Note: English translation is not 100% accurate
وصايا نبوية
النهي عن الفضول
6 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
عن أبي هريرة رضي الله عنه انه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (رواه الترمزي).
يوضح لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.. كما يقول د.احمد عمر هاشم في موسوعته للأحاديث الصحيحة.. في هذا الحديث ان من حسن إسلام المرء ان يبتعد عما لا يعنيه وان يترك ما لا علاقة له به وان يعتدل في أموره كلها، ولا يكون ثرثارا في الحديث ولا يتدخل بين اثنين يتناجيان.
وقد نهى الرسول الكريم بهذا الحديث عن محاولات التطفل والفضول في أحاديث الناس الخاصة، وقد مدح رب العزة سبحانه عباده الذين يبتعدون عن هذه الصفة المذمومة بقوله: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) الى قوله (وإذا مروا باللغو مروا كراما ـ الفرقان).وليعلم الجميع ان كل كلمة يتفوه بها محاسب عليها قال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ـ ق) ولقد جاء رجل الى الرسول وقال له يا رسول الله اني مطاع في قومي فما آمرهم؟
فقال له: «مرهم بإفشاء السلام وقلة الكلام إلا فيما يعنيهم». وليس معنى ترك المسلم ما لا يعنيه انه لا يهتم إلا بأموره الخاصة ومصالحه فحسب، ولكن إذا رأى مصلحة عامة أو إنسانا يحتاج الى توجيه ونصح فعليه بالنصح والإرشاد لأن الرسول قال: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».