Note: English translation is not 100% accurate
أضل 1000 شخص ونذر حياته أن يهدي 1000 آخرين عطفت على اليتيم فاتخذني أباً وحماني من الأفاعي
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


إعداد: ليلى الشافعي
أحد رجالات العمل الخيري الداعية الإسلامية الشيخ أحمد القطان يحكي لنا عندما زار أيتام الفلبين وذهلت لما رأيته وسمعته من أن غير المسلمين قاموا بقتل آباء وأمهات الأطفال المسلمين ودفنوهم في بيوتهم، وعندما رأيت اليتيم والدموع تملأ عينيه يقول لي اسمح لي يا شيخ أن أقول لك كلمة حُرمت منها وهي يا بابا وأجبته وأنا أمسح على رأسه وكان عمره حوالي 10 سنوات في كل لحظة يقول لي: تسمح يا بابا؟ ممكن تأكل يا بابا؟ ممكن أخرج يا بابا؟ ممكن أنا يا بابا؟ طول اليوم لا تمر دقيقة إلا ويقول لي يا بابا.
الأفاعي
وعندما جاء الليل وضعوني في كوخ مرتفع عن الأرض حوالي مترين بسبب وجود الأفاعي السامة، وأنا جالس في الكوخ وجدت هذا الطفل واقفا تحت يحرسني ويصلي الليل ويقرأ سورة الكهف، ولما سألته ماذا تفعل؟ قال: أنا بحرسك خوفا من الأفاعي.
الساعة
ولما حان وقت السفر سألني الطفل أين تذهب يا بابا؟ تتركني؟ قلت له: لابد أن اسافر إلى الكويت، وسأشتري لك ساعة من الكويت أول ما أصل هناك، وعندما عدت الى الكويت طلبت من جمعية الإصلاح ادخال هذا الطفل الى المدارس على حساب العمل الخيري ليتعلم مجانا، وأرسلت له الساعة التي وعدته بها، وأرسل لي رسالة يخبرني انه يلبس الساعة وسعيد جدا بها ولا يخلعها إلا للوضوء، كما أنه يدرس بالمجان. وقد درس أميرهم واسمه امير الدين في المعهد الديني في الكويت، منحة من الكويت، وهو من منطقة منداوي، وهذا الطفل الذي كان يناديني بابا كبر وتعلم وتزوج ومازال يراسلني ويقول لا ننسى فضل الكويت على المسلمين، والكويت متميزة بكفالة الأيتام فكل بيت كويتي لديه ايتام يكفلهم.
نذر القسيس
وفي زيارة مع د.عبدالرحمن السميط شفاه الله وعافاه الى كينيا لكي اعطي الدروس والمحاضرات كنت أزور القرى من قرية إلى أخرى وسمعت أن هناك قسيسا مشهورا مات في هذا اليوم، كما علمت أنه كان سببا في ضلال 1000 شخص من الأفارقة وعندما اسلم هذا القسيس وبعد أن هداه الله للاسلام نذر أن يكون سببا في هداية 1000 شخص وظل يدعو حتى اكمل نذره واسلم الـ 1000 بالتمام ثم توفي، فقمت بزيارة قبره والصلاة عليه.
وطالب الشيخ القطان كل أم وكل أب أن تكون من السنة الكويتية العظيمة عند توظيف ابنائهم أو بناتهم أن يكون اول راتب من عملهم لكفالة اليتيم لأنها سنة الرسل، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بالسبابة والوسطى».يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.