Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد أن قيم الشعوب قد تكون إيجابية أو سلبية حسب المعتقدات الدينية

العبدالجادر لـ «الإيمان»: قيم المجتمع الكويتي المرغوب فيها أكثر بكثير من ضدها

21 مارس 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
فيصل العبدالجادر
الخبير التربوي فيصل العبدالجادر يتحدث للزميلة ليلى الشافعي
الهوية هي التي تحفظ سياج الشخصية ومن دونها يتحول الإنسان إلى مخلوق غير مميز ومن دون انتماء مركز الدراسات والبحوث الكويتية مفخرة كويتية تجمع تراث الكويت مناهج وزارة التربية أكدت على أهمية الهوية الكويتية الإسلامية العربية الهوية الإسلامية هي الانتماء إلى الله ورسوله وعقيدة التوحيد التي جعلنا بها الأمة الوسط المجتمع الكويتي استمد روح الديموقراطية من الحياة العربية الأصيلة الظواهر السلوكية والأخلاقية المستجدة في المجتمع الكويتي نتيجة ما استجد على الهوية الفكرية والثقافية لأبناء المجتمعمما لا شك فيه أن منظومات القيم التي تتميز بها الشعوب والتي تتكون في مجملها من المعتقدات الدينية والعادات والتقاليد، تعتبر الرافد الرئيسي الذي تشتق منه رؤيتها التي تعبر فيها عن رغباتها وما تطمح إليه لمستقبلها في شتى المجالات الروحية والاجتماعية والاقتصادية بل والفكرية والجسمية.وتترجم تلك الشعوب تلك الرؤى إلى رسالات أو أهداف شاملة وعامة تتحول إلى برامج وأنشطة ومشاريع لتصبح واقعا يعطي تلك الشعوب سماتها أو هويتها التي تميزها عن بعضها البعض. ومما لا شك فيه أن تلك القيم النهائية التي يصل إليها الإنسان تختلف في نوعيتها وسطحيتها أو عمقها عما كانت في البداية. فالإنسان يولد على الفطرة التي خلقه الله عليها، والتي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه».فهي مع توالي السنين يصيبها شيء من التغيير (أو التطوير) عندما تنتقل العلاقات الداخلية بين أفراد أو جماعات الشعب الواحد إلى علاقات مع الشعوب المجاورة ذات الثقافات المغايرة. وذلك التغيير (أو التطوير) في القيم قد يكون إيجابيا أو سلبيا بحسب المعايير التي وضعتها المعتقدات الدينية التي تنتمي إليها تلك الشعوب. وحول هذا الموضوع المهم في تحديد هوية أي مجتمع سيكون حوارنا اليوم مع الخبير التربوي فيصل فهد العبدالجادر لنرى وجهة نظره في مسألة ثبات الهوية الكويتية من عدمها أمام انفتاح المجتمع الكويتي على الثقافات المتعددة منذ أن أنعم الله عليه بنعمة تدفق النفط من أرضه وبداية عهد الرفاه. الشعب الكويتي أستاذ فيصل، هل تعتقد أن المجتمع الكويتي بعد أن منّ الله عليه بنعمة النفط التي نقلته من حياة شظف العيش إلى حياة الرفاه، قد تغير في عاداته وتقاليده؟ ٭ إن الشعب الكويتي أحد الشعوب التي تطورت مسيرة القيم عندها منذ أن تبلور كيانه كمجتمع قائم بذاته يعيش على الجزء الشمال غربي من الخليج العربي. وحتى نكون منصفين في حق الكويتيين نقول إنهم بشر غير معصومين، يصيبون ويخطئون كسائر الشعوب منذ أن خلق الله عز وجل آدم عليه السلام وإلى عصرنا هذا الذي كثرت فيه الثقافات وتنوعت وسائل الاتصال معها. وكذلك، وحتى نكون منصفين في حق المجتمع الكويتي منذ أن كانت تطلق على كيانه مسمى كاظمة، ثم مسمى القرين إلى مسمى (جمهورية الكويت)، ثم مسمى إمارة الكويت إلى أن أصبح مسماه دولة الكويت، من حقه أن يقال عنه إن قيمه المرغوب فيها كانت أكثر بكثير من ضدها.فالقيم الفاضلة بين مد وجزر بحسب تأثرها بالموروث الثقافي المحلي والمستورد من الخارج. فأستطيع أن أقول إن ثقافة المجتمع الكويتي التي تعطيه الهوية التي تميزه عن باقي المجتمعات المجاورة له لم تتغير بصورة لافتة للنظر على مدى أكثر من ثلاثة مائة عام منذ بداية حكم آل الصباح الكرام للكيان الكويت في عام 1613م. فظل المجتمع على التزامه بدينه في كل حركاته وسكناته وعربيا في عاداته وتقاليده الحميدة التي لا تخالف الشريعة الإسلامية حتى بداية التعليم الرسمي النظامي في أواخر الثلاثينيات وتصدير أول شحنة للنفط في أواخر الأربعينيات. الهوية الكويتية إذن متى بدأت القيم أو الهوية الكويتية بالتغير أو التطوير بحسب ما تراه؟ ٭ لا يمكن تحديد ذلك الأمر الهام بعام أو بيوم أو بواقعة لأن أثر الثقافات الواردة يبدأ بالظهور مع تقادم الزمن حين يحس المجتمع بالفرق في السلوك قبل ورود تلك الثقافات وبعد الأخذ ببعض قيمها لتظهر سلوكا واضحا على الأجيال التالية. هل من الممكن أن تفصل أكثر؟ ٭ سأحاول بإذن الله، نحن هنا نتحدث عن الهوية التي تستمد معانيها من منظومة القيم التي يقوم عليها المجتمع وتميزه عن سائر الهويات الأخرى التي تتميز بها المجتمعات المجاورة له. وحتى نكون علميين أكثر نقول إن الهوية تعني تعريف الإنسان نفسه فكرا وثقافة وأسلوب حياة.. وهي كذلك مجموع الأوصاف والسلوكيات التي تميز الشخص عن غيره. فقضية الهوية قضية محورية، أزعجت كل الناس، إذ إن كل جماعة أو أمة تعوزها الهوية المتميزة ليمكنها المعيشة والمحافظة على وجودها، فالهوية هي التي تحفظ سياج الشخصية، وبدونها يتحول الإنسان إلى مخلوق غير مميز ومن دون انتماء أو مبادئ. وكما أن للإنسان هوية كذلك للمجتمع والأمم هوية.. فهناك مجتمع إسلامي، ومجتمع علماني، وهناك النصراني، واليهودي، وأيضا الشيوعي والرأسمالي.. ولكل منها مميزاتها وقيمها ومبادئها التي يتميز بها عن الشعوب الأخرى. هل كلامي إلى الآن واضح؟ ليس فيه لبس؟ لأني من هذا المنطلق سأبدأ بالحقبة التي أظن أن هوية المجتمع الكويتي بدأت تهتز. نعم أرجو أن تواصل كلامك. ٭ كذلك أريد أن أضيف تعريف مصطلح الهوية الإسلامية والذي يشير إلى الانتماء إلى الله ورسوله وإلى دين الإسلام وعقيدة التوحيد التي أكمل الله لنا بها الدين وأتم علينا بها النعمة، وجعلنا بها الأمة الوسط. وخير أمة أخرجت للناس، وصبغنا بفضلها بخير صبغة. إن الناظر في هوية المجتمع الكويتي ما قبل تدفق النفط وما بعده من باطن أرضه، بل من قبل بداية التعليم الرسمي النظامي وبعده يرى أن هناك بدايات غير ملحوظة في اهتزازات بسيطة في تلك الهوية. ويراها أكثر وضوحا الذي يطلع على بعض الأدبيات التي رافقت الطفرة التعليمية (عام 1936/1937م) والطفرة في الرفاهية (مع تصدير أو دفعة للنفط في عام 1946م). أول بعثة ماذا تقصد في كلامك هذا؟ ٭ أذكر أن أول بعثة عربية تعليمية أتت إلى الكويت كانت من الإخوة الفلسطينيين. وأنا لا أشك في نواياهم الطيبة والحسنة في إرساء أول نظام تعليمي رسمي في الكويت، بل ولا أشك في جودتهم في المجال التعليمي. لقد اجتهدوا في تنظيم المدارس وكان عددها أربعة مدارس وتطوير مناهجها بما يتفق وطموحات أهل الكويت. إلا أن الإخوة أعضاء أول بعثة قد استقوا أفكارهم من خلفية ثقافية قد تختلف إلى حد ما عن الخلفية الثقافية لأهل الكويت آنذاك. وحتى تتضح الصورة أكثر عن اختلاف الثقافتين الكويتية والفلسطينية، أذكر أنه تم استدعاء أحد البريطانيين المتخصصين في الشأن التربوي ويدعى «أدريان فالانس» وكانت وظيفته موجها عاما للمناهج الدراسية في الكويت والبحرين - التي كانت مقره. وكان قد استدعي بطلب من الشيخ أحمد الجابر الصباح أمير الكويت ليقوم بتقييم التعليم في الكويت في تلك الفترة. وقال فالانس في تقريره بعض الملاحظات الجديرة بالتوقف عندها لنعرف ما نعتقد بأنها إحدى المنطلقات لاهتزاز الهوية الكويتية. بعد أن أثنى على جهود البعثة التعليمية الفلسطينية في تنظيم وتطوير النظام التعليمي في الكويت منذ عام 1939م، انتقد فالانس، في تقريره، النظام التعليمي في إمارة الكويت في عام 1939م، لعدم وجود كتاب عن تاريخ الكويت، وتحفظ على وجود كتابين لمادة التاريخ يدرسان للطلبة، الأول عنوانه «تاريخ الأمة العربية – لدرويش المقدادي»، والثاني عنوانه «تاريخ العرب - لمحمد عزة دروزة». كما انتقد فالانس، أيضا، النظام التعليمي لعدم وجود منهج دراسي يغرس الروح الوطنية في نفوس الطلاب. إلا أنه أبدى سرورا لسماعه أن هناك نشيدا وطنيا يردده الطلاب في كل يوم، وذاك النشيد يعتقد أنه من تأليف الشاعر الكويتي فهد العسكر والذي يقول فيه: يا شعب الكويت لك البشرى فمجدك يا وطني ازدهرا                                                 وطالع سعدك مبتسم بعهد حزت به الفخرا بعهد المفدى أحمد من سما أصلا وعلا قدرا إلا أن مجلس المعارف برر وجود كتابي التاريخ وعدم وجود كتاب عن تاريخ الكويت بأن «الكويت ما هي إلا جزء من الوطن العربي الأمر الذي يحتم على أبنائنا أن يطلعوا على تاريخ أجدادهم العرب الذين حققوا تلك الفتوحات العربية وتركوا آثارها تشهد لهم بما حققه العلماء العرب الأوائل في مختلف مجالات العلوم والطب وكانوا أصحاب حضارة عريقة قدموا للإنسانية الكثير من المخترعات في مجال الطب والأدب والفلك في الوقت الذي كانت أوروبا في الظلام الدامس وتتلمس طريق الخلاص مما هي فيه الأمر الذي جعلها أن تحث الخطى وتقتبس من حضارة العرب ورقيها». وتجدون هذه المعلومات مدعمة بالوثائق المدونة في كتاب المرحوم بإذن الله صالح الشهاب المعنون بـ «تاريخ التعليم في الكويت والخليج أيام زمان - 1984م». وأما زهرة فريث، ابنة المعتمد البريطاني في الكويت ليفتانانت كولينيل. اتش. آر. بي. ديكسون (1929-1936م) ، فقد دونت في كتابها «الكويت كانت وطني» انطباعاتها عن سلوكيات المرأة الكويتية في الأربعينيات وإلى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، حيث لاحظت أن: «... الزوجات العربيات الشابات اللاتي تلتقي بهن في المدينة اليوم يرتدين الملابس الأوروبية الطراز، وهو تغيير يجسد مدى تأثير المدرسات السوريات والفلسطينيات اللاتي قمن بتعليمهن كيف يصنعن ويرتدين الأزياء الأوروبية». ومن خلال «تقرير فالانس وكتاب زهرة فريث» نستشف أن هناك قيما بدأت بالظهور ولو بشكل غير ملحوظ إلا أنها أعطت مؤشرا لبداية اهتزاز القيم التي استقاها الشعب الكويتي من ثقافته الإسلامية وعاداته وتقاليده الحميدة. قيم لنقف هنا قليلا، استاذ فيصل، من أجل أن تعطينا بعض الأمثلة لتلك القيم التي ذكرت أنها أعطت مؤشرا لبداية اهتزازها. ٭ خير إن شاء الله.من تقرير فالانس وكتاب زهرة يمكن أن نصل إلى نتيجة أن عدم الاهتمام بتخصيص منهج يحكي تاريخ الكويت في فترة الثلاثينيات قد يكون سببا في جعل الأجيال السابقة شبه جاهلة بتاريخ الكويت وما فيه من مآثر لأهل الكويت في مجالات الحياة المختلفة التي كانوا يمارسونها مثل المجال الاقتصادي والمجال الاجتماعي والمجال السياسي والمجال الخيري والمجال الثقافي الأدبي، وشجاعة أهل الكويت في القتال دفاعا عن بلدهم أو لنجدة من استنجد بهم من جيرانهم. فلولا قيام ثلة من رجالات الكويتيين مثل الشيخ يوسف بن عيسى وعبدالعزيز الرشيد والشيخ عبدالله النوري وغيرهم، قاموا بتوثيقات تاريخية متنوعة لتلك المجالات وغيرها لما كان للكويت تاريخ يدرس فيما بعد في اواخر الخمسينيات غير التاريخ العربي العام وهو تاريخ نفخر به إلا أنه لا يفصل في تاريخنا الكويتي منذ ما قبل بداية حكم آل صباح الكرام وأثناء حكمهم.إذن كيف يكون للكويتي ولاء لبلد لا يعرف تاريخه؟ وأحد ردود الفعل الإيجابية للكويتيين للغزو العراقي الغاشم هو الاهتمام الكبير بتاريخ الكويت.فتم إنشاء مركز الدراسات والبحوث الكويتية الذي يرأسه رجل من خيرة الأكاديميين الكويتيين المتخصصين في المجال التاريخي هو الاستاذ د.عبدالله يوسف الغنيم. وصدر عن ذلك المركز إلى الآن مئات الكتب التاريخية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها تحكي تاريخ هذا البلد العظيم في كافة مجالات الحياة. هذا المركز يعتبر مفخرة كويتية يشهد له القاصي والداني من الذين استفادوا من تلك الإصدارات تمنيت لو أنه كان موجودا مع بداية التعليم الرسمي النظامي بدولة الكويت. آسف على الإطالة في موضوع التاريخ الكويتي ولكنه يستحق الإطالة. قيم مستجدة هل نعود للموضوع حول أمثلة القيم المستجدة على المجتمع الكويتي؟ مع الاختصار. ٭ إن شاء الله. وكذلك نستشف من عدم وجود كتاب عن التربية الوطنية في الثلاثينيات وكذلك الأربعينيات ضياع فرصة تأصيل الولاء أكاديميا في ذهن المتعلم وسلوكه فيما بعد. وتعليم البنات الكويتيات من قبل المدرسات العربيات من غير الكويتيات الخياطة المحاكية للموديلات الغربية والتي ولا شك لم ولا تلائم القيم المتعلقة بالحشمة آنذاك عند المجتمع الكويتي. أنا هنا لا أشكك في حسن نوايا تلك المدرسات في تعليم بناتنا أفضل ما لديهن من علم في مجال التربية الاقتصادية ولكنهن ولا شك لم يأخذن بعين الاعتبار طبيعة المجتمع الكويتي وثقافته الإسلامية العربية بالإضافة إلى الاهتمام بقيمة الانتماء القومي للعالم العربي دون الانتماء الوطني لوطننا الكويت. فهاتان القيمتان بالإضافة للقيمة السابقة التي أدخلت على قيم المجتمع الكويتي كانت أحد عوامل اهتزاز القيم الكويتية الأصيلة. وجهات نظر ذكرت يا أستاذ فيصل، فقط عن آراء الغربيين في القيم التي تم إدخالها مع القيم الكويتية أو ساعدت في إضعافها، أليس هناك آراء محلية كويتية أو عربية عن موضوع اهتزاز القيم الكويتية؟ ٭ هناك عرب وكويتيون أبدوا وجهات نظرهم فيما يتم إدخاله من قيم غريبة على المجتمع الكويتي من ثقافات أخرى. فخذي على سبيل المثال، تم استدعاء الخبيرين التربويين (إسماعيل القباني ومتى العقراوي) في عام 1955م، من قبل مجلس المعارف الكويتي لوضع تقرير عن التعليم بالكويت يشمل خطة استراتيجية لتطويره بعد مضي قرابة عشرين عاما من بدء التعليم النظامي الرسمي في الكويت عام 1936م.وقدما تقريرا تشخيصيا تربويا علميا ذكرا فيه مخاوفهما من المستقبل القريب على الهوية الكويتية القائمة آنذاك من عهد الرفاه المتسارع دون أخذ الحذر من سلبياته. فقد سطرا في مقدمة التقرير تحذيرا أخويا قالا فيه إن «هذا العهد الذي تتفتح فيه الحياة أمام الكويت هو عهد نعمة أنعم الله بها عليها وهو في الوقت ذاته لا يخلو من بعض المخاطر. أما النعمة فهي في هذه الفرص التي تتاح للكويتيين لإصلاح شأنهم. وأما المخاطر فمصدرها أولا هذا الفرق الكبير بين الحياة العربية الأصيلة وبين المدنية العصرية، وقد يؤدي الأخذ بالمدنية الغربية قشورها مع لبابها إلى تعريض ما هو صالح في الميراث العربي الإسلامي إلى الضياع. ومصدرها ثانيا سرعة هذا الاختلاط بين المدنيتين العربية والغربية دونما تريث». كما حدد الخبيران التربويان (القباني والعقراوي) عناصر الهوية الكويتية التي كانت سائدة في منتصف الخمسينيات بالتالي: «بان المجتمع الكويتي مجتمع إسلامي بكل ما في الإسلام من معان سامية، وبأن المجتمع الكويتي مجتمع عربي بكل ما في العروبة من معان، وبأن المجتمع الكويتي مجتمع ديموقراطي بطبيعته قد استمد روح الديموقراطية من الحياة العربية الأصيلة». ومثال آخر ذو علاقة ببدايات اهتزاز القيم المرغوب فيها من قبل المجتمع الكويتي، ففي عام 1976م صدرت أول وثيقة رسمية من وزارة التربية للأهداف العامة للتربية بدولة الكويت. أكدت تلك الوثيقة ما ذكره الخبيران التربويان (القباني، وعقراوي – 1955م) حول الهوية الكويتية بوصفها المجتمع الكويتي «بأنه مجتمع إسلامي يؤمن بالإسلام دينا وفلسفة وأسلوب حياة وقيمة حضارية. وبأنه مجتمع عربي يعتز بعروبته ومشاركته في تحقيق التضامن العربي ومواجهة تحدياته، ويؤمن بالميراث الثقافي الأصيل للأمة العربية ويحرص على الانتفاع به تأكيدا لوحدتها وعملا على النهوض بها إلى أعلى المستويات، ودعما لأواصر الوحدة التي تجمعها دينا ولغة وتاريخا وأملا ومصالح مشتركة». قيم مستوردة وعلى ماذا يدلل تقرير «القباني، العقراوي» والوثيقة «الأهداف العامة للتربية» في مجال القيم المستوردة؟ ٭ أما القباني والعقراوي فقد أعطيا مجلس المعارف الكويتي في عام 1955 مؤشرات على ان هناك انفتاحا غير منضبط على الثقافات ذات السلوكيات الغريبة غير المرغوب فيها من قبل المجتمع الكويتي الناتجة عن الأخذ بقشور المدنية الغربية مع لبابها مما قد يؤدي إلى تعريض ما هو صالح في الميراث العربي الإسلامي عند المجتمع الكويتي إلى الضياع. أما وثيقة الأهداف فإنها تأتي بعد أن استفحلت تلك المظاهر السلوكية الغريبة في المجتمع الكويتي وطغى بعضها على الصالح من قيمه الإسلامية العربية، فما كان منها إلا أن قامت الوزارة مشكورة، بعد إحساسها بالخطر القيمي الذي غزى المجتمع، بتأكيد الهوية الكويتية الإسلامية والعربية الأصيلة في مناهجها الدراسية التي كانت في ذلك الحين في بداية مرحلة تطوير شاملة لكل المناهج الدراسية آنذاك. الهوية الكويتية وهل تأكيد الهوية الكويتية الإسلامية العربية في مناهج وزارة التربية وأهدافها العامة والمرحلية وغيرها أدى إلى كبح جماح ذلك الغزو القيمي السلبي وغير المرغوب فيه عند المجتمع الكويتي؟ ٭ مع الأسف لم تتحقق الأهداف بالصورة المرجوة منها وذلك لعدة أسباب أهمها لم يكن هناك تعاون وتنسيق مباشر ومستمر مع وزارة التربية والجهات الرسمية في ردع الزحف المتواصل لتلك الظواهر غير المرغوب فيها عند المجتمع الكويتي، كالإعلام، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والداخلية ناهيك عن مجلس الأمة ومؤسسات المجتمع المدني.وهذا الواقع مازال قائما، مع الأسف الشديد. والشيء بالشيء يذكر، ففي عام 1990 وقبل الغزو العراقي للكويت بحوالي 5 أشهر خرج تقرير عن المجلس الأعلى للتخطيط تحت عنوان «الظواهر السلوكية والأخلاقية المستجدة في المجتمع الكويتي» يحوي حقائق خطيرة، منها أن المجتمع الكويتي قد انفتح انفتاحا غير منضبط على العالم سبب بروز ظواهر أخلاقية مستجدة غير مرغوب فيها، وأن تلك الظواهر السلبية آخذة في التزايد عاما بعد عام، وأن أبرز العوامل المسببة للانحراف في المجتمع الكويتي اليوم تتصل بالتسيب حيال ما استجد على الهوية الفكرية والثقافية لأبناء المجتمع الكويتي ويأتي في مقدمة تلك العوامل وسائل الإعلام والترفيه المرئية والمقروءة والمسموعة. وأزيد على تلك النتائج وأقول إن الدراسة بينت أن أكثر الفئات عرضة للانحراف هم الشباب في المرحلتين المتوسطة والثانوية ومن هم في العشرينيات من أعمارهم أيضا. فماذا، يا الشعب الكويتي، نحن فاعلون لصد تلك الهجمة الثقافية الشرسة ذات القيم الفاسدة؟ أشكر لك، يا أستاذ فيصل، على ما قدمت من رأي حول القيم الكويتية الإسلامية والعربية الحميدة وما يصيبها الآن من خلل نتائجها مشاهدة الآن كما تعتقد. ٭ والشكر موصول لجريدة «الأنباء» ذات الطرح الوسطي وغيرتها على الإسلام وأبناء الوطن المسلمين. وأشكرك على تحملك لي على هذه الإطالة التي رأيتها ضرورية لمثل هذا الموضوع.هجمة شرسة هل تعتقد أن تلك الهجمة خاصة بالكويت فقط؟ ٭ لا، بل هي هجمة على الإسلام والمسلمين على وجه الخصوص وعلى العرب على وجه العموم. فقد قال تعالى حقيقة راسخة منذ 1400 عام هجري: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير) 120 البقرة. تلك الحقيقة الربانية نراها تتمثل تصريحات وأقوالا صادرة من بعض هؤلاء النصارى واليهود من قادة الغرب. (بعد هزيمة 1967) في محاضرة في جامعة برنستون الأميركية قال فيها وزير خارجية إسرائيل أبا إيبان إن بعض الزعماء العرب: «يحاول أن يتعرف على نسبه الإسلامي بعد الهزيمة، وفي ذلك الخطر الحقيقي على إسرائيل، ولذا كان من أول واجباتنا أن نبقي العرب على يقين راسخ بنسبهم القومي لا الإسلامي». ويقول الرئيس الأميركي نيكسون في كتابه «انتهز الفرصة»: «إننا لا نخشى الضربة النووية ولكن نخشى الإسلام والحرب العقائدية التي قد تقضي على الهوية الذاتية للغرب». وقال أيضا: «إن العالم الإسلامي يشكل واحدا من أكبر التحديات لسياسة الولايات المتحدة الأميركية الخارجية في القرن الحادي والعشرين». وقال يوجين روستو مستشار الرئيس الأميركي الأسبق جونسون لشؤون الشرق الأوسط: «إن الظروف التاريخية تؤكد أن أميركا إنما هي جزء مكمل للعالم الغربي، فلسفته، وعقيدته ونظامه، وذلك يجعلها تقف معادية للعالم الشرقي الإسلامي بفلسفته وعقيدته المتمثلة في الدين الإسلامي. فهل بعد هذه الحقائق الموثقة شك بأن هناك هجمة قيمية شرسة على المجتمع الكويتي وسائر الشعوب الإسلامية والعربية مازالت سارية منذ 1400 عام هجري؟الضيف في سطور٭ حاصل على مؤهل جامعي بكالوريوس في العلوم ـ تخصص أحياء، الولايات المتحدة الأميركية. ٭ حاصل على مؤهل ماجستير في التربية من بريطانيا. ٭ عمل في سلك التدريس مدرسا ومدرسا أول لمادة الأحياء في المرحلة الثانوية (1970-1976). ٭ عمل مراقبا للمناهج الدراسية بوزارة التربية (1976-1993). ٭ عمل مديرا لإدارة التقويم والقياس (1993-2001). ٭ بعد التقاعد (2001) عمل مستشارا لقطاع البحوث التربوية والمناهج الدراسية حتى عام (2003). ٭ له بعض الدراسات في المجال التربوي.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:12 م«هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 موزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 مرئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 م«الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026