Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الشباب في حاجة إلى دعاة ناطقين بالإنجليزية
صالحة إسلام: أعمال التطرف في بريطانيا عطلت دعم الكويت ودول عربية لمركز المنار الإسلامي الثقافي
8 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


نهتم بتوظيف المسلمين العاطلين عن العمل بالتعاون مع مراكز توظيف العمال
ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز شارك في افتتاح المركز
المركز عون لجميع المسلمين في بريطانيا على الحفاظ على الأجيال من الانهيار الأخلاقيصالحة إسلام أول امرأة ترأس مركزا إسلاميا كبيرا في بريطانيا «مركز المنار الإسلامي الثقافي التراثي»، وتحلم بالتوسع في خدمات المركز الذي يعتبر مسجدا للعبادة ومنهلا لعلوم الإسلام ومدرسة لتعليم اللغة العربية وملجأ للمسلمات الجدد المطرودات من عائلتهم بالاضافة الى الخدمات الاجتماعية والنفسية، وخلال تفقدنا لمركز المنار تعرفنا على أقسامه وما يقوم به وتعرفنا اكثر عليه من خلال حوار مع رئيسة المركز في مقر المركز ببريطانيا، والى نص الحوار:
متى تم افتتاح مركز المنار الإسلامي؟ وكيف كانت البداية؟
٭ البداية كان افتتاح المركز حلما جميلا، وكان العمل على تحقيقه جهدا ممتعا، وافتتاحه كان فضلا ربانيا فائقا، وقد تم تأسيس المركز عام 2001 بحضور ولي عهد المملكة المتحدة الأمير شارلز وعدد كبير من الضيوف من داخل وخارج بريطانيا، وتم إنشاء المركز الذي يحتفي بثقافة وتراث المسلمين ويعزز الشعوب بالانتماء ويذوب الحواجز بين فئات المجتمع ويحقق التفاهم والانسجام. ويمثل «المنار» تطورا نوعيا كبيرا في حياة الجالية المسلمة في بريطانيا وأروبا.
ما سبب تأسيس المركز؟
٭ أسس المركز ليكون عونا لجميع المسلمين في بريطانيا على تأكيد الجوانب الايجابية في حياتهم والعمل على الحفاظ على أجيالهم من الانهيار الاخلاقي والتفكك الاسري الذي يعاني منه المجتمع المعاصر، ونجد المسلمين في أوروبا يجتهدون للتمكين لوجود كريم لاجيالهم الصاعدة ولتفاعل إيجابي بنّاء مع محيطها، وتتزايد الحاجة الماسة الى المرافق المهيأة والبرامج الشرعية والثقافية لتحقيق أعلى مستوى للايمان سلوكا وعملا.
مم يتكون المركز؟
٭ يتكون المركز من مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم ودراسة اللغة الانجليزية للكبار والصغار، وناد للحديث الشريف، وحلقات للمسلمين الجدد تشمل التفسير والفقه بالاضافة الى ناد للكراتيه وناد للمرأة المسلمة وناد لكبار السن، ويشارك في المركز بداية من عمر 4 سنوات فما فوق للنساء والرجال، والمبنى على الطراز المغربي حيث قامت ببنائه مجموعة من الاخوة المغاربة.
اما المدارس فلدينا 4 مدارس مختلفة، والبنون منفصلون عن البنات، كما توجد 525 امرأة مسجلة لدينا فوق الـ 50 سنة لتعليم القرآن والعربية، وأغلبهم من الغرب لا يعرفون القراءة ولا الكتابة.
ما الأنشطة الاجتماعية؟
٭ يقوم المركز بتقديم العون لمعالجة المشاكل النفسية والصحية والاجتماعية، فهناك بعضهم يربط الامراض التي يعاني منها كبار السن بالسحر، ومهمتنا ان نوجههم للاطباء، لانهم يذهبون لامام المسجد للرقية الشرعية، وأصول هؤلاء 70% منهم من شمال افريقيا و30% من المسلمين الجدد. كما نقدم خدمات نفسية واجتماعية للمسلمين الجدد ومعظمهم من النساء اللاتي يطردن من بيوتهن، ولدينا قسم متخصص في التعامل مع مشاكل المسلمين الجدد لتتم استضافتهم ونقدم لهم دورات لمعالجة ما يمرون به، كما نحتاج الى نساء داعيات متخصصات واخصائيين اجتماعيين لمعالجة مشكلات الشباب.
ما اكثر التحديات التي تواجه الشباب المسلم؟
٭ مشكلة الشباب اكبر مشكلة في بريطانيا، فهناك من يعلم الشباب المسلم التطرف خارج المسجد، وهناك من رواد المسجد ما يسمونهم مشايخ الغلو والتطرف، كما الشباب يحتاج دعاة ناطقين باللغة الانجليزية لتوعية الشباب، وللاسف اغلب الائمة من الدول العربية انجليزيتهم ضعيفة جدا، لذلك فإن رسالة الاسلام الوسطى لا تصل لهم، فيتجه الشباب الى الانترنت والى من يدعي انه من الدعاة، وهؤلاء مع الاسف يرشدون الى الطريق الخطأ، كما يظن الشباب ان المسجد يخاطب عقول كبار السن فقط، وللاسف هناك بعض الاطراف من الحكومة تنظر الينا بنظرية التطرف وتعتبر المسلمين كلهم في بريطانيا متطرفين، لذا نريد من يساعدنا لتخطي هذه العقبات كوني امرأة واول مديــرة مركز اســلامي نحتــاج الى امـــوال لتغطية الخدمات المطلوبة.
ما ابرز المعوقات والمشاكل التي تواجهكم؟
٭ لا نستطيع كمركز اسلامي تقديم كل الخدمات التي يحتاجه المسلم الجديد، بعضهم يعاني من مشاكل نفسية، فمثلا عندما تعتنق امرأة الاسلام تخشى ان يجلس معها طبيب غير مسلم، لذلك هناك طلب قوي جدا ان يكون الطبيب النفسي مسلما والمرشدة الاجتماعية المسلمة حتى تفهم احتياجات مثيلتها. ونحن نريد العمل اكثر ولكن قلة الموارد السبب، فالحكومة البريطانية توفر ساعتين في الشهر فقط لطبيب اجتماعي او نفسي والحاجات متزايدة، وعلينا ان نحضر الطبيب المسلم المتخصص ولكن المركز لا يستطيع ان يدفع لهم لكلفتهم العالية، واحيانا نجمع تبرعات من رواد المسجد واغلبهم من ذوي الدخل المحدود والحاجات في تزايد.
أليست الحكومة تساعدكم؟
٭ الحكومة تعطي سنويا 30 ألف جنيه استرليني، وبعض تبرعات المحسنين المسلمين، لكن لا يكفي تغطية خدمات المركز.
وما الدعم المقدم من الكويت؟
٭ من قبل دعمتنا وزارة الاوقاف وبعض البلاد العربية ولكن بعد اعمال التطرف توقف الدعم الخليجي.
ما طموحاتكم؟
٭ نتمنى ايجاد مرافق مناسبة للمركز مناسبة كما وكيفا لاقامة الشعائر الاسلامية وتقديم خدمات تعليمية واقتصادية واجتماعية مباشرة للمسلمين وتقديم برامج ثقافية تربوية لتعميق انتماء ابناء المسلمين لدينهم واعتزازهم بثقافتهم وهويتهم واعتمادهم على انفسهم، ومازلنا بحاجة ماسة لتغطية مصاريف تسيير المركز التي تقدر بحوالي 480 الف جنيه استرليني سنويا ويشمل ذلك اجور الموظفين وصيانة المبنى وتدبير الخدمات وانشاء وقف للمركز هو هدف استراتيجي لتأمين مصدر ثابت للدخل لتغطية تكلفة التسيير الاساسي والصيانة ليكون منارة ليس فقط للمستفيدين منه مباشرة ولكن ايضا لبقية العرب والمسلمين في هذه البلاد وبقية بلاد السوق الاوروبي المشتركة ذلك لأن نجاحه سيشجع على المزيد من التعاون بين المؤسسات في البلاد الاوروبية والمواطنين المسلمين.