يحدثنا رئيس فريق مواجهة أزمة فيروس كورونا (فزعة) ومدير إدارة النشاط التربوي والدعوي في جمعية الإصلاح الاجتماعي محمد العمر عن دور فريق «فزعة» وما تم تقديمه من خلال الجمعية:
ما الهدف من «فزعة»؟
٭ تنظيم عمل الأعضاء والمتطوعين بما يخدم الحملة ضد الفيروس، وأيضا وضع خطط العمل الميداني والإعلامي والثقافي والخيري والشرعي تجاه ازمة الفيروس، وتنسيق العمل بين لجان الجمعية المختلفة وزميلاتها خارج الجمعية، وكذلك اعداد الميزانيات والحملات المختلفة ذات العلاقة بالعمل الخيري، والاستفادة من كل الطـــاقات من خلال فـــتح بــــاب التـــطوع في الجمعية وكذلك الاخوة المقيمون على ارض الكويت.
وما مهام الفريق الإعلامي؟
٭ تجهيز الخطاب الإعلامي لمواجهة هذه الأزمة وإسناد قطاعات العمل وخاصة الدعوة والإرشاد في اخراج المنتجات الاعلامية، وتقديم تقرير يومي عن الجهود التي قدمت خلال الـ 24 ساعة من قبل الإخوة والمساهمة بالعمل المشترك مع الجهات الخيرية.
وما مهام فريق التطوع؟
٭ فتح باب التطوع في الجمعية وحصر الطاقات التي تقدمت للتطوع. وفتح علاقات ذات الصلة بالأزمة مع الجهات الحكومية والأهلية، والحرص على توجيه الشباب المتطوع ورفع كفاءته بما يناسب الحدث، ودعم الجهات بالطاقات البشرية المتوافرة، وتعزيز الانتماء الوطني ودعم الروح التطوعية الإيجابية في المجتمع.
ماذا يقدم قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي؟
٭ تجهيز الخطاب الدعوي المناسب للوضع الحالي وترتيب مجموعة من الرموز وإشهارها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإصدار مجموعة من الرسائل الدعوية.
وما مهام قطاع العمل الاجتماعي؟
٭ تجميع الطاقات البشرية داخل المحافظة للاستفادة منها في اي عمل قادم، والتواصل مع المسؤولين من محافظ، مختار، جمعية تعاونية، لجان، وذلك لتبادل الرأي وإظهار الدعم، وأيضا ايجاد منابر خطابية ودعوية بديلة عن المسجد.
والقيام بتوفير الدعم والإسناد للعوائل المتعففة بالتعاون مع نماء، والقيام بكل الفعاليات المتاحة لمجابهة الفيروس.
كم عدد المتطوعين من الشباب والشابات؟
٭ 1000 شاب وشابة.
ما الذي تقوم به جمعية الإصلاح الاجتماعي إزاء «كورونا»؟
٭ تداعى مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي للاجتماع فورا بعد بروز الظاهرة وقرر إنشاء فريق لمواجهة ازمة فيروس كورونا من جميع قطاعات العمل، فتم عقد عدة اجتماعات وكان التركيز على اربع قضايا وهي التوعية والتوجيه، الإغاثة والدعم، التواصل مع القطاعات المماثلة والجهات الحكومية والأهلية، الإعلام والتوجيه العام.
ما أهم الفعاليات التي قمتم بها؟
٭ إطلاق صندوق بمبلغ 500 ألف دينار لدعم الأسر الفقيرة والمتعففة، حيث تم توزيعها بشكل يومي عن طريق مؤسسة نماء للزكاة والتنمية المجتمعية تتضمن السلال الغذائية وصرف المعونات الشهرية للأسر المتعففة والأمر مازال مستمرا في متابعة الحالات واستمرار الدعم لحين انتهاء هذه الأزمة.
وتم التواصل مع المسؤولين على المستوى الحكومي والمحافظات والجمعيات التعاونية من أجل مزيد من التنسيق ودعم الجهد الحكومي فتم إنشاء موقع تطوع لاستقبال المتطوعين.
كما تم توجيه رسائل توعوية لدعاة الجمعية من اجل بث الطمأنينة للمواطنين والمقيمين والالتزام بالقرارات الحكومية الخاصة بهذا الحدث، كما يتم التواجد مع الجمعيات المماثلة لتنسيق المشاركة في العمل التطوعي الجماعي وكذلك التواصل مع وزارة الشؤون من خلال الفرق المشكلة.
ما خططكم المستقبلية؟
٭ تم التنسيق مع الجهات المختلفة لتوفير وجبات غذائية للعاملين في الحجر الصحي وبنك الدم، وحاليا نجهز العدة بالتعاون مع بنك الدم لإطلاق مشروع التبرع بالدم وسيرى النور قريبا بإذن الله كما جار إعداد مجموعة من الفعاليات للمواطنين والمقيمين ولجميع الفئات العمرية وتم إطلاق فعالية «مسابقة الصوت الجميل» التلاوة الجميلة، وجار الإعداد لإطلاق المسابقة العائلية الثقافية والتي تشمل الطفل والشاب والأسرة.
كذلك سيتم تقديم مسابقة لحفظ القرآن الكريم وبالذات السور ذات العلاقة بمعالجة الواقع ولها مساس فيما يصيب الإنسان من اقدار، كما تم التواصل مع الجاليات المختلفة المقيمة في الكويت والاستماع لاحتياجاتهم والاستجابة لها وستستمر اللقاءات.
ايضا عملنا مشترك مع جمعية الرحمة العالمية فيما يتعلق بأبنائنا خارج الكويت خاصة الطلبة.
فالحدث كبير والأيام القادمة مهمة جدا ونحن حريصون على التواجد والتفاعل حتى تزول الغمة عن هذه الأمة وترجع الأمور الى سابق عهدها من الأمن والأمان.
كم عدد المستفيدين منذ بداية الأزمة الى الآن؟
٭ 35 الف شخص استفادوا، حيث تمت مساعدة 5650 اسرة وتم تجهيز 6 مدارس بالتعاون مع وزارة الداخلية والدفاع المدني كما تم توزيع معقمات وكمامات استفاد منها 2000 مستفيد من كبار السن والطلبة والوافدين حيث تم صرف نحو نصف مليون دينار حتى هذه اللحظة وتم توزيع 5175 وجبة على المحاجر الصحية والمســـتشفــيات وأرض المعارض، و150 ألف قنينة مياه.