Note: English translation is not 100% accurate
لماذا أسلمت؟
تعجبت من تعظيم المسلمين للقرآن دون المطبوعات الأخرى.. فبحثت وأسلمت
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
موساناجيري قبل أن نتعرف على هذا الشخص، يلزمنا أن نسطر كلمات تمهيدا لتعريفه.. الإسلام إرهاب والمسلم إرهابي، والإسلام يحث أتباعه على القتل والقتال، ولا تعني كلمة «المسلم» إلا التشدد والتشاجر، ولا يدري المسلم غير تخريب وتدمير.. هذا وما إلى ذلك الذي نسمع ونرى ونقرأ عن الإسلام والمسلمين في واقعنا المعاصر، والذي تولت نشره وسائل الإعلام العالمية سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية. فهل يمكن لأحد أن يتخيل بأنه سيجعبه الإسلام، ويستسلم له في ظروف أحاطت به؟ ولكن الله فعال لما يريد وهو يهدي من يشاء. ومن يهديه فلا مضل له، فإن ما يسرنا من بينها أن الرجل قد أسلم وأعلن إسلامه.
كيف دخل الإسلام قلبه؟
كان موساناجيري يعمل في إحدى المطابع منذ أن قدم الكويت، وكان يبصر أن أهل المطبعة يقومون بغاية الاحترام والتعظيم لكتاب دون مطبوعات أخرى، وهم يهتمون به غاية الاهتمام عند أعمال الطباعة فكان كلما يراهم يحترمون هذا الكتاب يسأل نفسه «لماذا يعاملونه معاملة الاحترام؟»، وكان هذا أمر غريب يؤرقه، فيوما قام إلى بعض زملائه في العمل يسأله عن هذا الأمر الغريب له فقال له «إن هذا كتاب الله أوحى به إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لهداية البشرية كافة، وإنه كتاب مقدس عندنا، فلا بد من احترامه فنقوم به أما المطبوعات الأخرى فإنها من البشر مثلنا» فهذه الكلمات أصبحت تحثه على البحث عن حقيقة هذا الكتاب الكريم، فتردد بين رجل وآخر يسأله ويدرك ما فيه. فعاد يجمع المعلومات عن هذا الكتاب الكريم وبدأ دراسته، فوجد فيه ما يجد الباحثون فيه فكان فيه شفاء لما في الصدور.شفاء لما يبرد غلالته وفيه موعظة ونصيحة وكان ينبوع الحياة يتفجر منه ماء الحياة وظل يتجرعه جرعةجرعة وأصبحت آياته تسيغ جسمه وقلبه وكان يشعر أن عيونه تقر منها. وقد أصبح يشعر بلذة جديدة في حياته، ولا شك أن هذا الكتاب هداه الى ما كان في حاجة ماسة إليه وكيف لا وهو الكتاب الذي يهدي للتي هي أحسن، وما كان ختام هذا البحث والدراسة إلا أنه اقتنع بدين الله عز وجل وأقبل عليه من خالص قلبه ولله الحمد وهو ولي التوفيق.