Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيسها أكد أن الهدف من إنشائها هو تهيئة جو من الوئام في المجتمع
تحت مظلة حب آل النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة
الشطي لـ «الأنباء»: مبرة الآل والأصحاب تتلقى دعماً من رموز سنّية وشيعية وسياسية واجتماعية
15 فبراير 2010
المصدر : الأنباء








نتجنّب التدخل في السياسة فلها فرسانها ونبتعد عن المنازعات أو ما من شأنه إثارة العصبيات الطائفيةمؤتمرات تتبعها ملتقيات فاجتماعات فلقاءات وهكذا دون جدوى، وفي أحسن الأحوال فإنها تنتهي بتوصيات لكنها لا ترى النور، أو بأمنيات لكنها سرعان ما تؤد في لحدها، مؤتمرات يكثر فيها الكلام وتقل فيها الأفعال، والأمة الإسلامية ترتقب ووحدة المسلمين في خطر محدق، والغلاة من الطائفيين يعيثون في الأرض الفساد باسم الإسلام، والإسلام منهم بريء. تأتي «مبرة الآل والأصحاب» لتجمع طوائف المسلمين تحت كلمة سواء، وتكشف عن حقيقة الوئام الذي ساد بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وتطرح عليهم حلاً عمليا لا تنظيرا شفويا، فكيف لا يجتمع المسلمون وهم يصلون إلى قبلة واحدة وربهم واحد ونبيهم واحد؟ «مبرة الآل والأصحاب» الكويتية المنشأ سعت جاهدة لتجمع شتات المسلمين وتلم شملهم سنة وشيعة تحت سقف حب الآل والأصحاب وموالاتهم، داعية لإغفال الخصومات التاريخية التي شابها كثير من الافتراءات، والله عز وجل يقول (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون). «الأنباء» التقت نائب رئيس مبرة الآل والأصحاب خليل الشطي ليتحدث عن أعمال المبرة وأهدافها وسياستها وعن مشاريعها المستقبلية، وليجيب عن بعض التساؤلات التي يكثر طرحها حول حقيقة وأسباب إنشائها، حيث أكد أن المبرة تعمل على دعم الوحدة الوطنية وزيادة التقارب بين شرائح المجتمع عبر ترسيخ المفاهيم الصحيحة للعلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب. كما أوضح الشطي أن عمل مبرة الآل والأصحاب يرتكز على البحث العلمي ونشر العلوم الشرعية المتعلقة بتراث آل البيت والصحابة الكرام، وعدم الانشغال بالعمل الإغاثي، مشيرا إلى أنها تجتنب التدخل في السياسة والبعد عن المنازعات المثيرة للطائفية، وفيما يلي نص الحوار:
في البداية نريد أن نتعرف منكم على المبرة من حيث أهدافها؟
من أبرز الأهداف نشر تراث الآل والأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين، والعمل على غرس محبة الآل (آل البيت) والأصحاب (الصحابة) الأطهار الأخيار في نفوس المسلمين، ونشر العلوم الشرعية بين أفراد المجتمع وخصوصا تلك المتعلقة بتراث الآل والأصحاب من عبادات ومعاملات. وكذلك من أهدافها التوعية بدور الآل والأصحاب، وما قاموا به من خدمات جليلة لنصرة دين الإسلام، والدفاع عن المسلمين وتحقيق هدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وأخيرا دعم الوحدة الوطنية وزيادة التقارب بين شرائح المجتمع من خلال تجلية بعض المفاهيم الخاطئة التي رسخت في نفوس بعض المسلمين عن أهل البيت والصحابة الأطهار الأخيار.
التشيع والتسنن
بكل صراحة، هل خطابكم يقتصر على الطائفة الشيعية، وهل من أهدافكم غير المعلنة هو العمل على تسننهم؟
رسالتنا موجهة للجميع، سنة وشيعة على السواء، بل عند أول إنشاء المبرة كان من أهم أهدافنا مخاطبة طائفة السنة وتثقيفهم، حيث وجدنا أن كثيرا من أهل السنة لديهم معلومات متواضعة جدا عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، بل وعن العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب، ولذلك فنحن حريصون جدا على أهل السنة، وفي المقابل نحن نحرص على تثقيف الطائفة الشيعية، وهدفنا في النهاية هو أن نوجد جوا من الوئام داخل المجتمع الكويتي، نقلل فيه من الاحتقان والشحناء والبغضاء والغل، ونزيد الألفة والمحبة كالتي كان عليها أهل البيت والصحابة فيما بينهم. لذلك أعيد وأكرر أن المقصود الأعظم والهدف الأسمى من مقاصد وأهداف المبرة، هو تصحيح المفاهيم، تلكم المفاهيم التي حالت دون وجود وحدة حقيقية بين جميع المسلمين، تلكم المفاهيم التي طرأت على الإسلام فغيرت مساره، وأضعفت جانبه، وأوهنت قواه، فكان ما كان مما نعانيه في ماضينا وحاضرنا من تفرق وتشرذم خالف مقصود الإسلام من اجتماع المسلمين تحت راية توحيد الله عز وجل وإقامة دينه الحنيف، وقد حذرنا الله عز وجل من هذا التفرق وقال: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وبالمقابل فإن الله عز وجل قد ذكر المسلمين بتمام نعمته عليهم أن جمع كلمتهم وألف بين قلوبهم فقال عز وجل: (واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا)، فنسأل الله عز وجل أن يجمع الشمل ويلم الشعث ويجمع كلمة هذه الأمة على ما يحبه ويرضاه.
التقريب بين السنة والشيعة
إذن هل نفهم من حديثك أنكم تدعون إلى التقريب بين السنة والشيعة؟
موضوع التقريب موضوع متشعب، ونحن في المبرة ليس من أهدافنا التقريب بقدر ما هو هدفنا الرئيسي تقريب وجهات النظر الخاصة بالعلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب، فلو فهم المجتمع الكويتي هذه العلاقة لكنا أقرب إلى بعضنا البعض، وكنا أقرب إلى أن نفهم الآخر، ويحترم بعضنا ثوابت بعض، لكن أيضا كان للمبرة مشاركة في بعض مؤتمرات التقريب، كمؤتمر لندن الثاني والذي شاركت فيه شخصيا.
ماذا قدمت في مؤتمر لندن الذي شاركت فيه؟ وكيف كانت أصداء تجربة المبرة لدى المشاركين في المؤتمر؟
قدمت ورقة عن تجربة المبرة في الكويت كخطوة عملية في التقريب، وهذه التجربة والورقة كانت بفضل الله مميزة بين الأوراق المقدمة في المؤتمر، وما ميزها عن غيرها أنها تجربة عملية أكثر، حيث كانت باقي الأوراق إما أنها تنظير فقط وإما أنها مكررة عبر مؤتمرات سابقة، وتدور حول أهمية التقريب، وحول الآية الكريمة (واعتصموا بحبل جميعا ولا تفرقوا)، بينما الذي طرحته هو خطوة عملية في أن نوجد في المجتمع تيارا يحب أهل البيت ويحب الصحابة، ويؤمن بالعلاقة الحميمة بينهما، مما يخفف الغل والشحناء ويدعو حقيقة إلى الوئام ويهيئ الأجواء للتقارب فيما بعد، فعملنا وخطتنا هي في الحقيقة الخطوة الأولى للتقريب.
سياسة المبرة
وماذا عن سياسة العمل في هذه المبرة وملامح العمل فيها؟
لتحقيق أهداف المبرة فإننا قد اتبعنا بعض السياسات منها تجنب التدخل في السياسة، فلها فرسانها، والبعد عن المنازعات أو ما من شأنه إثارة العصبيات الطائفية، خدمة جميع الشرائح الاجتماعية من خلال الفئات العمرية من الذكور والإناث في نطاق جميع أنحاء الكويت، وكذلك الانفتاح على شرائح المجتمع وإفادة الجميع. وأما عن ملامح عمل المبرة وأسباب نجاحها فمنها التعاون مع الجميع، واستقطاب جهود كل متعاطف، والتخصص في الإطار العلمي البحثي وعدم الانشغال بالعمل الإغاثي الذي تقوم به جمعيات ومبرات أخرى، وكذلك الصبغة الدعوية للعمل دون مواجهات فكرية ولا ممارسات سياسية، والتعاون المحلي مع الأجهزة الرسمية، والتعاون الإقليمي مع الجهات المناظرة، وتلازم اسمي الآل والأصحاب، واعتماد الإغاثة الفكرية لا المادية، فالمبرة تقدم لونا جديدا للعمل الخيري في الكويت من خلال الدعوة للمساهمة في نشر تراث الآل والأصحاب بما فيه وحدة الأمة والوحدة الوطنية.
وماذا عن وسائل تحقيق تلك الأهداف والغايات التي من أجلها أنشئت هذه المبرة؟
من أهم هذه الوسائل اعتماد المبرة على الإغاثة الفكرية بإقامة الندوات والمحاضرات ونشر الكتب والأشرطة التي تحقق أهداف المبرة وتعنى بشؤون التراث المتعلق بآل البيت والصحابة الأطهار الأخيار، والبدء في عمل موسوعي ضخم وكبير عن آل البيت والأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين يتميز بالحيادية التامة والموضوعية، فالمبرة مؤسسة علمية بحثية يتسم منهجها بالإغاثة الفكرية لا المادية، وبالوسطية والتصدي للطائفية والغلو والتطرف بالدعوة إلى الله بالحكمة وإبراز الحقائق.
لماذا الآل والأصحاب؟
لماذا تركزون على مفهوم «الآل والأصحاب» مع علمكم بأن هذا الموضوع شائك إلى حد ما بين السنة والشيعة؟
بالتأكيد بسبب فضلهم، لأنهم نصروا الدين وناصروا الرسول ونشروا الدين ونقلوا لنا القرآن كما انزل ونقلوا لنا السنة كاملة نقية وقد امتدحهم الله في الكتاب وفي السنة بوصفهم أنهم خير القرون.
ولماذا الوحدة الوطنية؟ وهل هناك تحديات في طريق الوحدة الوطنية؟
الوحدة الوطنية هي السور الخامس بالنسبة للكويت، والسور الدفاعي الأول المنطلق إلى وحدة الأمة، وبالنسبة للتحديات فنعم توجد تحديات في طريق الوحدة الوطنية، أبرزها الممارسات الطائفية والممارسات القبلية والممارسات الحزبية، وهنا نتطرق لدوائر الاهتمام (دوائر الالتقاء) التي تدعم هذا النموذج الرائع، أولها القرآن الكريم، فهو مرجعية للأمة في شموله منهج الحياة، وثانيها السيرة النبوية بما حوته من تغطية لموضوعات المصطفى والآل الأصحاب وعلاقتهم الحميمة، وثالثها التاريخ بأهم مشتملاته وهي الرسالة الخاتمة والخلافة الراشدة والفتوحات الإسلامية وايجابيات التاريخ الإسلامي، وأخيرا السنة الصحيحة من حيث تفصيلها للقرآن الكريم ومرجعيتها للأمة.
الوحدة الوطنية
وقد يسأل سائل، ما علاقة هدي الآل والأصحاب بدعم الوحدة الوطنية؟
في الحقيقة هناك عدة أسباب، أهمها الاستقطاب الطائفي المتطرف تمحور حول الآل والأصحاب، ووجود الفهم الخاطئ في تراث الآل والأصحاب، فالآل والأصحاب ضربوا أروع المثل في المحبة والإخاء، ولأن تسمياتهم انعكست على الفرز الاجتماعي.
لكل عمل طموح بعض التحديات التي تواجهه، ولا يجد الطريق دائما ممهدا.. فهل توافقني الرأي بالنسبة لعملكم؟
هناك بعض التحديات تواجه عمل المبرة كمشروع طموح، أولها حداثة خطاب المبرة على المجتمعين السني والشيعي، وأيضا المحددات المادية وقلة الموارد، ومنها الرواسب الاجتماعية السابقة تجاه المواقف والأحداث والحقائق الواردة في أدبيات المبرة، وكذلك المدارس الفكرية المختلفة لذرية آل البيت في الوقت المعاصر.
هل في المبرة أعضاء وعاملون من الطائفة الشيعية؟ أم هي تقتصر على السنة؟
عدد أعضاء مجلس الإدارة بحكم قانون وزارة الشؤون عدد محدود جدا، وحاليا كل الأعضاء من الطائفة السنية، لكن أثناء العمل وخلال مسيرة المبرة في 5 سنوات الماضية كان لدينا إخوة مشاركون من الطائفة الشيعية، وذلك عبر دعمهم المادي أو المعنوي، فنحن في المبرة نتلقى دعما ماديا ومعنويا مستمرا من رموز وإخوة كرماء من الشيعة.
من وجهة نظركم هل حققت المبرة أهدافها المرجوة؟ وهل من دلالات على ذلك؟
لله الحمد والفضل فقد حققت المبرة بفضل جهود المخلصين من العاملين بها بكل مستوياتهم بعض الجهود والثمار نذكر على سبيل المثال ما يلي، وجود مرجعية للأفراد والمؤسسات المهتمة بتراث الآل والأصحاب، وازدياد الوعي بتراث الآل والأصحاب بتوافر الأدوات الدعوية بشأن تراث الآل والأصحاب، وإبراز نموذج دعوي تتعاون معه الأجهزة الرسمية حيث لمست عن قرب مصداقية ووسطية وجدية منهجه المتزن، وتقديم مشروع اجتماعي ديني وطني بشكل إبداعي في الوقت المناسب من عمر الوطن والأمة، واستقطاب كثير من الجهود المشتتة ذات الصلة من الأفراد والمؤسسات لتصب في معين واحد.
لو تطرقنا بالحديث نحو مصادر الدعم المادي للمبرة فما هي مواردكم المالية؟ وكيف يستطيع أي مسلم أن يدعم عمل المبرة؟
مواردنا المالية هي المبالغ المخصصة من قبل المؤسسين والصدقات والوصايا والأثلاث والهبات وأي مساعدات أخرى تقدم للمبرة في سبيل تحقيق أهدافها النبيلة والزكاة من مصرفها السابع، وهناك العديد من الطرق لدعم المبرة فهناك الدعم المادي الزكاة ـ التبرع ـ الاستقطاع الشهري، وأيضا ليست جميعها دعما ماديا فهناك الدعم المعنوي الدعاء ـ التشجيع ـ التبشير بالفكرة، والدعم الدعوي توزيع إصدارات المبرة ـ نشر منهجها ـ نشر الإصدارات والاستقطاعات في الأماكن العامة مثل: الدروس النسائية، الدوام، الأقارب.
هل لديكم فروع أخرى خارج الكويت؟
إلى الآن لا يوجد فرع آخر للمبرة، ولكن توجد جمعية الآل والأصحاب في البحرين وتتخذ نفس أسلوب المبرة وأهدافها فهي الوجه الآخر لمبرة الآل والأصحاب. ونأمل من الله أن تنشر فكرة المبرة في جميع الدول العربية والغربية، كما ان هناك ضمن أقسام المبرة اللجنة النسائية.
هل تحدثنا أكثر عن اللجنة النسائية من حيث النشأة ونشاطها؟
بدأ تشكيل اللجنة مع بداية العام الميلادي 2005، حيث تم تحديد مشرف عام للجنة وهو نائب رئيس مجلس الإدارة بالمبرة، وقمت بتشكيل اللجنة النسائية من مجموعة من الأخوات، وتم تحديد وتكليف إحدى الأخوات برئاسة اللجنة النسائية وهي الأخت أم عبدالله مريم خضير، كما تم تعيين سكرتيرة للقيام بالأعمال الإدارية الخاصة باللجنة النسائية، وتم تخصيص مقر خاص باللجنة النسائية لممارسة أنشطتها، وذلك بنفس مقر المبرة ولكن بمبنى منفصل خاص للنساء فقط، وأهداف اللجنة النسائية هو السير على نفس نهج المبرة التي ذكرناها من قبل.
مؤتمر «السابقون الأولون»
تعددت أنشطة المبرة من معارض ومؤتمرات وغيرها من الأنشطة المختلفة ولعل من أبرزها مؤتمر «السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين» وتعاونكم مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فهل تحدثنا عن أنشطة هذا المؤتمر؟
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أفتتحنا مؤتمر «السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين»، والذي أقيم في 3 و4 من نوفمبر الماضي، والذي أقيم بشكل مشترك من قبل كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومبرة الآل والأصحاب في الكويت ورابطة العالم الإسلامي (الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين) في مكة المكرمة. والدافع الأساسي لإقامة المؤتمر هو إبراز الأولين السابقين في تاريخنا الإسلامي وديننا وفكرنا وحضارتنا لما نرى لهم من فضل وما نعرفه عنهم من أصالة وما تمتعوا به من جهاد وفكر وآثار، وقد تركزت أهدافه لغرس محبة آل البيت الكرام والصحب الكرام ونشر تراثهم بالإضافة إلى إبراز دورهم العظيم في نصرة الإسلام ونشره وحفظه وتوضيحه وإبراز علاقتهم الحميمة فيما بينهم وبيان دورهم العلمي والمعرفي في حفظ الإسلام وتراثه. وتظهر أهمية مؤتمر «السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين» في توضيح تلك العلاقة التي ينبغي أن يتعرف عليها كل مسلم ليعالج ما تصدعت به الرؤوس من تعتيم حول هذه العلاقة السامية التي يعني كتمانها إعطاء فرصة للمغالين والمغرضين والطائفيين للعمل على شق الصف المسلم، لذلك فإن العلاقة الحميمة بين آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأطهار الأبرار تعد أعظم داعم للوحدة الوطنية وأكبر حجر عثرة أمام الطائفية.
كلمات ثناء وتقدير للمبرة من رموز العمل الوطني والديني والخيري في الكويت وخارجها
* كانت زيارتنا لمبرة الآل والاصحاب مهمة لي شخصيا وقد لمسنا تطبيقا فكريا وعمليا لقوله تعالى: (انما المؤمنون اخوة).. والمبرة في عملها متوافقة مع احكام الاسلام.
*المنهج العلمي الذي تنتهجه المـــبرة هــو انجح الاساليب لتذويب الرواسب التي تمزق مجتمعنا، فنحن احوج ما نكون اليه سواء على مستوى بلدنا الصغير الكويت او في نطاقنا الاقليمي الاوسع.
*لقد سررت كثيرا لما قامت به المبرة من جهد مشكور يركز على الجيل الاول لهذه الامة وجيل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته رضي الله عنهم اجمعين، وما كان بينهم من محبة وتلاحم، ولا شك ان ابراز ذلك وفق برنامج عملي يركز على الاولويات سيسهم بشكل كبير في توعية المسلمين وجمع كلمتهم والاقتداء بسيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
*فقـــد زرت مبــرة الآل والاصحاب واطلعت على نشاطها وسمعت عن جهودها وقد سرني ما رأيت وما سمعت واني حين اسجل اعجابي بتلك الجهود المباركة ادعو الله تعالى للقائمين على هذه المبرة بمزيد من التوفيق والعطاء الحسن وادعو اخواني اهل البذل الى المساهمة في هذا المشروع المبارك واذكرهم بقول الله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون) سدد الله الخطي وبارك في المساعي الحسنة والله ولي التوفيق.
*زرت مبرة الآل والاصحاب فوجدتها تألف بين القلوب وتجمع بين الارواح، وتغلق صنبور الدم، وتحافظ على مكانة الرعيل الاول.
* تشرفنا بزيارة مبرة الآل والاصحاب المباركة ورأينا فيها ما يثلج الصدر من وشائج الوحدة بين الآل والصحابة وما يساهم بالتالي في وحدة المسلمين وفق الله الاخوة المؤمنين الكرام القائمين فيها على هذا المشروع المبارك لخيري الدنيا والآخرة والله ولي التوفيق والقبول ونشكرهم على مكارم اخلاقهم وحسن ضيافتهم والحمد لله رب العالمين. الشيخ فاضل المالكي