Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد السادس من "منتدى المنابر": أهرام مصر وصرح هامان..(2 - 2).. ونور بين السماء والأرض.. وبئس مطية القوم «زعموا»!

12 أغسطس 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
أ.الفاروق عبدالعزيز
الناقد والباحث والمخرج السينمائي

تمثال نصفي لميرنبتاح فرعون موسى عليه السلام بالمتحف المصري بالقاهرة
في العدد السادس من "منتدى المنابر": أهرام مصر وصرح هامان..(2 - 2).. ونور بين السماء والأرض.. وبئس مطية القوم «زعموا»!
د. سعيد الأصبحي
أمين السر - جمعية المنابر القرآنية
د.محمد يوسف الشطي
أستاذ مشارك بكلية التربية الأساسية 
وأمين صندوق جمعية المنابر القرآنية

المنتدى العلمي

هذه الرسائل مغلوطة منقولة على كل هاتف نقال! أهرام مصر وصرح هامان..(2 - 2)

نتابع التعليق على الرسالة والآية المذكورة فيها...الإيقاد على الطينالآية 38 من سورة القصص:{وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين (28/38)}تقول الرسالة: إن «العلماء يؤكدون»! ماذا يؤكد هؤلاء العلماء المجهولون؟ أن الإيقاد على الطين أسلوب بناء رخيص ما زال فلاحو مصر منذ آلاف السنين يقومون به إلى اليوم!نذهب اليوم إلى بقاع كثيرة في الريف المصري وسنرى «قمائن - أفران الطين»، المنشأة على ضفاف النيل أو الترع، تنتصب بأعمدتها العالية لتصريف الدخان المتخلف عن الإيقاد على الطين لإنتاج الطوب الذي يبنون منه مساكنهم.

هذا لم يكن «سرا يخفيه الفراعنة»!! فلم يخف الفراعنة أي أسرار صناعية من أي نوع.

لقد بنوا وتركوا لمن يأتي من بعدهم اكتشاف الكيفية.

فكيفية بناء الإرث المعماري للفراعنة كالأهرام أو المسلات أو المعابد الكبرى كالكرنك وأبي سمبل مثلا تظل أعاجيب إلى اليوم يحار أمامها علماء المصريات بلا حل سوى التخمين، ومصادر البحث في كتابات هؤلاء العلماء معروفة لمن يبحث.

لا زالت أسرارا لا لأن المصريين القدماء أخفوها ولكن لأنهم لم يخلفوا وراءهم وصفات لأي منتج دنيوي.

لقد كتبوا فقط توصيات ملزمة في «كتاب الموتى» متعلقة بالموت وحساب القبر وعذابه والبرزخ والبعث والحساب والميزان في اليوم الآخر من جهة، كما كتبوا تاريخ الفراعنة وصوروا إنجازات الحضارة المصرية القديمة من جهة أخرى.

هذا ما خلفوه وراءهم في جنوب وشمال مصر كلها.

فالأهرام ومنشئات أخرى نراها اليوم، كالكرنك وأبو سمبل وحتشبسوت في الدير البحري في وادي الملوك وغيرها، هي مقابر ومعابد ووثائق في أبنية تاريخية شاهدة على عصور الفراعنة.

لن تجد قصرا ولا مسكنا ولا صرحا لأي فرعون أو أمير أو وجيه أو شخص غني أو فقير باقيا اليوم.

لماذا لا نجد اليوم من تلك الإنشاءات الدنيوية ولا حتى مبنى واحدا؟ لأن جميعها كانت تبنى من الطين المحروق الذي يزول بمضي الزمن.

أما ما أراد الفراعنة تخليده فهو أبنية لها طابع ديني خالص، ولذا كانوا يبنونها من أقوى المواد والأحجار وأطولها استدامة ومنها الغرانيت والشيست والحجر الجيري والمرمر والبازلت وغيرها مما يأتون به من المحاجر.

هل بنى هامان صرحا؟

إن الآية لا تؤكد أن هامان (كبير البنائين) قد بنى بالفعل لفرعون صرحا (أي بناء مرتفعا من فعل «صرح» بمعنى أظهر وأبان في قولنا اليوم إن فلانا صرح بأنه سيفعل كذا). هل بنى هامان لفرعون هذا الصرح؟ الله أعلم

. إما إذا كان قد بناه فلا يوجد في السياق التالي للآية ما يشير إلى بنائه، ولا دليل تاريخيا وآثاريا على وجوده اليوم.

بل إن فهمي للآية يتلخص فيما يلي في اتساق مع شخصية فرعون المتباهي بملكه في الآية 51 من سورة الزخرف: {ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون} (43/51)...هذا هو فرعون المتعالي الساخر من ابن العبيد الإسرائيليين هذا في الآية 52 من السورة نفسها: {أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين} (43/52) فالمعنى الأقرب لفهم الآية هو أن فرعون كان يسخر في الأساس من موسى وإلهه بطلبه غير المعقول هذا وهو أول من يعلم أنه لا صرح مهما علا يمكنه أن يصل إلى تعرف «إله لا تدركه الأبصار» كما وعظه موسى عليه السلام! لنقرأ صدر الآية 38 من سورة القصص وهو الجزء من الآية الذي أغفل ذكره الكاتب برغم ارتباطه العضوي الواضح ببقيتها.

فالمسألة ليست في الإيقاد على الطين ولكن في إعلان فرعون نفسه إلها وبالتالي فإن ما سيتلو هذا الإعلان هو استهزاء مطلق بمن يدعوه إلى عبادة إله آخر لأنه هو الإله نفسه! ها هو فرعون قد أعلن للكافة، في مخالفة بينة لكل العقائد الكهنوتية المصرية القديمة من قبله ومن بعده، أنه هو نفسه إله! {وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري} فكيف سيكون هناك إله آخر «غير مرئي» في السماوات؟ بل إنه يعلن عن تشككه في هذا لإبطال الافتراض من أساسه... {وإني لأظنه من الكاذبين}.

ولو كان فرعون «جادا» في طلبه من هامان أن يبني له صرحا يتسم بالقوة لسارع هذا إلى بنائه من أقوى وأدوم الأحجار من الجرانيت أو البازلت ليكون دليلا أبديا على محاولته «رؤية» إله موسى عليه السلام وإثبات عدم وجوده لأنه ليس مرئيا من أعلى الصرح! ولكن من الطين الذي لا يحتمل مقاومة عوادي الزمن؟ بل بلغ ازدراء فرعون وقومه لموسى عليه السلام أن اعتبره واحدا من السحرة كسحرته، ولهذا لم يأبه لدعوته معتبرا الآيات التي أتى بها موسى عليه السلام بإذن ربه ضربا من السحر! ولو تدبرنا السياق كله من الآية 46 إلى الآية 55 من سورة الزخرف لتبين لنا مدى السخرية الفرعونية من موسى عليه السلام ودعوته في قوله عز وجل: {يضحكون}...{يا أيها الساحر}... {أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين}{ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين (43/46) فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون} (43/47) {وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون} (43/48) {وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون} (43/49) {فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون} (43/50) {ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } (43/51) {أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين} (43/52) {فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين} (43/53) {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين} (43/54) {فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} (43/55).

إن هناك معايير للتفسير العلمي أو التاريخي أو اللغوي أو لأي وجه آخر من أوجه الإعجاز القرآني:البحث عن المعنى أولا في قواميس اللغة، ثم إعراب الكلمة ومعرفة موقعها من الآية ثانيا، ثم تدبر السياق ثالثا، ورابعا مراجعة صحيح الأحاديث النبوية المتعلقة بالآية وخامسا: التفاسير السابقة واللاحقة للاستئناس والاستنارة، وسادسا: الإتيان بالبرهان المستمد من ثقافة القرآن نفسه...{قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}...معززا بأبحاث علمية موثوقة المصادر ومدعمة بأقوال علمائها وفقا للعلم المختار، وأخيرا وقبل أولا الفتح من الله عز وجل، ويجب أن يكون هذا كله مغلفا بروح الوجل من تفسير كتاب الله وابتغاء الحذر العلمي.

تعليق ختامي

القول بالرأي بغير علم في كتاب الله.

مسألة خطيرة وعبث غير مسؤول.

إنه التأليف و«التخريف» ذلك العرض المنتشر من أمراض العقل (!) المسلم اليوم! إن هناك وباء مستشريا في استخدام كلمة «يقول العلماء»! ولذا فليس مجديا هنا أن تسأل من عساهم يكونون هؤلاء «الباحثون الفرنسيون والأميركيون؟».

ما هي أوزانهم العلمية؟ أين يعملون وما هي أبحاثهم؟ وأين تلك الأبحاث حتى نطلع عليها؟ إنها تقنية شائعة لدى مؤلفي تلك الرسائل لترويج أي معلومات «مغلوطة»! صدر رسالتك بالعبارة المأثورة: «قال علماء أوروبيون أو أميركيون» حتى ترتعد فرائص القارئ ويلجم لسانه ويفغر فاه دهشا وعجبا ثم تصديقا وترويجا مذيلا بالتسبيح والتهليل والتكبير!ومن التوابل الشائعة ما يضيفه آخرون في نهاية رسائلهم:...» وبعد اكتشافهم هذا أعلن هؤلاء العلماء إسلامهم على الفور»!أقول لأصحاب هذا النوع من الرسائل اتقوا الله واعلموا أنكم إنما تسيئون بفعلكم هذا إلى أعظم ما تميز به دين الله وكتابه الخاتم: الحث على طلب «العلم» وإعمال «العقل» والإتيان «بالبرهان» دليلا إلى الحكمة.

إنها كلمات تفرد بها القرآن الكريم.

ابحثوا وتحققوا، إن كنتم مؤهلين، قبل أن تخوضوا فيما لا تعلمون! أو اصمتوا أثابكم الله!

المؤهلات العلمية لرجل العلاقات العامة

إضافة إلى الصفات الشخصية التي تم استعراضها لابد من توافر مؤهلات علمية والتي تتلخص فيما يلي:

1. أن يكون مزودا بالأصول العلمية والعملية في علم العلاقات العامة، كدراسة علوم الاجتماع والنفس والإدارة، إلى جانب دراسة المنهج العلمي في العلاقات العامة، وأساليب قياس اتجاهات الرأي العام، وتعديلها وتوجيهها، وأن يكون رجل العلاقات العامة حاصلا على شهادة علمية من معهد أو كلية بأحد اختصاصات الإدارة، أو اللغات، أو الإعلام، أو الصحافة، أو السياحة، أو المكتبات، أو علم الاجتماع.

2. له القدرة على القراءة واستيعاب المعلومات وتأثيرها، كما لابد أن يتمتع باليقظة والانتباه عند الاستماع للجماهير أو لوسائل الإعلام ليتمكن من صحة التحليل.

3. أن تكون له القدرة أيضا على الكتابة والتعبير بهدف الإقناع، وأن تكون الكتابة خالية من المصطلحات المعقدة، فالكتابة وظيفتها نقل الأفكار والمعلومات والأحداث مما لابد منه أن تكون بسيطة وواضحة ومؤثرة.

4. الخطابة: القدرة على التحدث إلى الأفراد والجماهير بشكل جذاب ومنطقي لنقل الأفكار إلى الجمهور والتأثير فيهم. وقد يتطلب من رجال العلاقات العامة إعداد خطب وكلمات الرؤساء أو المسؤولين أيا كانت درجتهم الوظيفية، فعليه صياغة الخطبة بالأسلوب الذي يساعد المتحدث على الحديث المؤثر السلس، الذي يتفق مع شخصيته وطريقة أدائه.

5. الصحافة: لابد أن يتمتع رجل العلاقات العامة بخبرة حتى لو كانت بسيطة عن أسلوب التحرير الصحافي، والتحقيقات الصحافية، والمقال وفن الإخراج، لأن هذه الفنون هي الأساس الذي يعتمد عليه في تقديم مادة الاتصال إلى الجمهور.

6. الاطلاع الفني: يستخدم رجل العلاقات العامة بالإضافة إلى الوسائل المطبوعة، الأفلام، والمعارض، والإذاعة الداخلية، والشرائح المصورة، وكذلك وسائل الاتصال السمعي والمرئي والسينما، كما لابد أن يتوافر لدى رجل العلاقات العامة مقدار من الاطلاع والحس الفني.

وعلى ضوء ما تقدم لابد من ذكر حقيقة أنه ليس هناك رجل مثالي في العلاقات العامة يلم بجميع الصفات المذكورة، لكون هذا الرجل كائنا إنسانيا يتأثر بخبرته وبيئته، ما يجعل من العسير أن يحوز جميع السمات التي ذكرت، بل إن هناك رجل العلاقات العامة الناضج الذي تتشكل أخلاقياته وخبراته وفقا لبعض المستويات والمعايير المحددة.

 

المنتدى الدعوي

بئس مطية القوم «زعموا»!

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن، ومنّ علينا بنعمة الإيمان، وأفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. من المبادئ الأصيلة، والتعاليم الجليلة، أن يفتخر المسلم بهذا الدين العظيم، وأن يتشرف الإنسان بأن جعله الله من المسلمين، ومن لا يتشرف بهذا الدين، ولا يفتخر بكونه من المسلمين، ولا يحرص على التمسك بأخلاق الإسلام قولا وعملا، ففي قلبه مرض، وفي نفسه شك.

مفهوم التثبت والتبين

قال الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} (الحجرات: 6)، أي تثبتوا منه ولا تصدقوه لأول وهلة، فقد يكون المخبر به جعله وصلة إلى تحصيل مراده الفاسد، أو ليجر به إليه مغنما، أو لينال به حظوة.

لا يليق بالمسلم أن يكون كذابا فيما ينقله من الأخبار أو يتداوله من شائعات دون تمحيص أو تحقيق، سواء كان ذلك عبر القنوات الفضائية، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو الأجهزة المرئية أو السمعية أو المقروءة، بل ينبغي أن يكون المسلم صادقا فيما ينقله من معلومات للناس عبر الوسائل المختلفة حتى لا يفقد الناس الثقة به، ولا يصدق فيما ينقله من الأخبار أو يدلي به من معلومات، فكما ورد في الأثر «فبئس مطية القوم زعموا» أو قالوا دون تثبت أو تبين. كم هو جميل أن يصدق الساسة الإخباريون في نقل الأنباء، والصحافيون فيما يكتبون، والمراسلون فيما يشاهدون، وأن يخبر أصحاب الرسالات السامية بالواقع الذي يشاهدون، ويبينوا الحقيقة التي يعيشونها من غير إفراط ولا تفريط، ولا زيادة ولا نقصان، وأن يبتعد عن اختلاق الشائعات ونشرها بدون تثبت أو تأكيد، لما في نقل بعض الأخبار أو عدم التحقق منها مما يشيع الفوضى ونشر البغض والكراهية، ولا يعمل تحت جنح الظلام عمل الخفافيش من تخوين وتجريم للأطراف الأخرى، ويمزق المجتمع، ويقسمه إلى طوائف متعددة، ويصنفه إلى أحزاب مختلفة، باعتبار أن كل إنسان له ذات مستقلة، ورأي خاص، وفكر معين، فينبغي أن تحترم الذوات، والأفكار، والآراء، والانتماءات الموجودة على الساحة المحلية، ويقدر الرأي الآخر، وأن يبتعد عن الهمز واللمز سواء بالقول أو الفعل أو الإشارة، ولا يكون لأحد منا أن يسهم في نشر الأخبار المكذوبة أو المعلومات المغلوطة من شأنها تزيد العداوة والبغضاء، وتدمر العلاقات الإنسانية، بل أن يلزم الصدق الذي أمر الله به ورسوله المؤمنين، يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} (التوبة: 119)، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا» رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

التحذير من الكذب

يجب أن يحذر المسلم من آفة الكذب، أو التزوير لقلب الحقائق، أو التقول على الآخرين بدون علم، وأن يحذر من الكذب مع الناس لا يخبر بخلاف الواقع ولا يتعامل بخلاف الحقيقة، ولا ينقل الأخبار الكاذبة، ولا يتكلم بدون بينة أو برهان وينبغي أن يعلم أن صفة الكذب لا تليق بالمسلم، لأن الكذب عمل مرذول، وصفة ذميمة، فهو من خصال النفاق، وشعب الكفر، كما بين سبحانه وتعالى بقوله: {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون}(المنافقون:1)، وقوله جل ثناؤه: { في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون}(البقرة: 10)، وقوله سبحانه: {إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون} (النحل: 105). والمؤمن لا يكذب، لأنه يؤمن بآيات الله يؤمن برسوله يؤمن بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» رواه البخاري ومسلم واللفظ له، بل الكذب من قبائح الذنوب، وفواحش العيوب، وعلامة النفاق، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» متفق عليه.

ما أقبح غاية الكذب، فالكذب يهدي إلى الفجور، والكاذب سافل، لأنه مكتوب عند الله كذابا، وبئس هذا الوصف لمن اتصف به، لأن الإنسان ينفر أن يقال له بين الناس يا كذاب، فكيف يقبل أن يكتب عند خالقه كذابا؟!

سئل شريك بن عبدالله فقيل له: يا أبا عبدالله، رجل سمعته يكذب متعمدا أأصلي خلفه؟ قال: لا، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن يعد أحدكم شيئا ثم لا ينجزه، قال تعالى: {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} (التوبة: 119).

كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع

إن التثبت في نقل الأخبار وتداول المعلومات فيه دلالة على حسن الرأي وقوة العقل، وبرهان على الإخلاص وحسن المقصد، إذ من قصده إشاعة البلبلة، وإشعال فتيل الفتنة، وتعيير الآخرين، وانتقاصهم لهو دليل على الشقاق والنفاق، فالمؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب عثرات إخوانه، قال الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} (الإسراء: 36)، قال قتادة: لا تقل رأيت ولم تر، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم، فإن الله تعالى سائلك عن ذلك كله. وينبغي أن يعلم بأن من أصول التثبت ألا ينقل المسلم كل ما سمع، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع» رواه مسلم، لأن كل ما يسمعه المرء يختلط فيه الصدق بالكذب، فتحدثه روايته اضطراب الأحوال، وبلبلة الأفكار، وعدم السكينة والاستقرار، بل إن الإشاعة، واتهام الآخرين بالخيانة، وانتقاص أفكارهم، والسب والشتم عبر وسائل الإعلام من أخطر الأسلحة الفتاكة والمدمرة للأشخاص والمجتمعات، وهي من وسائل أصحاب النفوس الوضيعة، والقلوب المريضة، واتخذوها وسيلة من وسائل الهدم والتدمير للمجتمع المسلم، لتحطيم المعنويات وزعزعة الأركان، وإثارة البلبلة، وإذكاء روح الفتنة في المجتمع، قال الله تعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} (النور: 19).

كلمة الختام

أن يتق المسلم الله في نفسه ووطنه ومجتمعه، وأن يحسن الظن بالآخرين، وأن يدافع عن أعراض المسلمين، وعليه ألا يخون الأطراف الأخرى، وأن يتعاون على البر والتقوى، ولا يتعاون على الإثم والعدوان، وأن يتجنب القول باللسان ما ليس له به علم، وأن يحذر من الكذب والتلفيق والإشاعة، وأن يلزم الصدق والتثبت والتبين، وأن يتحلى بأخلاق الأخوة الإسلامية، وأن يسعى لإصلاح ذات البين، وأن يطلب المعاذير لسقطات الآخرين، ولا يتكلم بكل ما يسمع، بل أن يتأكد في نقل الأخبار ولا ينقلها إلا من مصادرها، فبئس مطية القوم زعموا وقالوا، وعليه أن يحاسب نفسه قبل يوم الحساب،{يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية}(الحاقة: 18).

من صحيح فضائل سور القرآن

من فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله - نوردها على حلقات متتالية بإذن الله تعالى:

سورة الفاتحة

من الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل سورة الفاتحة:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة «البقرة»، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» (رواه مسلم).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» (متفق عليه).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}، قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال: أثنى علي عبدي. فإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال مجدني عبدي. وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين}، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، قال: هذا لعبدي. ولعبدي ما سأل» (رواه مسلم).

عن أبي سعيد الخدري قال: ‏«كنا ‏ في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب، ‏فهل منكم ‏راق؟ ‏فقام معها ‏رجل ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا ‏بأم الكتاب، ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، ‏فلما قدمنا ‏المدينة ‏ذكرناه للنبي ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏فقال: وما كان يدريه أنها رقية؟ ‏اقسموا واضربوا لي بسهم» (رواه البخاري).

القرآن.. لا تنقضي عجائبه (1)

نور بين السماء والأرض

نزل القرآن الكريم وحيا من إله عظيم تجلت عظمته في ملكوته، بواسطة جبريل ملك الوحي الذي وصفه الله تعالى بالروح الأمين لعظمة منزلته بين سائر الملائكة {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين} (الشعراء: 193-194)، أوحاه إلى أعظم الأنبياء وخاتم المرسلين، النبي الأمين، نبي أمة أنقذها الله تعالى من أدران الشرك والكفر بكتابه العزيز، فصارت أعظم الأمم وعظم مجدها باتصالها بالقرآن.

تأمل معي، أيها القارئ الكريم، في سلسلة الوحي هذه المتصلة من خالق السماوات إلى ملك الوحي جبريل عليه السلام، ثم إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خير البشر بشيرا ونذيرا للناس كافة، إنه القرآن، نور الله في أرضه يخرج الناس من الظلمات يهدي الله لنوره من يشاء.

أي شرف هذا؟ وأي عظمة تلك؟

إنها عظمة القرآن التي تجلت في مصدره، في أسمائه التي خصه الله سبحانه بها دون سائر الكتب السماوية وكلها تدل على شرفه ورفعة مكانته، فهو القرآن، والفرقان، والكتاب، والتنزيل، والذكر.. عظيم في آياته المحكمة التي أحكمها الله وفصل فيها أحكام الدين والدنيا والآخرة، عظيم في رسالته السماوية المعجزة الخالدة، وفي خصائصه ووظائفه، فهو المهيمن على ما قبله من الكتب مصدق لها، وهو الهدى والبشرى للمؤمنين، والبيان والموعظة، والمخرج من الظلمات الى النور.

الكتاب الذي أعجز الثقلين

لقد تحدى الله، عز وجل، المشككين من الثقلين في صدق محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الوحي بأن يأتوا بمثل القرآن أو بسورة من مثل سوره، تحداهم مجتمعين يستنصر بعضهم بعضا على ذلك، وفي عجزهم وعدم قدرتهم دليل قاطع على ألوهية مصدر القرآن الكريم وأنه تنزيل إلهي معجز لا يقدر على أن يأتي به محمد صلى الله عليه وسلم من نفسه، ولا من البشر أحد، قال تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} (الإسراء: 88) قال الطبري: «فأخبر جل ثناؤه.. أن مثل القرآن لا يأتي به الجن والإنس ولو تظاهروا وتعاونوا على الإتيان به» (تفسير الطبري: 1/ 378)، وهذا التحدي الإلهي المعجز قائم إلى قيام الساعة، ينطبق على كل مشكك أفاك في كل زمان ومكان، فالقرآن لم تعجزه فصاحة وبلاغة كفار الجاهلية، ولن تغلبه مذاهب ولا نظريات الطاعنين في العصر الحديث.

القرآن يعلو ولا يعلى عليه

لأنه من عند الله العلي العظيم، لا شك ولا ريب في صحته، ليس لله في هذه الأرض وحي غيره، جاء إلينا بالتواتر وبقي مصونا محفوظا بعناية الله لم يتغير منه حرف، عكس الكتب السماوية الأخرى التي حرفت وغيرت {ذلك الكتاب لا ريب فيه} (البقرة: 2)، هو وحي وقول ثقيل، أوحاه الله إلى النبي الأمي صلى الله عليه وسلم وبلغه بلاغا أمينا وبينه بيانا شافيا، ولا يستطيع أحد من البشر محاكاة معنى من معانيه فضلا عن أن يأتي بآية من مثل آياته، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا) (المزمل: 5) قال الحسن، وقتادة: أي العمل به. وقيل: ثقيل وقت نزوله، من عظمته (تفسير ابن كثير: 8/251).

أفلا تعقلون؟

لو كان القرآن الكريم من عند غير الله لما شملت شريعته جميع أوجه الحياة من عقيدة وأحكام ومعاملات، بل من أخبار الأمم السابقة وأمور غيبية تقع في المستقبل، كل ذلك في أسلوب وترتيب حكيم لا اضطراب فيه ولا اختلاف {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} (النساء: 82).

نعم، إنه القرآن كلام الله- عز وجل- له على كل كلام سلطان وإمرة، بهر تمكن فواصله، وحسن ارتباط أواخره وأوائله، وبديع إشاراته، وعجيب انتقالاته، من قصص باهرة إلى مواعظ زاخرة، وأمثال سائرة، وحكم زاهرة، وأدلة على التوحيد ظاهرة» (البرهان في علوم القرآن: 1/ 3-5).

نسعد باستقبال اقتراحاتكم ومشاركاتكم على البريد الإلكتروني: [email protected]

مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:12 م«هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 موزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 مرئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 م«الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026