أطلقت جمعية الإغاثة الإنسانية مشروع ليلة 27 رمضان والمتمثل في حفر الآبار الارتوازية في كل من الصومال والنيجر وتشاد، وقال رئيس جمعية الإغاثة الإنسانية خالد الشامري إن هذه الحملة ستكون إنجازا جديدا يسجل في جبين الكويت، مشيرا إلى أن آلاف المستفيدين في القارة السمراء ينتظرون دعم المحسنين ومساهمتهم في دعم وتوفير المياه النظيفة الصالحة للشرب وتهدف الحملة إلى حفر 20 بئرا ارتوازية لتروي ظمأ أكثر من 50 ألف إنسان في ثلاث دول أفريقية.
وبين الشامري أن المشروع يهدف إلى العمل على نشر أفضل الصدقات مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «أفضل الصدقة سقي الماء» والقضاء على الأمراض التي تسببها المياه الملوثة، مؤكدا أن جمعية الإغاثة الإنسانية تحرص على توفير المياه لمحتاجيها، انطلاقا من وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأن أفضل الصدقة سقي الماء.
وأوضح الشامري أن الآبار التي تقوم على تنفيذها جمعية الإغاثة الإنسانية تسهم بشكل فعال في دعم التعليم من خلال إتاحة الفرصة للطلاب للالتحاق بالمدارس بعد أن تركوا مقاعدهم الدراسية وكانوا يسيرون مسافات طويلة وسط طرق وعرة من أجل الحصول على شربة ماء، وكذلك تسهم هذه المشروعات في تعزيز الجانب الطبي من خلال حماية الشريحة المستهدفة من شرب المياه الملوثة والتي كانت سببا رئيسيا في انتشار الأمراض الخطيرة.
وأشاد الشامري بتفاعل أهل الكويت من مواطنين ومقيمين مع الحملة التي أطلقتها الجمعية ليلة 23 رمضان لمكافحة المياه البيضاء والتي أسفرت عن المساهمة في إعادة البصر لأكثر من 800 مستفيد، مؤكدا أنه وبتبرعك بدينار واحد تكون قد ساهمت في علاج مئات الحالات من أمراض المياه البيضاء.
وأضاف الشامري أن جمعية الإغاثة الإنسانية مستمرة أيضا في مشروع مكافحة المياه البيضاء بعد نجاح الحملة التي طرحتها على أهل الخير، حيث لاقت الحملة تسابقا وتنافسا كبيرا من المحسنين للمساهمة في هذه الحملة الإنسانية الطبية، لذا نستهدف في المرحلة الثانية من الحملة في ليلة 27 رمضان إعادة البصر إلى أكثر من 500 مستفيد.