Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة تحديد نوع الأساس المناسب للتربة
الأستاذ: اختبارات فنية للمباني لتفادي تعرضها لمشكلة الانهيارات الخرسانية
20 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

اوضح المستشار في المجلس البلدي م.عبداللطيف الاستاذ ان التغلب على مشكلة انهيار المباني يجب ان يبدأ اولا بعمل فحص شامل للمبنى لبيان مدى سلامة المبنى وعدم تعرضه لأي عوامل قد تؤدي الى انهياره وهذا الفحص يشمل الواجهات الرئيسية للمبنى مثل التأكد من وجود اي ميول رأسية او أفقية في المبنى الخرساني بكامل ارتفاعه وملاحظة عدم وجود تسرب مياه في الادوار المختلفة خاصة في التمديدات الصحية والتأكد من عدم وجود رطوبة أرضية اسفل الحوائط الخارجية، وكذلك شروخ في الحوائط الخارجية وخصوصا عند اركان النوافذ واعتابها، بالاضافة الى فحص داخلي للمبنى مثل عمل اختبار للابواب والنوافذ لعملية الغلق والفتح ومنها نتأكد من عدم وجود اي مشكلة انشائية في الجسور العلوية للاسقف.
ونصح الاستاذ بالقيام بملاحظة وجود شروخ داخلية خاصة في الاعمدة والحوائط والاسقف والجسور والتأكد من خطورة الشروخ واتساعها كما يجب القيام بالتأكد من اي تسرب للمياه الارضية في الادوار خاصة في الحمامات والسرداب والقيام بعمل اختبار للتأكد من وجود تطبيل في بلاطات السقف والقيام بملاحظة وجود انهيار للغطاء الخرساني للاعمدة والجسور والبلاطات ووجود صدأ في حديد التسليح المكشوف.
وأشار الى ضرورة التأكد من حالة البلاط في ارضيات الدور الارضي والسرداب والتأكد كذلك من سلامة الحمامات والتمديدات الصحية، مبينا انه توجد اختبارات اخرى ذات اهمية كبيرة لتحديد مدى صلاحية مختلف اجزاء المبنى الخرساني مثل تحديد مقاومة الضغط لكل جزء من اجزاء المبنى الخرساني وتحديد تأثر المبنى من الرطوبة وخاصة حديد التسليح والتأكد من عدم وجود اي اختلاف في تحديد اماكن حديد التسليح وعددها وأقطارها وهناك اختبارات اخرى تجري على المبنى للتأكد من قوة الاعمدة والحوائط المسلحة والاسقف عن طريق اخذ عينة منها الى المختبر.
وبين الاستاذ انه في الآونة الأخيرة ظهرت مشكلة انهيار المباني الخرسانية بازدياد ملحوظ باعتبار هذه المباني الخرسانية تشكل جزءا اساسيا من الثروة القومية للبلاد ولانها تمس حياة طبقة كبيرة من المواطنين ومن هنا اصبح ضروريا على المتخصصين في المجال الهندسي الانشائي القيام بعمل دراسة وافية عن ظاهرة انهيار المباني الخرسانية ومعرفة اسبابها وطرق علاجها والوقاية منها، مضيفا انه قبل ان ندخل في التحدث عن هذه الظاهرة لابد ان نتكلم عن اساسيات ومبادئ العمل الهندسي المتكامل والرسومات الانشائية طوال فترة حياة اي مبنى خرساني، كما يجب البحث عن المرحلة الاولى قبل تنفيذ المبنى وتشمل دراسة الخواص الهندسية لطبقات التربة بالموقع حتى نتمكن من تحديد منسوب التأسيس المناسب وحساب قدرة تحمل التربة عند منسوب التأسيس وكذلك تتضمن الدراسة تحديد واختيار نوع الاساس المناسب لطبيعة التربة بالموقع ولطبيعة المبنى وتحديد منسوب سطح المياه الارضية وفحص التركيب الكيميائي لكل من المياه الارضية والتأكد من عدم وجود مواد ضارة بخرسانة الاساس ومن هذه الدراسة يمكن تحديد المواصفات الخاصة بخرسانة الاساس.
وتحدث الاستاذ عن مرحلة القيام بعمل تقرير يوضح التوصيات الهندسية الخاصة بتنفيذ الاساس والحفر حتى منسوب التأسيس وتأمين سلامة المباني المجاورة للمبنى تحت التأسيس ثم نأتي الى المرحلة الثانية وهي وضع التصميمات الانشائية للمبنى، محذرا من اي اهمال او تقصير في التصميم الانشائي للمباني يؤدي بصفة مؤكدة الى تصدع وانهيار المبنى، ثم اوضح انه من خلال الخبرة العلمية الهندسية والعملية والاتصال الدائم بالكثير من المكاتب الهندسية لاحظ ان كثيرا من المهندسين المعماريين يقومون باعداد الرسومات الانشائية وهذا خطأ لعدم وجود الخبرة والدراية وكذلك الدراسة الكافية لهم في هذا المجال.
وبين الاستاذ قيام عدد من الرسامين المعماريين والانشائيين من ذوي الجرأة والخبرة القليلة بإعداد التصميمات الانشائية لصغار المقاولين والمواطنين الابرياء مستغلين جهلهم، وتحدث عن مرحلة التنفيذ والاشراف، موضحا اهمية ذلك في تحديد سلامة المباني، كما تناول الحديث عن المرحلة الاخيرة ذات الاهمية الكبيرة لرفع عمر المبنى وهي مرحلة الصيانة الدورية للمبنى ومن اهمها التمديدات الصحية والكهربائية.