Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة "رابطة علماء الشريعة" بدول مجلس التعاون د. حاكم المطيري: رسالة إلى الثوار الأحرار في العالم العربي «الثورة الأخلاقية شرط النهضة الحضارية .. ود.وليد خالد الربيع: إذا اشتريت اليوم ما هو كمالي تبيع غداً ما هو ضروري

27 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
في العدد الجديد من صفحة "رابطة علماء الشريعة" بدول مجلس التعاون د. حاكم المطيري: رسالة إلى الثوار الأحرار في العالم العربي «الثورة الأخلاقية شرط النهضة الحضارية .. ود.وليد خالد الربيع: إذا اشتريت اليوم ما هو كمالي تبيع غداً ما هو ضروري
في العدد الجديد من صفحة "رابطة علماء الشريعة" بدول مجلس التعاون د. حاكم المطيري: رسالة إلى الثوار الأحرار في العالم العربي «الثورة الأخلاقية شرط النهضة الحضارية .. ود.وليد خالد الربيع: إذا اشتريت اليوم ما هو كمالي تبيع غداً ما هو ضروري
لا يمكن للثورة العربية أن تؤتي أكلها وتحقق غايتها ما لم تنجح في خلق ثقافة جديدة يُعاد فيها للقيم الأخلاقية مكانها في سلم أولويات الثورة على كل عربي حر يؤمن بالثورة العربية ومشروعها ويطمح لتغيير واقع العالم العربي نحو مستقبل أفضل أن يشارك في الثورة الأخلاقية الروحية وأن يبدأ بنفسهأيها العرب الأحرار، والثوار الأبرار، في العالم العربي من الخليج إلى المحيط.. إنكم اليوم وأنتم تصنعون المجد، وتحيون الأمل، وتبعثون الحرية في نفوس شعوبكم من جديد، وتخطون طريق المستقبل بعزيمتكم الصابرة، وبمداد دمائكم الطاهرة، من أجل واقع سياسي عربي أفضل، بثورتكم العربية التي ضربت أروع المثل في سلميتها وإنسانيتها وتحضرها، في مقابل طغيان الطغاة وفجورهم وشدة بطشهم وإجرامهم وتخلفهم.. أيها الثوار الأحرار.. إنكم وأنتم تصنعون ذلك وتستقبلون عهدا جديدا لفي أشد الحاجة إلى مراجعة النفس والصدق معها ومحاسبتها، لمعرفة كيف بلغ الطغيان في أمتنا إلى هذا الحد حتى سالت دماء الأبرياء أنهارا، وانتهك الطغاة أعراض الحرائر مرارا وتكرارا، وتحول العالم العربي إلى إقطاع لعصابات إجرامية، ما كان لها أن تحكم أو تسود لولا أن الأمة قد أصيبت في أخلاقها بمقتل! وإذا أصيب القوم في أخلاقهم.... فأقم عليهم مأتما وعويلا أيها العرب الأحرار.. إذا كانت الثورة العربية اليوم ضرورة فرضها الواقع السياسي بعد انحطاط دام ثلاثين سنة، فإن الثورة الأخلاقية التي يجب أن تواكب الثورة السياسية ضرورة يفرضها الواقع الاجتماعي، وشرط للنهضة الحضارية المنشودة، فالعرب اليوم أحوج إلى ثورة أخلاقية منهم إلى ثورة سياسية ـ قد تعود بعدها أوضاعهم إلى سابق عهدها ما لم يواكبها ثورة إحيائية روحية وأخلاقية ـ يرتقي بها الإنسان العربي إلى مقام الشهود الحضاري الذي عبر عنه قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). إن للقيم الروحية والأخلاقية مكانتها في كل الأديان السماوية والفلسفات الوضعية، وكما جاء في الحديث «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، ولهذا كانت القيم الإنسانية النبيلة في كل الأمم هي من آثار النبوة كما جاء في الحديث الصحيح «إن مما أدرك الناس من النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت». إن خطورة القيم الأخلاقية تكمن في كونها هي الحد الفارق بين الطبيعة الإنسانية والطبيعة الحيوانية فالإنسان بلا خلق ولا دين إما وحش كاسر أو ذئب غادر أو ثعلب ماكر أو قرد عاهر وهو ما تجلى في أوضح صوره في سلوكيات أكثر الرؤساء العرب مع شعوبهم قبل الثورة وبعدها! أيها العرب الأحرار.. لقد كان للانحطاط السياسي الذي عاشه العرب في عصورهم الأخيرة، أسباب اجتماعية خطيرة، تحللت فيها القيم الأخلاقية حتى ساد المجتمع العربي في عامة دوله أراذله، وساسه سفهاؤه، كنتيجة طبيعية لشيوع سلوكيات تتنافى مع كل معاني الصدق والشجاعة والحرية والمجد والمروءة والشرف، التي لا يمكن للمجتمعات الإنسانية أن تنهض من كبوتها دون أن يتحقق لها قدر من تلك القيم الكريمة. لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم كعب بن عجرة من إمارة السفهاء وأبرز صفاتهم كذبهم على الله وعلى الناس، وظلمهم للعباد، كما في مسند أحمد بإسناد صحيح «أعاذك الله يا كعب من إمارة السفهاء قال وما إمارة السفهاء؟ قال أمراء يكونون بعدي لا يقتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا مني ولست منهم، ولا يردون علي حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك مني وأنا منهم». لقد كان لكل الأمم والشعوب التي نهضت في سلم الحضارة من القيم الأخلاقية ما حفزها على بلوغ ما تصبو إليه، بل إن أساس الحضارة الإنسانية الأول هو القيم الأخلاقية، فالإنسان مدني بطبعه ولا يتحقق له العيش في الجماعة إلا على أساس سلوك يحقق الألفة والتعاون والاجتماع الإنساني، كالمحبة والإخلاص والصدق، لتستقيم به حياتهم، وكل الحضارات الإنسانية القديمة والمعاصرة لم تحقق نهضتها إلا بشيء من ذلك، وقد أدرك عمرو بن العاص داهية العرب وأمير مصر سر قوة الروم وظهورهم فقال عنهم كما في صحيح مسلم «إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك». فالحلم والصبر والرحمة والإحسان إلى الضعيف واليتيم والامتناع من ظلم الملوك كلها صفات إنسانية نبيلة، وهذه حضارة أوروبا واليابان اليوم يحل فيها الصدق في سلم القيم الحضارية لدى شعوبها، فالصدق في المعاملة فيما بينهم من أبرز صفات تلك الأمم، وقد بلغ بهم الحال أن تسقط الحكومات ويستقيل الوزراء حين يقع منهم ما يخل في تلك القيم، وكم من حكومة أو رئيس سقط لعثرة سقطها، أو كذبة كذبها، أو فضيحة أخلاقية اقترفها كتحرش جنسي ونحوه، في الوقت الذي تظهر الجرائم الأخلاقية التي يندى لها الجبين لرؤساء ولملوك عرب وبالصوت والصورة دون أن يحدث ذلك أدنى هزة سياسية لدى شعوبنا. وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا لماذا تهتز أوروبا وأميركا لوقوع المسؤول السياسي في فعل يخل بالشرف كأخذ رشوة أو تحرش جنسي أو استغلال للمنصب..الخ بينما يقع من المسؤولين العرب أبشع الجرائم الإنسانية الأخلاقية، كهتك الأعراض، وسفك الدماء، ونهب الأموال، دون أن يعرق لها جبينهم أو يخشوا من حساب أو عقاب أو يتصدى لهم عالم أو مفكر؟ لقد جاء في الحديث - والواقع أصدق شاهد - ما يؤكد التلازم بين شيوع الفاحشة والظلم وانهيار المجتمعات، قال النبي صلى الله عليه وسلم «وما جار قوم في الحكم إلا كان البأس والقتل بينهم»، وقال «وما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشت فيهم الأوجاع». وجاء في الحديث الصحيح «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإنه أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم». أيها الأحرار الأبرار.. إن العالم العربي ظل يعيش منذ عقود أزمة أخلاقية تشكلت في ظل أنظمة حكم فاسدة، مارست ورعت الفساد بكل صوره، حتى ساد الأمة أشرارها وسفهاؤها كما في الحديث «يأتي على الناس سنون خداعات يصدق الكاذب، ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخون الأمين، وينطق الرويبضة الرجل الفاسق أو التافهة يتكلم في أمر العامة». لقد كشفت الثورة المصرية والتونسية وما جرى من محاكمات ابتدائية مدى الفساد والانحطاط الذي استشرى في العالم العربي، فرئيس يتاجر بالمخدرات، وآخر يرتشي من الصفقات، ورئيس مجلس شورى يتهم باختلاسات، ووزراء متورطون في الفساد المالي والأخلاقي..الخ. فكيف وصل هؤلاء للحكم؟ وكيف بقوا كل هذه المدة؟ وكيف طبل لهم الإعلام والكتاب والمثقفون والشعراء والخطباء؟ إن من يقرأ ما ينشر، ويطالع ما يذكر، عن الفساد في قصور الحكم ومؤسسات الدول في العالم العربي كله يدرك أن الانحطاط والتخلف والضعف كان نتيجة طبيعية في ظل حكم هذه العصابات الإجرامية إن وجود مثل هؤلاء في الحكم مؤذن بفساد المجتمع وانحطاطه «فالناس على دين ملوكهم»، وكما في الأثر عن أبي بكر في صحيح البخاري حين سألته المرأة: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء به الإسلام بعد الجاهلية؟ فقال «بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وما الأئمة؟ قال أما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت بلى قال فهم أولئك على الناس إن صلاح السلطة سبب في صلاح المجتمع، وفسادها سبب في إفساده، كما قال علي رضي الله عنه لعمر حين وضعوا بين يديه وهو في المسجد يفترش الحصباء والتراب كنوز كسرى بعد فتح فارس، فبكى وحمد الله وقال إن قوما أدوا هذا المال لأمناء فقال علي (عففت فعفت رعيتك، ولو رتعت لرتعت رعيتك». أيها الأحرار الثوار.. لقد سادت في العالم العربي خاصة في العقود الثلاثة الأخيرة طبقة سياسية حاكمة ـ تحت سمع وبصر ورعاية الاستعمار ـ هي الأسوأ أخلاقيا وسلوكيا في تاريخ العرب الحديث، فمقارنة بين الرؤساء والأمراء العرب قبل وبعد حقبة «كامب ديفيد» نجد البون شاسعا بين الفريقين، فلم يشتهر أحد من الرؤساء قبلها بالسرقة أو الإثراء غير المشروع، بل كانت نظافة اليد ونزاهتها أبرز ما في تلك الحقبة، حيث كان للرؤساء آنذاك هموم وطنية فكانوا يكابدون لتحقيقها لشعوبهم، ومع استبدادهم في السلطة، لم يعرف عنهم وعن أسرهم أنهم أثروا، بينما لا يكاد يوجد أحد ممن حكم منذ كامب ديفيد إلى اليوم إلا وقد اشتهر بالفساد الأخلاقي والثراء غير المشروع، وبتعزيز نفوذ أسرته وحاشيته وبطانته وزوجاته وأبنائه، كحال قطاع الطرق وعصابات المافيا، حتى صار هم كل رئيس وملك وأمير توريث ابنه الحكم والثروة! وإذا كان «الناس على دين ملوكهم» فقد أدت سيطرة هذه الطبقة الفاسدة على المجتمعات العربية إلى شيوع مساوئ الأخلاق في كل فئات المجتمع من كذب ونفاق وجبن وطمع ودناءة نفس وخسة طبع كما هي أخلاق هذه الطبقة وحاشيتها! وقد جاء في الصحيح «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ملك كذاب» وتكاد هذه الصفة تكون الأبرز في عامة الملوك والأمراء والرؤساء العرب خاصة في ظل حقبة عصر (كامب ديفيد) فأصبح كذب الرؤساء على شعوبهم، وكذبهم فيما بينهم، وكذبهم على العالم ظاهرة تحدث عنها المسؤولون الأجانب أنفسهم وأن الرؤساء العرب يقولون لهم شيئا ولشعوبهم شيئا آخر. إن خطورة شيوع مثل هذا الخلق يكمن في كونه رأس كل خلق ذميم فمن كذب واستمرأ ذلك لا يمتنع عن النفاق الذي هو نقيض الإيمان الذي أساسه الصدق، ولا يمتنع عن الخيانة التي تنافي الأمانة التي تقوم على الصدق، ولا يمتنع عن الغدر الذي ينافي الوفاء الذي يقوم على الصدق، ولا يمتنع عن إخلاف الوعد الذي يقوم على الصدق، ولا يمتنع عن الحنث باليمين الذي ينافي الصدق، وهذا معنى حديث «أربع من كن فيه كان منافقا إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان، وإذا عاهد غدر» ولخطورة هذا الخلق الذميم جاء في الحديث «الكذب يهدي إلى النار ولايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا». وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن كذابا؟ قال «لا يكون المؤمن كذابا». أيها العرب الأحرار.. إنه لا يمكن للثورة العربية أن تؤتي أكلها وتحقق غايتها ما لم تنجح في خلق ثقافة جديدة يعاد فيها للقيم الأخلاقية مكانها في سلم أولويات الثورة، فقد كانت هذه المنطقة وما تزال مهد الحضارة الروحية والأخلاقية فمنها خرجت للعالم كله الأديان السماوية الثلاث، وقيمها الأخلاقية، وستظل كذلك مهما وقع من ضعف طارئ، وهو ما يؤكد ضرورة استعادة المنطقة لهويتها ودورها الأخلاقي والإنساني من جديد، في عالم يعيش اليوم أزمة روحية وأخلاقية كبرى. إن على كل عربي حر يؤمن بالثورة العربية ومشروعها، ويطمح لتغيير واقع العالم العربي نحو مستقبل أفضل، أن يشارك في الثورة الأخلاقية الروحية وأن يبدأ بنفسه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فيجب أن تتغير الشخصية العربية في ظل الثورة، فقد ولى عصر الجبن والخوف، فالسعادة محرمة على الجبناء، والحياة كرامة لا يستحقها إلا الأحرار، وقد ولى زمن الأنانية والأثرة وحب الذات والفردية التي طغت حتى استفرد الطغاة بالأحرار واحدا واحدا، فكم ذهب بالسجون من أبرياء، وكم قتل من شهداء، وكم هجر من أتقياء، في ظل سلبية المجتمع العربي تجاههم، وهو ما جاءت الثورة العربية لتغييره، فالثورة أحيت قيم العمل المجتمعي الجماعي الذي افتقدته الأمة طوال العقود الثلاثين الأخيرة إن الثورة العربية في حاجة اليوم الى «ميثاق أخلاقي» يلتزم به كل عربي حر خاصة الثوار والسياسيين والكتاب والمفكرين والمعلمين في خاصة أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم يقوم على: 1 - الصدق مع النفس ومع الله ومع المجتمع في القول والعمل، فلا كذب ولا نفاق، وكما في الحديث الصحيح «الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، ولايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا». 2 - العفاف وسمو النفس عن الدناءة والعفة عن أموال الأمة وعن حقوق الآخرين، وكما في الحديث «إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها»، وفي الحديث «ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس». 3 - السماحة والتسامح والرحمة، كما قال تعالى (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم)، وقال تعالى (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)، وفي الحديث الصحيح «ستفتحون مصر فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما»، أي لهم حق ولهم رحم حيث منهم هاجر أم العرب. وقد أدى التقاتل بين فئات المجتمع العربي السياسية، والصراعات الفكرية بين التيارات المختلفة، إلى استهلاك طاقة الأمة لصالح العدو الخارجي، حتى تورط الجميع في الدماء فما إن تصل فئة للحكم حتى تستحل القضاء على الأخرى باسم القومية تارة، وباسم الإسلام تارة، وباسم الوطنية تارة، والإسلام وقيم العروبة براء من ذلك كله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حين بلغ خبر عن رأس أعدائه في المدينة أنه يخطط على إخراجه منها واستأذنه بعضهم في قتله «لا بل نحسن صحبته لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه». 4 - العفو والصفح بعد النصر والظفر، كما قال تعالى (فاعفوا واصفحوا)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين الذين حاربوه وأخرجوه يوم فتح مكة، بعد أن ظفر بهم «اذهبوا فأنتم الطلقاء». 5 - الرحمة والإحسان لكل إنسان مهما كان دينه ومذهبه كما قال تعالى (وقولوا للناس حسنا)، وقال تعالى (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي). 6 - الوفاء بالعهد والعدل، كما قال تعالى (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)، ومن ذلك العهود السياسية وهي أشدها خطرا كما قال تعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل). 7 - حفظ المعروف فإن الثورة شارك فيها الجميع ويجب أن يتفيأ ظلالها الجميع، وكل تهميش وإقصاء لمن شاركوا فيها مهما كانوا أقلية، هو جحود وكفر بالمعروف، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأسارى «لو كان المطعم بن عدي حيا ـ وكان قد مات مشركا ـ ثم سألني هؤلاء لوهبتهم له» حفظا لمعروفه حين أجار النبي صلى الله عليه وسلم من قريش بعد رجوعه من الطائف. 8 - الحرص على قيم المواطنة وتعزيزها وتكافؤ الفرص للجميع بلا تمييز على أساس (إن خير من استأجرت القوي الأمين)، فقد انتهت عهود الشلل والمحاباة التي أدت إلى سقوط الأنظمة العربية. لقد قامت الثورة التي شارك فيها الجميع من أجل الإنسان في العالم العربي ورفع الظلم عنه وتحريره من الخوف والذل والفقر، فالواجب الوفاء للأمة وللإنسان في كل بلد عربي بذلك، وكل غدر يقع من أي طرف هو انتكاسة للثورة وسقوط أخلاقي. إن الثورة الأخلاقية اليوم وإحياء القيم الروحية والإنسانية هما حجر الأساس في بناء الإنسان في العالم العربي في ظل الثورة ومشروعها الإصلاحي، وحين يتحقق ذلك سيعود للأمة بإذن الله تعالى شهودها الحضاري من جديد، لتكون كما أمرها الله وكما يريد (خير أمة أخرجت للناس). من فتاوى د.عجيل جاسم النشمي هل يجوز كتابة دواء للمريض دون حاجته إليه بناء على طلبه؟ ٭ هناك أدوية لا تصرف إلا بإذن الطبيب هذه لا تصرف لمجرد الطلب كما لا تصرف إذا كان الدواء مجانيا من الحكومة حتى يكشف الطبيب ويتبين حاجة المريض إلى هذا الدواء، فالطبيب هو الذي يقرر وليس المريض. هل يجوز تقديم المرضيات، مع العلم أن الكثير يطلب مرضية مع قدرته على الذهاب للعمل يعني ليس المرض شديدا يمنع عن العمل؟ ٭ إذا صرف الطبيب مرضية والمريض ليس به مرض يستحق الجلوس في البيت فالطبيب شريك مع المراجع بالغش والتزوير في أوراق رسمية يستحقان العقوبة القانونية والشرعية والشرعية هنا إعفاء الطبيب من المهمة المقدسة التي تقوم على الأمانة التي أقسم عليها. هل يجوز استخدام عامل النظافة أثناء دوامه الرسمي في أعمال خاصة كغسيل سيارة أو تنظيف حديقة وما شابه؟ ٭ العامل أجير خاص لا يجوز أن يشغل وقته في غير ما هو موكل به من عمل ولا يجوز أن تكلفه عملا آخر أثناء عمله ولو قبل، وكذلك لا يجوز أن تكلفه عملا آخر ـ في غير ما هو موكل به ـ ولو كان جالسا لا عمل عنده، إلا إذا أذن له صاحب العمل. الحكمة ضالة المؤمن إذا اشتريت اليوم ما هو كمالي تبيع غداً ما هو ضروري د.وليد خالد الربيع هذه الكلمة الحكيمة تتناول سلوكا اجتماعيا منتشرا في مجتمعاتنا وللأسف، وهو الرغبة في الشراء والتملك دون ضوابط شرعية أو معايير اقتصادية، مما يعود بالآثار السلبية على الأفراد والأسر والمجتمعات. فسوء تنظيم الإنسان لأموره المالية، وعدم كبح جماح طموحاته الاجتماعية يدفعه إلى التمادي في الاستهلاك والاقتراض، وكثير من الآباء والأمهات لا يرفض لأولاده طلبا لكي لا يشعرهم بالنقص مع أقرانهم، في حين أنه من أساسيات التربية تنشئة الأبناء على التفريق بين ما يحتاجون إليه وما يريدونه، ليميزوا بين الحاجيات والكماليات، وما يلزم تحقيقه وما يمكن تأجيله، ليغرسوا هذا المبدأ في أبنائهم في المستقبل. كما أن حب التقليد والمحاكاة للطبقات الغنية، التفاخر والمباهاة بالمقتنيات، وتقييم الإنسان من خلال لباسه وسيارته وبيته وأثاثه وقيمة مقتنياته، والتركيز على المظاهر الجوفاء دون المعاني والقيم والمبادئ من أسباب تفشي هذه الظاهرة. وللإعلام دور خطير في غرس هذا النمط الاستهلاكي عند الناس، فمن الأصول التسويقية: إن استطعت إقناع الزبون بشراء سلعتك مع أنها أكثر تكلفة من مثيلاتها فأنت مروج ناجح، أما إذا أقنعته بشرائها مع أنه لا يحتاجها فأنت أكثر نجاحا، أما أكثر المروجين نجاحا فهو الذي يقنع عميلا بشراء سلعة أكثر تكلفة وهو لا يحتاجها ولا يملك ثمنها. أما آثار هذا السلوك فهي عديدة، منها: 1 - الذل والهم: الذي يخيم على نفوس كثير من أرباب الأسر بسبب الديون والأقساط، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال لما يترتب على ذلك من آثار نفسية عميقة، ومشاكل صحية وأمراض مزمنة. 2 - كثرة السؤال: انتشر بين الناس كثرة السؤال المكروه شرعا كما جاء في الحديث: «وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمر جهنم فليستقل منه أو ليستكثر» أخرجه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح» قيل: وما الغنى؟ قال: «خمسون درهما أو قيمتها من الذهب»أخرجه أحمد والأربعة. 3 - عدم القناعة بما قسم الله عز وجل للعبد من رزق فيتطلع إلى ما ليس في وسعه ولا استطاعته ويسعى لمحاكاة الآخرين بالديون والأقساط، وقد حثنا الدين على القناعة فقال صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم» أخرجه مسلم. 4 - كثرة المشاكل الأسرية: إما بسبب كثرة مطالبات الزوجة والأبناء لرب الأسرة مع ضعف إمكانياته المادية وما يتبع ذلك من مشاحنات وسوء العلاقات الأسرية، وإما بسبب تورط رب الأسرة في الديون والشيكات بغير رصيد وما يتبع ذلك من سجنه وضياع عمله وتشتت أبنائه وانحرافهم لغياب رقابة الأب عليهم. 5 - تربية الأبناء على الإسراف والبذخ والتبذير، والظهور بمظهر الرفاهية المزيفة، فعن عائشة أن امرأة قالت: يا رسول الله أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» أخرجه مسلم قال النووي: «معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر أن عنده ما ليس عنده يتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل فهو مذموم كما يذم من لبس ثوبي زور». ويكمن أساس هذا السلوك الاجتماعي السلبي في غياب الوعي الشرعي بأهمية حفظ المال واستثماره وخطورة الديون وسوء عاقبتها في الدنيا والآخرة. فالشارع يقرر أن المال مال الله، ونحن مؤتمنون عليه ومسؤولون عنه كما قال تعالى: (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم)، وقال: (وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه)، وقال صلى الله عليه وسلم: «نعم المال الصالح للرجل الصالح»، وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر لما أبصر أحدا: «ما أحب أنه يحول لي ذهبا يمكث عندي مائة دينار فوق ثلاث إلا دينارا أرصده لدين» أخرجه البخاري، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيم أفناه، وعن علمه ما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه» أخرجه الترمذي. وقد أكد الشارع أهمية الاعتدال والتوسط في الإنفاق دون إسراف ولا بخل، فقال عز وجل (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما)، قال الجرجاني: «الإسراف هو إنفاق المال الكثير في العرض الخسيس، وقيل: هو تجاوز الحد في النفقة» ، وقال ابن القيم في تفسير الآية: «أي: ليسوا بمبذرين في إنفاقهم فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهلهم فيقصرون في حقهم، فلا يكفونهم، بل عدلا خيارا، وخير الأمور أوسطها». وقال عز وجل: (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا) قال ابن عباس وابن مسعود : «هم الذين ينفقون المال في غير حقه». وقال ابن سعدي معللا اقتران المبذرين بالشياطين: «لأن الشيطان لا يدعو إلا إلى كل خصلة ذميمة، فيدعو الإنسان الى البخل والإمساك، فإذا عصاه دعاه إلى الإسراف والتبذير، والله تعالى إنما يدعو بأعدل الأمور وأقسطها ويمدح عليه كما في قوله عن عباد الرحمن الأبرار: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) ، وقال هنا: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك) كناية عن شدة الإمساك والبخل (ولا تبسطها كل البسط) فتنفق فيما لا ينبغي، وزيادة على ما ينبغي «فتقعد» (إن فعلت ذلك) «ملوما» أي: تلام على ما فعلت «محسورا» أي: حاسر اليد فارغها، فلا يبقى ما في يدك من المال ولا خلفه مدح ولا ثناء» اهـ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا من غير إسراف ولا مخيلة» أخرجه أحمد، وقال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات، وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال» أخرجه البخاري. قال الشيخ ابن سعدي: «وقوله «وإضاعة المال»وذلك إما بترك حفظه حتى يضيع، أو يكون عرضة للسراق والضياع، وإما بإهمال عمارة عقاره، أو الإنفاق على حيوانه، وإما بإنفاق المال في الأمور الضارة، أو غير النافعة، فكل ذلك داخل في إضاعة المال.قال: «وما كرهه الله لعباده، فهو يحب منهم ضدها» وذكر أنه سبحانه يحب من عباده «أن يحفظوا أموالهم ويدبروها، ويتصرفوا فيها التصرفات النافعة، ويصرفوها في المصارف النافعة» اهـ. ونختم بوصية نفيسة لابن الجوزي، حيث يبين حال العاقل في فقره أو غناه فيقول: «العاقل يدبر بعقله معيشته في الدنيا، فإن كان فقيرا اجتهد في كسب وصناعة تكفيه عن الذل للخلق وقلل العلائق، واستعمل القناعة، فعاش سليما من منن الناس عزيزا بينهم، وإن كان غنيا فينبغي له أن يدبر في نفقته خوف أن يفتقر فيحتاج إلى الذل للخلق، ومن البلية أن يبذر في النفقة ويباهي بها ليكمد الأعداء، كأنه يتعرض بذلك إن أكثر لأصابته بالعين، وينبغي التوسط في الأحوال، وكتمان ما يصلح كتمانه، وإنما التدبير حفظ المال، والتوسط في الإنفاق، وكتمان ما لا يصلح إظهاره».
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
    سؤال وجواب
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026