Note: English translation is not 100% accurate
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
قال الله تعالى واصفا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود)، ولم تقتصر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه فقط، بل كان جميع الانبياء يصلون ويجب ألا نشغل أنفسنا بكيفية أداء كل نبي لصلاته، فالله أعلم بها.
صلاة إبراهيم: قال تعالى: (ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين).
صلاة إسماعيل: أثنى الله تعالى على إسماعيل بأنه صادق الوعد، لأنه قال لأبيه: (ستجدني إن شاء الله من الصابرين) فصدق، وأيضا لأنه كان مثابرا على طاعة الله، وآمرا بها أهله (واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا).
صلاة سليمان: يقول تعالى: (ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب) وذكر بعض المفسرين أن سليمان انشغل بالخيل فنسي صلاة العصر حتى فات وقتها، فحزن لأن الخيل شغلته عن صلاته، فأمر أن تضرب أعناقها وسيقانها بالسيوف.
صلاة يونس: يقول تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)، قال ابن عباس: (من المسبحين) يعني المصلين.
صلاة شعيب: سأل أصحاب مدين، قوم شعيب: (قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد) وكانوا يسألونه على سبيل التهكم والاستهزاء ـ لعنهم الله ـ عندما نهاهم عن التطفيف.
صلاة موسى: عندما اختار الله تعالى موسى، وخصه بالتكليم من بين الناس وعلمه أول واجب على المكلفين وهو أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمره بإقام الصلاة (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري).
صلاة زكريا: عندما دعا زكريا ربه ليرزقه بالذرية الطيبة، نادته الملائكة وهو يصلي لتبشره (هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين).
صلاة عيسى: كذلك عيسى حين تكلم في المهد (قال إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا).