Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود معايير لقياس مستوى الأداء
الأستاذ: إدارة مشاريع المباني السليمة عملية شاملة تضمن عدم عرقلة مشاريع التنمية
16 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

ثلاثة أسس رئيسية لممارسة السيطرة على إدارة المشاريعقال المستشار الفني في المجلس البلدي م.عبداللطيف الاستاذ ان إدارة مشاريع المباني كالتي تتضمنها خطة الدولة للتنمية ودراسة جدواها تعتبر عملية تخطيطية شاملة لتنسيق الموارد والوقت اللازم لإتمامها وتضمن عدم عرقلة المشاريع في القطاعين العام والخاص.
وأوضح الاستاذ ان المقصود بأداء المشروع هو الاستخدام الفعال للموارد البشرية والمادية على ان يقاس هذا الأداء بما يتم تحقيقه من أرباح ورضا وقناعة بين أطراف المشروع نظرا لارتباط أداء المشروع وأهدافه وإذا لم يتحقق ذلك تتعرقل المشاريع وتواجه مشكلات كثيرة.
وبين ان هناك اختلافا بين وجهة نظر المقاول في مشروع تنفيذ المباني عن الأداء من وجهة نظر المهندس المعماري والمشرف على التنفيذ وكذلك مالك المشروع بسبب أهدافهم المختلفة ومن هنا فان أداء المشروع ونجاحه يعتمد على الوصول الى الأهداف المشتركة لهم في المشروع.
وأشار الى وجود عوامل تؤثر على مستوى أداء المشروع مثل الحاجة الى المالك وقوته في وضع برنامج واضح له واختيار فريق التصميم واختيار ادارة جيدة له إضافة إلى الاختيار الجيد للمقاول المنفذ للمشروع وإدارته الجيدة لمرحلة التنفيذ والاختيار الجيد أيضا لمهندس الإشراف.
وقال الاستاذ ان هناك معايير لقياس مستوى الأداء لتنفيذ مشروع تنفيذ المباني مثل معايير النوعية والوقت والتكلفة والتغيرات للتكاليف والحساب النهائي ومعيار القناعة لقياس أداء المشروع من ناحية رضا المالك والمهندس والمقاول.
واشار الى وجود ثلاث طرق رئيسية لإدارة المشاريع: الأولى طريقة تسليم الأوراق الخاصة بأرض المشروع الى المهندس المعماري للتصميم وبدوره يسلمه الى المقاول المنفذ وبعد تنفيذه يقوم هذا المقاول بتسليمه الى المالك.
وأضاف ان الطريقة الثانية هي طريقة التصميم والتشييد فيما الطريقة الأخيرة تتم بحيث يقوم المالك بتسليم إدارة المشروع الى شركة متخصصة على ان يكون المصمم منفصلا عن الجهة المنفذة وهذه الطريقة تمكن المالك من تسلم مشروعه بناء على طلبه وليس على الطريقة التي يريدها المهندس المعماري او المقاول.
وقال الاستاذ ان ممارسة السيطرة على إدارة المشاريع تتحكم فيها أسس رئيسية إذ ان قدرة المهندس على إدارة تنفيذ مشاريع المباني تنمي قدراته التنفيذية وتكسبه السرعة في مراجعة الرسوم المختلفة للمشاريع بطريقة صحيحة لمطابقتها بالواقع وحل المشاكل أثناء التشييد.
واوضح ان ممارسة السيطرة على ادارة المشاريع تتحدد بثلاثة اسس رئيسية هي التحكم في النوعية بالسيطرة على طرق تصميم واختيار وتنفيذ موادها وهذا النوع من التحكم مهم بالنسبة للمهندس المعماري والمهندس المنفذ.
واضاف ان هذا النوع يشمل التحكم التام في المياه والرطوبة في المباني والتي تعتبر من اهم العناصر الاساسية في تصميمها وتشييدها اضافة الى التحكم في تشطيبات المبنى.
وقال الاستاذ ان الاساس الثاني من السيطرة يتم من خلال التحكم في الوقت موضحا ان ذلك يعني ان يحدد المهندس المعماري لنفسه برنامجا زمنيا خاصا يسير عليه لانجاز عمله في الوقت الذي تم تحديده مع مالك المشروع.
واضاف ان الاساس الاخير يتمثل في التحكم بالتكلفة اذ انها تحدد تنفيذ المشروع ونجاح تكملته على الوجه الاكمل عبر التحكم في التكلفة المبدئية للمواد والتصنيع والتنفيذ وتحليل الميزانية مبينا ان لهذه الاساسيات تأثيرا على بعضها بعضا اذ لايمكن فصلها فالمبنى الذي يأخذ وقتا طويلا في تنفيذه يكلف اكثر نظرا لزيادة العمالة واسعار مواد البناء.