قال تعالى (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
نزلت في عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال عبدالرحمن بن سمرة جاء: عثمان بألف دينار، في جيش العسرة، فصبها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته يدخل يده فيها ويقلبها ويقول: ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم، وقال ابو سعيد الخدري: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا يديه يدعو لعثمان يقول: يا رب عثمان اني رضيت عن عثمان فارض عنه، فما زال يدعو حتى طلع الفجر فنزلت الآية.