Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من خطورة وصول بقعة التلوث إلى محطات تحلية مياه الشرب
العنزي: التسرب النفطي لشاطئ أبوحليفة وسواحل المنطقة الجنوبية كارثة تهدد البيئة وحياة المواطنين
6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

دعا عضو المجلس البلدي م.عبدالله العنزي إلى التعامل بسرعة شديدة مع الكارثة البيئية التي تعرض لها شاطئ أبوحليفة وسواحل المنطقة الجنوبية جراء تسرب كميات كبيرة من النفط، من احدى ناقـــــــــلات النفــــط اثناء قيامها بعمليات الشحن والتفريغ هنــــــاك، للتقليــــل من آثار هذا التسرب على الشواطئ الكويتية وحتى لا يخرج الوضع عن نطاق السيطرة، واصفا الحادث بأنه ينطوي على خطورة كبيرة على البيئة الكويتية وحياة المواطنين.
وطالب العنزي الجهات المسؤولة بسرعة محاصرة بقع النفط المتسرب وشفطه من المياه، اضافة الى تنظيف رمال الشاطئ من الملوثات الناتجة عن هذا التسرب أو إبداله في فترة زمنية قصيرة، مستغربا من تكرار حوادث التسربات النفطية من المصافي النفطية بصفة دائمة على الرغم من صرف ملايين الدنانير في سبيل ضمان عدم تلويث المصافي النفطية للبيئة.
وقال ان كارثة التسرب النفطي الذي عم سواحل المنطقة الجنوبية يدل على انعدام الدراية العلمية بمخاطر التسربات النفطية على البيئة والكائنات البحرية، ومدى تأثيره على البيئة البحرية ومحطات تحلية المياه والسواحل، محذرا من ان هذا التسرب النفطي من الممكن ان يقترب من محطات تحلية مياه الشرب وقد يعرض إمدادات المياه لمخاطر التلوث، مما سيؤدي الى إمداد المناطق السكنية بمياه شرب ملوثة.
وأضاف انه يجب على المسؤولين التوقف طويلا عند هذا الحادث ودراسة أسبابه جيدا، ومحاسبة المقصرين والمتسببين في هذه الحوادث سواء كان ذلك ناتجا عن إهمال أو ناتجا عن عدم كفاءة وعدم اتخاذ القرارات الفنية الصحيحة.
وتساءل العنزي عن مئات الملايين التي صرفت لحماية البيئة والحد من التلوث، الأمر الذي يوجب التحقق من أوجه صرف المناقصات الضخمة التي يعلن عنها بصفة دائمة لصيانة المصافي وتطبيق الاشتراطات البيئية فيها، وحصر هذه المناقصات والتأكد من أوجه صرفها، خصوصا في ظل استمرار التلوث والكوارث البيئية المتتالية.