Note: English translation is not 100% accurate
بورحمة: «الرحمة العالمية» تحظى بتقدير رسمي وشعبي لأنها تقدم العمل الخيري المؤسسي
6 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


الأردن كرمت «الرحمة العالمية» التابعة لـ «لإصلاح الاجتماعي» ضمن عشر جمعيات هي الوحيدة العربية بينها
قدمت «الرحمة» 5 ملايين ونصف المليون دينار إغاثات ومساعدات للاجئين السوريين في الأردن
أكثر من 17 عاماً من العطاء الإنساني في الأردن «الرحمة» سيّرت 150 قافلة للاجئين حتى الآنتحتفل «الرحمة العالمية» بجمعية الإصلاح الاجتماعي بمرور أكثر من 30 عاما على نشاطها الخيري الذي بلغ مداه اليوم أكثر من 42 دولة بالعالم، وقد توجت هذه السنوات من العمل بالعديد من جوائز التكريم والإنجازات والتي كان أبرزها أن احتلت المركز الأول في قائمة مجلة فوربس العالمية للمؤسسات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي، ومنذ أيام كرمت «الرحمة العالمية» من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية في الأردن من خلال مكتبها وذلك للجهود الإنسانية التي تقدمها «الرحمة العالمية»، وفي هذا اللقاء نستعرض الجهود التي قدمتها «الرحمة» في الأردن ولماذا تم التكريم وهو الحوار الذي نجريه مع رئيس القطاع العربي بدر حمد بورحمة وفيما يلي نص الحوار:
متى بدأتم العمل في الأردن؟
٭ كانت بدايات العمل الخيري في الأردن منذ أواسط الثمانينيات وفي عام 1997م تم توقيع اتفاقية ما بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وجمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، وهنا بدأ نشاط الجمعية بشكل رسمي نظرا لتطور الأعمال والإنجازات، حيث تستهدف الرحمة العالمية التوسع الجغرافي في العمل الخيري في مناطق العمل لضمان الانتشار وتقديم العون في المناطق والدول التي تحتاج للعون الإنساني.
عدة قطاعات
وما أبرز مجالات العمل الإنساني التي تعملون بها في الأردن؟
تتنوع مجالات العمل التي تقوم عليها الرحمة العالمية عبر مكتبها في الأردن حيث تشمل عدة جوانب وقطاعات وهي:
٭ القطاع الاجتماعي من خلال بناء المساجد، ودور الأيتام والكفالات التي تتنوع بين: أيتام، ومعاقين، وطلبة علم وكفالة الدعاة بجانب بناء مجمعات تنموية وسكنية وبناء وترميم البيوت، كما ينظم مكتب الرحمة العالمية في الأردن مشروع عمرة سنوية للأيتام.
٭ القطاع التعليمي من خلال (بناء مدارس والمراكز الثقافية ودور تحفيظ القرآن والبرامج التعليمية).
٭ القطاع الطبي (المساهمة في بناء المستشفيات الخيرية، بناء وتجهيز مراكز وعيادات طبية، أيام طبية مجانية، المساهمة في صناديق علاج المرضى الفقراء والمحتاجين، شراء أجهزة طبية، تركيب أطراف صناعية).
٭ القطاع المائي: عبر مشاريع منوعة من حفر وبناء آبار ماء تجميعية، بجانب توزيع برادات ماء.
٭ القطاع التنموي: ويتمثل في مشروع القرض الحسن للأسر الفقيرة.
وفي مجال القطاع الإغاثي (الموسمي): مثل توزيع الحقيبة المدرسية، والطرود الرمضانية وإفطارات الصائم، الأضاحي، وأيضا في فصل الصيف يتم توزيع (برادات ماء ومراوح وثلاجات) على الأسر المستحقة، وفي فصل الشتاء يتم توزيع وسائل التدفئة والملابس الشتوية ويخصص جزء منها للأيتام.
٭ القطاع الإنتاجي: والذي يحظى باهتمام من قبل الرحمة العالمية ويتم عبر مشروع البقرة الحلوب - مطبعة برايل لطباعة المصحف الشريف للمكفوفين.
إغاثة
تشهد الأردن توافدا لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين حدثنا عن جهودكم لدعم هؤلاء اللاجئين؟
٭ الأردن يشهد تزايدا مستمرا في أعداد اللاجئين السوريين فقد وصل العدد وحتى نهاية 2013 لأكثر من 600 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة ناهيك عمن لم يتم تسجيلهم، ووفقا للتقارير الدولية فإن نصف مليون لاجئ سوري ممن يعيشون في الأردن، باتوا يصارعون أكثر من ذي قبل للتأقلم مع تحديات السكن غير اللائق والديون الكبيرة وتكاليف المعيشة المتزايدة والتعليم لأطفالهم ومنذ بداية الأزمة أخذت الرحمة العالمية على عاتقها مسؤولية إغاثة الأسر السورية اللاجئة إلى الأردن من عدة جوانب ومنها: الجانب «الإغاثي - الطبي - التعليمي»، حيث بلغ ما تم تقديمه لإغاثة اللاجئين السوريين لعام 2012 م مبلغ 717500 دينار أردني وفي عام 2013م مبلغ 3815000 دينار أردني ومنذ بداية عام 2014م وحتى الآن بلغت 1154200 دينار أردني.وبذلك يصبح إجمالي ما تم تقديمه حتى هذا التاريخ 5 ملايين ونصف المليون دينار كويتي.
قوافل الرحمة
وما المشروعات التي تم صرف هذه المبالغ عليها لخدمة اللاجئين؟
٭ حقيقة سعت «الرحمة العالمية» بجمعية الإصلاح الاجتماعي الى تنويع المشاريع التي تقدمها لخدمة أبناء الشعب السوري اللاجئين في الأردن ومن أهم تلك المشاريع قوافل الرحمة الإغاثية والتي كان لها أثر نفسي كبير على أبناء الشعب السوري بسبب التعاطف الذي كانوا يعيشونه مع المشاركين في القوافل من أبناء الكويت، وقد استطاعت الرحمة العالمية أن تسير حتى الآن 150 قافلة للاجئين في عدة دول «الأردن وتركيا ولبنان والعراق» منها 92 قافلة في الأردن وحدها.
كما كان هناك اهتمام بالمشاريع الطبية لإنقاذ الجرحى وعلاجهم وقد قامت الرحمة في الأردن ببناء ثلاثة مراكز وعيادات طبية في المفرق والزرقاء وعمان بجانب استئجار طابق كامل لعلاج الجرحى السوريين في مستشفى الجزيرة، كما تم شراء سيارة إسعاف لخدمة الجرحى والمصابين ولأهمية العيادات التخصصية افتتحت الرحمة 4 عيادات في مستشفى الجزيرة.
وفي المجال التعليمي، قامت الرحمة ببناء جناح يحتوي على 4 صفوف دراسية لمدرسة بالرمثا للطلبة السوريين بجانب افتتاح نادي يزن القرآني ومركز يزن التربوي لإقامة الدورات والتدريس والتدريب (رجال، نساءوأطفال).
كما أن من المشاريع الرائدة للرحمة العالمية في الأردن لصالح أبناء اللاجئين مشروع جامعة رشد للتعليم عن بعد حيث تم كفالة 56 طالبا وطالبة لدراسة الدبلوما في جميع التخصصات، علما بأن الجامعة معتمدة من ماليزيا.
تعزيز العمل الخيري
نريد تفاصيل عن فكرة قوافل الرحمة الإغاثية للشعب السوري خاصة أن لها صدى واسعا في المجتمع الكويتي؟
٭ جاءت فكرة قوافل الرحمة والتي كانت تعبيرا صادقا لدعم الجهود لتعزيز العمل الخيري والتطوعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية حيث أطلقت الرحمة مشروع القوافل والذي يقوم على إتاحة الفرصة للجمهور، ليقوم بتنفيذ الإغاثة لصالح أبناء الشعب السوري بيد المتبرعين أنفسهم، وفكرته الأساسية تقوم على تنظيم برنامج إغاثي للأسر السورية المتضررة في إحدى دول اللجوء، وذلك بتسيير قوافل بمشاركة أفراد أو مؤسسات أو فرق تطوعية وإنسانية بحيث لا يقل البرنامج عن 5 آلاف دينار كويتي، وتساهم الرحمة العالمية بمثلها ليكون مبلغ الإغاثة 10 آلاف دينار كويتي على الأقل.
ما أهداف المشروع؟
٭ تعزيز العمل التطوعي واستيعاب الطاقات التي ترغب في المساهمة في إغاثة إخواننا في سورية، وخلق شراكات فاعلة مع مكونات المجتمع المحلي «أفراد – مؤسسات – فرق تطوعية – مناشط دعوية – قيادات رسمية وشعبية»، ودعم وتعزيز الثقة بين جمهور المتبرعين والرحمة العالمية وترسيخ الشفافية عبر اطلاعهم ومشاركتهم المباشرة في برامج الرحمة العالمية، وأيضا الدعم المعنوي للمهاجرين السوريين عبر الوفود التي تقوم بالزيارة، حيث تتم مشاركتهم ومواساتهم بصورة عملية ومعبرة عن الجسد الواحد، كما في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (متفق عليه).
ما أسباب نجاح تجربة القوافل في نظركم؟
٭ وجود مكاتب مؤسسة وفقا لمعايير الجودة والإتقان والشفافية، وتوافر كوادر لديها خبرة وقدرة على العطاء عبر تجارب سابقة في مناطق عدة، وأيضا الدعم الرسمي عبر سفرائنا في الخارج، والدعم الشعبي الذي جسد معاني الجسد الواحد، والاهتمام والحضور الإعلامي الفاعل ساهم في نشر الفكرة وتطويرها.
وقد كان فبراير 2012م موعدا لانطلاق مشروع القوافل لتقوم بدورها الإنساني في دعم إخواننا أبناء الشعب السوري في دول اللجوء، وقد بلغ عدد القوافل حتى كتابة هذه السطور 120 قافلة تنوعت محاور إسهاماتها وكان أبرزها: تقديم مبالغ نقدية للأسر، طرود غذائية، ومستلزمات واحتياجات منزلية، تركيب أطراف صناعية، وسداد إيجارات شقق سكنية، كفالة أيتام وأسر، أدوية ومستلزمات طبية وحقائب طبية ، ألعاب أطفال وكتب تعليمية، مستلزمات تدفئة، وبرامج ثقافية وتربوية.
عمل متقدم
ماذا عن انجازاتكم في الأردن بشكل عام؟
٭ كما أوضحت في بداية الحوار فإن العمل في الأردن بدأ في وقت متقدم، فنحن نتحدث عن خبرة تجاوزت السبعة عشر عاما وهذه الخبرة سهلت كثيرا من عملية تقديم الدعم الإنساني حيث تحظى الرحمة بعلاقات وثيقة على المستوى الرسمي والشعبي في الأردن ويمكن أن نقول إن أبرز الإنجازات التي حققناها في الأردن تتمثل في المساهمة في مستشفى المقاصد الخيرية حيث تم بناء طابق كامل في مستشفى المقاصد الخيرية الى جانب بناء وتجهيز قسم الكلى بمستشفى المقاصد الخيرية
كما أسست الرحمة العالمية مدرسة حراء الأساسية وهي صرح خيري تعليمي، كما اهتمت الرحمة العالمية بالأيتام وأسرهم فقامت ببناء دار يتيمات البقعة، وبناء عمارتين كل عمارة تحتوي على 24 شقة سكنية وجميعها تم تسكينها لأسر الأيتام.وللرحمة العالمية مشروع مميز خاص بالمكفوفين وهي مطبعة للمصحف الشريف بلغة (بريل)، كما ساهمت الرحمة العالمية في الأردن بمشروع تنموي ريادي يتمثل في مزرعة للأبقار تحتوي على أكثر من 100 رأس من البقر وهي وقف خيري يصرف من ريعه على الفقراء والمستحقين.
تعاون المؤسسات
تحدثتم عن علاقات طيبة مع المؤسسات الرسمية والشعبية في الأردن، هل لنا بنماذج في هذا الشأن؟
٭ تعتمد الرحمة العالمية في عملها على الالتزام بالأطر المؤسسية والقانونية وهو ما يفتح الأفق للتعاون مع المؤسسات الرسمية والهيئات الاعتبارية في مناطق عملنا بشكل عام، والأردن لدينا فيها تجربة مميزة في التواصل وعلاقات التعاون مع المؤسسات الخيرية والإنسانية والمؤسسات الرسمية أيضا، حيث لدينا اتفاقية تعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن، وتشرف وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن على عمل مكتبنا ويتم افتتاح مشاريعنا بتواجد رسمي من قبل الوزارة بممثل عنها، كما يوجد تعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي في الأردن ومن المؤسسات التي تعاونا معها في مشاريع مختلفة كل من:جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية - الكويت، اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا، مؤسسة رحمة النمساوية – النمسا، جمعية الإصلاح – البحرين، الندوة العالمية للشباب الإسلامي - السعودية، الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية - ببريطانيا، ملي قروش (IHH) - ألمانيا. والحمد لله حصلنا على تكريم من أكثر من جهة لمشروعاتنا ومن ذلك التكريم السنوي الذي يقوم به الصندوق الأردني الهاشمي ممثلا بسمو الأميرة بسمة بنت طلال كما تم تكريم مكتب الرحمة من قبل سمو الأمير رعد لمشروع بناء وشراء طابعة بريل لطباعة المصحف الشريف للمكفوفين والذي يقدم خدماته بالتعاون مع جمعية المحافظة على القرآن الكريم وقد قامت وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية بتكريم مكتبنا خلال مايو الماضي.
المكتب الوحيد
حدثنا عن هذا التكريم؟
٭ نظمت وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن مؤتمرا دوليا بداية مايو الماضي لمناقشة المشاريع الإنسانية والخيرية التي يتم تنفيذها بالأردن والمعوقات التي تواجه الجمعيات العاملة في المجال الإنساني ولبحث سبل الشراكة والتعاون بين هذه المؤسسات والوزارة، وفي نهاية المؤتمر قامت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبوحسان بتكريم عشر مؤسسات لديها نشاط فاعل على الساحة الأردنية وكان مكتب الرحمة العالية بالأردن ضمن هذه الجمعيات وبفضل الله كنا المكتب الوحيد عربيا الذي تم تكريمه وقام مدير المكتب الأستاذ باسل شحاتة بتسلم الدرع نيابة عن الرحمة العالمية.
رمضان
ماذا عن جهودكم في رمضان لصالح الشعب السوري في الأردن؟
٭ حقيقة رمضانهم هذا العام بطعم مختلف بين قسوة الصيف وحرارته ولهيب التشريد والنزوح واللجوء يعيش أهلنا اللاجئون السوريون، فنحن نتحدث عما يقرب من 10 ملايين لاجئ ونازح وهم في زيادة بشكل يومي تركوا ديارهم، غالبيتهم إن لم يكن جلهم ترك رحاله وهرب لينجوا بأولاده وأهله.
وهذا يمثل تحديا أمام المؤسسات الإنسانية الخيرية والتي عملت على مواجهة هذه التحديات التي يلاقيها الشعب السوري خلال محنته، وسيشهد رمضان هذا العام جهودا منوعة للأسر فبجانب مشروع الإفطارات هناك مشروع السلة الغذائية ومشروع كسوة وعيدية اليتيم كما ستولي الرحمة عناية بمشاريع الإغاثة الطبية الخاصة بالصيف ومستلزمات المعيشة لتخفيف العبء عن الأسر السورية.مشروع يزن التربوي مشروع نوعي لأطفال سوريةقال بدر حمد بورحمه رئيس القطاع العربي بالرحمة العالمية: إن الرحمة العالمية أطلقت مؤخرا مشروع يزن التربوي لرعاية أبناء السوريين النازحين، وذلك في سياق الدور الذي تضطلع به الرحمة العالمية في مواجهة آثار الأزمة السورية والذي لا يقف عند حدود الإغاثة العاجلة ومتطلباتها، بل يتجاوز ذلك إلى معالجة أعمق لبعض الظواهر الخطيرة التي تسببها تلك الأزمة على المجتمع، ومن أبرز وجوهها قضية تشرد الأطفال وانقطاعهم عن التعليم، وانشغالهم بأعمال مهنية لا تليق بسنهم في الحاضر وتهدم حياتهم في المستقبل. يقول بورحمه: وهو الأمر الذي تمثله قصة «يزن» وهو طفل سوري من أهل درعا، لم يتجاوز 13 عاما غير أن حياة التشرد التي فرضت على أسرته أرغمته على دخول سوق العمل ليمارس حياة الكدح كل يوم، ويعود بما يتيسر من مال لا يتجاوز في أحسن الأحوال 4 دنانير.وقد دفعته الحاجة إلى ممارسة هذا العمل، لكونه أكبر الأبناء الذكور في أسرته التي تضم إلى جانب أمه المريضة أختا أكبر منه بسنتين وأخوين أصغر منه.
يضيف بورحمه: وقد التقى أحد وفود الرحمة العالمية إلى سورية بأسرة يزن واستمع إلى قصته المؤثرة ورأى فيها اختصارا لمعاناة أطفال سورية المتشردين، بما تحتاجه من معالجة تربوية وعلمية عميقة وليس مجرد إيواء إغاثي مؤقت.
وهكذا - يتابع بورحمه - أطلقت الرحمة العالمية مشروع يزن التربوي، وهو عبارة عن منظومة مراكز تعليمية تربوية متخصصة، تهدف من خلالها الرحمة العالمية إلى تخريج أجيال تجمع بين حفظ القرآن وفهمه والتميز في تحصيل العلوم الأخرى، كما نسعى من خلالها إلى إكساب الناشئة والشباب والأسر مجموعة من المهارات الحياتية اللازمة المكملة لبناء الشخصية المتوازنة والقيادية ليكونوا عامل بناء ونهضة لوطنهم ومصابيح نور وهداية لأمتهم.
وعن آلية التعرف أكثر على المشروع أوضح بو رحمة أن ذلك متاح عبر موقع Khaironline.net
أو عبر الاتصال على خدمة المتبرعين 1888808.