ ويقول الخراز: وما الاسطر المكتوبة او الكتب المدرسية الا كلام نطق به صاحبه عن طريق قلمه بعد ان فكر فيه ومن منا يقبل ان يمتهن كلامه؟ وان عدم تعظيم اسماء الله وكلامه الذي ألاحظه من خلال مشاهدتي لكتابة هذه الاسطر بعدما رأيت ما رأيت من فرش الصحف للموائد او الجلوس عليها او القائها في القمامة رغم ما فيها من اسماء الله وآياته، وان فاعل ذلك بين امرين، اما جاهل فيوعظ وعلى الآباء ان ينزهوا ابناءهم ويقوموا بالدور المطلوب تجاه كلام ربهم واحاديث نبيهم او عالم بحرمة ذلك ويتعمده فهو آثم لفعله هذا، وان استعمال الصحف او غيرها مما لا يليق هو امر مرفوض لا تفعله الشعوب المتحضرة، لأن كل ما يكتب هو علم وامتهان العلم دليل على جهل، فكيف اذا كانت هذه الصحف او الكتب فيها آيات كريمة او اسم من اسماء الله الحسنى، فيكون ذلك ليس مرفوضا فقط بل محرما، فعلينا تعظيم المعظمات وتحريم المحرمات، قال تعالى (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه)، فمن تعظم ذلك، اي من يعظم حرمات الله، ان تترك الوقوع فيها، فمن يفعل ذلك ويمتهن كلام الله في افتراش الصحف وهو يعلم فإن هذا غير معظم لحرمات الله، فمن المعيب علينا افرادا وجماعات الوقوع في ذلك، ورب سائل يسأل اين نذهب بالصحف التي فرغنا من قراءتها او الكتب التي انتهينا من دراستها، فالجواب هو البحث عن مكان يليق بوضعها او احراقها والله الموفق. مكان طاهر ويقول د.محمد النجدي: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، اما بعد. فوجود اسماء الله تعالى او آيات من القرآن الكريم او الحديث النبوي مكتوبة على اوراق الجرائد والصحف والمجلات امر لا تخلو منه الجرائد غالبا، فلا يجوز للمسلم ان يأكل عليها او ان يمتهنها لما في ذلك من الاهانة الواضحة لآيات الله الكريمة، بل من فعل ذلك عمدا واستهانة بالآيات فعمله عمل كفري والعياذ بالله تعالى، اذ الاستهزاء بآيات الله احد الافعال الكفرية، والواجب على المسلم الاحتفاظ بها في مكان طاهر، واذا استغنى عنها ان يحرقها، او يضعها في الاماكن المخصصة لجمعها وفي الحاويات المخصصة لذلك، اما من فعل ذلك جاهلا بالحكم او جاهلا ان فيها كلام الله تعالى فلا شيء عليه، لقول الله تعالى (ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ـ البقرة: 286)، وينبغي على المسؤولين عن هذه الصحف ان ينبهوا الناس بكتابة ما يفيد حرمة اهانة الجريدة او المجلة بخط واضح يقرأه الجميع لاحتوائها على الآيات الكريمة ونحوها، ابراء للذمة، وخروجا من العهدة وتعاونا على البر والتقوى، والله اعلم. دور الأوقاف استاذ العقيدة والدعوة بكلية الشريعة د.بسام الشطي يقول: الله سبحانه وتعالى امرنا بتعظيمه وتعظيم كتابه واسمائه الحسنى وتعظيم اوامره وشعائرها، قال تعالى (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه)، وقال تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). ولذلك يجب على المسلم الا يهمل او يهن كتاب الله عز وجل او الكتابة التي عليها اسمه تقدست اسماؤه، فمثلا الصحف اليومية او الكتب المدرسية او المصاحف الممزقة او الاختبارات وغيرها، فهناك ارقام نشرتها البلدية لمن يوجد عنده مجلات او صحف يتصل وهم يصلون ويأخذونها منه وهذه خدمة طيبة تشكر عليها البلدية، وقامت وزارة الاوقاف بتعميمها على جميع المساجد حتى تعم الفائدة، كما قامت وزارة الاوقاف بالطلب من جميع الائمة التحدث مع المصلين لمن كان عندهم مصحف قديم او غير واضح او به صفحات ممزقة ان يتصلوا على ارقام معينة او يسلموها لإمام المسجد وبدوره يسلمها الى المراقب وتصل اليهم ليتصرفوا بها بشكل صحيح ومشروع، كما ان البلدية وفرت براميل ذات الوان كل لون له معنى يستقبل الصحف والمجلات وآخر للزجاج وآخر للالمنيوم حتى يتعامل معها بشكل صحيح. وقد وجدت بعض الموظفين ـ جزاهم الله خيرا ـ يضع ظرفا مخصوصا ليضع فيه الآيات والبسملة وغيرها ثم يتخلص منها بطريقة مشروعة مثل الحرق وهناك فرامة الورق الدقيقة التي تفرق الاحرف تماما وهذا جائز استخدامها. اما خرامة الورق التي لا تفرق الورق وقد نشرت بعض الصحف انها تستخدم للاسف عند بعض التجار وتكون آيات القرآن واضحة وتقرأ تحت الفواكه التي جاءتنا من دول مجاورة وكانت سيئة جدا. عبارات إرشادية ويضيف د.احمد عبدالرحمن الكوس: بسبب كثرة الصحف ورخص ثمنها انتشر بين الناس عدم المبالاة حيث يقدم البعض على فرشها والأكل عليها كسفرة للطعام، وقد تحتوي على بعض الآيات والأحاديث وأسماء الله الحسنى، وأحيانا تستخدم الصحف للتنظيف ومسح بعض الحاجيات والأغراض، وهناك من يرمي الصحف في الأوساخ والمزابل أو الطرق وكل ذلك يجعلها عرضة للامتهان. ولا شك ان كل هذه الصور محرمة وخاطئة ولا تجوز وهي من الأخطاء التي يقع فيها كثير من المسلمين بقصد أو من دون قصد، ونشكر جريدة «الأنباء» على فتح هذا التحقيق والملف الشرعي وبيان حكمه لتنبيه المسلمين حتى يصونوا آيات كتاب الله تعالى عن الامتهان. وقد أمرنا الله تعالى بتعظيم شعائر الله تعالى، قال تعالى: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). فلا يجوز للمسلم ان يمتهن آيات كتاب الله تعالى برمي الأوراق والصحف التي تحتوي عليها آيات من كتاب الله تعالى احتراما لله وتقديرا وإجلالا لكتاب الله تعالى. وقد صدرت عدة فتاوى في هذا الموضوع من الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية، رحمه الله، ونبه على خطأ من يفعل ذلك حيث سئل رحمه الله: هل يجوز استخدام الجرائد كسفرة للأكل عليها؟ وإذا كان لا يجوز فما العمل فيها بعد قراءتها؟ فقال: لا يجوز استعمال الجرائد سفرة للأكل عليها، ولا جعلها ملفا للحوائج، ولا امتهانها بسائر أنواع الامتهان إذا كان فيها شيء من الآيات القرآنية أو من ذكر الله عز وجل، والواجب إذا كان الحال ما ذكرنا حفظها في محل مناسب أو إحراقها أو دفنها في أرض طيبة. ونتمنى من الصحف والمجلات وضع عبارات إرشادية تذكر القراء باحتواء الصحف على الآيات والأحاديث وأسماء الله تعالى والعمل على حفظها وعدم امتهانها ورميها بعد الانتهاء منها حرصا على ما فيها من آيات وأسماء الله تعالى، وان يكون ذلك في مكان بارز في الصحيفة أو المجلة. ويجب على الأئمة والخطباء تنبيه عموم الناس الى أهمية هذا الموضوع وعدم امتهان الآيات والصحف وعدم رميها واستخدامها كسفرة للطعام، وكذلك الواجب على الآباء والأمهات الانتباه الى هذا الموضوع وذلك تقديرا لشعائر الله تعالى وعدم التساهل في أمور العقيدة التي تؤثر على عقيدتنا وإيماننا. أغلب الظن أستاذ الفقه المقارن د.جلوي الجميعة يقول: لابد أن ينزه كتاب الله وآياته وما تحتويه أي ورقة بها لفظ الجلالة أو أحاديث نبوية شريفة وينهى عن الإهانة والاستهانة بها، وكل ما يسيء لهذا الاسم بقصد أو من دون قصد، ولكن يقع كثير من الناس في هذا الخطأ في استخدام الجرائد التي يكون بها آيات الله، فلابد ان يتورع المسلم عن استخدام هذه الجرائد والأوراق الغالب فيها وجود كلام الله. وأشار د.الجميعة الى انه إذا غلب على الظن ان هذه الجرائد لا تحتوي على البسملة أو اسم الله ولم يلاحظها الإنسان ولم يرها بعينه فإنه يجوز من باب «ما تعم به البلوى»، أما إذا غلب على الظن ان الجريدة بها اسم الله أو أحاديث نبوية شريفة فلا يجوز استخدامها سواء بفرشها على مائدة الطعام أو أي استخدام آخر. ولفت د.الجميعة الى امر آخر بقوله: ناهيك عن ان استخدام الصحف فيه مضار صحية نظرا للحبر الذي بها وما يحمل من مواد سُمية قد تؤثر على صحة الإنسان. أمة منتجة المستشار الشرعي والتربوي د.شبيب الزعبي يقول: لا نستطيع ان ننفي عن الصحف والجرائد والمجلات العربية خلوها من أسماء الله تعالى أو ذكر تضمنته بعض الآيات أو أطراف الحديث، لذلك فالواجب الحيطة بالاحتفاظ بها وصيانتها عن الابتذال، فلا يجوز اتخاذها ملفات للحاجات من السلع الغذائية والخضر، أو تنظيف السيارات بها، أو مسح الزجاج بها أو طرحها في الشوارع والأسواق، أو القاؤها في القمامات، ونحو ذلك، والأفضل ان فرغ منها ان يحرقها أو ان يدفنها في مكان طاهر، أو يعزلها في مكان خاص عن بقية المخلفات المنزلية ويصونها عن الامتهان. أما الجرائد والمجلات المكتوبة باللغة الإنجليزية أو غير اللغة العربية، فإذا تأكد خلو صفحاتها مما ينبغي ان يصان ويحفظ فلا بأس في استعمالها لأغراض وحاجات. ومما ينبغي ان نؤكد عليه هنا انه يجب ان نكون أمة منتجة، أمة تستطيع الاستثمار وتحويل التوالف الى صناعات ومنتجات يستفيد منها عموم المجتمعات، بمعنى: متى ننتهي من موضوع الاستهلاك والقفز الى موضوع الانتاج؟ فعلى سبيل المثال هنا: لماذا لا تتبنى المؤسسات التطوعية والخيرية جمع هذه الصحف والكتب والمجلات وتعمل على تدويرها وصناعتها مرة اخرى ليتم الاستفادة منها في أوراق محارم أو أوراق طباعة أو مفارش ورقية، ويتم وضع صناديق مخصصة لهذا الغرض وتفعل له حملة إعلامية توعوية لهذا الغرض، فإنه في نظري سيكون بها خير كثير بل وتستفيد هذه اللجان من هذا العائد المادي. وفي الحقيقة لا ينبغي أبدا لمن عرف القراءة والكتابة ان يمتهن أي مقروء أو مكتوب حتى إذا لم يحتو على مكرم أو منزه تذكرا لنعمة الله عليه إذ أنجاه من الجهل، فنحن أمة «اقرأ». أسماء الله وآياته في الصحف يقول د.عصام الفليج: لا تخلو صفحة في الصحف العربية من وجود أسماء الله الحسنى وآياته، حتى في صفحات الفن والإعلانات والرياضة، فأقلها في أسماء الأشخاص أو إعلانات العزاء والوفيات. وللأسف.. يغفل الكثير من الناس عن هذا الأمر، فيتم امتهان الصحيفة يوميا برميها أرضا والدوس عليها ورميها في القمامة مع المخلفات والقاذورات، واستخدامها للأكل والمسح وأحيانا سدادة بواليع.. وغير ذلك من الامتهان المباشر لها، وبالتالي امتهان غير مقصود لأسماء الله الحسنى وآياته. ورغم صدور العديد من الفتاوى بعدم جواز امتهان الصحف لهذا السبب، إلا أن الكثير من الناس ينسون هذا الأمر، أو يتناسونه ويهملونه، رغم توافر البدائل. ويجري الأمر على العديد من المطبوعات من البروشورات التي توزع على البيوت والسيارات، وعلى كتب المدارس، والمطويات والبوسترات في المساجد. ولمواجهة مثل هذا الأمر المثير من الناحية الشرعية، لابد من العمل في عدة اتجاهات: ٭ أولا: التوعية بأهمية احترام أسماء الله الحسنى وآياته من خلال وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعي والالكتروني والمنابر، وطرحها في المناهج الدراسية في جميع المراحل، على ان تكون توعية مستمرة وليست منقطعة، حتى تتحول الى ثقافة مجتمعية. ٭ ثانيا: إصدار قرارات وزارية بعدم استخدام الصحف في غير القراءة، وبعد الانتهاء منها يتم التصرف فيها بالشكل اللائق. ٭ ثالثا: توفير حاويات مخصصة للصحف في كل الأحياء السكنية، وليس حاوية واحدة فقط في مركز المنطقة، فكم المطبوعات في البيوت كبير جدا، وأيضا لتجاوز التكاسل الذي ينتاب البعض في الذهاب لتلك الحاويات البعيدة، ووضعها أيضا في الوزارات والمؤسسات الكبرى. ٭ رابعا: تنشيط صناعة إعادة التدوير للورق من قبل الدولة، بتوفير الأراضي للمصانع وتسهيل التراخيص والعمالة اللازمة، وتراخيص المكاتب الوسيطة وشركات النظافة التي تعمل على جمع المخلفات الورقية بأنواعها، ودعم شراء الورق المعاد تصنيعه. ٭ خامسا: دخول اللجان الخيرية طرفا في المعادلة، من خلال جمع تلك الصحف والأوراق والكتب وغيرها من البيوت والمكاتب لبيعها على تلك المصانع، أو وضع مركز تجميع لها في كل منطقة بالتنسيق مع البلدية، كما يجري مع الملابس المستعملة، حيث يتحرك مفهوم المبادرة واستشعار الأجر. ٭ سادسا: تعميم ثقافة استخدام أجهزة إعدام أو إتلاف الورق في البيوت والمكاتب، وإعدام أي صحف أو نشرات أو غيرها أولا بأول، وبالتالي تختفي معالم الآيات وأسماء الله الحسنى. ٭ سابعا: التوعية بكل ذلك من خلال وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعي والالكتروني والمنابر، حتى تتحول الى ثقافة مجتمعية. ويتم تدارس وتقييم هذه التجارب عاما بعد عام، وتطويرها ودعم إيجابياتها، وتلافي سلبياتها. من جهته علق الداعية حسين القحطاني قائلا: كثيرا ما نرى بعض الناس، هداهم الله، يفرشون الصحف والمجلات لاحتياجاتهم اليومية إما يجعلونها في مقام السفرة! أو يغطون بها النوافذ وأرفف المطابخ! وغيرها من الاستخدامات فما حكم ذلك؟ لا شك ان استخدام الصحف والمجلات لما سبق لا يجوز بل ربما بلغ حد الكفر لأنه من المعلوم لدى الجميع ان هذه الصحف لا تخلو عادة من آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة، وهذه الآيات والأحاديث الواجب حفظها وإكرامها لا امتهانها وابتذالها. والله جل وعلا يقول (ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) فماذا بقي من تعظيم شعائر الله إذا أهنا كتابه وسنة رسوله؟! ويقول سبحانه (ما لكم لا ترجون لله وقارا). فهل من افترش الصحف والمجلات التي تحتوي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية قد وقّر الله ووقّر سنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟! ومعلوم ان الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل، فأي إيمان هذا الذي يدّعيه قائله إذا كان عمله ينقضه؟! ثم ان مثل هذا يفتح بابا بل أبواب شر عظيمة! فنحن نرى بين الفينة والأخرى بضائع كالفواكه مثلا تعبأ وتلف بهذه الصحف والجرائد فهل ننكر عليهم ونحن فينا من يفعل مثلهم بصورة أو أخرى. ولله الحمد فإن البدائل متوافرة وبأسعار في متناول الأيدي فلا أرى عذرا لمن يفعل ذلك، فالواجب على جميع المكلفين تعظيم شعائر الله وعدم امتهانها. ونصيحتي للجميع ان يتخلصوا من هذه الصحف والمجلات بطريقة لا يلحقهم منها إثم كحرقها أو دفنها أو إتلافها بالآلات الحديثة، أو وضعها في الأماكن المخصصة لجمع مثل ذلك وهي كثيرة والحمد لله سواء في المساجد أو الحاويات التي تضعها البلدية، وفقها الله، في عدة أماكن، وفق الله الجميع لمرضاته وجنبنا وإياهم سخطه وعقابه. أما الداعية محمد ضاوي فيتذكر قول الله تعالى: (ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). ومن شعائر الله التي أمرنا الله بتعظيمها تعظيم كلامه وأسمائه ومما عمت به البلوى في هذا العصر انتشار الصحف والمجلات وطباعتها بآلاف النسخ، وبشكل يومي، حتى فاضت بها البيوت والمؤسسات وزادت عن حاجة الناس، فأصبحت تلقى في الزبائل والقمائم وهي تحوي آيات من القرآن وتحوي أسماء الله تعالى والقاؤها في القمامة وفي الشوارع وجعلها سفرا للطعام والشراب، وهذا الأمر محرّم كونه من امتهان القرآن وكونه من عدم تعظيم الشعائر. والواجب على الإنسان ان يتخلص منها بصور صحيحة كحرقها وقد يكون الأمر شاقا ولهذا أوجدت بعض الجهات صناديق مخصصة لجمع الصحف ثم القيام بحرقها في مكان مخصص لذلك وهذا يجعل الأمر متيسرا ولله الحمد. تخزينها وعن كيفية التعامل مع الأوراق التي تحتوي لفظ الجلالة المكتوب فيها، يقول الاستشاري باللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية محمد القلاف: بالنسبة لموضوع لفظ الجلالة المكتوب وكيفية التعامل معه في حالة التخلص من الجريدة أو الوسيلة المكتوب فيها لفظ الجلالة، بالنسبة لي شخصيا انا لدي مكانان أخزن فيهما لفظ الجلالة خاصة فيما يتعلق بالجرائد اليومية، أحدهما مكان مخصص في البيت فأقوم بجمع الصحف والمجلات كل يوم وأحرص على عدم رميها في القمامة وهذا أمر واضح لدى الجميع في البيت حتى بالنسبة للخدم وكذلك الأولاد يعلمون جيدا هذا الأمر، أما المكان الثاني فهو صندوق السيارة وفي كل شهر أجمع الجرائد وأي وسيلة اخرى من كتب أو مجلات أو قصاصات فيها آيات من القرآن أو من السنة أو ورد فيها اسم الجلالة وآخذها للحاوية المهيأة للصحف والمجلات ويشاركني أولادي في نقلها ووضعها في هذه الحاوية حتى يتعلموا كيف يتعاملون مع لفظ الجلالة. أشد إثماً ويضيف الداعية حاي الحاي قائلا: لا شك في أن القران العظيم هو كلام الله سبحانه وتعالى أنزله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم وتكفل بحفظه عزّ وجلّ فقال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). ومن هذه الآية الكريمة يفهم المسلم أن الله تعالى عظم كتابه وصانه من الضياع وكذلك صانه من النقص او الزيادة فيجب على المسلم ان يصون ويحافظ على كتاب الله كما قال العلماء بأنه لا يضعه على الأرض وأنه يجب وضع المصحف في مكان عال حتى لا يمتهن أو يداس، وبالتالي هذه الآيات التي تكون في الصحف يجب على المسلم أن يصونها، حيث تحتوي على اسم الله عزّ وجلّ وآياته وأسماءه الحسنى سبحانه وتعالى وبالتالي لا يجوز تناول الطعام على الصحف التي تحتوي على اسم الله خاصة الصحف التي تحتوي على المباحث الفقهية تكون اشد اثما لأن فيها آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، لذا اتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يبل قارئ القرآن يده أو إصبعه لقلب الصفحة لأنه ريق وهذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسافر المسلم إلى أرض العدو مع القرآن الكريم خشية أن يمسه العدو قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أخاف أن يناله العد» ولكن إذا استطاع المسلم حفظ المصحف وهو في الدول الغربية فلا بأس كما اتفق العلماء على ألا يدخل الخلاء مسلم ومعه مصحف وذلك لقدسية كتاب الله. رقي المجتمع الباحث الإسلامي سامي العدواني يقول: أنا ادعو إلى تكريم اللغة العربية فضلا عن الآيات التي تكون في مثل هذه الصحف والجرائد والتي يشتد فيها الحرج الشرعي أكثر من غيرها ولعل من كرم الله عزّ وجلّ ان توفرت هذه الأدوات الاستهلاكية التي يمكن استخدامها بدلا من الجرائد والصحف وما فيها من كلام بأسعار زهيدة في متناول الجميع. ان تكريم اللغة العربية هو تكريم لثقافتنا وهويتنا وبعدنا الحضاري والإنساني والحضاري ونأمل أن يرتقي وعي الجمهور والمجتمع عن هذا التوظيف للصحف راجيا منهم التوفيق والسداد وأضاف من المهم ايضا ان يصل هذا الوعي الى ابنائنا وأحفادنا حتى لا تنتقل لهم العدوى من غير وعي ولا إدراك وأن نستثمر مثل هذه المناسبات التي يمكن ان تصادفنا في لقاءات اجتماعية أو عائلية بأن نعيد التأكيد على قيمة ومكانة اللغة العربية وكذلك استخدام الآيات القرآنية في مثل هذه الأساليب والاستعمالات. ان اي امة تكرم هويتها واللغة احد اهم مصادر هذه الهوية جديرة بأن تحترم في الواقع الإنساني وكذلك في الارث الحضاري والزماني. الأم قدوة ويوضح الإعلامي والتربوي سليمان الرومي دور الأسرة في توعية الأبناء في احترام كل ما يكتب فيه اسم الله تعالى وأكد أن الأم قدوة فإذا رآها الأطفال تستخدم الصحف والجرائد على مائدة الطعام أو افتراشها في المطبخ سيكبرون على ذلك السلوك، والأجدر ان تعلمهم الأم اهمية هذه الورقات لما تحتويه على اسم الله أو على الأحاديث النبوية كما تعرفهم بأن هناك جهات مختصة تأخذ المجلات الدينية ويتصدقون بها الى الجهات الخيرية في الدول الفقيرة، وأن هناك جهات تحضر للمنزل لأخذ الصحف والجرائد لتدويرها مرة أخرى، وأضاف حتى الكتب المدرسية التي تحتوي على تعليم الصلاة وآداب الاسلام تحتوي على آيات من كتاب الله الحكيم نعلمهم ان نتصدق بهذه الكتب الى الجهات المعنية أو نضعها في المساجد ونعلمهم كيف نحترم هذه الوريقات وألا نجلس على كتاب فيه كلام الله أو نضعه في مكان غير طاهر، وشدد الرومي ايضا على دور المدرسة وضرورة توعية التلاميذ بأهمية هذا الموضوع وأيضا دور الإعلام حتى ينشأ أبناؤنا على احترام كلام الله وتقديسه وبعده عن كل ما يهين. حاوية خاصة الباحث الشرعي صالح الغانم يؤكد أن الواجب على كل مسلم ان يعمل بقول الله تعالى: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) فأي قرطاس أو ورقة مكتوب فيها اسم الله أو ذكر أو حديث نبوي أو آية من كتاب الله فالواجب علينا ان نصون هذا النص وألا نعرضه للامتهان، وطالب الغانم بأن يتم جمع هذه الأوراق والصحف والمجلات في حاوية خاصة وإرسالها الى حاويات حفظ الصحف مع هذه القصاصة فإذا لم تتمكن من ارسالها الى الحاويات فالواجب تقطيعها حتى يزول النص أو حرقها ولا يجوز امتهانها برميها في الشوارع أو التخلص منها مع النفايات القذرة فهذا لا يجوز. حق قدره ويوضح التربوي والداعية يوسف السويلم أن رمي الأوراق التي تحتوي على اسم الله شيء عظيم لا يلقي لها الناس بالا ويقول: حثنا ديننا الإسلامي على تعظيم كتاب الله تعالى وشعائره قال تعالى: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) لكن الملاحظ أن تعظيمنا كتاب الله وشعائره والاهتمام بها بدأ في التهاون فمع انتشار اوراق الطباعة ورخص ثمنها أصبحت الصحف والأوراق التي تحمل اسماءه تعالى وبعض النصوص من الآيات القرآنية نجدها في كل مكان وتلقى في القمامة وقد امتلأت بها حاويات النفايات وهي تحمل اسم الله فيها ومنها الأحاديث النبوية الشريفة وتساءل السويلم: أليس في سطورها العزيز والحكيم والرحمن والرحيم حتى الكتب المدرسية وكتب مادة القرآن وعلومه والتربية الإسلامية تهمل وتلقى وخاصة بعد انتهاء المواسم الدراسية فكيف ندعي أننا نقدر الله حق قدره. وأكد السويلم أنها ظاهرة سيئة وهي أكثر ما تكون عامة بين المسلمين وللأسف نجد أن أكثر المسلمين مقصرون في هذا الجانب فيما يخص التعامل مع الأوراق القرآنية التي تحوي آيات الله وأسماءه الحسنى. تعظيم اسم الله ورفعه ويسرد التربوي الأسري د.محمد الحجي هذه القصة ليبين لنا منها المطلوب فيقول: كنت في طريقي للمسجد ومعي ابني البالغ من العمر 9 سنوات، فلفت نظري علبة ورقية (كرتون خضار) كتب على ناحيتيه م.محمد عبدالله.. (يعني مؤسسة محمد عبدالله). فوقفت وأخرجت «الكرتون» وقطعت الجوانب التي عليها لفظ الجلالة ثم عدت الى البيت ورفعتها وأردت بذلك أمرين: الأول: رفع اسم الله عن الامتهان والقاذورات. والثاني: تربية الأبناء على تعظيم شعائر الله، واحترام وإجلال اسم الله أن يمتهن، فلما قطعت الجوانب التي عليها لفظ الجلالة دفعتها الى ابني وسألته: تدري لماذا قطعتها؟ فنظر فيها وقرأ ما كتب قال: لأن فيها اسم الله. وكنت قد عودتهم في البيت على رفع ما كان فيه اسم الله ووضعه في مكان خاص، يتم من خلاله تعظيم اسم الله ورفعه، وتربيتهم على ذلك. ولي على تلك الكتابة (كتابة لفظ الجلالة على العلب والصناديق والأكياس) ملحوظتان: الأولى: كتابة لفظ الجلالة على علب ومعلبات مصيرها حاويات المخلفات، وصناديق القمامة، فعلى من كان في اسمه أو اسم أبيه لفظ لفظ الجلالة مراعاة ذلك، لئلا يمتهن اسم الله تبارك وتعالى. ويتعلق بذلك ما إذا كان المحل يقع على شارع يكون لفظ الجلالة في اسم صاحب الشارع، كـ «شارع عبدالله بن عباس» أو «شارع عبدالله بن الزبير» فيكتب على المغلفات عنوان المحل دون ان يشعر بلفظ الجلالة، فيؤدي ذلك الى امتهانه من حيث لا يشعر. ومنها الأوراق الرسمية التي كتبت البسملة عليها، فعندما يفرغ منها الموظف أو لا تكون له بها حاجة يمزقها ثم يرميها في سلة المهملات، مع العلم انه يوجد في كثير من المكاتب (فرّامات ورق) وبالتالي لا يكون للفظ الجلالة رسم في تلك الأوراق بعد تمزيقها. وهناك من الموظفين من يعلق مظروفا بمكتبه كتب عليه «القصاصات التي تشتمل على اسم الله» ليراه زملاؤه، ثم يجمع القصاصات ويقوم بإحراقها بنفسه. وفي رفع اسم الله رفع لمن رفع اسم الله ورفعة له في الدنيا والآخرة، والجزاء من جنس العمل. ويؤكد الحجي ان الأوراق المحترمة والتي تحتوي على اسم من أسماء الله، أو شيئا من الآيات القرآنية، أو الأحاديث النبوية، ونحو ذلك تجمع، وتحرق، أو تدفن في أرض طاهرة بعيدا عن الامتهان، فإن لم يكن، فتمزق وتقطع حتى لا يبقى لما فيها اثر. وبعض آلات تمزيق الورق تقطع الورق بالطول والعرض، فلا يبقى لها أثر، وبعضها لا تكون كذلك، فيتنبه الى ذلك. هذا بالنسبة لعامة الأوراق. أما أوراق المصحف فلا يجوز عمل هذا بها، ولا تدويرها وإعادة تصنيعها، بل إما تحرق أو تدفن في مكان طاهر، وعدم الاهتمام بالأوراق التي نجد فيها لفظ الجلالة دليل على ضعف الضمير وابتعاد النفس عن فطرتها ومن لوازم الفطرة توقير كلام الله ورفعها. لو رأيت اسم أبيك أو اسم حبيبك ملقى على الأرض أتظن انك ستهمله؟ لو أمرك مسؤولك باحترام القرارات، كيف كنت ستفعل، أكنت تعلقها على الحائط أم ترميها ولو رأيتها ملقاة في الأرض لفزعت خوفا أو مهابة أو محبة. ندعو أبناءنا وأحبتنا للتفكر في الأمر، فالله حبيبنا وخالقنا هو المتودد لنا وهو الذي لا يريد منا الشقاء يريد منا التوقير وهو تنمية ضمائرنا وتزكية نفوسنا لجعلها تحلق في السماء، ان دقائق الأمور التي لا ينتبه لها الناس والصغار والكبار تسترعي منا وقفات ووقفات. ويوضح رئيس لجنة زكاة الفردوس بجمعية إحياء التراث الإسلامي الداعية سعود المطيري ان حماية القرآن الكريم وصيانته، وحفظ اسماء الله تعالى من التدنيس يعتبر من تعظيم حرمات الله عز وجل، ومن تعظيم شعائره، وهو ما دعا إليه القرآن الكريم وحث عليه. حيث يقول ربنا تبارك وتعالى: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وقد بلغ أحد السلف ـ وهو علم من أعلام أهل السنة ـ مبلغا كبيرا وذاع صيته وعلا شأنه وذلك بتعظيمه ورقة رفعها من الأرض كانت مرمية وفيها «بسم الله الرحمن الرحيم»، وهو بشر بن الحارث الحافي رحمه الله. وان مما يندى له الجبين ما نشاهده من قيام الكثيرين باستعمال هذه الصحف والمجلات التي ذكر فيها اسم الله ووردت فيها بعض الآيات القرآنية، نراها تمتهن وتلقى في القمامة، او تتخذ سفرة للطعام أو للتنظيف ولا حول ولا قوة إلا بالله. فأين تعظيم شعائر الله، لذا فإننا نقول: لا يجوز التخلص من أوراق الصحف الفائضة بإلقائها مع القمامة، لاحتمال ان يختلط بسببه كلام الله او اسم من اسمائه مع القاذورات التي تكون في هذه الصناديق. والمشروع ان توضع في اماكن خاصة بها، أو أن تجمع في البيت لفترة، ثم تحرق أو تتلف بأية طريقة مناسبة، كما أنه لا يجوز اتخاذها سفرة للطعام أو وسيلة للتنظيف، وينبغي أن يتم توعية أفراد المجتمع بخطورة ذلك الأمر، وانه فيه مخالفة شرعية، وتعريض لهذه الآيات القرآنية إلى الامتهان والاستخفاف، والله المستعان. ونقول إن كثيرا من الناس لديهم جهل واسع بخطورة هذا الأمر، لذا فإننا نقترح أن تقوم الجرائد والمجلات إبراء لذمتها أمام الله عز وجل، بنشر تنويه على صدر صفحاتها يشير إلى أن هذه الصفحات تحتوي على آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأسماء الله الحسنى ولا يجوز امتهانها ويجب صيانتها والتعامل معها وفق الضوابط الشرعية. فعظموا الله تعالى أيها المسلمون في قلوبكم، يرفعنا ربنا تبارك وتعالى في الدرجات العلى، وربوا ابناءكم على ذلك وازرعوا في قلوبهم تعظيم شعائر الله عز وجل. مسألة خطيرة ويوضح الداعية حسين المعيوف آراء العلماء في تلك الظاهرة فيقول: لقد اتفق العلماء على وجوب تعظيم أسماء الله تعالى وأسماء رسله عليهم الصلاة والسلام وسائر ما اشتملت عليه الصحف من آيات الله تعالى وأسمائه وصفاته عز وجل، كما أنهم متفقون على تحريم تعريض ما يشتمل على شيء من ذلك للإهانة بأي نوع كان، وأن من استخف بشيء من ذلك بأن ألقاه في مكنا مستقذر بقصد الاستخفاف فهو مرتد والعياذ بالله. والأصل في ذلك قوله تعالى: (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه..)، وحرمات الله تعالى هي كل ما لا يحل انتهاكه كما ذكر المفسرون، ولا شك أن اسماء الله تعالى ورسله عليهم السلام مما لا يحل انتهاكه، بل يجب تعظيمه وتوقيره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغضب إذا انتهكت حرمات الله تعالى. ولا شك أن ما يفعله كثير من الناس من إلقاء الصحف والمجلات بعد قراءتها دون النظر فيما اشتملت عليه من آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، أو اتخاذها سفرة للطعام، أو لتنظيف الزجاج، وغيرها من هذه الاستخدامات المخالفة، يعتبر أمرا مخالفا لأحكام الشرع الحنيف، ويدل على عدم تعظيم ما أمر الله به ان يعظم ويحترم. وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم وضع الصحف التي تشتمل على آيات سفرة للطعام، فأجابت: فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحافظوا على الصحف والكتب وغيرها مما فيه آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو كلام فيه ذكر الله أو بعض أسمائه سبحانه وتعالى فيحفظها في مكان طاهر وإذا ستغنى عنها دفنها في أرض طاهرة أو أحرقها ولا يجوز التساهل في ذلك وحيث إن الكثير من الناس في غفلة عن هذا الأمر وقد يقع في المحذور جهلا منه بالحكم رأيت كتابة هذه الكلمة تذكيرا وبيانا لما يجب على المسلمين العمل به تجاه كتاب الله واسمائه وصفاته وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحذيرا من الوقوع فيما يغضب الله ويتنافي مع مقام كلام رب العالمين والله سبحانه المسؤول أن يوفقنا والمسلمين جميعا لما يحبه ويرضاه وأن يعيذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأن يمنحنا جميعا تعظيم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والعمل بهما وصيانتهما عن كل ما يسيء إليهما من قول أو فعل إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. لذا فإنني أدعو المؤسسات الخيرية إلى المبادرة بخطوات ايجابية تجاه هذه القضية، حيث إننا نتمنى أن ينتبه الجميع لخطورة هذه المسألة، كما نرجو ان تقوم المؤسسات الخيرية بعمل مشاريع للاستفادة من هذه الأوراق او التخلص منها بالطريقة الشرعية التي تحافظ على القرآن الكريم وأسماء الله تبارك وتعالى وتصون شعائر الله عن كل سوء. كما أرجو أن تحرص البلدية على وضع حاويات لهذه الصحف والمجلات في كل منطقة، حفاظا عليها من الامتهان، والعمل على الاستفادة منها بإعادة تدويرها وتصنيعها. كما أرجو أن تحرص الصحف والمجلات على تنبيه القارئ لخطورة هذه المسألة، خاصة في الصفحات التي تشتمل على نصوص من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة، فنريدها حملة شعبية على جميع المستويات للتعريف بخطورة ذلك. ويبدأ الداعية فواز البرازي تعليقه بقوله: عطّر اسم الله فرفع الله ذكره بين الناس خرج بشر الحافي فأصاب في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله عز وجل وقد وطئتها الاقدام، فأخذها واشترى بدرهم كان معه غالية (نوع من الطيب) فطيب بها الورقة وجعلها في شق حائط، فرأى فيما يرى النائم كأن قائلا يقول: يقول لك إلهك: يا بشر طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة. فاستيقظ وتاب بعدها وصار علما من أعلام الأمة في التربية والتزكية والزهد. ذكر الله تعالى من شعائره العظيمة وأعظمها القرآن الكريم وكلام نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) ومن الأخطاء المحرمة المنتشرة بين الناس إلقاء الجرائد والأوراق التي بها لفظ الجلالة والذكر في حاويات الزبالة. أو تنظيف «الجام» بها، أو لف الخباز للخبر بها أو استخدامها سفرة للطعام، أو حشوا لحفظ الزجاجيات وغيرها. قال الله تعالى: (ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) والواجب على البلدية أولا أن تخصص في كل منطقة حاوية مخصصة للجرائد والأوراق التي بها لفظ الجلالة وثانيا يجب على اهالي كل منطقة المبادرة بطلب ان تخصص الجمعيات التعاونية في مناطقهم لحاويات مخصصة للجرائد والأوراق التي بها لفظ الجلالة وثالثا يبادر كل رب منزل بوضع صندوق في بيته لنفس الغرض ليرفع الاثم عن نفسه وعن أهل بيته. ثم يقوم بحرقها أو دفنها أو تقطيعها بماكينة تخريم الورق أو إعادة تدويرها. ظاهرة سيئة وتضيف الداعية د.منال العنجري قائلة: ان تعظيم كلام الله – جل جلاله – في النفس وتقديسه امر في غاية الأهمية وهو دليل على قوة الايمان ويقظته. وقد انتشرت في عصرنا الحالي بعض الممارسات والتصرفات الخاطئة التي تدل على الاستهانة بكلام الله واحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم والتهاون فيها، وذلك من خلال القاء الاوراق في حاوية القمامة او وضع الجرائد على سفرة الطعام او لفها بالمأكولات التي تتضمن بعض الآيات القرآنية او لفظ الجلاله «الله» او اسما من اسماء الله الحسنى، وهذه لا شك ظاهرة سيئة، يقول تعالى: (ما لكم لا ترجون لله وقارا) ـ سورة نوح 13)، ويقول جل جلاله (وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ـ الزمر: (67). فكلما ازدادت محبته – جل جلاله – ازدادت هيبته، حيث ينعكس في ممارساته واقواله وافعاله، واعجبتني احدى الاخوات في العمل حين وضعت ظرفا للاوراق المتضمنة كلام الله او احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. لذا ينبغي على المسلم ان يكون يقظ القلب لا يتهاون ولا يتساهل في تلك الامور كما ينبغي ان نربي ابناءنا على ذلك فلا تمتهن الكتب المدرسية. توعية تذكيرية واعتبرت مراقبة حلقات البنات لتحفيظ القرآن الكريم في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية خلود الدهيشي استخدام اوراق الصحف والجرائد في الاستخدامات اليومية حيث لا تخلو جريدة من البسملة او ذكر الله امرا يغيب عن كثير من الناس جهلا بعد معرفة الحكم الشرعي او تجاهلا وتساهلا لعدم استشعار القلب بحرمة ذلك، كشأن التهاون مع اي امر شرعي آخر فالناس تتفاوت في تعظيم الأمر الشرعي والله يقول في كتابه (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). واضافت الدهيشي: والرأي الشرعي واضح في استخدام الصحف والجرائد للاستعمالات اليومية المختلفة، كسفرة الطعام او لف الحاجيات او لمسح الزجاج وغير ذلك، ولا يجيزه الشرع باعتبار ان هذه الصحف لا تخلو من الآيات القرآنية او لفظ الجلالة، والواجب اكرام هذه الآيات واكرام الاوراق التي تكتب بحفظها عما يهينها او حرقها او تصريفها في التدوير غير الممتهن الذي تقوم به بعض الشركات المتخصصة. وقالت: نشكركم جريدة «الأنباء» على مثل هذا التحقيق الهام الذي يسهم في توعية افراد المجتمع، ونقترح على جميع القائمين على هذه الجرائد كتابة توعية تذكارية للافراد على الصفحة الاولى لجرائدهم وبخط واضح بأن الجريدة تحتوي على آيات قرآنية ولفظ الجلالة مما يستلزم عدم اهانتها. نقص التوعية ولفتت مديرة ادارة التنمية الاسرية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية سعاد بوحمرا الى أن اصحاب الديانات الاخرى يقدسون كتبهم ويهتمون بها ويعظمونها ويحافظون عليها.. كيف نحن المسلمين؟ وعن المحافظة على كتاب الله تقول: هناك نوعان من المحافظة على كتاب الله: محافظة على تعاليمه وأحكامه ومحافظة على رسمه وحروفه وهذا ما يهمنا ليرفعنا الله مكانا عليا. وأكدت ان الاعلام له دور كبير في هذا الجانب حيث ينقصنا التوعية الاعلامية والتي لها دور مهم للحد من هذه المشكلة ودعت الاعلام الى ايجاد فواصل اعلانية وفلاشات في كيفية التعامل مع هذه الاوراق وأن نرشد اولادنا ونعلمهم اهمية هذه الصحف وضرورة عدم امتهانها في اشياء غير القراءة وان نضع هذه الجرائد في الحاويات الخاصة بها ثم يتم حرقها. ولفتت الى ان المسؤولية ايضا تقع على عاتق الخطباء وأئمة المساجد والمدرسين في توعية الناس بخطأ استخدام هذه الاوراق فيما لا يرضي الله مثل مسح الزجاج واستخدامها سفرا للطعام وغير ذلك وايضا نعلم الابناء ان اي كتاب فيه اسم الله او حديث ينبغي الا يرمى في صناديق القمامة ابدا بل نحتفظ به في اكياس خاصة ونتبرع بها او نحرقها. اسم الله وتضرب الداعية موضي العميري امثلة لاهمية توقير اسم الله فتقول: سئل بشر بن الحارث: ما بال اسمك بين الناس كأنه اسم نبي؟ فقال: هذا فضل من الله وما اقول لكم: كنت مارا في الطريق فإذا انا بقرطاس فرفعته فاذا فيه «بسم الله الرحمن الرحيم» فمسحته وجعلته في جيبي وكان عندي درهمان ما كنت املك غيرهما فذهبت الى العطارين فاشتريت بهما من الطيب ومسحته في ذلك القرطاس، وعندما نمت تلك الليلة رأيت في المنام كأن قائلا يقول لي: يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ثم كان ما كان. وقال سعيد بن ابي سكينة: بلغني ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه نظر الى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال له جودّها فإن رجلا جودها فغفر له. فالواجب على المسلم كي ينال مثل هذا الاجر الجزيل انه كلما وجد ورقة فيها اسم الله وطيبها ويبعدها عن الامتهان والا تمتهن الكتب المدرسية والاوراق التي فيها شيء من القرآن الكريم او احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. بعض فتاوى الشيخين العلامتين ابن عثيمين وابن باز رحمهما الله ٭ الصحف أو الجرائد التي فيها كتب وفيها كتابة باللغة العربية تشتمل على آية من كتاب الله أو على أقوال من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن تستعمل في التغليف تغلف بها الثياب أو الأواني أو الحوائج الأخرى، لأن في ذلك امتهانا لها، فإن غلف بها أشياء قذرة نجسة كان ذلك أشد وأعظم، وأدهى وإذا كان ذلك يعد امتهانا واضحا بهذه الصحف والجرائد وتيقن الإنسان أن فيها آيات من كتاب الله أو أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ذلك محرم لأنه لا يجوز امتهان كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن العجب أن هؤلاء الذين يغلفون بهذه الصحف والجرائد يسهل عليهم ويتيسر أن يشتروا الأوراق البيضاء التي تعد لمثل هذا الأمر، لكنهم يعدلون عنها إلى هذه الجرائد والصحف، الله سبحانه وتعالى قد جعل لنا غنى عن هذه الصحف والجرائد بهذه الأوراق التي تملأ الأسواق نعم. وسئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: هل يجوز كتابة البسملة على بطاقات الزواج؟ نظرا لأنها ترمى بعد ذلك في الشوارع أو في سلال المهملات؟ فأجاب: تشرع كتابة البسملة في البطاقات وغيرها من الرسائل، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر، ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يبدأ رسائله بالتسمية، ولا يجوز لمن يتسلم البطاقة التي فيها ذكر الله أو آية من القرآن أن يلقيها في المزابل أو القمامات أو يجعلها في محل يرغب عنه، وهكذا الجرائد وأشباهها، لا يجوز امتهانها ولا إلقاؤها في القمامات ولا جعلها سفرة للطعام ولا ملفا للحاجات لما يكون فيها من ذكر الله عز وجل، والإثم على من فعل ذلك، أما الكاتب فليس عليه إثم، والله تعالى أعلم. وهل يجوز استخدام الجرائد كسفرة للأكل عليها؟ وإذا كان لا يجوز فما العمل فيها بعد قراءتها؟ ٭ لا يجوز استعمال الجرائد سفرة للأكل عليها، ولا جعلها ملفا للحوائج، ولا امتهانها بسائر أنواع الامتهان إذا كان فيها شيء من الآيات القرآنية أو من ذكر الله عز وجل، والواجب إذا كان الحال ما ذكرنا حفظها في محل مناسب أو إحراقها أو دفنها في أرض طيبة. ما فعله الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه عن انس بن مالك رضي الله عنه، ان حذيفة بن اليمان قَدِم على عثمان وكان يغازي الشام في فتح ارمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا امير المؤمنين ادرك هذه الامة قبل ان يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان الى حفصة ان ارسلي الينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها اليك فأرسلت بها حفصة الى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة اذا اختلفتم انتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فانما نزل بلسانهم ففعلوا حتى اذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف الى حفصة وارسل الى كل أُفق بمصحف مما نسخوا وامر بما سواه من القرآن في كل صحيفة او مصحف ان يحرق) ـ اخرجه البخاري. فتاوى اللجنة الدائمة أفتت اللجنة الدائمة في الجزيرة العربية بحرمة كثير من التصرفات في الصحف والمجلات وان لم يقصد فيها الاستهانة في كثير من فتاويها، ومن ذلك إعطاء الجرائد للغسال ليلف فيها الملابس، ولبائع العيش، أو الخبز ليستعملها لفافة للخبز أو العيش، أو فرشها على الأرض ثم يلقيها في القمامة، ورمي علب لبيع الألبان ومكتوب على العلبة بعض آية من القرآن الكريم مثل (لبنا خالصا سائغا للشاربين ـ النحل: 66)، أو التقويم الذي تنزع ورقته ثم ترمى مع ما فيها من الآيات والأحاديث النبوية، أو سائل الصابون تايد الذي كتب عليه عبدالله ثم يرمى في المهملات، وغيرها الكثير من الوقائع.    
التعليقات
  1. Comment
    ام سعود
    الخالديه
    الإثنين 2021/10/04 عند 11:27 ص

    السوال اين توجد الحاويات التي يمكن وضع الجرائد فيها

مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
    معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026