Note: English translation is not 100% accurate
في العدد الجديد من صفحة «رابطة علماء الشريعة» بدول مجلس التعاون: د.المطيرات يتكلم عن «رسالة إلى منتقبة».. ود.الشطي يكتب عن «المشكلات التي تواجه الإدارات الحكومية»
1 مايو 2013
المصدر : الأنباء



قضايا معاصرة
رسالة إلى منتقبة
د.عادل المطيرات
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،
فإن الله خلقنا لغاية عظيمة وهدف نبيل وهو عبادته وحده لا شريك له فقال سبحانه: (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) (الذاريات:56)
فنحن كلنا عبيد لله تعالى، وشأن العبد أن يطيع سيده في كل ما يأمره به ولا يعصيه إذا أمره.
إن الواجب على كل مسلم ومسلمة الامتثال لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم مصداقا لقوله تعالى (إنما كان قولَ المؤمنين إذا دُعُوا إلى الله ورسوله ليحكمَ بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون) (النور:51)
وليس في ذلك اختيار لأحد كما قال سبحانه: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرةُ من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) (الأحزاب:36)
إن لذة الحياة وجمالها وقمة السعادة وكمالها لا تكون إلا في طاعة الله عز وجل التي لا تكلف الإنسان سوى الاستقامة على أمر الله عز وجل وسلوك طريقه ليسير الإنسان في الحياة مطمئن الضمير مرتاح البال هادئ النفس راضيا بقضاء الله وقدره.
ومن هذه الأوامر التي أمر الله عز وجل بها مما يختص بالمرأة المسلمة (الحجاب)، وهو فرض على كل مسلمة مكلفة ان تلتزم بالحجاب، وهذا ولله الحمد والمنة ولا يختلف عليه اثنان ولا تشك في وجوبه وفريضته امرأة مسلمة، تخشى الله تعالى وعقابه وترجو ثوابه ورحمته، وكل مسلمة إن شاء الله تعالى تعرف أن الحجاب واجب وتعرف الشروط الواجب توافرها في الحجاب، ومن حيث إنه يغطي البدن إلا ما استثناه الشرع.
لماذا النقاب؟
هذا سؤال مطروح ومعقول ومنطقي أسأله لكل منتقبة: لماذا النقاب؟ لماذا تضعين هذه القطعة على وجهك، ولم تسترين وجهك عن الناس؟ لايخلو ذلك من احتمالات عديدة:
1- إما أنك تنتقبين لأن الله تعالى لم يرزقك جمالا في وجهك، فتريدين بهذا النقاب ألا يراك أحد لهذا السبب.
2- وإما أنك تريدين بهذا النقاب التزين والتجمل، وخصوصا إذا ظهر شيء من الوجه، وظهرت العينان كاملتين وما عليهما من الكحل اللافت للنظر، فيكون هذا النقب نوعا من التبرج والتزين الذي يلفت الأنظار، ويأسر القلوب ويفتن الناس.
3- وإما أنك لبست النقاب اقتناعا تاما بأنه من شرع الله تعالى، وأنه مما يجلب رضى الله تعالى عنك ويبعد سخطه، وأنك بهذا النقاب تتقربين إلى مولاك عز وجل خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه، وأنك تتحملين الحر والضيق احتسابا للأجر والثواب من الله العزيز الوهاب، وهذا والله هو الخير كل الخير، والعقل كل العقل للمرأة العاقلة المؤمنة التقية، أن تلبس النقاب لا خوفا من أحد، ولا إكراها من أحد، ولا لهوى في النفس، ولا لتبرج أو زينة، وإنما تلبسه خوفا من الملك الديان سبحانه وتعالى طلبا لمرضاته عز وجل.
النقاب سنة مشروعة
ومن الأمور المشروعة في الحجاب: النقاب الذي يغطي وجه المرأة ما عدا عينيها وهو من تمام الستر والعفة والفضيلة، وهو مشروع بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان منتشرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة المحرمة عن النقاب فقال: «ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين» كما صح ذلك في الصحيحين، وهذا يدل على مشروعية النقاب في عهده صلى الله عليه وسلم والمرأة التي تنتقب إنما تريد رضى الله عز وجل بستر وجهها حتى لا تفتن الناس فتتعرض لسخط الله تعالى ولذلك تحرص على أن يكون النقاب صحيحا كما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تبدي من وجهها إلا شيئا من عينها لترى الطريق.
أختاه يا بنت الخليج تحشمي
لا ترفعي عنك الخمار فتندمي
هذا الخمار يزيد وجهك بهجة
وحلاوة العينين أن تتلثمي
صوني جمالك إن أردت كرامة
كيلا يصول عليك أدنى ضيغم
لماذا النقاب المتبرج؟
أختي الفاضلة.. أختي المنتقبة..
إذا كنت تخافين الله عز وجل وأنت إن شاء الله كذلك.
وكنت ممن يرجون رحمته سبحانه وأنت إن شاء الله كذلك، فلماذا تلبسين نقابا متبرجا...؟
لماذا يظهر شيئا من الخدين..؟ أو شيئا من الجبهة..؟
لماذا يظهر الكحل بصورة لافتة للنظر.. أنت هربت من التبرج والزينة الى التبرج والزينة...؟
هربت من فتنة الناس إلى فتنة الناس...؟
هربت من السفور إلى السفور..؟؟
أما آن لك أن تتقي الله عز وجل وتحاسبي نفسك وتقفي معها وقفة صادقة، فإن الحياة قصيرة والدنيا فانية، ولا ينفع الإنسان عند لقاء مولاه إلا عمله الصالح بعد رحمة الله عز وجل.
بنت الجزيرة ما أرى لك شيمة
هذا التبرج يا فتاة تكلمي
حسناء يا ذات الدلال فإنني
أخشى عليك من الخبيث المجرم
لا تعرضي هذا الجمال على الورى
إلا لزوج أو قريب محرم
لا ترسلي الشعر الحرير مرجلا
فالناس حولك كالذئاب الحوّم
العباءة المتبرجة
أختي المنتقبة..
أنت تنتقبين لطاعة مولاك ورجاء ثوابه فلماذا تلبسين عباءة ضيقة؟ لماذا تلبسين عباءة تجسد البدن وتظهر مفاتنه، أما تريدين رضى مولاك فلماذا اللباس الضيق؟ أتظنين أن الحجاب هو ستر البدن فقط؟ هذا خطأ - بارك الله فيك - الحجاب ليس هو ستر البدن بالثياب فقط كما يظن البعض، فالمرأة التي تغطي رأسها وتلبس البنطلون ليست محجبة؟ والمرأة التي تغطي رأسها بغطاء ملون وتلبس ثوبا ملونا بأنواع الزينة ليست محجبة
الحجاب هو أن تستري بدنك عن أنظار الناس ولا تلفتي أنظارهم إليك، نعم هذا هو الحجاب، لا أن تلبسي ثوبا متبرجا أو عباءة ضيقة ونقابا للزينة، كذلك لا يسمى حجابا يا من تريدين رضى مولاك عز وجل.
لا تعرضي عن هدي ربك ساعة
عضي عليه مدى الحياة لتغنمي
ما كان ربك جائرا في شرعه
فاستمسكي بعراه حتى تسلمي
أختي المنتقبة..
ليس هناك شيء أفضل من العباءة الواسعة الفضفاضة التي تكون على الرأس فهذه خير حجاب لخير امرأة.
عليك - وفقك الله للخير - أن تجاهدي نفسك وتلزمي كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن تبتعدي عن اتباع الهوى وشهوات النفس، فهو خير لك في دنياك وخير لك في أخراك، وهو قربى من مولاك.
إن الحجاب الذي نبغيه مكرمةً
لكل حواء ما عابت ولم تعب
نريد منها احتشاما، عفة، أدبا
وهم يريدون منها قلة الأدب
لماذا الكعب العالي؟
أختي المنتقبة.. يامن تريدين الجنة ورضى مولاك عز وجل... لماذا تلبسين كعبا عاليا؟ لماذا يظهر ويُسمع صوت كعبك في الطريق بشكل واضح؟ أما تخشين ألا تكوني ممن قال الله تعالى فيهن: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن) (سورة النور 31) أنت قد لبست النقاب طاعة لله تعالى والتزاما بالحجاب فاتقي الله في لبس الكعب العالي اللافت للأنظار والأسماع واعلمي أنه نوع من الزينة التي نهى الله تعالى عنها ورسوله صلى الله عليه وسلم.
كلمة أخيرة
أختي المنتقبة..
نريد منك أن تكون لك شخصيتك المثمرة في العقيدة والفكر واللباس ونمط الحياة، نريد منك أن تكوني امرأة مؤمنة تزن الأمور بميزان الشرع، وتنظر الى الحياة من خلال القرآن والسنة، وتنظر وهي في الدنيا الى الدار الآخرة، وتتخذ من الإسلام منهجا وطريقا، ومن الرسول أسوة وقدوة.
هل يستوي مَن رسول الله قائده
دوما، وآخرٌ هاديه أبو لهب؟
وأين مَن كانت الزهراء أسوتها
ممن تقفّت خطى حمالة الحطب؟
أختي المنتقبة..
احذري دعاة السوء وأدعياء التقدم الذين يجلبون بخيلهم ورجلهم إفساد المرأة المسلمة وإخراجها من الصون والعفاف الى التبرج والسفور مستخدمين مختلف الوسائل وشتى الطرق، وحذري أخواتك من براثنهم والانخداع بمقولاتهم.
إياك إياك الخداع بقولهم:
سمراء يا ذات الجمال تقدمي
إن الذين تبرأوا عن دينهم
فهمٌ يبيعون العفاف بدرهم
والله أسأل ان يهدينا جميعا الي سواء السبيل وأن يجعلنا من المتبعين لكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إنه سميع مجيب و صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحكمة ضالة المؤمن
إلا الحماقة أعيت من يداويها
د. وليد خالد الربيع
نعم الله تعالى على الإنسان لا تعد ولا تحصى، ومن أعظم النعم بعد نعمة الإسلام نعمة العقل، فبالعقل يرتفع الإنسان عن درجة البهائم، وبالعقل يصير الإنسان محلا للتكليف الشرعي، فقد أجمع الفقهاء على أن العقل هو مناط التكليف، فلا تجب عبادة على من لا عقل له كالمجنون لقوله صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل» أخرجه أبوداود، كما أجمعوا على أن غير العاقل لا تعتبر تصرفاته المالية كالبيع والإجارة، وغير المالية كالنكاح والضمان، كما تسلب منه الولايات العامة والخاصة.
ولأهمية العقل وعظيم منزلته اعتبرت الجناية عليه كالجناية على النفس، فقد ذهب الفقهاء إلى وجوب الدية في ذهاب العقل بالجناية عليه، لما ورد في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: «وفي العقل الدية» أخرجه النسائي، وعللوا ذلك بأن العقل أشرف المعاني قدرا، وأعظم الحواس نفعا، فيه يتميز الإنسان عن البهيمة، ويعرف به حقائق المعلومات، ويهتدي به إلى المصالح، ويتقي به ما يضره، ويدخل به في التكليف.
ويقابل العقل «الحماقة» التي هي نقص العقل وسوء التصرف، قال ابن فارس: «الحاء والميم والقاف أصل واحد يدل على كساد الشيء والضعف والنقصان، فالحمق: نقصان العقل، والعرب تقول: انحمق الثوب: إذا بلي، وانحمقت السوق: كسدت»اهـ.
والأحموقة: ما يصدر عن الشخص فيوصم بالحماقة، كما تطلق على الشخص المتناهي الحماقة، ونظم بعضهم فقال: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.
ولخطورة الحماقة والحمقى حذر العلماء من مصاحبتهم أو الأخذ عنهم لئلا يتأثر الإنسان بهم فتنتقل إليه بعض حماقتهم، قال أبوحاتم في روضة العقلاء: «الواجب على العاقل ترك صحبة الأحمق، ومجانبة معاشرة النوكى، كما يجب عليه لزوم صحبة العاقل الأريب، وعشرة الفطن اللبيب، لأن العاقل وإن لم يصبك حظ من عقله، أصابك الاعتبار به، والأحمق إن لم يعدك حمقه، تدنست بعشرته».
وإذا تساءل المرء عن علامات الأحمق فالجواب عند ابن الجوزي حيث يقول وهو يعدد صفات الأحمق المتعلقة بالخصال والأفعال: «من ذلك ترك نظره في العواقب، وثقته بمن لا يعرفه ولا يخبره، ومنها أنه لا مودة له، ومنها العجب وكثرة الكلام، قال أبو الدرداء: «لا يغرنكم ظرف الرجل وفصاحته وإن كان مع ذلك قائم الليل صائم النهار إذا رأيتم فيه ثلاث خصال: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وإن يجد على الناس فيما يأتي مثله، فإن ذلك من علامة الجاهل»، وقال عمر بن عبدالعزيز: «ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلتين، سرعة الجواب، وكثرة الالتفات».
ومن علامات الأحمق خلوه عن العلم أصلا، فإن العقل لابد أن يحرك إلى اكتساب شيء من العلم وإن قل، فإذا غلب السن ولم يحصل شيئا من العلم دل على الحمق.
ومن خصال الأحمق فرحه بالكذب في مدحه، وتأثره بتعظيمه، وإن كان غير مستحق لذلك، عن الحسن قال: خفق النعال خلف الأحمق قلما يلبث.اهـ
وقال أبوحاتم البستي:« من علامات الحمق التي يجب على العاقل تفقدها ممن خفي عليه أمره: سرعة الجواب، وترك التثبت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار».
وقال أيضا: «إن من أعظم أمارات الحمق في الأحمق (لسانه)، فإنه يكون قلبه في طرف لسانه، وما خطر على قلبه نطق به لسانه. والعاقل يجب عليه مجانبة من هذا نعته، ومخالطة من هذه صفته، فإنهم يجترئون على من عاشرهم.
وقال: الأحمق يتوهم أنه أعقل من ركب فيه الروح، وأن الحمق قسم على العالم غيره، والأحمق مبغض في الناس، مجهول في الدنيا، غير مرضي العمل، ولا محمود الأمر عند الله وعند الصالحين، كما أن العاقل محب إلى الناس، مسود في الدنيا، مرضي العمل عند الله في الآخرة وعند الصالحين في الدنيا.
وإن من شيم العاقل: الحلم، والصمت، والوقار والسكينة والوفاء والبذل، والحكمة والعلم والورع والعدل والقوة والحزم والكياسة والتمييز والسمت والتواضع العفو والإغضاء والتعفف والإحسان، فإذا وفق المرء لصحبة العاقل فليشد يديه به، ولا يزايله على الأحوال كلها»اهـ.
فحري بالمسلم أن يحفظ عقله من النقص، فينميه بالعلم النافع والخلق الكريم، ويجتنب الحمقى بأعيانهم وصفاتهم، ويربأ بنفسه عن مخالطتهم أو التأثر بهم، وبالله التوفيق.
المشكلات التي تواجه الإدارات الحكومية
د.بسام الشطي
المشكلات التي تواجه الإدارات الحكومية في عالمنا العربي كثيرة، سنذكر منها ولن نحصيها حتى يكون التشخيص سليما ونضع العلاج الناجع، ومن أبرزها:
٭ مشكلة تضخم الأعداد في الوظيفة الواحدة رغم زيادتها، بل وصل الحد إلى إدارات كاملة لا حاجة لها وعجز هذه الإدارات عن تحقيق الأهداف من حيث الكفاءة والفاعلية والإنتاج حتى أصبح الترهل الإداري ظاهرة.
٭ التشابك التنظيمي ويتمثل في حالات تنازع الاختصاصات وقيام أكثر من جهاز بتقديم الخدمة نفسها أو الرقابة أو التنفيذ وكل قسم يريد هذا الاختصاص ووجوده أصلا في بقاء هذا التشابك.
٭ عدم الاستقرار التنظيمي بسبب ربطه بتوجهات سياسية، فكلما جاء وزير أو وكيل أو مدير وضع شيئا في رأسه يريد تطبيقه دون هدف سبق دراسته أو تخطيط استراتيجي طويل المدى.
٭ غياب معايير قياس الأداء.. فالاهتمام فقط بوجود بصمة في بداية العمل ونهايته ووجود كاميرات في بعض الأقسام للتأكد من الموظف، ولا توجد معايير للإنجاز والإبداع ومقاييس للأداء.
٭ تفشي الواسطة والمحسوبية.. أفقدا كثيرا من نظام الجدارة والاستحقاق في التعيين والترقية وتغليب المصلحة الشخصية والفئوية واستئثار المحسوبية على الكفاءة والخبرة فقتلت روح التنافس المشروع.
٭ تعقد الإجراءات وتضارب فهم القوانين والتأخر في تطبيقها.. أدت إلى تأخير المراجعين وإزعاجهم، وأوقعتهم في حلقات غير مسوغة يشعرون معها بالملل والتشتت.
٭ عدم وجود هيكل تنظيمي مدمج ومرن ولديه صلاحيات نافذة وعدم وجود موارد بشرية محفزة وماهرة ومدربة على أسس سليمة ولديها رؤية مشتركة تعمل كالفريق الواحد وجاهزة للتغير للأفضل والأحسن.
٭ إجراءات معقدة لمن يريد أن يواصل تعليمه العالي ليفيد وظيفته ويكون إضافة جديدة لمجتمعه ويكسب خبرات من خلال المؤتمرات والتواصل الاجتماعي مع الدول التي سبقتنا لتطوير الأداء ورفع الكفاءة والإنتاجية.
٭ عدم التحديث من إنشاء مكاتب ومبان خاصة للإدارات وتسهيل وصول الناس المراجعين لها ولا سيما تلك التي تعتمد على اجراءات يومية مثل الزواج والطلاق والرخص والوكالات والمواريث وغيرها.
٭ عدم وجود المنافسة التي تشجع على التطوير وتثير الغيرة المشروعة بين الموظفين لرفع الروح المعنوية وتسهم في رفع مستوى الأداء.
٭ مراجعة مستمرة للوائح والنظم المعقدة والجامدة لتكون أكثر مرونة وتتجاوب مع الظروف المتغيرة لتصب في الصالح العام.
٭ الاهتمام بالمراجعين من خلال توعيتهم وتوفير مواقف لسياراتهم وحسن استقبالهم وتوفير أماكن صلاتهم وتثقيفهم بوجود مكتبة مصغرة ومطعم صغير وشاشات تعريفية ومواقع عبر الشبكة العنكبوتية وتسهيل مهمتهم على مدار الساعة، فلو رجع مواطن من المطار لأن جوازه منته كم سيبقى حتى تخرج وثيقته وماذا لو كان البلد في عطلة العيد فكم سيؤثر ذلك سلبا عليه وعلى أسرته؟
فلماذا لا نزوده أولا بأول بتاريخ انتهاء رخصة القيادة أو دفتر السيارة أو مخالفة أو سفر خادمته دون علمه أو حادث مروري أو غيرها من الأمور؟ وهذا ما يسمى بالحكومة الإلكترونية.
٭ تقييم تجربة الخصخصة التي باتت تتجه إلى طرق ملتوية من عدم وجود عمالة متخصصة أو من يتحمل أعباء العمالة، فيقومون بمظاهرات تعطل أداء الدوائر الحكومية وتشغل الأمن، لأنه لم يقم صاحب الشركة بالوفاء بالعهد في الرواتب وقيمتها والالتزام بموعدها، ولم يلتزم كذلك بالمميزات أو العلاوات وبالتالي أصبح عبئا على الدولة التي أرادت تخفيض حجم التوظيف الحكومي وكسر احتكاره وتقليل البيروقراطية.
٭ استراتيجية تطوير وتحسين الخدمات من ايجاد فرق تطوير الخدمات وحلقات الجودة ولجان تطوير الأفكار وتحديث إداري جديد لرفع فعالية الأداء والإصلاح الشامل بتبسيط الإجراءات ونظم المعلومات.
٭ المخازن والمشتريات، فالمخازن كثيرة وكبيرة ويتلف عدد كبير من الأشياء لإهمال تخزينها أو لعدم وجود متطلب لخدمتها أو شراء أشياء لا يحتاجون إليها أو لعدم وصولها بكفاءة أو بالمميزات المطلوبة نفسها، ولعدم وجود أشخاص يتدربون عليها، ولنا أن نسأل: كم مخزنا في كل وزارة وهيئة؟ ولماذا تهمل تلك الأشياء فإما أن تباع أو تستخدم؟
٭ حتى الهيئات الرقابية لا تعمل على التوجيه والتوعية والمحاسبة وابتكار إجراءات لتحديد الانحرافات والأخطاء ودراسة أسبابها لعلاج نقاط الضعف وبقية أمراض الأجهزة الإدارية حتى تحد منها وتعمل على عدم تكرارها ووضع قوانين صارمة للمخالفين والمتجاوزين للضوابط الرقابية المباشرة للحد من الفساد المالي والإداري والحفاظ على النشاط والالتزام وتحديد أسباب السلبيات والأزمات والإخفاقات التي ترافق الأجهزة الحكومية.
٭ إدارة الأزمات والطوارئ في كل الوزارات لتعطي نظام الإنذار المبكر في حالة النوازل والكوارث والتهديد بالحروب، مثلما حدث لما ظهر جنون البقر والأسماك أو الكوارث والزلازل في بلدان أخرى وكيف نوفر للطلبة البدائل لاحتوائهم بسرعة؟
فهذه مهمتنا جميعا.. أن نشارك في إيجاد طرق الوقاية والعلاج ووضع الأسباب حتى لا تتكرر.